تهنئة الشيخ عصام عمر معاز وذلك لنيله شهادة الدكتوراه     قصيدة لشاعر طيبة محمد ضياء الدين الصابوني رحمه الله    في رثاء أستاذنا الشيخ عبد البر عباس رحمه الله    كلمة عن العارف بالله الشيخ محمد النبهان رضي الله عنه بصوت الشيخ محمد العمر من دمشق عام 1974م    كلمة عن السيد النبهان رضي الله عنه للشيخ محمود الحوت عام 1979م    العرب وأحاديث الفتن والملاحم     رياض الحسن مالرباك ظمأى     في مولد النبي صلى الله عليه وسلم قصيدة للشيخ عمر كرنو    قصيدة ولد الضياء بقلم الشيخ عبد الهادي بدلة    كلمة للشيخ محمد منير حداد بمناسبة المولد النبوي الشريف     نجوى وذكرى وشكوى    نجوى وشكوى     كلمة الشيخ المصري عبد الفتاح الشيخ وذلك بمناسبة المولد النبوي الشريف في الكلتاوية عام 1979م     أهل العبا "آل بيت الرسول "     إعجاز الصورة القرآنية     في دجى الليل لاح نور    علم الصورة    لغة قريش وفارسها    حلب الجميلة      قبــس من الصحــــــراء    
آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    همس القوافـــي   أشعار منوعة
حلب الجميلة



مرات القراءة:1451    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

 كنتُ أظنُّ أنَّ حلب الجميلة أخذَتْ صَكَّ أمانٍ من الزمان فكتبتُ هذه القصيدة بعد زيارتي لها عام 2004 لكنَّ الزمن قلبَ لها ظهر َالمجن وخانها العهد

بقلم د عبد الملك العلي
في القلبِ قد ركزَ الزمانُ سِنانا
ظمآنَ يُكْلِمُ بائساً ظمآنا
يَقْوَى على نِضْوٍ تفَّرقَ شملُه
هلاَّ يرى زمناً يجيدُ طعانا
حسبي عذاباً لو أتيتَ لرؤيتي
لم تلقَ إلا أعيناً وجمانا
ما لي على دَفْع الزمان وسيلةٌ
ملكٌ بأفيالِ الصروفِ رمانا
لو كان قلبيَ في براثنِ غيره
لفديتهُ كفدائِه شهبانا
......
نَثَرَتْ على سمع الزمان قدودَها
نغماً يُشَنِّفُ سحرُه الآذانا
مِن " معبدٍ " سَرَقَتْ حناجرَ أهلها
ومن النسائم حاكتِ الألحانا
" يا ليلُ " كم صدحوا بها في ليلها
والليلُ يسمعُ ساهراً نشوانا
كم سافرت أرواحُنا طيَّارةً
وَثَبَتْ بها قِطَعُ الجمال حِِصانا
كم خَفَّ من بين الضلوعِ مجندلٌ
لَقِيَ الحياةَ فأرسلَ الخفقانا
.......
يا واحةً علقَ الفؤادُ بحبها
كيف التجردُ من هواك الآنا
أَنَسِيتِ أني في هواكِ مُوَلَّهٌ
ماذا تجازينَ الفتى الولهانا
أنا عاشقٌ أنا مدنفٌ أنا ميتٌ
فخذي لقلبيَ من هواكِ أمانا
......
وهَبَطْتُ أرضَكِ كالفراشة حالماً
والقلبُ ممتلئٌ هوىً وحنانا
فَشَمِمْتُ في عبقِ الكرومِ طفولتي
و حَضَنْتُ في طيبِ المكانِ صبانا
ورَجَعْتُ أبكي غربتي في عبرةٍ
تشفي الجراحَ وتبرئُ الأحزانا
أنا في حماكِ اليومَ ضيفٌ زائرٌ
و إقامتي ستكونُ منكِ قِرانا
ما عُدْتُ أَعبأُ بالزمانِ وجندِه
حَلَبٌ أمان الله في دنيانا
حلبٌ كُرومُ الشوقِ في أنفاسنا
و عرائشُ الآهاتِ في نجوانا
لو كان يُسْلِمني اليراعُ مدادَه
لَنَظَمْتُ في ولهي بها ديوانا

حلب في 2004