آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    همس القوافـــي   في حب السيد النبهان
نجوى وشكوى



مرات القراءة:101    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

 الإخوة الأكارم أحباب السيد النبهان
اليوم هو الخامس والعشرون من شهر اب
تطل علينا ذكرى معراج رائد الحب الالهي.سيدي وسندي العارف بالله المحقق الفرد المحمدي الذاتي الوارث الكامل سيدي محمد النبهان قدس سره العزيز
وأعني بالمعراج عروج الروح الى بارءها
لقد صعد على معارج الشوق والوجد إلى سدرة النور السني حيث يغشى هنالك القلب مايغشى
لقد كان ولايزال نبأً عظيماًً في افق التصوف الاسلامي ولايزال الناس يتساءلون عن هذا النبا العظيم


وأنا في مصر في مدينة دمياط في أقصى الشمال على ساحل البحر الابيض المتوسط أطللت بناظري الى جهة البحر الشرقية الشماليةحيث الشواطيء السورية توغلت في بلاد الشام وحلقت بي الأشواق حتى سماء حلب الشهباء الجريحة  وإلى سماء الكلتاوية حيث هناك النبا العظيم
وبدات الدموع تنساب وتنسكب  وجرى اليراع بمداد الحزن واليتم والاسى ولوعة الفراق والغربة
فاذابه يسطر ويخاطبني ويقول:

 

ياهاطل الدمع مدراراً لذكراه
أقصرفمافي البكا ردٌّ لمراًًه
اني رايت غزير الدمع ذاعبثٍٍ
لو جادتِ الدمَ بعد الدمع عيناه
بدرٌ سرى راقياًفي غمرةٍ فسما
لقد فرى كبدي من بعد مرقاه
يايوم شعبان كم ايتمتَ من نسمٍ
يايوم شعبان لو اخّرتَ مسراهُ
يايوم شعبان كم صدّعتَ من مهجٍ
راشتْ حناناً لها يوماً جناحاهُ
ياستّ شعبان والذكرى مؤرقةٌ
وكيف يذكره من ليس ينساهُ
هل أنتِ سلوى حزينٍ بات في كمدٍ
ام انتِ شكوى له فالبعد افناهُ
رميتِني اسهماً للحزن صاحَبَها
سهامُ وجدٍ غدتْ للقلب تغشاهُ
سهمٌ فسهمٌ سهامٌ مزّقت كبدي
لو عدّها المتنبي عاف شكواهُ
ياهاجري وشِغافُ القلبِ مسكنه
يامن معي وبعادُ الارض مأواهُ
انتَ القريبُ على بعدٍومابرِحتْ
عينايَ ترمُقُكم ياشمس شهباهُ
صبراً على كل مرٍمن بِعادكمُ
يامالك القلبِ يمناه ويسراهُ
صبراً على مادهاني الدهرُ من بُعُدٍ
واشدَّ حُزناهُ بل واحرَّ قلباهُ
اكنتَ في حلبٍ كهفَ الورى حملتْ
يُمناك بؤسَ الورى يانورَكلتاهُ
كلتايديكَ يمينٌ باركتْ زمناً
قد كنتَ اوحدَه للخلق اهداهُ
يازبدةَ العالَمِ المنظور ياحلبٌ
كذاك يَنعَتُكي من كنتِ مثواهُ
حسبتُ اني دواماً لن افارقها
فاظهر الدهرُ لي ماكان اخفاهُ
""""""""""""
ياغرةَ الدهرِ ياشمسَ العصورِ ومن
قد جدَّدَ الشرعَ اولاهُ وأُخراهُ
ماكنتٰ احسِبني ابقى الى زمنٍ
أَضحى يُكايدُني من كنتُ مولاهُ
ياويحَ قومٍ لوَوْا ظهر المِجَنِّ وقد
يَسقيكَ كأسَ الرَّدى من كنتَ ترعاهُ
دارتْ بهمْ فتنٌ كالبحر ماءِجها
تعلوه موجٌ على موجٍ وتغشاهُ
لو اخرج الكفَّ يرنو مابها عميتْ
من حلكةالفتن الهوجاء عيناهُ
وهم يظنون انْ لافتنةٌ وقعت
وإنما هو امرُ اللهِ سوَّاه
فيالَقوميَ والمأساة تلفحنا
من كل حدب وصوبٍ قد بلوناهُ
صوتُ الضميرِ ينادي بالأُلى سكروا
من غَول فتنتهم من جهلهم تاهوا
عودوا الى شِرعة المختار فالتمسوا
نوراً من الله اهداه واوحاهُ
لألاؤه شعَّ في كل الوجود ومن
اعماه داعي الهوى فالنارمثواهُ
""""""""""""""""""""""""""
من نفثات قلب جريح
محبكم محمود ناصر حوت