تهنئة الشيخ عصام عمر معاز وذلك لنيله شهادة الدكتوراه     قصيدة لشاعر طيبة محمد ضياء الدين الصابوني رحمه الله    في رثاء أستاذنا الشيخ عبد البر عباس رحمه الله    كلمة عن العارف بالله الشيخ محمد النبهان رضي الله عنه بصوت الشيخ محمد العمر من دمشق عام 1974م    كلمة عن السيد النبهان رضي الله عنه للشيخ محمود الحوت عام 1979م    العرب وأحاديث الفتن والملاحم     رياض الحسن مالرباك ظمأى     في مولد النبي صلى الله عليه وسلم قصيدة للشيخ عمر كرنو    قصيدة ولد الضياء بقلم الشيخ عبد الهادي بدلة    كلمة للشيخ محمد منير حداد بمناسبة المولد النبوي الشريف     نجوى وذكرى وشكوى    نجوى وشكوى     كلمة الشيخ المصري عبد الفتاح الشيخ وذلك بمناسبة المولد النبوي الشريف في الكلتاوية عام 1979م     أهل العبا "آل بيت الرسول "     إعجاز الصورة القرآنية     في دجى الليل لاح نور    علم الصورة    لغة قريش وفارسها    حلب الجميلة      قبــس من الصحــــــراء    
آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    الخاتمة    محاضرات وكلمات عن السيدالنبهان
قصيدة لشاعر طيبة محمد ضياء الدين الصابوني رحمه الله



مرات القراءة:381    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

  

قصيدة لشاعر طيبة محمد ضياء الدين الصابوني رحمه الله

يقدمه  الشيخ حسان فرفوطي في حفل تخرج الفوج الرابع عام (( 1972 - 1973 ))

(من حفلات الكلتاوية)

 

يقدمه الشيخ حسان فرفوطي بقوله :

 

وهبتُ شِعْرِي للإسلامِ أمنحه

وهبتُ شِعْرِي للإسلام أمنحهُ** روحي وأَنفَحُهُ من أعذب النغم

أبكي على واقع الإسلام من كَمَدِ ** وأزفرُ الآه تلوَ الآهِ من ألمي

وما أُرجي لهذا الجيلِ من أملٍ** إلاّ إذا طبق الإسلام عَن أَمَمِ

 

هذا مطلع قصيدة يلقيها علينا شاعر الدعوة والإسلام الأخ الحبيب الأستاذ: ضياء الدين صابوني

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

 

أنا شاعر الإسلام..

أنا شاعر النبهان غير مدافع** وأديب يشهدُ والخطيبُ المصقعُ

وهبتُ شِعري للإسلام أمنحهُ ** روحي وأَنْفَحُهُ من أعذب النغمِ

 

أبكي على واقع الإسلام من كَمَد 

ِ** وأزفرُ الآه تلو الآه من ألمي

 

و ما أُرجي لهذا الجيل من أمل  ٍ**إلاّ إذا طبّق الإسلام عن أَمَمِ

كي يستعيد من التاريخ عزته ** والدين يسمو ويحيي النفس من عَدَمِ

 

(أرى نظري قد غابني بعد صحة)

 

فَطبّق الشرع في كل الأمور تفز ** من طبّق الشرع يأمن سطوة النقم

وَ سِرْ حثيثاً على نهج الرسول تَعِش ** عيشاً رغيداً بِلا همٍّ ولا أَزَمِ

ولا تقل مسلماً من غير تضحيةٍ ** فليس يجديك منه أعذبَ الكَلَمِ

فَما يفيد ادّعاءٌ كله كذب ** وما يفيد اعتذار المرء بالتهمِ

تكالب الشرق ضد الدين وابتدعوا ** خرافةً ليُضّلّوا الناس بالحُلُمِ

والغرب يُسْفِرُ عن حربٍ مُسَعَّرَةٍ ** والمسلمون بِـوادِ الجهل گالرَمَمِ

فأصبحوا شِيَعاً لا الدين يجمعهم ** ولا الأُخُوَّةُ في الإسلام والرحمِ

واحسرتاه على ماضٍ بلا كدر ٍ** أيامَ كنا كراماً سادةَ الأمم

أيامَ كنّا وعين العزّ تحسدنا ** والغرب يخبط في الظلماء گالبُهُمِ

لقد ملكنا فكان العدل شيمتنا ** وإنما العدلُ والإحسانُ للذِمَمِ

قومي الكماةُ الأباةُ الشُمُّ ما فتِئت ** بلابل المجد بلابل الفخر تشدو لحن مجدهمِ

فأين نحن من الشُمِّ الأباةُ ومَن ** ضحّوا لرفعته بالنفس والهِمَمِ

من كل أروع تنضو النجم همّته **ولا يلين أمام الحادث العَمِمِ

تَفَهّموا الدين إخلاصا ًوتضحيةً ** لولا التديّنَ عاش الناس ُفي ظُلَمِ

نجترّ أحلامنا من دون ما خجلٍ ** ولا نطبّق شرع الله في النُظُمِ

قد أفلس الغربُ من أخلاقه ولنا ** من المكارم ما نسمو على الأممِ

قد أفلس  الغرب من أخلاقه ولنا ** من العقيدة ما نسمو على الأمم

يا أيها السيد المحمود سيرته ** لا زلت نوراً لأهل العلم والقلمِ

تحجّ دارك طلاب العلومِ كما ** حجّ الوفود الى البطحاءِ والحرمِ

هذي القلوب قلوبُ الصحبِ عامرة **بحبكم يا عظيم الروح والشِيَمِ

تحنُّ روحي من شوقي لطلعته ** كما يحنُّ أخي محمود للهرم

تحنُّ روحي من شوقي لطلعته** كما يحنّ أخي شعبان للهرم..كما يحنّ حبيب..كما يحن غريب النيل للهرمِ

صاحَبتُهُ وأفدنا من صحابته ** الحبُّ والصدق والإخلاص للقيمِ

وكيف أنسى مدى الأيامِ صحبته ** كأنها الروضة الغنَّاء ذي النِعَمِ

العالِم العارف

 العارف الفذّ مَن باهى الزمان بهِ ** وذكره شاعَ في عربٍ وفي عجمِ

لا زلت تُعلي صروح المجد شامخةً...

لازلت تُعلي صروح العلم شامخة ً**جَمَّ التواضعِ في صبرٍ وفي نَهَمِ

العلمُ نورٌ وكم من أمةٍ حَييت **  بعالِمٍ فـسَمَتْ فيه على القمم

مجالس العلم روضاتٌ مُنَوّرة ٌ**يستروح المرء فيها أعذب النَسَمِ

تَحُفُّها بجناحيها ملائكة ٌ** فيغفر الذنب أو يُضفي من النِعَمِ

يا طالب العلمِ..

يا طالب العلمِ إن الشرع مفخرة ** تفضي إلى المجد للعلياء للكرمِ

العلمُ أشرف شيء أنت تطلبه ** فاسهر أُخَيَّ على التحصيل لا تنمِ

اقرأ وتلك لَعمرُ الله منزلةٌ ** ما حازها غير خلق الناس كلهمِ

أمانةُ الشرع في أعناقكم فـَهَبوا ** أوقاتكم خدمةً للدين والقِيَمِ

خوضوا الشدائد لا تفتر عزائمكم ** فالمجدُ في العزمِ والإقدامِ لا الحلُمِ

إذا رأيت عناءً في مسالكه ** فسوف تجني ثمار الجهد والألمِ

أمانةُ الشرع في أعناقكم فـَهَبوا  ** أوقاتكم خدمةً للدين والقِيَمِ

خوضوا الشدائد لا تفتر عزائمكم ** فالمجدُ في العزمِ والإقدام لا الحلمِ

إذا رأيت عناءً في مسالكه** فسوف تجني ثمار الجهد والألمِ

كن صاحب الهمةِ القعساء في جَلَدٍ** گالنهر في ضرمٍ گالليث في أَجَمِ

واجهد بعلمك لا تعدل به بدلاً** وإن حُبيتَ جلال العلم فاستقمِ

ثابر على البحث

ثابر على البحثِِ واثبت في معاركه ** إن الصمود على التحصيل من شَمَمِ

فَمن يقصّر عن العليا يعِش هَمَلاً ** في آخر الركبِ معدوداً من الخَدَمِ

كم عالِمٍ ..

كم عالِمٍ عامل تزهو البلاد بهِ ** و مُدَّعٍ خائبٍ لحمٌ على وَضَمِ

كن صاحب الهمّة القعساء

( يسألني بعض طلاب عندنا في الكواكبي :ما هي  الهمّة القعساء؟ الهمّة المتقاعسة؟ لا لا، أقول له : العظيمة )

كن صاحب الهمّة القعساء في جَلَد ٍ** گالنارِ في ضرم گالليث في أَجَمِ

واجهد بعلمك لا تعدِل به بدلاً** وإن حُبيتَ جلال العلم فاستقمِ

ثابر على الدرس ...

ثابر على الدرس واثبت في معاركه ** إن الصمود على التحصيل من شَمَمِ

كم عالِمٍ ..

كم عالِمٍ عاملٍ تزهو البلاد بهِ ** وَ مُدَّعٍ خائبٍ لحمٌ على وَضَم

العلم فخرٌ وتخليدٌ وتوعيةٌ** لايستوي عالِمٌ بالجاهل الفَدِمِ

فيشحذُ الفكرَ في أضواء معرفةٍ ** ويهدم الجهل هدم الحق للصنمِ

أُعيذكم من نفاد الجهد ..

أُعيذكم من نفاد الجهد في طلب **أُعيذكم من فتور الجهد والصَمَمِ

سَلْ عن بني الدار مِصراً خُصَّ أزهرها ** كانوا الأوائل في  التحصيل والهِمَمِ

هذي مصانع للأبطال كم قذفت **بعالمٍ مخلصْ بالله معتصمِ

حياكم الله في تشجيعكم فَلَكَم  ** شَدوتُ في منبر الإسلام ملء فمي

ناجيت قيثارتي في مدحكم  فـأتت ** بكل معنىً جليلٍ راق منتظمِ

خذه من القلب رفافاً ومنسجماً** وأيّ شعرٍ ..وأيّ معنى لِشِعرٍ غير منسجمِ

فـَـبورِك السعيّ ولتُنشَر جهودكم ** من يهده الله للإسلام يستقمِ

دعا الرسول لحسان بـنصرته ** هيّا اهجهمْ دونك العلياء فاستلم

وفاز كعب من الهادي بـبردته ** ونال أكرم عفوٍ بعد هدر دم

فقل لمن عابهُ جهل بلا بصرٍ** هلاّ سمعت مقال الصادقِ العَلَمِ

هذا الذي فاض للأرواحِ جوهرها **لطالب العلم للبحّاثة الفَهِمِ

قالوا مَدَحْتَ..

قالوا مَدَحْتَ وليس المدح مفخرةً ** لكن أَجَدْتَ وقد أسْمَعْتَ ذا صَمَمِ

فقلت والشعر قد ثارت كوامنه **ما في المديحِ مع الإخلاص من وَصَمِ

ما قلته اليوم عن حبٍ وعاطفة ٍ** وصادق القول يُملي أصدق الكَلِمِ

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

 

****

 

تعقيب المقدم الشيخ حسان رحمه الله

 

لا فض فوك أبا حسان ولا فرح  حاسدوك وعاذلوك

لقد أتحفتنا بقصيدة من روائع الشعر فعلاً ومن أصدق ما قيل عاطفة

 

للاستماع والتحميل