آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    الإنجازات والآثار
جامع الفرقان في حلب



مرات القراءة:8422    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

 

من آثار العارف بالله الشيخ محمد النبهان في حلب الشهباء

 

تحويل ملهى المونتانا إلى جامع الفرقان

 

المونتانا: اسم لملهى في حلب شُيّد على أحدث طراز فرنسي في الشرق الأوسط، فهل يسكت العفيف الغيور عن ملهى المونتانا؟

لقد أقدم السيد النبهان رضي الله عنه على أمر لا يثير فتنةً ولا يعمّق جرحاً، فنادى بمن حوله لشراء المبنى وقدّم ما عنده وقتئذٍ مع ثقل ثمنه آنذاك ولم تمضِ إلاّ أيام حتى أقيم في المونتانا حفل كبير ارتفع فيه صوته  بالأذان  الله أكبر..  وأعلن رضي الله عنه  من هناك أن المبنى  جامع الفرقان ثمّ أُطلق على الحي كلّه  حيُ الفرقان  ثمّ أضيفت له منارة، وهو اليوم من أهمّ الأحياء في حلب وأرقاها، ومسجده من أشهر المساجد وأحلاها.

يقول  الشيخ محمد زكريا المسعود في كتابه : (الربانيون الثلاثة) :

ولما قام العالم العامل الشيخ محمد النبهان بشراء ملهى ( المونتانا ) الواقع في أحسن أحياء حلب ( بين الجامعة ومدخل المدينة القادم من دمشق ) في المحلة التي سميت الآن بالفرقان وعاونه في ذلك ثلة من أهل الفضل والصلاح من أحبابه وإخوانه، فلقد كان خمارة  للمُجَّان ومرتعاً   لاهلََ الطغيان ومعبداً للشيطان ونادياً لاهل الفسوق والعصيان ظل على هذه الحالة فترة  من  الزمان حتى أنجد ه الله  بوارث العدنان سـيدي محمد النبهـان فحوَّله من المونتان الى جامع  الفرقان وكان ذلك حدثاً مشهوداً ، وعملاً مبروراً ، وحوله إلى مسجد جامع ، وكنت بفضل الله بصحبته،(الكلام للشيخ زكريا)

فأنشأ العم الشيخ محمد سعيد قصيدة في مدح الشيخ ، وتأريخ الحدث ، وقمت بعام 1408 هـ الموافق 1988 بإهدائها للمسجد الجامع بعد كتابتها على لوحة كبيرة ضمن إطار ، وعلقت في صدر المسجد ، ولاتزال فيه ولله الحمد ، وهي هذه :

 

 

 

 

 

السيد النبهان وجامع الفرقان
 الشيخ محمد سعيد المسعود 
قصر   فخيمٌ   شِيدَ  في  iiشهبائنا        ليكون   مرتع   زمرة  iiالشيطان
يمسي  ويصبح  والفضائح  iiجمّةٌ        بين   الجوانح  منه  و  iiالأرْزانِ
زُكِمَت أنوف القوم من ريح الخَنَا        والخمر  أم الخبث ب ii(المونتانِ)
بل  ضجَّت  الشُرفات من iiأبهائِهِ        تدعو  المهيمن  من صَميم iiجَنانِ
أن     يُبدِّل     المولى    iiبخيرٍ        شرَه  بالعلم  بالتقوى و بالإحسان
حتى     تداركه    الإله    iiبهمَّةٍ        عُليا  حَباها  شيخنا  (  النبهاني)
وبخيرة  الشهباء  سادات  iiالندى        فغدا  بحَمْدٍ  (  جامع  الفرقان  ii)
وغدت  تهب  على المدينة ريحه        فتعطر      الأرجاء     iiبالإيمان
ربَّاهُ         توِّجْ         بالسداد        أمورناوارفع  منار الدين والقرآن
وارحم   نُويظمها   لعلَّ   iiذنوبه        ستؤول  في  التاريخ ( iiللغفران)

هذه المعلومات من كتاب السيد النبهان للشيخ هشام الألوسي وكتاب الربانيون الثلاثة للشيخ محمد زكريا المسعود مع تصرف







مواضيع المنتدى

اضفنا إلى المفضلة   |   إرسل إلى صديق   |   اجعلنا البداية   |   اتصل بنا   |   خريطة الموقع