آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    همس القوافـــي
خواطـــــــر



مرات القراءة:7709    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة



أين الفضيلة ؟!

 إني لا أنكر وجود الفضيلة ، ولكني أجهل مكانها ، فقد عقد رياء الناس أمام عيني سحابة سوداء أظلم لها بصري ، حتى ما أجد في صفحة السماء نجما لامعاً ، ولا كوكباً طالعاً . كل الناس يدعي الفضيلة ، وينتحلها ، وكلهم يلبس لِباسها ، ويرتدي رداءها ، ويُعِدُّ لها عدتها من منظر يستهوي الأذكياء والأغنياء ، ومظهر يخدع أسوأ الناس ظنا . فمن لي بالوصول إليها في هذا الظلام الحالك ، والليل الأليل 


التفاصيل
سعادتي في غربتي

ربَّما يتبادرُ إلى الذِّهنِ أن القضيةَ التي عرضنا لها من قبلُ , وما يحياه طالب العلم من تفاوت بل وتناقض بين أسلوبي الحياة (المثالي الذي ربِّي عليه ، والواقعي الذي يفاجأ به ) ربما يظنُّ ظانٌّ أنه لا حل لهذه الإشكالية إلا بإصلاح المجتمع برمته ,والقضاء على جميع مظاهر الفساد الفاشية بين عشية وضحاها


التفاصيل
غربة بين الأهل

يعيش طالب العلم اليوم غربةً قاتلةً ، ويعاني وحدةً في الفكر والمفاهيم والمقاييس لا يشاركه فيها أحدٌ ، وإن كان في مجتمعِ أهلِه وأسرتِه .


التفاصيل
نفحات من غار حراء

ههنا كان صلوات الله عليه يتعبد وههنا كان يبيبت وههنا اتصل وحي السماء بإنسان الأرض ، وهاهنا التقى جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ههنا سحب العز أذياله ، وههنا شيد المجد بنيانه  وههنا ضرب الإسلام بجرانه
فأي سر ذاك الذي لأجله تم اختيار هذا الجبل الرفيع الذرى لتلقي أولى كلمات السماء ونداء الله لأهل الأرض ؟

 


التفاصيل
وكان الوقت عصراً فجر عيدي

كما تطوف الكواكب المنيرة حول مجرتها كان روحه الشفاف يطوف حول الكلتاوية ، والشوق قد استولى على ذلك القلب المروّع ، ولو يستطيع للثم ذلك الترب وتلك الحجارة ؛ وهل عليه من بأس أو ريبة ؟؟


التفاصيل
لاأقول وداعاً بل إلى اللقاء

مامن حياة سعيدة ... متلفعة بثوب الإلتزام والنظام إلا وتكون في بقعة وبيئة ساعدت على تمام ذلك المظهر كذا ونحن في هذه الأرض .... ( في دار نهضة العلوم الشرعية )


التفاصيل
إلى شهبائنا

كم علي أن أخاف حتى ألتقي بك ، كم علي أن أضيع حتى يجتمع شملي معك ، هل سمعت برجل يمشي بلاروح ، ويشرب بلا ارتواء ويأكل بلا شبع وينام دون أن يهجع وينظر دون أن يبصر،


التفاصيل
سيدنا النبهان

كان سيدنا النبهان رضي الله عنه نجماً إنسانياً عظيماً ، وكانت همته تساير الشمس في عليائها والأفلاك في سمائها،


التفاصيل
من وحي الذكريات

مهما كان تصور الشيءفي النفس عظيماً فإن وقع ذلك الشيء أعظم من ذلك التصور، مهما بلغت درجته في نفس متخيله ، وهذا أمر طبيعي


التفاصيل
نحو القمة

ها أنا أصعد تلك التلة مرة أخرى ولكنني هذه المرة أجر معي كل هموم الدنيا وكأنني ذلك الشيخ الهرم الذي يجر الكرة الأرضية وراءه وقد شدها بحبل ،
صورة كنا نراها أيام الطفولة في بعض المحلات التجارية لكنها أصبحت حقيقة اليوم


التفاصيل
سحر العيد

برزت من خفايا الأفق ومضةٌ ترعش رعشة الجمال الصامت في وجه معشوق وخفقة القلب الواله بلقاء محبوب وظهرت أول حزمة من شعاعات الشمس لتدفن آخر نجم في مقبرة الماضي الأزلي السحيق ، بعد أن كنست السماءَ من شهب الليل ، ضاحكةً باسمة تحيي الأطفال الصغار الذين أيقظوا ليلهم وهاهم يمدون أعناقهم من منافذ البيوت وأبصارهم معلقة بجهة المشرق يصفقون للشمس المستيقظة مع شحرور الصباح ، التي قضت ليلها ساجدة في محراب الكون تقدس جلاله وتركع لجماله


التفاصيل
رسالة تقليدية قصيرة

جاءت ثورة الهاتف المحمول والنت فقضت على الوسائل التقليدية القديمة في التواصل وحرمت الناس لذتها وجمالها


التفاصيل
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ

قرأت قوله تعالى : ( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) التوبة 109.


التفاصيل
وتعتب علينا الكتب !!!

لها علينا عتاب وأي عتاب، وشكوى مرة لهجر الصحاب، فقد طال مكثها وانتظارها، بعد أن قر تحت غبار النسيان قرارها، تلتفت حائرة هنا وهناك ، فلا ترى عبّادا في محرابها ولا نسّاكْ ..


التفاصيل
القمر الهائم

بتها ليلة مقمرة
تهب نسماتها لطيفة ندية
وقد وشّت سماءها لآلئ النجوم


التفاصيل
على أسوار الحبيب

ربما الإنسان من قراءاته الفكرية والفلسفية يقسو قلبه فتأتيه لحظات حنين لتلك اللحظات الجميلة وهو يناجي قلبه ويعود بعقله إلى رحاب الحبيب المصطفى بذله منكسراً :


التفاصيل
نرجـس

تاهت في وسط الشارع عيناي وراحت تحدق في منع التجوال تبحث عن فرن للصمون عن فاكهة عن لبن


التفاصيل
قصة الوجود في الكلتاوية

كما يمضي الحلم الجميل تنتعش فيه الروح بعيدة عن متاعب الحياة متعالية على سفاسفها مضت سنوات ست كانت تمشي بنا سراعاً ، يتعاقب فيها الليل والنهار ، وتعمل فيها الأيام عملها في نظام ظاهره لا جديد فيه


التفاصيل
رسالــة من محـب

كان سيدنا النبهان رضي الله عنه نجماً إنسانياً عظيماً وكانت همته تساير الشمس في عليائها والأفلاك في سمائها ، بل كان رضي الله عنه قطب المعرفة اليتيم الأوحد الذي دارت النيرات في فلكه ، وغمرها بنور فياض من سنا لالائه ، وأنت من ذلك النجم الإنساني في عجب لا ينقضي ،


التفاصيل






مواضيع المنتدى

اضفنا إلى المفضلة   |   إرسل إلى صديق   |   اجعلنا البداية   |   اتصل بنا   |   خريطة الموقع