آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    المناسبات الإسلامية   شهر رمضان المبارك
قيام ليلة النصف من شعبان وذكر أقوال العلماء في فضلها



مرات القراءة:13959    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

قيام ليلة النصف من شعبان وذكر أقوال العلماء في فضلها


الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه:

* التعريف : ليلة النصف من شعبان هي الليلة الخامسة عشر من شهر شعبان الهجري .

* أسماؤها : نقل القرطبي (16/126) أن لها أربعة أسماء : الليلة المباركة، وليلة البراءة وليلة الصك، وليلة القدر (وهذا ضعيف بل مردود لما وقع عليه من الاتفاق بين أهل العلم أن ليلة القدر في العشر الأخير من رمضان).

 

* فضل ليلة النصف من شعبان :

 

ليلة النصف من الشعبان من الليالي ذات الخصوصية والأفضلية، فقد وصفت هذه الليلة بالبركة لما ينزل الله فيها على عباده من البركات والخيرات والثواب (القرطبي 16/126).
جاء في الموسوعة الفقهية (إحياء الليل ف13) ذهب جمهور الفقهاء إلى ندب إحياء ليلة النصف من شعبان وجاء فيها أيضاً (اختصاص ف54) اختصت ليلة النصف من شعبان باستحباب قيامها عند الجمهور لما ورد من أحاديث صحيحة في فضلها.


ويستحب في ليلة النصف من شعبان، الإكثار من العبادة والذكر والدعاء. ولقد ورد في فضل ليلة النصف من شعبان أحاديث متعددة.


يقول الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه "لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف" اختلف فيها فضعفها الأكثرون، وصحح ابن حبان بعضها، وخرّجه في "صحيحه".


ومن أمثلتها : حديث عائشة – رضي الله عنها – قالت : فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فخرجت أطلبه، فإذا هو بالبقيع، رافعاً رأسه إلى السماء. فقال : (أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟) فقلت : يا رسول الله ظننت أنك أتيت بعض نسائك.
فقال : (إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم بني كلب) خرّجه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .
وخرّج ابن ماجه – بسند ضعيف – من حديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن).
وخرّج الإمام أحمد من حديث عبدالله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إن الله ليطلع إلى خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لعباده، إلا اثنين : مشاحن، أو قاتل نفس). وخرّجه ابن حبان في "صحيحه" من حديث معاذ، مرفوعاً.
ويروى من حديث عثمان بن أبي العاص، مرفوعاً : (إذا كان ليلة النصف من شعبان، نادى منادٍ : هل من مستغفر فاغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ فلا يسأل أحد شيئاً إلا أعطي، إلا زانية بفرجها، أو مشرك).

وقال ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم" : وقد روي في فضلها – أي ليلة النصف من شعبان – من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة.
قال : ومن العلماء من السلف من أهل المدينة وغيرهم من الخلف من أنكر فضلها، وطعن في الأحاديث الواردة فيها كحديث : (إن الله يغفر فيها لأكثر من عدد شعر غنم بني كلب). وقال هؤلاء : لا فرق بينها وبين غيرها.

لكن الذي عليه كثير من أهل العلم – أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم – على تفضيلها. وعليه يدل نص أحمد؛ لتعدد الأحاديث الواردة فيها، وما يصدق ذلك من الآثار السلفية.

* قيام ليلة النصف من شعبان :

ثبت عن بعض التابعين من أهل الشام كخالد بن معدان، ومكحول، ولقمان بن عامر، وغيرهم : أنهم كانوا يعظمونها، ويجتهدون فيها في العبادة.
وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز، منهم عطاء وابن أبي مليكة. ونقله عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة. وهو قول أصحاب مالك وغيرهم. وقالوا : ذلك كله بدعة.


واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين :


أحدهما : أنه يستحب إحياؤها جماعة في المسجد. كان خالد بن معدان، ولقمان بن عامر، وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم، ويتبخرون، ويكتحلون، ويقومون في المسجد ليلتهم تلك. ووافقهم إسحاق بن راهويه على ذلك، وقال في قيامهم في المساجد جماعة : ليس ذلك ببدعة. نقله عنه حرب الكرماني في مسائله.

والثاني : أنه يكره الاجتماع فيها في المساجد للصلاة والقصص والدعاء، ولا يكره أن يصلي الرجل فيها لخاصة نفسه. وهذا قول الأوزاعي – إمام أهل الشام وفقيههم وعالمهم – وهذا هو الأقرب إن شاء الله تعالى. اهـ. "لطائف المعارف".

قلت : وقول الأوزاعي هو الذي اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية. ففي "الاختيارات" ما نصه : كان من السلف من يصلي فيها، لكن الاجتماع فيها لإحيائها في المساجد بدعة، وكذلك الصلاة الألفية.


* صيام يوم النصف من شعبان :


وأما صيام يوم النصف من شعبان وحده، فقد قالت فيه الموسوعة الفقهية (مصطلح سرَرَ ف5) صيام النصف من شعبان، ذهب جمهور العلماء إلى جواز صيام النصف من شعبان وما بعده لحديث عمران بن الحصين (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا فلان أما همت من سرر هذا الشهر قال الرجل : لا يا رسول الله قال : فإذا أفطرت فصم يومين من سرر شعبان) رواه البخاري ومسلم). وهذا على قول من فسر السرر بالوسط.
وذهب الحنابلة إلى كراهة صيام النصف من شعبان لحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إذا انتصف شعبان فلا تصوموا) أخرجه أبو داود والترمذي وحرمه الشافعية لحديث النهي عن صيام النصف.

رأي الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر. في هذه المسألة :
يقول : الكلام هنا في ثلاث نقط :

-       النقطة الأولى : هل ليلة النصف من شعبان لها فضل؟

-         والجواب : قد ورد في فضلها أحاديث صحح بعض العلماء بعضاً منها وضعفها آخرون وإن أجازوا الأخذ بها في فضائل الأعمال. ومنها حديث رواه أحمد والطبراني : "إن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لأكثر من شعر غنم بني كلب، وهي قبيلة فيها غنم كثير وقال الترمذي : إن البخاري ضعفه.
ومنها حديث عائشة – رضي الله عنها – وفي قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم "أتدرين أي ليلة هذه"؟ قلت : الله ورسوله أعلم، قال "هذه ليلة النصف من شعبان، إن الله عز وجل يطلع على عباده ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمستغفرين، ويرحم المسترحمين، ويؤخر أهل الحقد كما هم" رواه البيهقي من طريق العلاء بن الحارث عنها، وقال : هذا مرسل جيد. يعني أن العلاء لم يسمع من عائشة.


وروى ابن ماجه في سننه بإسناد ضعيف عن علي – رضي الله عنه – مرفوعاً – أي إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – "إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول : ألا مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر".


بهذه الأحاديث وغيرها يمكن أن يقال : إن لليلة النصف من شعبان فضلاً، وليس هناك نص يمنع ذلك، فشهر شعبان له فضله روى النسائي عن أسامة بن زيد – رضي الله عنهما – أنه سأل النبي – صلى الله عليه وسلم – بقوله : لم أرك تصوم من شهر من الشهور، ما تصوم من شعبان قال : "ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم".


النقطة الثانية : هل كان النبي صلى الله عليه وسلم – يحتفل بلية النصف من شعبان؟ ثبت أن الرسول – عليه الصلاة والسلام – احتفل بشهر شعبان، وكان احتفاله بالصوم، أما قيام الليل فالرسول – عليه الصلاة والسلام – كان كثير القيام بالليل في كل الشهر، وقيامه ليلة النصف كقيامه في أية ليلة.

ويؤيد ذلك ما ورد في الأحاديث السابقة وإن كانت ضعيفة فيؤخذ بها في فضائل الأعمال، فقد أمر بقيامها، وقام هو بالفعل على النحو الذي ذكرته عائشة.


وكان هذا الاحتفال شخصياً، يعني لم يكن في جماعة، والصورة التي يحتفل بها الناس اليوم لم تكن في أيامه ولا في أيام الصحابة، ولكن حدثت في عهد التابعين. يذكر القسطلاني في كتابه "المواهب اللدنية" 2/259 أن التابعين من أهل الشام كخالد بن معدان ومكحول كانوا يجتهدون ليلة النصف من شعبان في العبادة، وعنهم أخذ الناس تعظيمها،


ولا يعرف للإمام أحمد كلام في ليلة النصف من شعبان،


هذا وخلاصة كلام القسطلاني في المواهب : أن إحياء ليلة النصف جماعة قال به بعض العلماء ولم يقل به البعض الآخر، وما دام خلافياً فيصح الأخذ بأحد الرأيين دون تعصب ضد الرأي الآخر.

والإحياء شخصياً أو جماعياً يكون بالصلاة والدعاء وذكر الله سبحانه، وقد رأى بعض المعاصرين : أن يكون الاحتفال في هذه الليلة ليس على النسق وليس لهذا الغرض وهو التقرب إلى الله بالعبادة، وإنما يكون لتخليد ذكرى من الذكريات الإسلامية، وهي تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى مكة، مع عدم الجزم بأنه كان في هذه الليلة فهناك أقوال بأنه في غيرها والاحتفال بالذكريات له حكمه.


والذي أراه : عدم المنع ما دام الأسلوب مشروعاً، والهدف خالصاً لله سبحانه


النقطة الثالثة : هل هناك أسلوب معين لإحيائها وهل الصلاة بنية طول العمر أو سعة الرزق مشروعة، وهل الدعاء له صيغة خاصة؟


إن الصلاة بنية التقرب إلى الله لا مانع منها فهي خير موضوع، ويسن التنقل بين المغرب والعشاء عند بعض الفقهاء، كما يسن بعد العشاء ومنه قيام الليل، أما أن يكون التنفل بنية طول العمر أو غير ذلك فليس عليه دليل مقبول يدعو إليه أو يستحسنه، فليكن نفلاً مطلقاً.


قال النووي في كتابه المجموع : الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب وهي ثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة من رجب، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة، هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان .

وقد صنف الشيخ الإمام أبو محمد عبدالرحمن بن إسماعيل المقدسي كتاباً نفيساً في إبطالهما فأحسن فيه وأجاد "مجلة الأزهر 2/515".

 

* الدعاء الخاص بليلة النصف من شعبان :


والدعاء في هذه الليل بدعاء مخصوص لم يرد فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومما أُثر في ذلك عن عائشة – رضي الله عنها – سمعته يقول في السجود : "أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك، لا أحصى ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك" رواه البيهقي من طريق العلاء كما تقدم.

لذا فأي دعاء بأية صيغة يشترط فيه ألا يكون معارضاً ولا منافياً للصحيح من العقائد والأحكام.
أما الدعاء الذي كثر السؤال عنه في هذه الأيام هو : اللهم يا ذا المن ولا يمن عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطول والإنعام، لا إله إلا أنت ظهر اللاجئين وجار المستجيرين وأمان الخائفين، اللهم ان كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقياً أو محروماً أو مطروداً أو مقتراً علي في الرزق فامح الله بفضلك شقاوتي وحرماني وطردي وإقتار رزقي....


وجاء فيه : إلهي بالتجلي الأعظم في ليلة النصف من شهر شعبان المعظم، التي يفرق فيها كل أمر حكيم ويبرم . . .. وهي من زيادة الشيخ ماء العينين الشنقيطي في كتاب : "نعت البدايات" وهو دعاء لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعض العلماء : إنه منقول بأسانيد صحيحه عن صحابيين جليلين، هما عمر بن الخطاب وعبدالله بن مسعود – رضي الله عنهما ، ولكن الذي ينقصنا هو التثبت من أن هذا الدعاء ورد عن عمر وابن مسعود ولم ينكره أحد من الصحابة، كما ينقصنا التثبت من قول ابن عمر وابن مسعود عن هذا الدعاء : ما دعا عبد قط به إلا وسع الله في مشيئته أخرجه ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا.


وقد تحدث العلماء عن نقطتين هامتين في هذا الدعاء،

أولاهما : ما جاء فيه من المحو والإثبات في أم الكتاب وهو اللوح المحفوظ وهو سجل علم الله تعالى الذي لا يتغير ولا يتبدل فقال : إن المكتوب في اللوح هو ما أقدره الله على عباده ومنه ما هو مشروط بدعاء أو عمل وهو المعلق والله يعلم أن صاحبه يدعو أو يعمله وما هو غير مشروط وهو المبرم، والدعاء والعمل ينفع في الأول لأنه معلق عليه، وأما نفعه في الثاني فهو التخفيف، كما يقال : "اللهم إني لا أسألك رد القضاء بل أسألك اللطف فيه وقد جاء في الحديث : "إن الدعاء ينفع فيما نزل وما لم ينزل" والنفع هو على النحو المذكور.


روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : فيم العمل اليوم؟ أفيم جفت به الأقلام وجرت به المقادير أم فيما يستقبل؟ قال : "بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير" قالوا : ففيم العمل؟ قال : "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" وفي رواية : أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟ فقال : "من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة، اعملوا فكل ميسر ثم قرأ : (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) (سورة الليل : 5-10) ولم يرتض بعض العلماء هذا التفسير للمحو والإثبات في اللوح المحفوظ، فذلك يكون في صحف الملائكة لا في علم الله سبحانه ولوحه المحفوظ، ذكره الألوسي والفخر الرازي في التفسير.


والنقطة الثانية : ما جاء في من أن ليلة النصف من شعبان هي التي يفرق فيها كل أمر حكيم ويبرم، فهو ليس بصحيح فقد قال عكرمة : من قال ذلك فقد أبعد النجعة، فإن نص القرآن أنها في رمضان، فالليلة المباركة التي يفرق فيها كل أمر حكيم نزل فيها القرآن، والقرآن نزل في ليلة القدر. وفي شهر رمضان. ومن قال : هناك حديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول : "تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان، حتى إن الرجل لينكح ويولد له وقد أخرج اسمه في الموتى" فالحديث مرسل، ومثله لا تعارض به النصوص "المواهب اللدنية 2/260" وإن حاول بعضهم التوفيق بينهما بأن ما يحصل في شعبان هو نقل ما في اللوح المحفوظ إلى صحف الملائكة. ولا داعي لذلك فالدعاء المأثور في الكتاب والسنة أفضل. مجلة الأزهر2/515 و 3/501

** أحداث ومواقف في ليلة النصف من شعبان :

* جاء في المصنف 4/435 عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سَالِمٍ أَنَّهُ كَانَ يَجُزُّ رَأْسَهُ فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ, ثُمَّ يَخْرُجُ حَاجًّا.


* وقال الشافعي في الأم 1/265: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ : إنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ, وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى, وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ, وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ, وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ.


* وأورد صاحب نبذة العصر 1/108 أن الأمير محمد بن سعد أمير حصن أندرش المنيع في الأندلس فر إلى المرية ودخل فرسان غرناطة وعليهم الأمير محمد بن علي حصن أندرش واسترجعوا بقية الجهات التي كانت بيد النصارى وذلك في النصف من شهر شعبان سنة 895 هـ فرحين مستبشرين بنصر الله تعالى وتأييده.


* قال الطبري في تاريخه 2/18 : صرف الله عز وجل قبلة المسلمين من الشأم إلى الكعبة وذلك في السنة الثانية من مقدم النبي المدينة في شعبان واختلف السلف من العلماء في الوقت الذي صرفت فيه من هذه السنة فقال بعضهم وهم الجمهور الأعظم صرفت في النصف من شعبان على رأس ثمانية عشر شهرا من مقدم رسول الله المدينة


* وفي تاريخ البصروي 1/89 نقلا عن الذهبي في كتابه العبر في خبر من غبر ليلة
أن الحريق وقع ليلة النصف من شعبان سنة إحدى وستين وأربعمائة في جامع دمشق كله فاشتد الخطب وأتى الحريق على سائره ودثرت محاسنه وانقضت مدة ملاحته

والحمد لله رب العالمين.

 

إعداد الشيخ: يحيى مصطفى كمال الشيخ.

مراجعة : الشيخ عبد الله نجيب سالم

الثلاثاء: 14 شعبان 1425 28/9/2004









مواضيع المنتدى

اضفنا إلى المفضلة   |   إرسل إلى صديق   |   اجعلنا البداية   |   اتصل بنا   |   خريطة الموقع