آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    أصدقاء الشيخ
من الأصدقاء خارج حلب



مرات القراءة:3257    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

من أصدقاء السيد النبهان خارج حلب

هنالك فريق من أصدقاء الشيخ، كان يلقاهم في المناسبات يزورهم أو يزورونه، يحترمهم ويحترمونه، وكلهم أصحاب فضل وخلق، وكان للشيخ أصدقاء في معظم المدن السورية من العلماء المشهود لهم بالعلم والفضل والتميز والمكانة الاجتماعية، كانوا يزورونه في حلب ويزورهم في أماكن إقامتهم، ومن أبرز هؤلاء ما يلي:

ـ السيد محمد المكي الكتاني، الشريف الحسني المغربي الأصل ومن الأسرة الكتانية في المغرب العريقة بدورها العلمي والثقافي والديني والوطني، وهاجر فرع من فروعها من أبناء سيدي محمد بن جعفر إلى بلاد الشام، واشتهر السيد المكي بدوره الوطني والديني في مدينة دمشق، وكان سيداً مرموق المكانة، وشهدت داره اجتماعات هامة للعلماء وللسياسيين، وكان كريماً مهيباً محترماً، وكان الشيخ يحبه ويثني عليه، ويشهد له بمعالم الشرف في سلوكه، وكان التواصل بينهما قائماً والتشاور مستمراً في القضايا الإسلامية، وأحياناً كان السيد المكي يزور الشيخ في حلب على رأس وفد من علماء الشام للتشاور وتوحيد الكلمة بين علماء دمشق وعلماء حلب، وشهد مقر الشيخ في الكلتاوية لقاءات هامة بين علماء دمشق وحلب، وكان علماء دمشق يعتبرون الشيخ هو صاحب الكلمة المسموعة في حلب، ولا تتحرك المدينة إلا بحركته ولا تطيع أحداً إلا بأمره.

ـ السيد محمد المنتصر الكتاني وهو ابن شقيق الشيخ المكي، وكان قد ترك المغرب وأقام بدمشق وعين أستاذاً للتفسير والحديث في كلية الشريعة بجامعة دمشق، وحظي بمكانة علمية واجتماعية واسعة وشارك في النشاط الثقافي والسياسي في فترة الخمسينيات إلى أيام الوحدة ثم الانفصال، وكان نشيطاً متحمساً كثير الحركة طموحاً وله علاقات اجتماعية واسعة على المستوى الجامعي والاجتماعي، داخل سوريا وخارجها وكان الشيخ يحبه ويقدره، وكثيراً ما كان يزور مدينة حلب ويحل ضيفاً على الشيخ ويلقي كلمات طيبة في اللقاءات العامة وبخاصة بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف الذي ينظمه الشيخ في جامع الكلتاوية ويحضره كل رجالات حلب وزعمائها وعلمائها وتجارها، وكان الشيخ يحب الأسرة الكتانية ويشيد بنسبها الشريف، ونشأ إخوانه على حب هذه الأسرة واحترامها، وما تزال صلة المودة قائمة بين الأسرة النبهانية والأسرة الكتانية على مستوى الأبناء والأحفاد.

ـ الشيخ إبراهيم الغلاييني، وكان من أعلام دمشق وعلمائها المشهود لهم بالعلم والتقى والصلاح والفضل، وكان الشيخ يحبه ويقدره ويدعو إخوانه للتبرك به، فقد كان تقياً صالحاً، وكان من العلماء الذين تشعر بتقواهم وصلاحهم في أقوالهم وأفعالهم، وقد استضافه الشيخ في قرية الجابرية القريبة من حلب التي كان يملكها الشيخ في بداية الخمسينيات، وما زلت أذكر ذلك اللقاء الذي كلفني فيه الشيخ أن أقوم بخدمة العالم الصالح.

ـ الشيخ أبو الخير الميداني، وكان رئيساً لجمعية العلماء بدمشق، وكان واضح الصلاح والورع والتقى واشتهر بالعلم والفتوى، وكان أهل الشام يحبونه ويحترمونه ويتبركون به، وكانت تربطه صلة وثيقة بالسيد المكي الكتاني والشيخ إبراهيم الغلاييني وكان الشيخ يذكره في مجالسه ويشيد بصلاحه وتقواه وورعه.

ـ الشيخ حسن حبنكه، وكان من أشهر علماء دمشق وأكثرهم جرأة وشجاعة وكان عالماً متمكناً وخطيباً مفوهاً اشتهر بالشجاعة في مواقفه والجرأة في دفاعه عن الإسلام، وبالإضافة إلى هذا فلقد كان صاحب مدرسة علمية، وله إخوان من علماء الشام المشهود لهم بالعلم والصلاح، ويغلب على ظني أنه حضر في يوم وفاة الشيخ للمشاركة في تشييعه، وألقى تلميذه الشيخ حسين خطاب كلمة التأبين باسم علماء الشام.

ـ الشيخ أحمد كفتارو، وكانت تربطه علاقة مودة بالشيخ، وهو من المربين الناجحين الذين تركوا أثراً واضحاً في المجتمع الدمشقي، ثم تولى منصب المفتي العام للجمهورية، وهو صاحب طريقة صوفية، وله اتباع وإخوان.

ـ الشيخ أحمد الحارون، وكان من أعمدة الرموز الصوفية في دمشق التي اشتهرت بكراماتها وفتوحاتها، وكان أقرب إلى الجذب، ولم يشتهر بعلم ظاهر، وإنما اشتهر بكراماته التي كانت تروى عنه، وحضرت أحد هذه اللقاءات في منزله بدمشق، وكان الدكتور أمين المصري المفكر الإسلامي المتخرج من الجامعات البريطانية والذي أصبح فيما بعد أستاذاً بكلية الشريعة حاضراً هذا اللقاء على مائدة إفطار في دار الشيخ الحارون بحي المهاجرين بدمشق.

 



الشيخ الحبيب عبد القادر السقاف

هو خليفة الأسلاف، باعث سلوك السلف في الحط والترحال، وداعية الخلف إلى سير الفحول من أهل الكمال الداعية العلامة الفهامة الحبيب عبد القادر بن أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن عمر بن سقاف بن محمد بن عمر بن طه السقاف،


التفاصيل