آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    أتباعه وإخوانه   أتباع السيد النبهان من سورية وبلاد الشام
الأستاذ الأديب : واصف عبد الرزاق باقي



مرات القراءة:3694    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

الأستاذ الأديب الصحفي : واصف عبد الرزاق باقي


المولد والنشأة :
ولد في حلب عام 1944م ونشأ فيها وقضى مراحله التعليمية فيها

التحصيل العلمي :

انتقل إلى العاصمة دمشق ليدرس بكلية الآداب _ قسم اللغة العربية_ وتخرج فيها عام 1970م  بعد الجامعة التحق بخدمة العلم

عمله ونشاطاته :

بعد خدمة العلم قدم إلى الإمارات وعمل مدرساً في مدرسة أبي عبيدة في أبو ظبي لمدة عام
ثم عمل في مجلة درع الوطن كمحرر صحفي ورئيس القسم الثقافي من عام 1976-حتى عام 1986م
وفي هذه الأثناء عمل سكرتير تحرير مجلة الفريدة ومدير تحرير مجلة الجيل الجديد
وكذلك مراسلاً ومندوباً لمجلة المنتدى بدبي حتى سنة 1990 في الصحافة الأدبية ومراسلاً ثقافياً لمجلة صوت العرب بدمشق ومندوب " الوثائق اللبنانية وصدى الأسبوع" البحرين" وآفاق الثقافة والتراث ( دبي) وسكرتيراً لمكتب اتحاد الكتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي ( 1991م)
انتقل إلى وزارة الإعلام والثقافة ليعمل مراقباً للبرامج في إذاعة أبوظبي (1992م) فضلاً عن التدقيق اللغوي وكتابة المنوعات الثقافية وبقي فيها حوالي عشر سنوات

له برنامج (ندوة الأسبوع) من إعداده وتقديمه وهو يعنى بقضايا الفكر والثقافة والمجتمع في إذاعة الإمارات أبوظبي واستمر ثمان سنوات

وهو عضو مشارك في اتحاد الصحفيين بدمشق وفي رابطة الأدب الحديث في القاهرة وباحث في معهد التراث العلمي العربي بجامعة حلب

نال شهادات تقدير في المجالين الصحفي والإعلامي والثقافي

مؤلفاته المطبوعة :

1- ملخص تاريخ العرب المعاصر حلب (1966)
2- أمين الريحاني وأثره في النهضة الأدبية الحديثة دمشق ( 1968)
3- القضية في شعر الإمارات (1977) أبوظبي

كتب حوار حول مسيرته الأدبية في كتاب يحدثونك عن أنفسهم في الموسوعة الموجزة كما ترجم عنه في معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين

شارك في عدة مهرجانات ثقافية وندوات أدبية منها : مؤتمر الجنادرية في الرياض وندوة محي الدين بن عربي سلطان العارفين ومؤتمر العلوم عند العرب في الجامعات السورية
يتقن اللغة الفرنسية والإنكليزية

الأستاذ واصف باقي وعلاقته بالعارف بالله الشيخ محمد النبهان قدس سره :

بدأ الأستاذ واصف تردده على الكلتاوية منذ عام 1958 وعمره حوالي 14 سنة وسبب هذا التوجه هو أمه وخالته الحاجة نديمة فلقد تعرفت على السيد النبهان رضي الله عنه وكان لايزال في بداية سيره فكانت هي من أول من تعرف عليه من النساء
أعطاه السيد النبهان غرفة في الكلتاوية للدراسة وأمضى الأستاذ واصف فيها المرحلة الإعدادية والثانوية
توجه إلى الأدب بتشجيع ودعم من السيد النبهان رضي الله عنه فلقد كان يعطيه النقود ليشتري بها الكتب _ مع السعة التي عليها عبد الرزاق والد الأستاذ واصف _وشجعه السيد النبهان ليدخل كلية الآداب
وأثر السيد النبهان على عائلة آل باقي هو أكثر من واضح فلقد كان عبد الرزاق باقي وأولاده واصف ومصباح والدكتور رياض ونجم الدين ممن لازموا وصحبوا وأحبوا السيد النبهان رضي الله عنه وكان السيد النبهان يحبهم ويزورهم ولازالت عائلة باقي وفية للسيد النبهان وآل بيته
تشرف الأستاذ واصف برفقة السيد النبهان في رحلته إلى الحج
له محاضرات وأبحاث مهمة في التصوف منها:

 محاضرة بعنوان : معالم التصوف في حلب ( السيد النبهان رائد التصوف في القرن العشرين) وبحث بعنوان : الصوفية وصداها عند كاتب عربي وبحث بعنوان شعر الحب الصوفي  

هذه المعلومات أخذت من الأستاذ واصف باقي مباشرة خاصة لموقع أحباب الكلتاوية