آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    أتباعه وإخوانه   أتباع السيد النبهان من سورية وبلاد الشام
الحاج : عبد القادر خوجه رحمه الله



مرات القراءة:1953    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

الحاج : عبد القادر خوجه رحمه الله تعالى

 

هو الحاج عبد القادر حسن خوجه الجميلي النعيمي من نسل سيدنا الحسين عليه السلام

ولد في مدينة حلب في حي باب النيرب وذلك عام 1928م

نشأ في حي باب النيرب وعندما بلغ من العمر عشر سنين كان يجد في نفسه صغراً ويحتاج إلى صديق كبير يصاحبه حتى يرفع به رأسه إلى السماء ، وماإن أتم الثانية عشر أخذ به صديقه وزميل عمله إلى السيد النبهان قدس سره وذلك عام 1940م فما أن رآه وسمع كلامه حتى علم أن الذي يبحث عنه أمامه فهذا هو الصديق والحبيب المنتظر ، هذا الذي يعلو ويرتفع به إلى حيث تهفو النفوس والأرواح ، فعرف أنه شيخ الصدق وشيخ الوراثة المحمدية الحقة ، فكان يجد أن حال السيد النبهان وأنفاسه هي عين الكرامات وخوارق العادات ، فلزمه وأحبه بصدق ، وكان ينظر إلى الكرامات أنها شأن من لازال يتردد ويبحث عما يصدقه ، فكان الإتباع وتطبيق أوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزكية النفس هو همه وشغله ، وكانت أعلى الكرامات عنده أنه يجد السيد النبهان أمامه يجده مرتبة إلهية لاتزول بزوال الجسم ومضي السنوات وإنما هي قائمة دائمة دوام قول الله تعالى : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم

كان أثر السيد النبهان ظاهر في حياته وعائلته وسلوكه ، فهو لايعرف شيخاً سوى السيد النبهان

جلس لفترة قصيرة على دروس الفقه عند الشيخ محمد أديب حسون في جامع الكلتاوية بأمر من السيد النبهان

كان يهنئ نفسه بمعرفة السيد النبهان بعد أن يرى حال الناس وصفاتهم متدينين وغير متدينين فذكر ذلك للسيد النبهان فأقره بهذا الشعور وبهذا الفضل قائلاً : ياأولادي هنئوا أنفسكم بأن جمعكم الله مع النخبة

بقي رحمه الله ملازماً الكلتاوية بعد انتقال السيد النبهان وذلك 24سنة

حدثنا الشيخ محمود الزين عنه فقال : الشيخ عبد القادر رجل صالح صالح كان يتكلم مع السيد النبهان مشافهة بعد انتقال السيد ، وكنت أشاهده أنه يعيش في حيرة الدهشة فيتحدث عن الحضرة الإلهية حديث المندهش بعظمة الله عزوجل وجوده ورحمته ويتكلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم حديث المندهش بعظمة شمائله وأخلاقه وكذلك يتكلم عن السيد النبهان حديث المندهش

كان أبعد الناس لاعن الغيبة والنميمة بل عن سماع ذلك

بعد انتقال السيد النبهان لازم الشيخ عمر عابدين وهو الذي أوصله وكان عوناً له للمشاهدة

حدثنا الشيخ هشام الألوسي عنه فقال : كان للشيخ عبد القادر وقت محدد يومياً بين المغرب والعشاء يجلس فيه مقابل الحضرة وظهره إلى سياج المطعم في الكلتاوية ، وكان يدخل الحضرة الشريفة ويأخذ من السيد النبهان مباشرة ، وأنا ممن خبره في ذلك فلقد طلبت منه أن يسأل السيد الحبيب عن أمر فجاءني بالجواب ( وهذا حصل أيضاً مع الشيخ محمود الزين ) لم يكن للشيخ عبد القادر خوجه وجود مع السيد النبهان بل كان فانياً وكنت أعرفه من الطبقة الأولى في الصحبة والمحبة ، رأى السيد النبهان بعد انتقاله فقال له :كل شيء على ما هو عليه إلا أنني اختفيت عن الأنظار ، وكانت تربطني معه صلة وثيقة وهو النوادر الذين صحبوا السيد الحبيب ا.هــ

بقي رحمه الله ملازماً لمنهج شيخه متردداً على الكلتاوية حتى كان شهر شوال من عام 1419هــ  فاشتد به مرض ضغط الدم فأدى إلى نزيف في الدماغ ولقي الله تعالى بعد ذلك بأربعة أيام مبتسماً تعلوه ابتسامة الرضى فكانت وفاته في شهر شبط عام 1998م

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

هذه الترجمة من إعداد موقع أحباب الكلتاوية أخذت موادها من ولده الشيخ محمد ومن الدكتور محمود الزين والشيخ هشام الألوسي