كلمة عن العارف بالله الشيخ محمد النبهان رضي الله عنه بصوت الشيخ محمد العمر من دمشق عام 1974م    كلمة عن السيد النبهان رضي الله عنه للشيخ محمود الحوت عام 1979م     كلمة للشيخ الفقيه حسين كنو رحمه الله عن العارف بالله الشيخ محمد النبهان رضي الله عنه    كلمة الشيخ الدكتور إبراهيم السلقيني رحمه الله في الذكرى الأولى لانتقال السيد النبهان 1975م    وقفة مع شخصية السيد النبهان رضي الله عنه     في مولد النبي صلى الله عليه وسلم قصيدة للشيخ عمر كرنو    قصيدة ولد الضياء بقلم الشيخ عبد الهادي بدلة    كلمة للشيخ محمد منير حداد بمناسبة المولد النبوي الشريف     نجوى وذكرى وشكوى    نجوى وشكوى     كلمة الشيخ المصري عبد الفتاح الشيخ وذلك بمناسبة المولد النبوي الشريف في الكلتاوية عام 1979م     أهل العبا "آل بيت الرسول "     إعجاز الصورة القرآنية     في دجى الليل لاح نور    علم الصورة    لغة قريش وفارسها    حلب الجميلة      قبــس من الصحــــــراء    حلب تنادي    الشهباء    
آخر المواضيع
اخترنا لكم








الصفحة الرئيسية   الفتاوى   ردودعلى شبهات
   الدين للجميع ؟ - رقم الفتوى:2288


انت في التصنيف:

ردودعلى شبهات

عدد الملفات في هذا التصنيف:

24

عدد الملفات في جميع الأقسام:

182

مرات المشاهدة:

2057

أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

سؤال الفتوى:

مامعنى الدين للجميع ؟


نص الفتوى :
 
  • التصنيف: ردودعلى شبهات

مامعنى الدين للجميع ؟

الجواب بقلم الدكتور محمود الزين رحمه الله

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول وعلى آله وصحبه هدانا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه وبعد:


العلم أمانة - ولاسيما العلم بدين الله - إلا أن الواقع فيه من إضاعة هذه الأمانة قدر كبير منه شيء متعمد ومنه شبه المتعمد وهو ماينشأ من تكلم الإنسان في ما لا يحسنه ، ويكرر لمن يعترض عليه عبارة كلها مغالطات فيقول : (( الدين للجميع ولااحتكار في الدين )) يقول هذا وهو في الوقت نفسه لايرضى من أحد أن يشاركه الكلام في اختصاصه مهما كان هذا الاختصاص محدوداً ويؤكد موقفه بأن العلوم كلها موزعة على الناس كل يختص بشيء منها أما الدين فهو للجميع بلا احتكار
ومن يتأمل هذا الكلام بعقله يجد أن هذا كله مغالطة ومقارنة بين شيئين من جهتين مختلفتين ، فالدين من جهة أنه أحكام الله في شؤون العباد كلهم مطلوب من الجميع أن يعملوا به ، ومن جهة أنه علم قائم على أدلة وقواعد لا يعرفه تفصيلاً إلا من بذل جهداً كافياً في تعلمه ودراسته والتدريب على استخراج حكم الله في الأحداث والوقائع والتعلم مفتوح بابه للجميع بلا احتكار ، والواجب على من لم يدرسه هذه الدراسة هو أن يأخذه من أهله كما يأخذ الوصفة الطبية من الطبيب يفهم بعضها ويجهل أكثرها ولكنه يقبلها لأنه لاخبرة له بها فإن أراد أن يقول : أقبل كذا منها ولا أقبل كذا عليه أن يتعلم ليقول ما يعلم وإلا فهو مخلط ، والذين يقولون الدين للجميع فللجميع أن يتكلموا فيه هم كالذين يقولون الطب للجميع فللجميع أن يتكلموا فيه وأن يأخذوا منه مايقتنعون به فهم أحرار ولا احتكار في الطب، ومعنى ذلك وقوع الأضرار بلا حدود