المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخلافات الزوجية تشكل ضغطًا نفسيًا على الأولاد



روح الإسلام
26-Aug-2007, 01:37 PM
http://www.w6w.net/album/35/w6w2005041915213957163f99.gif
الحمد لله الذي أنزل القرآن هدىً للناس وبيّنات من الهدى والفرقان، والصلاة والسلام على من أنزل إليه القرآن سيدّنا محمّد المصطفى العدنان، وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم تنصب فيه الموازين وتنشر فيه الدواويين،

http://jewelsuae.com/gallery/data/media/5/3-1093296387.gif



لابد من حدوث الخلافات في الحياة الزوجية لأنها بكل بساطة علاقة تنطوي على التشابك والتداخل والاعتماد المتبادل بين الزوجين بشكل لا نجده في أية علاقة أخرى، ولأن الأزواج والزوجات يدخلون هذه العلاقة ولديهم توقعات عالية وربما غير واقعية من الحياة الزوجية، وعندما لا تتحقق توقعاتهم ويخيب أملهم يتصورون أن شريك الحياة مقصر وجدير باللوم، ثم تقع الخلافات الزوجية عندما يخطئ أحد الزوجين في حق الآخر خشية أن يتحول السلوك الخاطئ الذي تم تقبله وتمريره إلى حق مكتسب وسلوك معتاد، ثم إن كثيرًا من الأزواج والزوجات يدخلون الحياة الزوجية قبل أن ينضجوا وتصبح لديهم هوية واضحة بحيث يعرفون ما يريدون في حياتهم وإلى أين هم سائرون فيها، فتكثر خلافاتهم مع الزوج أو الزوجة، وقد يحدث الخلاف الزوجي أحيانًا بسبب الإخفاق في التواصل مما يسبب سوء الفهم والخلاف.


التدافع والصراع



ومما يؤسف له أن الزوجين عادة يتواصلان ويتفاعلان ويتعاشران باحترام ولباقة أقل مما يبديان للآخرين عندما يخالطان الغرباء، مع أن الزوج أو الزوجة أولى بالمعروف وأولى بالمجاملة وبالكلمة الطيبة، ومن الناحية النفسية يلاحظ أنه عندما ينخرط اثنان من البشر في حوار أو جدال أو نزاع يكون لدى كل منهما دافعان: الأول هو الحرص على تحقيق مكاسب معينة ينتزعها من الشخص الآخر، والثاني هو الحرص على العلاقة مع هذا الآخر. وعندما يتساوى الدافعان ويكون كلاهما قويًا يحرص الزوجان على حل خلافهما بطريقة 'حل المشكلات' لا بطريقة التدافع والصراع، وعندما يحرص الإنسان على المكاسب وينسى العلاقة فإنه يكون مساومًا صعبًا وقد يلجأ إلى الإكراه ليحصل على ما يريد، لكنه يربح شيئًا ويخسر العلاقة مع شريك الحياة، لأن نهاية الخلاف والحل الذي يصلان إليه لا يكون عادلاً.







'أخسر وأرحل'


أما عندما يكون الحرص على العلاقة أكبر بكثير من الحرص على المكاسب فإن الإنسان يكون في الخلاف ودودًا ومتنازلاً ومستعدًا لأن يخسر هو ليربح شريك العمر، وبذلك ينحل المشكلة ويرضى الطرف الرابح ويرى أنه محظوظ بأحسن زوج أو أحسن زوجة، لكن إن كان هذا الأسلوب هو المتبع دائمًا فسيأتي اليوم الذي يشعر فيه الطرف الخاسر دائمًا بالغبن والاكتئاب ولا يكون سعيدًا بزواجه. أما عندما يكون الإنسان يائسًا من العلاقة ويائسًا من تحقيق المكاسب فإنه يستخدم أسلوب 'أخسر وأرحل' وقد يشعر بالرغبة في الانتقام بحيث يكون هدفه الأكبر أن يحرم الطرف الآخر من تحقيق أية مكاسب وتكون استراتيجيته 'أخسر أنا ولتخسر أنت'.







التركيز على موضوع الخلاف


إن الحل الأمثل لأي خلاف هو الحل الذي يكون فيه رابحان اثنان دون أن يكون هنالك أي خاسر، ولتحقيق هذا الحل الأمثل للخلافات الزوجية يجب دائمًا التركيز على موضوع الخلاف الحالي لا على خلافات سابقة وأمور مضت وانقضت، كما يجب التركيز على موضوع الخلاف وعدم التركيز على شخص الزوج أو الزوجين أو على العلاقة الزوجية، أي يجب أن يكون هدف كل من الزوجين هزيمة المشكلة لا هزيمة الطرف الآخر. ولأن أي هجوم على الطرف الآخر أو أي تقليل من قدره يقود عادة إلى الهجوم على الزواج نفسه والنظر إليه على أنه زواج غير ناجح وبالتالي لا يستحق المحاولة لإصلاحه. ونجد الشعور نفسه عندما تطالب الزوجة بالطلاق أو يهدد الزواج بالطلاق، إذ عندها لا يبقى ما يدعو لبذل الجهد والتفكير بطريقة بناءة بهدف الإصلاح وتتطور الأمور إلى الهجوم على العلاقة بشكل هدام ومدمر.







إحسان الظن بالطرف الآخر



وعلى الزوجين الحرص على التصالح والتعاون في حل الخلاف وليس على التنافس والصراع من أجل أن يكون هنالك في النهاية رابحان اثنان لا رابح وخاسر، وحتى يتمكن الزوجان من ذلك لا بد لهما من التماس العذر وإحسان الظن بالطرف الآخر وعدم تفسير سلوكه تفسيرات سلبية، فعلى سبيل المثال لو تأخرت زوجة موظفة في العودة إلى البيت مما فوت على الزوجين فرصة للخروج أو غير ذلك، فالزوج إما أن يرى في تصرفها عدم احترام لمشاعره فيغتاظ ويغضب وينفجر فيها فور وصولها، وإما أن يلتمس لها العذر ويحسن بها الظن وينتظر ليسمع منها تبريرها للتأخر، وهنا يتعاونان في حل المشكلة، أي سبب التأخير، بدل أن يهاجم كل منهما الآخر.







إعادة الاتحاد والاندماج



إن حل المشكلات بشكل عادل يحتاج إلى توكيد الذات والقدرة على حماية الحقوق، أما الحصول على المكاسب على حساب الآخرين فيحتاج إلى العدوان والقدرة على الظلم. وقد وجد الباحثون أن الاعتقاد بأن القرارات في الحياة الزوجية يجب أن تكون مشتركة يهيئ إلى المزيد من الخلافات الزوجية، وبالتالي فإن القبول بقوامة الزوج يجنب الأسرة نزاعات كثيرة.



لا تغضب



ويجب أن نميز بين الغيظ والغضب فالغيظ هو الشعور والانفعال الداخلي الذي يحس به الإنسان عندما يتعرض للإساءة، وهو انعكاسي ولا إرادي، وخلال ثانية يقرر الإنسان إما أن ينفذه ويعبر عنه بالغضب الذي هو انفعال ظاهر وهجومي أو أن يكظم غيظه فلا يشعر الآخرون أنه مغتاظ، والدارسون للخلافات الزوجية يرون أن كظم الغيظ عند الثانية الأولى من الانفعال وعدم التورط في الغضب، الذي يستعدي عادة الالتزام بالغضب والاستمرار فيه يوفر على الزوجين آلام خلاف زوجي ويجنبها النزاع والشجار، لكن الملاحظ أيضًا أن الكثير من الناس يستمتعون بالغضب وما يجعله من مكاسب من الطرف الثاني ومحاولة إرضاء وتطييب خاطر، وهذا نوع من الاستغلال للطرف الآخر، لذا كان الأمر النبوي الكريم 'لا تغضب' لأن الإنسان بيده أن يغضب أو أن لا يغضب، وإن كان ليس بيده أن يغتاظ أو أن لا يغتاظ. ثم لدى الزوجين فرصة ثانية لقطع دورة النزاع الزوجي وذلك بعد انتهاء حدة الغضب الأولى الذي لا يكون شديدًا لأكثر من ثوان، حيث يمكن التجاوز والاكتفاء بما حدث دون الالتزام بالموقف الغاضب، أما عندما يتصعد الموقف بإطلاق التهديدات فيضطر الغاضب إلى المبالغة في غضبه أكثر مما يستدعي الموقف وذلك حفاظًا على ماء وجهه بعد أن أرغى وأزبد.







التلطف في الكلام





ويجب التلطف في الكلام حتى أوقات الشجار لأن الشجار ينقضي وينسى أما العبارات المهينة والجارحة فيبقى أثرها في النفس طويلاً {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ} [الإسراء:53]. ثم تجب الشكوى من الطرف الآخر باستخدام ضمير المتكلم 'عندما تتأخرين هكذا دون اتصال بي أشعر أنك لا تحترمينني' وليس بضمير المخاطب حيث اللوم والاتهام 'أنت أهنتني ولم تحترميني' حيث الاتهام واللوم يجعل الطرف الآخر لا يهمه إلا الدفاع عن نفسه ونفي التهمة عنه، بينما أسلوب ضمير المتكلم يجعله يفكر فيما يسمع.



حالة من الرعب والقلق




إن الخلافات الزوجية تشكل ضغطًا نفسيًا على الأولاد ويجب تجنب الشجار أو الاختلاف أمام الأولاد ما أمكن؛ لأن الأسرة تمثل بالنسبة للطفل والمراهق واحة الأمان والطمأنينة التي يجد فيها السكينة والشعور بالأمن، والخلافات دائمًا تمثل بالنسبة للأولاد تهديدًا للأسرة فيخافون من الطلاق وتفكك الأسرة ويملأ القلق النفسي قلوبهم الصغيرة، والواقع أنه لا بد من حدوث بعض الخلافات أمام الأولاد أحيانًا، فإن قدر وحدث فعلى كل من الزوجين أن يملك نفسه عند الغضب، وأن يجعل من الخلاف وحله درسًا مفيدًا في الحياة للأولاد؛ لأن الأولاد يتعلمون من أبيهم كيف يتصرف الإنسان كأب وكزوج، ويتعلمون من أمهم كيف تتصرف المرأة كأم وكزوجة، وكل ما يحدث أمام الأولاد يعلمهم شيئًا عن الحياة، فإن كان خاطئًا تعلم الأولاد أساليب خاطئة في الحياة وإن كان صائبًا تعلموا السلوك القويم. وعندما يحل الزوجان الخلاف بطريقة حل المشكلات لا بطريقة الصراع والقتال يتعلم الأولاد ذلك منهما، وينعكس ذلك على سلوكهم في صغرهم وفي كبرهم.



تحزيب الأولاد



ومن الخطأ التي يرتكبها بعض الآباء وبعض الأمهات عند الاختلاف مع شريك الحياة القيام بتحزيب الأولاد ضد أبيهم أو ضد أمهم، وشحن عقولهم ضد الطرف الآخر، مما يولد في نفوسهم القلق الشديد لأنهم في عمر أصغر من أن يتحملوا ضغط المشكلات الزوجية، ويولد في نفوسهم الصراع النفسي بين ولائهم وحبهم لأبيهم وولائهم وحبهم لأمهم.



والأولاد من الجنسين بحاجة إلى صورة مشرقة لكل من الأب والأم من أجل أن تتكون شخصياتهم سوية، ومن أجل تشرب القيم والأخلاق من الوالدين.



وليعلم الأب أن أولاده بحاجة إلى علاقة حميمة مع أمهم مهما كان خلافه معها كبيرًا وشديدًا، ولتعلم الأم أن أولادها بحاجة إلى علاقة حميمة مع أبيهم مهما كان خلافها معه.



ويجب في جميع الأحوال ترك الأولاد على الحياد في حال اختلاف الوالدين، ويجب إشعارهم بوضوح أن علاقتهما الحسنة مع أحد الوالدين لا تزعج الآخر على رغم الخلاف.



هذا إن كان الوالدان حريصين على مصلحة أولادهما أكثر من حرصهما على الانتقام، أو على استمداد المؤازرة من الصغار، وفي هذه الحالة نعتبر المراهق صغيرًا ونحميه من توترات هذه المواقف كما نحمي الأطفال.



ولا يكون حل الخلاف الزوجي كاملاً وناجحًا ما لم تتوجه المغفرة والتسامح من القلب، بحيث تصفو القلوب ويعود الحب.



وهذه المغفرة والتسامح يشكلان درسًا رائعًا للأولاد الذين شهدوا الخلاف ثم شهدوا النهاية السعيدة، وعلى العكس لو لم يكن حل الخلاف ناجحًا وبقي في القلوب غيظ وحقد متراكم فإن الجو العاطفي للأسرة كلها يصيبه الخلل وتختفي المودة والرحمة، وتحل العداوة والبغضاء ويعاني الأطفال أشد المعاناة.


من مفكرة الإسلام

واسأل الله أن يألف بين قلوبكم وينزل السكينه والصفاء على بيوتكم 00


روح الإسلام00000

فياض العبسو
26-Aug-2007, 08:35 PM
الحياة الزوجية قائمة على مبدأ التفاهم والتعاون والتناصح والتسامح والثقة والحب والاحترام المتبادل بين كلا الزوجين

ولا بد من وضع مشروع تفاهم من أول يوم من الزواج ... لأن في بداية الزواج تسود المجاملات بين الزوجين ...

ومن هنا قال حكيم هذه الأمة سيدنا أبو الدرداء واسمه عويمر بن عامر أو زيد ، والدرداء ابنته ... قال لزوجه لما دخل عليها: إذا غضبت فرضني ... وإذا رأيتك غضبى رضيتك ، وإلا لم نصطحب ...
ومن هنا قال الشاعر الحكيم:
خذي العفو مني تستديمي مودتي ******************* ولا تنطقي في سورتي حين أغضب ...
حتى لا تنقطع شعرة معاوية ... إن غضبت رضها ... وإن غضبت فلترضك ... والذي عليه الحق ينبغي أن يبادر هو بالمصالحة ... وخيركم الذي يبدأ أخاه بالسلام ...
ففي بداي الزواج ... ربما تقع بعض الخلافات الزوجية ... لأن كلاً من الزوجين لم يألف الآخر بعد ... ثم يجعل الله بينهما مودة ورحمة ... وتتعانق روحاهما معاً ... بحيث يسمى كل منهما زوجاً ... والزوج هو الشفع ... علماً بأن كلاً منهما فرداً وليس شفعاً ...
أما وجود الخلافات الزوجية بعد إنجاب الأبناء ، وتكوين الأسرة ، والتي هي نواة المجتمع الصالح ... فهذا مما لا ينبغي ..
أو على الأقل أن يبق بين الزوجين ، ولا تظهر آثاره وتبعاته للأبناء ,,, حتى لا تتعقد حياتهم ... فهم يحبون أبويهم ولكنهم يحبون أمهم أكثر ... بدافع الفطرة والحنان ... والوالدان هما قدوة لأولادهما ... فلربما تعود الابن والبنت هذا الخلاف ... وقلدا والداهما في المستقبل ... وفق الله الجميع لما فيه الخير ... وشكراً لكم ...

ابوالفتح
26-Aug-2007, 08:52 PM
اختيار موفق أختي


موضوع في غاية الأهمية


سلمت يمينك

سهاد الليل
26-Aug-2007, 11:05 PM
جزيت الجنة موضوع رائع
http://up2.arabsh.com/072/6941d94.gif

أبوأيمن
27-Aug-2007, 03:59 AM
http://www.w6w.net/album/35/w6w2005041915213957163f99.gif

التلطف في الكلام

ويجب التلطف في الكلام حتى أوقات الشجار لأن الشجار ينقضي وينسى أما العبارات المهينة والجارحة فيبقى أثرها في النفس طويلاً {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ} [الإسراء:53]. ثم تجب الشكوى من الطرف الآخر باستخدام ضمير المتكلم 'عندما تتأخرين هكذا دون اتصال بي أشعر أنك لا تحترمينني' وليس بضمير المخاطب حيث اللوم والاتهام 'أنت أهنتني ولم تحترميني' حيث الاتهام واللوم يجعل الطرف الآخر لا يهمه إلا الدفاع عن نفسه ونفي التهمة عنه، بينما أسلوب ضمير المتكلم يجعله يفكر فيما يسمع.

روح الإسلام00000

هذه من أهم الأشياء التي يجب أن ينتبه إليها الأزواج في الخلاف الذي قد ينشأ بينهم .
شكراً جزيلاً .

روح الإسلام
27-Aug-2007, 11:46 AM
الحياة الزوجية قائمة على مبدأ التفاهم والتعاون والتناصح والتسامح والثقة والحب والاحترام المتبادل بين كلا الزوجين

ولا بد من وضع مشروع تفاهم من أول يوم من الزواج ... لأن في بداية الزواج تسود المجاملات بين الزوجين ...

ومن هنا قال حكيم هذه الأمة سيدنا أبو الدرداء واسمه عويمر بن عامر أو زيد ، والدرداء ابنته ... قال لزوجه لما دخل عليها: إذا غضبت فرضني ... وإذا رأيتك غضبى رضيتك ، وإلا لم نصطحب ...
ومن هنا قال الشاعر الحكيم:
خذي العفو مني تستديمي مودتي ******************* ولا تنطقي في سورتي حين أغضب ...
حتى لا تنقطع شعرة معاوية ... إن غضبت رضها ... وإن غضبت فلترضك ... والذي عليه الحق ينبغي أن يبادر هو بالمصالحة ... وخيركم الذي يبدأ أخاه بالسلام ...
ففي بداي الزواج ... ربما تقع بعض الخلافات الزوجية ... لأن كلاً من الزوجين لم يألف الآخر بعد ... ثم يجعل الله بينهما مودة ورحمة ... وتتعانق روحاهما معاً ... بحيث يسمى كل منهما زوجاً ... والزوج هو الشفع ... علماً بأن كلاً منهما فرداً وليس شفعاً ...
أما وجود الخلافات الزوجية بعد إنجاب الأبناء ، وتكوين الأسرة ، والتي هي نواة المجتمع الصالح ... فهذا مما لا ينبغي ..
أو على الأقل أن يبق بين الزوجين ، ولا تظهر آثاره وتبعاته للأبناء ,,, حتى لا تتعقد حياتهم ... فهم يحبون أبويهم ولكنهم يحبون أمهم أكثر ... بدافع الفطرة والحنان ... والوالدان هما قدوة لأولادهما ... فلربما تعود الابن والبنت هذا الخلاف ... وقلدا والداهما في المستقبل ... وفق الله الجميع لما فيه الخير ... وشكراً لكم ...



السلام عليكم أخي الكريم 00

أشكرك لهذه الإضافات القيمه اللتي اثرت الموضوع


خذي العفو مني تستديمي مودتي ******************* ولا تنطقي في سورتي حين أغضب ...

صدقت والله 00


بارك لله بك 00

روح الإسلام0000

روح الإسلام
27-Aug-2007, 11:47 AM
أبو الفتح

سهاد اليل 00

بارك الله بكما وشكرا للمرور 00

روح الإسلام00

روح الإسلام
27-Aug-2007, 11:49 AM
هذه من أهم الأشياء التي يجب أن ينتبه إليها الأزواج في الخلاف الذي قد ينشأ بينهم .
شكراً جزيلاً .

صدقت أخي التلطف في الكلام من أهم لأمور وهذه يجب أن تتواجد في المرأه أو من الطبيعي أن تتواجد عند المرأه لإنها هي مصدر العاطفه أكثر من الرجل 00


شكراً لمرورك 00

روح الإسلام000

الخنساء
02-Sep-2007, 03:58 PM
http://up2.arabsh.com/072/dd809d6.gif (http://up2.arabsh.com)

روح الإسلام
02-Sep-2007, 04:32 PM
http://up2.arabsh.com/072/dd809d6.gif (http://up2.arabsh.com)

أشكرك على هذه الكلمات 00

روح الإسلام000000