المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخلاقنا



ابراهيم ابومحمد
15-Nov-2007, 01:53 AM
نحن بحاجة لإعادة صياغة أخلاقنا الاجتماعية لتتناسب مع ما شرعه لنا الإسلام وما أدبنا به القرآن الكريم
وسنة النبي صلى الله عليه وسلم في تعاملنا نبعد أن اعترى أخلاقنا ما اعتراها من تفسخ
يكاد يقضي على البقية المتبقية في فطرة الناس من مفهوم الأخلاق السامي بل لضراوة ما نراه
من هجوم مخطط ومدبر على أخلاقنا كلها ونسفها من جذورها لإنشاء جيل مجرد من القيم
الأخلاقية ليسهل توجيهه غلى الوجهة التي يريدها له أعداؤنا بوسائله الخبيثة التي أصبحت عند أكثر
الناس مستعصية على العلاج بل أصبحت جزءاً من حياة الناس ولم يعد الكثير الكثير من أفراد المجتمع يستطيع أن يستغني عنها ولا للحظة واحدة وأصبحت من صروريات الحياة عند شريحة كبيرة من المجتمع فهل نعود لمنابع الإخلاق الأصلية
عندنا ؟.

سهاد الليل
15-Nov-2007, 04:14 AM
انما الامم الاخلاق ما بقيت***** فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا

شكرا أخي على هذه الصرخة في وسط الزحام

صهيب ياس الراوي
15-Nov-2007, 04:23 AM
اخلاقنا هي رأس مالنا ان ضاعت ضاع مالنا وخصوصا في وقتنا مااحوجنا الى اخلاق وادآب من آداب الحبيب الاعظم الذي تخلينا عن شرعه الحنيف وخلقه العظيم فحل بنا ما حل من المصائب والكوارث وغيرها من الفتن اعاذنا الله واياكم

جزيت الجنة اخي الحبيب موضوع جميل ولكن اين من يطبق

#E#

ابراهيم ابومحمد
15-Nov-2007, 06:07 AM
الأخوان سهاد الليل و صهيب اشكركما على تلطفكما
ونبلكما ولا عدمتما خيرا وعزا في هذه الدار .
شكرا لكما

روح وريحان
15-Nov-2007, 07:01 AM
بارك الله فيكى على حرصك على هذه الامة وما اصابها من امراض معضلة

أبوخليل
27-Nov-2007, 03:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احييكم اخي على هذه القراءة في واقع حال المسلمين وما آلت اليه احوالهم لقد لا مست عمق الاخلاق ونشرت الصورة المطلوبة أملي ان تنورنا في الحصة المقبلة عن حلول اجرائية حتى نصير نحن انما الامم ما بقيت وهم عن اخلاقهم

يوسف ( أبومحمد)
25-Mar-2009, 11:05 AM
شكرا لك أخي الفاضل أبا محمد على هذه الكلمات الرقيقة

ولكنك شخصت المرض ووصفت لنا الداء

حبذا لو تتمم لنا الفائدة وتذكر لنا كيفية الرجوع إلى تلك الأخلاق العالية

أسامة
25-Mar-2009, 07:23 PM
لا أقوم ولاأبين ولاأهدى ولا أسمى من خلق القرآن الذي كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كما اخبرت السيدة عائشة رضي الله عنها

أبوابراهيـم
25-Mar-2009, 11:35 PM
وضعت يدك على موطن الداء...جزاك الله خيرا..

تلميذ
27-Mar-2009, 03:53 AM
نعود انشاء الله ما دام في هذه الامة أمثالكم

أم عبد العزيز
30-Mar-2009, 03:27 AM
اللهم كما حسنت خَلقنا ، حسن خُلقنا يا رب العالمين

شهيد
28-May-2009, 03:36 PM
أخي الحبيب أبو محمد الفرق بين من رضي بالإسلام منهاجاً وبين من أدار ظهره لأخلاقيات هذا الدين الحنيف هو: أن من أدرك أنه لا غنى له عن الرشف من ينابيع الهدى، فكلما نهل أكثر كلما طلب المزيد فيجده أمامه في القرآن الكريم وفي السنة وفي سير السلف و...الخ . أما من آمن بالحضارة المنزوعة الحضارة في الحقيقة فإنه يملّ بسرعة لأن صور هذه الحضارة على الرغم من خطورتها فإنها تنفذ فيغدو هذا المقلد المسكين والمعجَب بهذه المحدَثات المغرّر به مفلساً وفي الوقت نفسه لا يجد غذاء يغذي له روحه ، فيبقى طوال عمره وهو عبد لمصدّري هذه المحدثات المستوردة ينتظر منهم أن يمدوه بالمزيد ،فتصله ببطء وليس عنده البديل ،فأنعم بكتاب الله وأخلاقياته من بديل عن كل ما سواه ...بلغنا عن الشيخ الشعراوي رحمه الله أنه قال:(منذ أن قرأت كتاب الله تعالى ما قرأت كتاباً بعده) ربما المراد:أنه ما قرأ كتاباً ينوي بقراءته الاستزادة من العلم أو الأخلاق أو التربية أو علوم الفلك أو........الخ بعد ما أدرك أن كتاب الله تعالى لم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها(أشكرك على الموضوع)

ابو المعالي
26-Jun-2009, 10:17 PM
شكرا لك على هذه الكليمات الرائعه

جزاك الله كل خير