المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكر الله



أيمن السيد
02-Apr-2008, 04:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الذكر عكس الغفله اوالنسيان فاذا كنت تحب الخالق سبحانه وتعالى فلا تنساه واذكره دائما واذكره دوما حيث يقول سبحانه وتعالى فى سورة الحشر: ﴿ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون﴾ وقد وردت آيات الذكر فى كتاب الله صراحه فى اكثر من سبعين ايه.

وذكر الله هى العبادة الوحيدة السهلة واليسيرة والتى لها ثواب كبير والوحيدة التى طالبنا المولى تبارك وتعالى فيها بالكثرة واليك امثله من ايات الكتاب التى حث الله فيها المسلمون والمؤمنون بدوام ذكر الله ومع اى حال وفى اى وقت ما عدا الاماكن النجسه واوقات قضاء الحاجة . فقال تعالى:

﴿لقد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا﴾ الاحزاب 12.

﴿والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾ آل عمران 135.

﴿فاذكرونى اذكركم واشكروا لى ولا تكفرون﴾ البقرة 152.

﴿ان فى خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولى الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم﴾ آل عمران 191.

﴿ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا﴾ النساء 142.

﴿فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله﴾ الزمر 23.

﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾ الزخرف 36.

﴿استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله﴾ المجادلة 19.

﴿يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله﴾ المنافقون 9.

﴿ومن يعرض عن ذكر ربه نسلكه عذابا صعدا﴾ الجن 17.

﴿فاعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة الدني﴾ النجم 29.

﴿اذهب انت واخوك بآياتى ولاتـنيا في ذكرى﴾ طه 42.

﴿ان الحسنات بذهين السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾ هود 114.

﴿واذكر ربك فى نفسك تضرع وخيفه ودون الجهر من القول بالغدو والآاصال ولا تكن من الغافلين﴾ الاعراف 205.

﴿قل الله ثم ذرهم فى خوضهم يلعبون﴾ الانعام 91.

﴿قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى﴾ الاعلى 14، 15.

﴿ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره﴾ الحج 40.

﴿واذكر ربك كثيرا وسبحه بالعشى والإ بكار﴾ آل عمران 41.

﴿واذكر اسم ربك بكرة واصيلا﴾ الانسان 25.

﴿فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاة ان الصلاة كانت على المؤمنون كتابا موقوتا﴾ النساء 103.

﴿الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ الرعد 28.

﴿يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون﴾ الانفال 45.

﴿يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا هو الذى يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما﴾ الاحزاب 41.

﴿وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون﴾ الجمعه 10.

﴿انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا﴾ الانفال 2.

﴿ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى فى خرابها اولئك ماكان لهم ان يدخلوها الا خائفين لهم فى الدنيا خزى ولهم فى الاخرة عذاب عظيم﴾ البقرة 114.

﴿فى بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه﴾ النور 3.

﴿رجال لا تلهيهم تجاره ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاه يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار﴾ النور 37.

﴿ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر﴾ العنكبوت 45.

﴿ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا﴾ الكهف 28.

﴿والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما﴾ الاحزاب 35.

﴿واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا﴾ المزمل 8.



منقول من البرهانية

د.أبوأسامة
02-Apr-2008, 06:28 AM
الأخ الفاضل أيمن السيد
نقل جميل لعبادة ذكر الجليل

كثير من الناس يظن أن الذكر مجرد سنة من السنن ، ولكن الله تعالى أمرنا بالذكر فقال : " يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً "
وتوعد الذين لا يذكرون الله بالعيش الضنك وحشره يوم القيامة أعمى فقال : " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى " .
إن غفلة القلب عن ذكر الله _تعالى_ علامة على ضعف الإيمان، بل تكون مع قسوة القلب من علامات النفاق، والتي ينبغي للمؤمن أن يفرّ منها، قال _تعالى_: "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً" [النساء: 142].

قال يحيى بن معاذ الرازي: "كم من مستغفر ممقوت، وساكت مرحوم، هذا استغفر الله وقلبه فاجر، وهذا ساكت وقلبه ذاكر".

ليس من مقصود هذه العبادة العظيمة أن تذهب عقول المسلمين، ولا أن يغيب وعيهم، ولم تُشرع هذه العبادة لإرهاق الألسنة والقلوب غافلة، كما أن الذكر ليس عبادة منفصلة عن الحياة كما يتصور بعضنا ذلك خطأ، حين يظن أن الإنسان إذا أراد أن يكون من الذاكرين فإنه ينزوي عن مجتمعه، أو يهمل في عمله، أو يغفل عن درسه، ليقصر حياته على ترديد الأذكار بلسانه فقط، وقد يكون بعد ذلك ظالماً أو مرائياً أو مرابياً أو سيئ الخُلُق.

إذا أردت أن ترى صورة صحيحة لحال الذاكرين فتأمل حال الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، لتعرف كيف كانت حياتهم ذكراً وذكرهم حياة، فهم في عباداتهم وأعمالهم وكل أحوالهم ذاكرون لله _تعالى_، حتى وهم ملوك وقادة يديرون شؤون البلاد والعباد، لم يشغلهم عن ذكر الله _تعالى_ مُلك ولا مال ولا جاه ولا سلطان.

ورسول الله _صلى الله عليه وسلم_ هو إمام الذاكرين، وطريقته خير طريقة، وأفضل الأوراد هي ما سنّه لنا من أذكار، وعلّمنا إياه من ألفاظ، وأعظم حال وأحسنه في الذكر هو حاله _صلى الله عليه وسلم_، حيث كانت حياته كلها _عليه الصلاة والسلام_ تدور مع الذكر، ولم يكن فيها غيبة ولا غفلة.

والذكر نوعان قلبي ولساني والأول أعلاهما وهو المراد في قوله _تعالى_: "اذكروا اللّه ذكراً كثيراً" وهو أن لا ينسى اللّه على كل حال، وكان للمصطفى _صلى اللّه عليه وسلم_ حظ وافر من هذين النوعين، إلا في حالة الجنابة ودخول الخلاء، فإنه يقتصر فيهما على النوع الأعلى الذي لا أثر فيه للجنابة، ولذلك كان إذا خرج من الخلاء يقول: (غفرانك).

وذكر الإمام إبن القيم رحمة الله ثلاثة وسبعين فائدة للذكر نذكرها كاملة لأهميتها ولعل فيها شحذاً للمهمم الضعيفة كي تحافظ على ذكر الله تعالى ولكن سنذكرها هنا على سبيل الإيجاز والاختصار ما أمكن :

1. أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
2. أنه يرضي الرحمن عز وجل.
3. أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
4. أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
5. أنه يقوي القلب والبدن.
6. أنه ينور الوجه والقلب.
7. أنه يجلب الرزق.
8. أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
9. أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.
10. أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان فيعبد الله كأنه يراه .
11. أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل
12. أنه يورثه القرب منه فعلى قدر ذكره الله عز وجل يكون قربه منه .
13. أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة.
14. أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.
15.أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: " فاذكروني أذكركم " البقرة:115].
16.أنه يورث حياة القلب.
17.أنه قوت القلب والروح.
18. أنه يورثه ذكر الله تعالى له كما قال تعالى : ( فاذكرونى أذكركم ) .
19. أنه يورث حياة القلب . وسمعت شيخ الإسلام إبن تيمية قدس الله تعالى روحة يقول : الذكر للقلب مثل الماء للمسك فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء ؟!!20. أنهقوت القلب والروح.
21. أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.
22. أنه يورث جلاء القلب من صداه.
23. أنه يحط الخطايا ويذهبها .
24. أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.
25. أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والبا طل.
26. أن مجالس الذكر مجالس الملائكة.
27. أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة.
28. أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.
29. أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.
30. أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب علئ غيره من الأعمال.
31. أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.
32. أن الذكريسير العبد وهو فى فراشة وفى سوقة وفى حال صحته وسقمه وفى حال نعيمه ولذته .
33. أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.
34. أن الذكر رأس الأصول ،وطريق عامه الطائفة ومنشور الولاية فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل .
35. أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.
36. أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب.
37. أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سنته.
38. أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.
39. أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه،
40. أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.
41. أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.
42. أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره.
43. أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.
44. أن الذكر شفاء القلب ودواؤها .
45. أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.
46. أنه ما إستجلب نعم الله عز وجل وإستدفعت نقمته بمثل ذكره تعالى .
47. أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.
48. أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر.
49. أن مجالس الذكر مجالس الملائكة.
50. أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.
51. أن مدمن الذكر يدخل الجنه وهو يضحك .
52. أنأفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرآ لله عز وجل .
53. أن ذكر الله عز وجلمن أكبر العون على طاعته .
54. أن الذكر يعطي الذاكر قوة.
55. أن الأعمال الآخرة كلهم فى مضمار السباق والذاكرون هم أسبقهم فى ذلك المضمار .
56. أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده.
57. أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.
58. أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.
59.أنه غراس الجنه .
60. أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.
61. أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.
62. أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.
63. أن للذكر من بين الأعمال لذه لا يشبهها شئ .
64. أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيرًا لشهود العبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة.
65- إنه يكسو الوجه نضرة فى الدنيا ونورآ فى الأخرة .
66- إن فى الإشتغال عن الكلام الباطل من الغيبة والنميمة واللغو ومدح الناس وذمهم وغير ذلك .
67- إن الشياطين قد إحتوشت العبد وهم أعداؤه فما ظنك برجل قد إحتوشه أعداؤة المحنقون عليه غيظآ وأحاطوا به .
68- أنه أيسر العبادات وهو من أجلها وأفضلها .
69- أن العطاء والفضل الذى رتب عليه لم يرتب على غيره من الأعمال .
70- أنه ينجى من عذاب الله تعالى .
71- الذكر نوعان :
أ- ذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته والثناء عليه بهما وتزينهه وتقديسة عما لا يليق به تبارك وتعالى .
ب- ذكر أمره ونهيه وأحكامة .
فأما الذكر الأول فنوعان :
أحدهما : إنشاء الثناء عليه بها من الذاكر.
الثانى : الخبر عن الرب تعالى بأحكام أسمائة وصفاته .
وأما النوع الثانى فنوعان أيضآ :
أحدهما : ذكره بذلك إخبارآ عنه بأنه أمرآ أمر بكذا أو نهى عن كذا وأحب كذا وسخط كذا ورضى كذا .
الثانى : ذكرهه عند أمره فيبادر إليه وعند نهيه فيهرب منه فذكره أمره ونهيه شئ وذكره عند أمره ونهيه شئ أخر.
72- الذكر أفضل من الدعاء.
73- قراءة القرآن أفضل من الذكر والذكر أفضل من الدعاء . هذا من حيث النظر لكل منهما مجردآ .

محمد جمال العلوي
02-Apr-2008, 12:32 PM
2@((2@((2@(( #E#ّش #E#ّش #E#ّش
شكر الله سعيك الاخ السيد ايمن السيد نقلك الطيب المبارك هذا والشكر موصول للسيد الدكتور ابو اسامه على تعليقه اللطيف على ذكر الله تعالى وكلما ارى توقيعه ابتهر بقوة ذكائه حفظه الله وادام سروره وللجميع.
ولكم كل التقدير ودمتم..
الفقير/جمال العلوى

فياض العبسو
02-Apr-2008, 02:28 PM
الذكر عطر المجالس وحلاوة للسان وطمأنينة للقلب وحياة وغذاء للروح وزيادة للإيمان ...
( الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) .
والذكر عبادة عظيمة ...
" فمن شغله القرآن وذكري عن مسئلتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين " كما في الحديث القدسي .
والدعاء من الذكر ، وهو عبادة:
( ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) .
وفي الحديث الذي رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح: " الدعاء هو العبادة " .
وصدقة جليلة " فما من صدقة أفضل من ذكر الله " ...
وفي الحديث أيضا ، عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ، قالوا: بلى يارسول الله قال: ( ذكر الله ) "

و وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال:يا رسول الله ، إن شرائع الإسلام قد كثرت علي وأنا قد كبرت فأخبرني بشيء أتشبث به قال " لا يزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى "

وعن معاذ مرفوعا : " ما عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله عز وجل ، من ذكر الله تعالى "

و عن أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله و الله أكبر أحب إلى مما طلعت عليه الشمس "

وقال صلى الله عليه وسلم " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب "
و قال صلى الله عليه وسلم " استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله في اليوم 100 مرة "

وذاكر الله مذكور : ( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ) ...
وفي الحديث القدسي: " من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، ومن ذكرني في ملأ ، ذكرته في ملأ خير من ملئه " ...
وفي الحديث الشريف: " أكثروا من ذكر الله ، حتى يقولوا مجنون " ...
ولا أظن أن هناك أحدا كتب أفضل مما كتبه العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى ، في كتابه: الوابل الصيب من الكلم الطيب ، وكذلك الإمام النووي رحمه الله ، في كتابه المشهور: الأذكار ... وابن السني والسيوطي في عمل اليوم والليلة ... وغير ذلك .

ابراهيم ابومحمد
02-Apr-2008, 03:11 PM
شكرا لك أخي الفاضل أيمن السيد على هذا النقل المبارك
والشكر موصول للإخوة أصحاب الاضافات القيمة