المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديث الأمام علي كرم الله وجهه عن أحوال الصوفية



أيمن السيد
08-Apr-2008, 06:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلة بين ما قاله الإمام علي كرم الله وجهه وبين أحوال الصوفية
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله على نعمة الإيمان به وشرف الإسلام له واشهد أن لا اله إلا الله شهادة تطهرنا من الذنوب والآثام...واشهد ان محمدا رسول الله الجامع لكل مناهج الخير والبركات اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الرحمة المباركة المهداة وعلى اله وأصحابه أجمعين.
احببت ان اوصل هذا الموضوع الى كل من اعترض واحتج على جوهر المتصوفين وأحوالهم والى كل من ادعى بعد التصوف عن المنهج العبادي والحياتي لال بيت النبوة عليهم افضل الصلاة والسلام وها انذا اقتبس لكم هذه الدرر من كلام أمير المؤمنين أسد الله الغالب بئر الطرائق سيدنا علي بن أبي طالب......أرجو ان تعجبكم..
قال الامام علي عند تلاوته(( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله)): -
ان الله جعل الذكر جلاء للقلوب تسمع به بعد الوقرة وتبصر به بعد العشوة وتنقاد به بعد المعاندة ومابرح لله عزت آلاؤه في البرهة بعد البرهة وفي ازمان الفترات عباد ناجاهم في فكرهم وكلمهم في ذات عقولهم فاستصبحوا بنور يقضة في الأسماع والأبصار والأفئدة يذكرون بأيام الله ويخوفون مقامه بمنزلة الادلة في الفلوات من اخذ القصد حمدوا اليه طريقه وبشروه بالنجاة ومن اخذ يمينا وشمالا ذموا اليه الطريق وحذروه من الهلكة وكانو ا كذلك مصابيح تلك الظلمات وادلة تلك الشبهات وان للذكر لاهلا اخذوه من الدنيا بدلا فلم تشغلهم تجارة ولابيع عنه يقطعون به ايام الحياة ويهتفون بالزواجر عن محارم الله في اسماع الغافلين ويامرون بالقسط وياتمرون به وينهون عن المنكر ويتناهون عنه فكانما قطعوا الدنيا الى الاخرة وهم فيها فشاهدوا ما وراء ذلك فكأنما اطلعوا عيوب اهل البرزغ في طول الاقامة فيه وحققت القيام عليهمة عليهم عداتها فكشفوا غطاء ذلك لاهل الدنيا حتى كأنهم يرون مالا يرى الناس ويسمعون مالايسمعون فلو مثاتهم لعقلك في مقاومهم المحمودة ومجالسهم المشهودة وقد نشروا دواوين اعمالهم وفرغوا لمحاسبة انفسهم عن كل صغيرة وكبيرة امروا بها فقصروا عنها او نهوا عنها ففرطوا فيها وحملوا ثقل أوزارهم ظهورهم فظعفوا عن الاستقلال بها فنشجوا نشيجا ونحبوا نحيبا يعجون الى ربهم من مقاوم ندم واعتراف لرايت اعلام هدى ومصابيح دجى قد حفت بهم الملائكة وتنزلت عليهم السكينة وفتحت لهم ابواب السماء واعدت لهم مقاعد الكرامات في مقام اطلع الله عليهم فيه فرضي سعيهم وحمد مقامهم يتنسمون بدعائه روح التجاوز رهائن فاقة الى فضله واسارى ذل لعظمته جرح طول الاسى قلوبهم وطول البكاءؤ عيونهم لكل باب رغبة الى الله منهم يد قارعة يسئلون من لاتضيق عليه المنادح ولايخيب عليه الراغبون فحاسب نفسك لنفسك فان غيرها من الانفس لها حسيب غيرك...

المصدر: مشاركة من الكاتب
نقلا عن نهج البلاغة

ابوالفتح
08-Apr-2008, 07:54 AM
أخي أيمن

هل نهج البلاغة مصدر معتير في النقل عن ابن عم سيد البشر


والأهم من ذلك موضوع المقالة التي تتحدث كما في العنوان عن التصوف

وذلك بسبب ربط النجديين التيميين بين الشيعة والصوفية

ونحن هنا قد أثبتنا لهم ذلك الترابط بأننا نأخذ من كتبهم إن لم يكن أجلّ كتبهم

ثم إن الانتحال واضح على هذه المقالة فلا تصح نسبتها لأبي الحسن إلا إن قام الدليل عاى ذلك

وما ناقصنا أحاديث ضعيفة وواهية أمام من لم يعرف إلا بعض الأحاديث وأصبحوا محدثي الدنيا بسبب تهاوننا


وتذكر قول ابن المبارك

(( إن هذا الحديث دين فانظر عن من تأخذ دينك ))

أيمن السيد
08-Apr-2008, 08:17 AM
شكر لك أخي الكريم على هذه النصيحة

فياض العبسو
08-Apr-2008, 09:22 PM
لم يكن التصوف معروفاً بهذا الاسم قبل القرن الثاني للهجرة ...
وإن كان موجودًا ومعروفا بأسماء أخرى .. الإحسان والتزكية والربانية والزهد والأخلاق ...
والتصوف الحق هو جوهر الإسلام وروحه ... وهو التربية الروحية ، والجانب العاطفي في الإسلام ...
وهو ليس دخيلاً على هذا الدين ، ولا يتصادم مع أصول الدين وثوابته ...
بل هو أحد أركان الدين وقواعده: ( الإسلام والإيمان والإحسان ) ...
ولا يهمنا الاسم بقدر ما يهمنا المعنى والجوهر والمضمون ... فلا مشاحة في الاصطلاح ...
وتعبدنا بالمعاني لا بالمباني ... وبالمضامين لا بالعناوين ...

وأما كتاب: نهج البلاغة ... الذي جمعه الشريف الرضي ... ونسبه لسيدنا علي رضي الله عنه ... فلا تصح نسبته لسيدنا علي ... إذ لم تكن حركة التأليف قد بدأت في عصر سيدنا علي ... بل في عصر سيدنا عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى ... وشكراً .