المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهي وصيتك لولدك ليلة زفافه؟



omradel
23-Apr-2008, 02:59 PM
عاش الناس من قديم الزمان ضمن عادات وتقاليد زائفة رفضها الشرع والعقل وحث على تركها لما فيها من

مضرة للناس والمجتمع

وتختلف هذه العادات في شكلها ومضمونها من بلد لآخر فمن العادات التي تعارف عليها الناس في بلدنا

ومجتمعاتنا وصية الأم لولدها أو وصية الوالد لولده ليلة زفافه وتتضمن هذه الوصية تعاليم حربية وخطط

لا أخلاقية لترويض تلك المرأة المسكينة الضعيفة التي يصورونها لولدهم بأنها مكمن للشر والفساد ووووالخ

فلقد قرأت عن حادثة خلال تصفحي عبر الانترنت عن عروس زفت الى العناية المركزة ليلة دخلتها نتيجة لهذه

التعاليم التي تلقاها العريس من أمه

فأحببت في هذه الجمل أن أنقل لكم بعض الوصايا التي يجب أن يوصيها الواحد منا لولده ليلة زفافه وبعد زواجه

وأن نغرسهاونعلمها الناس لنتفادى هذه العادت الدخيلة على مجتمعاتنا

ولتعيش أسرنا ضمن حياة يكلؤها أساس المودة

وتزينها ورورد المحبة و الرحمة




أبدأ بسم الله



يا بني : إنّك لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر خصال تمنحها لزوجك فاحفظها عني واحرص عليها :



أما الأولى والثانية :



فإنّ النّساء يحببن الدلال ويحببن التصريح بالحب , فلا تبخل على زوجتك بذلك فإن بخلت جعلت بينك وبينها حجاباً من الجفوة ونقصاً في المودة .



وأما الثالثة:



فإنّ النّساء يكرهنَ الرجل الشديدَ الحازم ويستخدمن الرجل الضعيف اللين , فاجعل لكل صفة مكانها فإنّه أدعى للحب و أجلب للطمأنينة .



وأما الرابعة :



فإنّ النساء يُحببن من الزوج ما يحب الزوج منهنّ من طيب الكلام وحسن المنظر ونظافة الثياب وطيب الرائحة , فكن في كل أحوالك كذلك, وتجنب أن تقترب من زوجتك تريدها نفسك و قد بلل العرق جسدك وأدرن الوسخ ثيابك فإنّك إن فعلت جعلت في قلبها نفوراً وإن أطاعتك , فقد أطاعك جسدها ونفر منك قلبُها .



أما الخامسة :



فإنّ البيت مملكة الأنثى وفيه تشعر أنّها متربعة على عرشها وأنها سيدة فيه, فإيّاك أن تهدم هذه المملكة التي تعيشها



وإياك أن تحاول أن تزيحها عن عرشها هذا ,فإنّك إن فعلت نازعتها ملكها وليس لملكٍ أشدّ عداوةً ممن ينازعه ملكه وإن أظهر له غير ذلك .



أما السادسة :



فإنّ المرأة تحب أن تكسب زوجها ولا تخسر أهلها فإيّاك أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد , فإمّا أنت وإمّا أهلها فهي وإن اختارتك علىأهلها فإنّها ستبقى في كمدٍ تُنقل عَدْواه إلى حياتك اليومية .



أما السابعة :



فإنّ المرأة خُلِقت مِن ضِلعٍ أعوج وهذا سرّ الجمال فيها وسرُّ الجذب إليها وليس هذا عيباً فيها ' فالحاجب زيّنه العِوَجُ ' , فلا تحمل عليه إن هي أخطأت حملةً لا هوادة فيها تحاول تقييم المعوج فتكسرها وكسرها طلاقها , ولا تتركها إن هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها وتتقوقع على نفسها فلا تلين لك بعد ذلك ولا تسمع إليك , ولكن كن دائما معها بين بين .



أما الثامنة :



فإنّ النّساء جُبلن على كُفر العشير وجُحدان المعروف فإن أحسنت لإحداهنّ دهراً ثم أسأت إليها مرة قالت: ما وجدت منك خيراً قط , فلا يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها وتنفر منها فإنّك إن كرهت منها هذا الخلق رضيت منها غيره ..



أما التاسعة :



فإنّ المرأة تمر بحالات من الضعف الجسدي والتعب النفسي حتى إنّ الله سبحانه وتعالى أسقط عنها مجموعةً من الفرائض التي افترضها في هذه الحالات, فقد أسقط عنها الصلاة نهائياً في حالة الحيض وفترة النفاس, وأنسأ لها الصيام خلالهما حتى تعود صحتها ويعتدل مزاجُها , فكن معها في هذه الأحوال ربانياً, كما خفف الله سبحانه وتعالى عنها فرائضه أن تخفف عنها طلباتك وأوامرك .



أما العاشرة :



فاعلم أنّ المرأة أسيرة عندك فارحم أسرها وتجاوز عن ضعفها تكن لك خير متاع وخير شريك .... والسلام

ابوالفتح
23-Apr-2008, 03:43 PM
نصائح جيدة

مشكور عمر

روح وريحان
23-Apr-2008, 06:13 PM
شكرا جزيلا الاخ عمر على هذه النصائح التى تجعل الحياة هنيئة سعيدة
مليئة بالحب والحنا ن
وافضل وصية علمنا اياها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال
استوصوا بالنساء خيرا . وسيرته ومعاملته مع اهله وزوجاته خير طريق
نتاسى به فهو سيد الاولين والاخرين عليه افضل الصلاة واتم التسليم

أيمن السيد
23-Apr-2008, 06:51 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أن أعتقد أن مثل هذا الكلام لايناقش علني
أرجو حذف الموضوع وشكرا

omradel
23-Apr-2008, 07:19 PM
شكرا على مروركم جميعا

وبالنسبة للأخ أيمن السيد

أيضا أعتقد أنه لم يقرأ الموضوع بتاتا حتى يرد عليه واما أنه قرأه ولكن لم يفهم

المضمون أو القصد

والله من وراء القصد

فياض العبسو
23-Apr-2008, 09:47 PM
كنت أوصي الشباب الذين كنت أحضر عقد نكاحهم ، وألقنهم إياه ... بقولي:
أخي الشاب ...
كنت قبل اليوم مسؤولاً عن نفسك ،
واليوم أصبحت مسؤولاً عن نفسك وزوجك ،
وغداً في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى ، تكون مسؤولاً عن أولادك أيضاً ...
أخي الزوج:
المرأة أمانة في عنق الرجل ، والزوجة أمانة في عنق الزوج ،
فارع هذه الأمانة حق رعايتها وحطها بعنايتك .
فإن النساء شقائق الرجال ، ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" استوصوا بالنساء خيراً ، فإنهن عوان عندكم ( أسيرات ) ،
أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله " ،
وقال صلى الله عليه وسلم:
" الصلاة الصلاة ، وما ملكت أيمانكم " ...
والمرأة هي زهرة الحياة الدنيا وخير متاعها ...
" فالدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة " .
والمرأة توأم الروح وشريكة الحياة ورفيقة الدرب ، خلقها الله من نفسك ،
لتسكن إليها وتسكن إليك ،وجعل بينكما مودة ورحمة ...
لتستمر عجلة الحياة ، ويعمر الكون ، ويدوم النوع البشري .
الزوجة سكن ومودة = للزوج تكون له وحده
فإذا أردت السعادة ، فأسعد زوجك ، تسعد بها ، ولا تهنها حتى لا تتكدر حياتك ...
اعرف حقها عليك فأده إليها ، ويجب عليها أن تعرف حقك عليها فتؤده لك ...
( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة ) ...
وهذه الدرجة هي القوامة ، وهي درجة تكليف لا تشريف ...
فربما امرأة بلغت مبلغ الرجال ، وربما فاقتهم ... ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) .
أخي الشاب:
تمر الزوجة في بعض الأيام بحالة نفسية تختلف عن بقية الأيام ، فاعرف ذلك ،
وعاملها بما يناسب تلك الحالة ، وفي الحديث الشريف:
" لا يفرك مؤمن مؤمنة ، إن كره منها خلقاً ، رضي منها آخر " .
واحرص على أن يكون بيتك مملكة للسعادة الزوجية ...
فالزواج تفاهم وتعاون وتناصح وتسامح وثقة واحترام متبادل بين الزوجين ...
والوفق رزق ... فارفق توفق ...
( وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً ).
( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم ) .
فالمحبة والكراهية شيء نسبي ... وهل كل البيوت بنيت على الحب ، فأين التذمم ؟!
وتسعة أعشار الخلق في التغافل ...
( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ).
فقد كان عليه الصلاة والسلام ، نعم الزوج ، ونعم الأب والوالد ،
واسألوا زوجه المصون الحصان الرزان ، الطاهرة الشريفة العفيفة ، الصديقة بنت الصديق ،
أم المؤمنين ، وحبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها ،
تنبيكم بالخبر ، فعندها الخبر اليقين ، عن معاملة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ،
لزوجاته أمهات المؤمنين الطاهرات العفيفات الشريفات ، رضي الله عنهن وأرضاهن .

omradel
24-Apr-2008, 04:15 AM
شكرا على مرورك اخي فياض

أسامة
02-May-2008, 05:50 AM
موضوع مفيد وجميل شكرا لك ياعمر على هذا الطرح