المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعبان شهر الخير



الخنساء
07-Aug-2008, 05:41 PM
أهل علينا شهر "شعبان" شهرٌ تشعَّبَ الخير فيه شهرالخيرو الطاعات ، شهر الإنتصارات والأمجاد، شهر يستعد فيه الصالحون ويتسابقون فيه ,ويراجع فيه العاصون أنفسهم ,ليتوب الله على من يريد أن يتوب عليه ،وهاهي نفحاته الطيبة وبشائره الخيرة ونسائمه العطرة قد هلت علينا بقدومه

شهرفضيل يأتي بين شهرين عظيمين :شهر الله الحرام "رجب "وشهر الصيام "رمضان قد يغفل عنه الكثيرون ويحرمون من فضله العظيم وأجره الكبير كما أخبرنا رسولنا الكريم

قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- "ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين وأحب أن يُرفعَ عملي وأنا صائم "


تسمية شهر شعبان
(إنما سمي شعبان لأنه يتشعب) أي يتفرع (فيه خير كثير للصائم) أي لصائمه (حتى يدخل الجنة) يعني يكون صومه وما تفرع عليه سببا لادخاله الجنة مع السابقين الأولين أو بغير عذاب أو نحو ذلك والمقصود به بيان فضل صوم شعبان وعظم قدر الشهر (الرافعي) إمام الشافعية (في تاريخه) تاريخ قزوين (عن أنس) ورواه عنه أيضا أبو الشيخ [ ابن حبان ] بلفظ تدرون لم سمي شعبان والباقي سواء.
فيض القدير ج3 ص 4

وجاء في لسان العرب لابن منظورج1 ص501
شعبان اسم للشهر سمي بذلك لتشعبهم فيه أي تفرقهم في طلب المياه وقيل في الغارات وقال ثعلب قال بعضهم إنما سمي شعبان شعبان لأنه شعب أي ظهر بين شهري رمضان ورجب والجمع شعبانات وشعابين كرمضان ورماضين وشعبان بطن من همدان



أفضل الأعمال في شهر شعبان

الصوم : فقد كان من أكثر الأعمال التي حرص عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر الكريم ،فالصيام في شعبان مستحب
عائشة قالت: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يصوم من شهر من السنة أكثر من صيامه من شعبان ، كان يصومه كله».

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان رواه البخاري ومسلم

قيل : في تخصيص شعبان بكثرة الصوم لكونه ترفع فيه أعمال العباد
عن أسامة بن زيد قال " قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ، قال : ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم "
وعن عائشة عند أبي يعلى لكن قال فيه " إن الله يكتب كل نفس ميتة تلك السنة ، فأحب أن يأتيني أجلي وأنا صائم "
فتح الباري ج6ص236

عن أنس، قال: سئل رسول الله أى الصوم أفضل؟ قال: « صوم شعبان تعظيما لرمضان » .
وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي ج2 ص 193لعل المراد بتعظيم رمضان تعظيم صيامه بأن تتعود النفس له لئلا يثقل على النفس فتكرهه طبعا ولئلا تخل بآدابه فجأة الصيام

قراءة القرآن : شهر شعبان هو مقدمة لشهر رمضان وتحضير للأعمال الصالحات وللعبادات وقراءة القرآن من أفضل العبادات وأعظمها درجة
فعن عَبْدِ الله بنَ مَسْعُودٍ قال: قالَ رَسُولُ الله- صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ قَرَأَ حَرْفَاً مِنْ كِتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لاَ أَقُولُ آلم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْف ولامٌ حَرْفٌ وَميمٌ حَرْفٌ"، رواه الترمذي وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب

قال سلمة بن سهيل كان يقال: شهر شعبان شهر القُرَّاء، وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال: هذا شهر القُرَّاء



ويضم هذا الشهر بين جنباته أحداثًا لها في قلوبنا مكانةٌ كبيرةٌ،من أهم الأحداث التي وقعت في شهر شعبان

_تحويل القبلة الشريفة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام

فقد ظل النبي- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- وأصحابه معه يتوجهون إلى الكعبة المشرفة في صلاتهم طيلة إقامتهم بمكة، على ما كانت عليه صلاة إبراهيم وإسماعيل- عليهما السلام- فلما هاجر من مكة وقدم المدينة صلى إلى بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرًا على الخلاف في هذه المدة

عن البراء بن عازب- رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- يصلى نحو بيت المقدس ستة عشر وسبعة عشر شهرًا، وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- يحب أن يوجَّه إلى الكعبة، فأنزل الله: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ (البقرة: من الآية 144) فتوجَّه نحو الكعبة، وقال السفهاء من الناس وهم اليهود: ﴿مَا وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمْ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (البقرة: من الآية 142)، فصلى مع النبي رجلٌ ثم خرج بعدما صلى، فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر وهم يتجهون نحو بيت المقدس، فقال: إنه يشهد أنه صلى مع رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- وأنه توجه نحو الكعبة، فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة، وهكذا وجَّه الله حبيبه- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- والمسلمين معه إلى الكعبة التي هي قبلة الأنبياء كلهم

_في شهر شعبان أيضاً، كانت بطولاتٌ وانتصارات، قوضت الشرك ودكت العدوان، ففي ظل شعبان في أوائل السنة الرابعة للهجرة، كانت غزوة بدر الثالثة، وهي غير غزة بدر الكبرى التي كانت في رمضان، غزة بدر الثالثة وقصتها أن أبا سفيان، بعد غزوة أُحد، صاح على مسمع من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قائلاً: يا محمد موعدنا معكم العام القادم في بدر، عندها طلب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، من أحد صحابته، أن يَرُدَ عليه ويقول: نعم موعدنا معكم العام القادم إن شاء الله، وفي شهر شعبان في أوائل السنة الرابعة للهجرة، جاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على رأس ألف وخمس مئةٍ من المسلمين المجاهدين، يحمل لواءهم سيدنا عليٌّ كرم الله وجهه، وجاء أبو سفيان، ومعه ألفان من المشركين، لكن الله دبَّ الرعب في قلوبهم، فعادوا خائبين مدحورين دون قتال.
كذلك في شهر شعبان، وفي العام الخامس للهجرة، كانت غزوة بني المصطلق، انتصر فيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومن معه وكان من جملة السبي في هذه الغزوة، السيدة جويرية بنت الحارث الخزاعي، التي سمعت من رسول الله عن الإسلام، ما أثلج قلبها، وملأ عقلها فأسلمت، ولما جاء أبوها سيد بني المصطلق ليفتديها، آثرت البقاء مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذي تزوجها لتصبح بهذا من أمهات المؤمنين، وفي شهر شعبان كانت سرايا أخرى على مر السنين، تحقق فيها النصر للمسلمين، كسرية أبي قتادة الأنصاري لتأديب غطفان، وسرية زيد بن حارثة إلى وادي القُرى، وسرية عمر بن الخطاب لتأديب بعض أهل هوازن وغيرها.. تحقق فيها نصر الله للمسلمين


ومن عطاءات الله سبحانه وتعالى علينا في شهر شعبان ليلة النصف ،هذه الليلة العظيمة المباركة ،الليلة الخامسة عشروتسمى ليلة البراءة

ومما جاء في فضل هذه الليلة
عن علي بن أبي طالب قال عن علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلتها ، وصوموا يومها ، فإن الله تعالى يقول : ألا من مستغفر فأغفر له ، ألا من مسترزق فأرزقه ، ألا من سائل فأعطيه ، ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر » (سنن ابن ماجه 1378 )

عن عائشة قالت فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرجت أطلبه فإذا هو بالبقيع رافع رأسه إلى السماء فقال يا عائشة أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله قالت قد قلت وما بي ذلك ولكني ظننت أنك أتيت بعض نسائك فقال إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب(سنن ابن ماجه 1379 _سنن الترمذي 670 _ مسند أحمد 24825 )

عن العلاء بن الحارث ، أن عائشة ، قالت : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل يصلي فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض ، فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه فتحرك ، فرجعت ، فلما رفع رأسه من السجود ، وفرغ من صلاته ، قال : « يا عائشة أو يا حميراء ظننت أن النبي خاس بك ؟ » ، قلت : لا والله يا رسول الله ولكني ظننت أنك قبضت لطول سجودك ، فقال : « أتدرين أي ليلة هذه ؟ » ، قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : « هذه ليلة النصف من شعبان ، إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ، ويرحم المسترحمين ، ويؤخر أهل الحقد كما هم » . قال الأزهري : « قوله قد خاس بك يقال للرجل إذا غدر بصاحبه فلم يؤته حقه قد خاس به ، » قلت : هذا مرسل جيد (شعب الإيمان للبيهقي 3675)

عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن (سنن ابن ماجه 1380 )

(وفي مسند أحمد رواية أخرى 6353 )
عن عبد الله بن عمروأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده إلا لاثنين مشاحن وقاتل نفس

وأخيرا وليس آخرا0000
يجب ألا ننسى أن شهر شعبان يسبق شهر رمضان، وهو شهر القرآن وشهر ليلة القدر وهو سيحل بيننا بعد أيام ليست كثيرة، فلنستعد لاستقبال هذا الشهر الكريم، بالتوبة الصادقة، والعمل المخلص، وكما قال أحد الصالحين: السنة شجرة، ورجب أيام إيراقها، وشعبان أيام إثمارها، ورمضان أيام قطافها. ومما قاله أحدهم أيضاً: رجبٌ شهر إلقاء البذور، وشعبان شهر السقي، ورمضان شهر الحصاد، فمن لم يبذر الطاعة في رجب، ولم يُسقها بدموع التوبة في شعبان، فكيف يصل إلى حصاد الرحمة في رمضان.

ويقول الحق سبحانه وتعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران: 133)
ويقول تعالى:﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ (الحديد: 21)
ويقول تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ (البقرة: من الآية 148)

إنه سباق إلى الخيرات في شهر شعبان، الكل يسارع إلى مغفرةٍ الله ورحمته في هذا الشهر الكريم، الكل يفتح صفحة جديدة يكون أولها خير وطاعة مع رب العالمين، فلتبدأ هذه الصفحة في شعبان ثم تعلو في رمضان وتستمر طوال الأيام، فلا تحرم نفسك أخي الكريم من هذا الخير والفضل الكبير وسارع وبادر إلى هذه النفحات الربانية والانطلاقة الإيمانية في هذا الشهر الكريم.

أعاننا الله جميعا على الصيام والقيام

وكل عام وأنتم بخير

جمع وبحث الفقيرة لله تعالى والراجية عفوه

الخنــــــــــــــساء

هدى الإيمان
07-Aug-2008, 09:29 PM
جزاك الله خيرا على الموضوع الرائع والجمع الموفق ..

أبوأيمن
08-Aug-2008, 03:32 AM
لقد أتانَا شهرُ شعبانَ بخيراتِهِ ونفحاتِهِ فلنغتَنِمْ أيامَهُ بمزيدٍ مِنَ العملِ الصالِحِ عملاً بسنةِ نبيِّنَا صلى الله عليه وسلم فِي مثلِ هذِهِ الأيامِ المباركاتِ يقولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ، يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ، وَسَلُوا اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ ، وَأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ »

فَعلينَا أنْ نَتهيأَ لاستقبالِ شَهرِ رمضانَ بالإكثارِ منَ الطاعةِ فِي شهرِ شعبانَ ، وبطهارةِ القَلْبِ ، ونقاءِ النَّفْسِ ، وسلامةِ الصَّدْرِ ، وإصْلاحِ ذَاتِ البَيْنِ ، وإفْشَاءِ السَّلامِ ، وصلةِ الأرحامِ، فَمَنِ اتَّصَفَ بذلكَ فإنَّهُ مِنْ أفضلِ النَّاسِ وأَحْسَنِهِمِ اسْتِعْدَاداً لاِستقبالِ هَذَا الشَّهْرِ الْمُبارَكِ، وقدْ أمرَنَا اللهُ تعالَى بالمسارعةِ إلَى فعلِ الخيراتِ، فقالَ تعالَى :﴿ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ ﴾

شكراً للأخت الخنساء على هذا الموضوع المميز بارك الله فيك جهود مشكورة

الخنساء
08-Aug-2008, 08:56 PM
الأخت الفاضلة هدى الإيمان 000نور الله قلبك ودربك 000شرفني مرورك الكريم

الأخ الفاضل أبو أيمن شكرا لكم ولمروركم الكريم وشكرا لكم على التقدير والثناء

عبيدة
09-Aug-2008, 12:15 AM
شعبان هو اسم للشهر، وقد سمي بذلك لأن العرب كانوا يتشعبون فيه لطلب المياه، وقيل تشعبهم في الغارات، وقيل لأنه شَعَب أي ظهر بين شهري رجب ورمضان، ويجمع على شعبانات وشعابين.

قال ابن رجب رحمه الله: " صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم، وأفضل التطوع ما كان قريب من رمضان قبله وبعده، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرايدةئض قبلها وبعدها وهي تكملة لنقص الفرائض، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بَعُد عنه ".

شكراً للأخت الخنساء مشاركة مفيدة

الخنساء
10-Aug-2008, 12:38 AM
شكرا لكم الأخ الفاضل على المرور الكريم

أبوعمار
11-Aug-2008, 01:49 AM
جاء في صحيح الإمام البخاري
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ

قال ابن حجر
فِيهِ مَنْعُ إِنْشَاء الصَّوْم قَبْلَ رَمَضَان إِذَا كَانَ لِأَجْلِ الِاحْتِيَاطِ ، فَإِنْ زَاد عَلَى ذَلِكَ فَمَفْهُومُهُ الْجَوَاز ،
وَقِيلَ يَمْتَدُّ الْمَنْع لِمَا قَبْلَ ذَلِكَ وَبِهِ قَطْعُ كَثِيرٍ مِنْ الشَّافِعِيَّةِ

وقد ذهب الشافعية إلى أنه يحرم صوم النصف الأخير من شعبان الذي منه يوم الشك، إلا لوِرْد بأن اعتاد صوم الدهر أو صوم يوم وفطر يوم أو صوم يوم معين كالاثنين فصادف ما بعد النصف، أو نذر مستقر في ذمته، أو قضاء لنفل أو فرض، أو كفارة، أو وصل صوم ما بعد النصف بما قبله، ولو بيوم النصف.
ودليلهم حديث: «إذا انتصف شعبان، فلا تصوموا»
ولم يأخذ به الحنابلة وغيرهم لضعف الحديث في رأي أحمد.

وَقَالَ جُمْهُور الْعُلَمَاءِ :
يَجُوزُ الصَّوْمُ تَطَوُّعًا بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَضَعَّفُوا الْحَدِيث الْوَارِد فِيهِ .
وَقَالَ أَحْمَد وَابْن مَعِينٍ إِنَّهُ مُنْكَر

فياض العبسو
11-Aug-2008, 08:49 PM
كان حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ، يصوم جل شهر شعبان ، ولما سئل عن ذلك ، قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه ، بين رجب ورمضان ، وتعرض فيه الأعمال على الله تعالى ، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ... وكانت أمنا عائشة رضوان الله عليها ... تقضي ما فاتها من شهر رمضان ... في شهر شعبان ... فاللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان ... وشكرا على هذا الموضوع الجيد ...

الخنساء
12-Aug-2008, 02:29 PM
شكرا لكل من تفضل بالمرور والتعليق والإضافة بارك الله فيكم