المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضيلة قيام الليل و الأسباب الميسرة لذلك



أبوأيمن
20-Aug-2008, 10:49 PM
فضيلة قيام الليل

أما من الآيات:

فقوله تعالى " إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل " الآية
وقوله تعالى " إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلاً "
وقوله سبحانه وتعالى " تتجافى جنوبهم عن المضاجع "
وقوله تعالى " أمن هو قانت آناء الليل " الآية
وقوله عز وجل " والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً "
وقوله تعالى " واستعينوا بالصبر والصلاة " قيل هي قيام الليل يستعان بالصبر عليه على مجاهدة النفس.


ومن الأخبار:

قوله صلى الله عليه وسلم " يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب مكان كل عقدة عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ وذكر الله تعالى انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطاً طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان "
وقال صلى الله عليه وسلم " ركعتان يركعهما العبد في جوف الليل خير له من الدنيا وما فيها ولولا أن أشق على أمتي لفرضتهما عليهم "
وفي الصيحح عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى خيراً إلا أعطاه إياه " وفي رواية " يسأل الله تعالى خيراً من الدنيا والآخرة وذلك في كل ليلة "
وقال المغيرة بن شعبة: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تفطرت قدماه فقيل له: أما قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: أفلا أكون عبداً شكوراً ويظهر من معناه أن ذلك كناية عن زيادة الرتبة فإن الشكر سبب المزيد قال تعالى " لئن شكرتم لأزيدنكم "
وقال صلى الله عليه وسلم " يا أبا هريرة أتريد أن تكون رحمة الله عليك حياً وميتاً ومقبوراً ومبعوثاً من الليل فصل وأنت تريد رضا ربك يا أبا هريرة صل في زوايا بيتك يكن نور بيتك في السماء كنور الكواكب والنجم عند أهل الدنيا "
وقال صلى الله عليه وسلم " عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم. فإن قيام الليل قربة إلى الله عز وجل وتكفير للذنوب ومطردة للداء عن الجسد ومنهاة عن الإثم "
وقال صلى الله عليه وسلم " ما من امرىء تكون له صلاة بالليل فغله عليها النوم إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه صدقة عليه "
وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر " لو أردت سفراً أعددت له عدة؟ قال: نعم، قال: فكيف سفر طريق القيامة ألا أنبئك يا أبا ذر بما ينفعك ذلك اليوم؟ قال: بلى بأبي أنت وأمي، قال: صم يوماً شديد الحر ليوم النشور وصل ركعتين في ظلمة الليل لوحشة القبور وحج حجة لعظائم الأمور وتصدق بصدقة على مسكين أو كلمة حتى تقولها أو كلمة شر تسكت عنها "
وقال صلى الله عليه وسلم " رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى ثم أيقظ امرأته فصلت فإن أبت نضح في وجهها الماء "
وقال صلى الله عليه وسلم " من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات "
وقال صلى الله عليه وسلم " أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل "
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قال صلى الله عليه وسلم " من نام عن حزبه أو عن شيء منه بالليل فقرأه بين صلاة الفجر والظهر كتب له كأنما قرأه من الليل "

الآثار:

روي أن عمر رضي الله عنه كان يمر بالآية من ورده بالليل فيسقط حتى يعاد منها أياماً كثيرة كما يعاد المريض.
وكان ابن معسود رضي الله عنه إذا هدأت العيون قام فيسمع له دوي كدوي النحل حتى يصبح
ويقال: إن سفيان الثوري رحمه الله شبع ليلة فقال: إن الحمار إذا زيد في علفه زيد في عمله فقام تلك الليلة حتى أصبح.
وكان طاوس رحمه الله إذا اضطجع على فراشه يتقلى عليه كما تتقلى الحبة على المقلاة ثم يثب ويصلي إلى الصباح ثم يقول: طير ذكر جهنم نوم العابدين.
وقال الحسن رحمه الله: ما نعلم عملاً أشد من مكابدة الليل ونفقة هذا المال فقيل له: ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوهاً؟ قال: لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره.
وقدم بعض الصالحين من سفره فمهد له فراش فنام عليه حتى فاته ورده فحلف ألا ينام بعدها على فراش أبداً. وقال الفضيل: إني لأستقبل الليل من أوله فيهولني طوله فأفتتح القرآن فأصبح وما قضيت نهمتي. وقال الحسن: إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل. وقال الفضيل: إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم وقد كثرت خطيئتك.
وقال أبو الجويرية. لقد صحبت أبا حنيفة رضي الله عنه ستة أشهر فما فيها ليلة وضع جنبه على الأرض. وكان أبو حنيفة يحيي نصف الليل فمر بقوم فقالوا: إن هذا يحيي الليل كله: فقال: إني أستحيي أن أوصف بما لا أفعل فكان بعد ذلك يحيي اليل كله. ويروى أنه ما كان له فراش بالليل.
وقال مالك ن دينار: سهوت ليلة عن وردي ونمت فإذا أنا في المنام بجارية كأحسن ما يكون وفي يدها رقعة فقالت لي: أتحسن تقرأ؟ فقلت: نعم، فدفعت إلي الرقعة فإذا فيها:بن دينار: سهوت ليلة عن وردي ونمت فإذا أنا في المنام بجارية كأحسن ما يكون وفي يدها رقعة فقالت لي: أتحسن تقرأ؟ فقلت: نعم، فدفعت إلي الرقعة فإذا فيها:

أألهتك اللذائذ والأماني ... عن البيض الأوانس في الجنان
تعيش مخلداً لا موت فيها ... وتلهو في الجنان مع الحسان
تنبه من منامك إن خيراً ... من النوم التهجد بالقران

بيان الأسباب التي بها يتيسر قيام الليل اعلم أن قيام الليل عسير عن الخلق إلا على من وفق للقيام بشروطه الميسرة له ظاهراً وباطناً

فأما الظاهرة فأربعة أمور:

الأول : أن لا يكثر الأكل فيكثر الشرب فيغلبه النوم ويثقل عليه القيام. كان بعض الشيوخ يقف على المائدة كل ليلة ويقول: معاشر المريدين لا تأكلوا كثيراً فتشربوا كثيراً فترقدوا كثيراً فتتحسروا عند الموت كثيراً. وهذا هو الأصل الكبير وهو تخفيف المعدة عن ثقل الطعام

الثاني: أن لا يتعب نفسه بالنهار في الأعمال التي تعيا بها الجوارح وتضعف بها الأعصاب فإن ذلك أيضاً مجلبة للنوم

الثالث: أن لا يترك القيلولة بالنهار فإنها سنة للاستعانة على قيام الليل

الرابع :أن لا يحتقب الأوزار بالنهار فإن ذلك مما يقسي القلب ويحول بينه وبين أسباب الرحمة.

قال رجل للحسن: يا أبا سعيد إني أبيت معافى وأحب قيام الليل وأعد طهوري فما بالي لا أقوم؟ فقال: ذنوبك قيدتك. وكان الحسن رحمه الله إذا دخل السوق فسمع لغطهم ولغوهم يقول: أظن أن ليل هؤلاء ليل سوء فإنهم لا يقيلون. وقال الثوري: حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته، قيل وما ذاك الذنب؟ فقال: ذنوبك قيدتك. وكان الحسن رحمه الله إذا دخل السوق فسمع لغطهم ولغوهم يقول: أظن أن ليل هؤلاء ليل سوء فإنهم لا يقيلون. وقال الثوري: حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته، قيل وما ذاك الذنب؟ قال: رأيت رجلاً يبكي فقلت في نفسي هذا مراء وقال بعضهم: دخلت على كرز بن وبرة وهو يبكي فقلت أتاك نعي بعض أهلك؟ فقال: اشد؛ فقلت: وجع يؤلمك؟ قال: أشد؛ قلت: فما ذاك؟ قال: بابي مغلق وستري مسبل ولم أقرأ حزبي البارحة وما ذاك إلا بذنب أحدثته. وهذا لأن الخير يدعو إلى الخير والشر يدعو إلى الشر والقليل من كل واحد منهما يجر إلى الكثير. ولذلك قال أبو سليمان الداراني: لا تفوت أحداً صلاة الجماعة إلا بذنب وكان يقول الاحتلام بالليل عقوبة والجنابة بعد. وقال بعض العلماء: إذا صمت يا مسكين فانظر عند من تفطر وعلى أي شيء تفطر فإن العبد ليأكل أكلة فينقلب قلبه عما كان عليه ولا يعود إلى حالته الأولى. فالذنوب كلها تورث قساوة القلب وتمنع من قيام الليل، وأخصها بالتأثير تناول الحرام. وتؤثر اللقمة الحلال في تصفية القلب وتحريكه إلى الخير ما لا يؤثر غيرها ويعرف ذلك أهل المراقبة للقلوب بالتجربة بعد شهادة الشرع له. ولذلك قال بعضهم: كم من أكلة منعت قيام ليلة وكم من نظرة منعت قراءة سورة؟ وإن العبد ليأكل أكلة أو يفعل فعلة فيحرم بها قيام سنة. وكما أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فكذلك الفحشاء تنهى عن الصلاة وسائر الخيرات. وقال بعض السجانين كنت سجاناً نيفاً وثلاثين سنة أسأل كل مأخوذ بالليل أنه هل صلى العشاء في جماعة فكانوا يقولون: لا؟ وهذا تنبيه على أن بركة الجماعة تنهى عن تعاطي الفحشاء والمنكر.

وأما الميسرات الباطنة فأربعة أمور:

الأول: سلامة القلب عن الحقد على المسلمين وعن البدع وعن فضول هموم الدنيا فالمستغرق الهم بتدبير الدنيا لا يتيسر له القيام، وإن قام فلا يتفكر في صلاته إلا في مهماته ولا يجول إلا في وساوسه وفي مثل ذلك يقال:
يخبرني البواب أنك نائم ... وأنت إذا استيقظت أيضاً فنائم

الثاني: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل فإنه إذا تفكر في أهوال الآخرة ودركات جهنم طار نومه وعظم حذره كما قال طاوس: إن ذكر جهنم طير نوم العابدين. وكما حكي أن غلاماً بالبصرة اسمه صهيب كان يقوم الليل كله فقالت له سيدته: إن قيامك بالليل يضر بعملك بالنهار، فقال: إن صهيباً إذا ذكر النار لا يأتيه النوم وقيل لغلام آخر وهو يقوم كل الليل فقال: إذا ذكرت النار اشتد خوفي وإذا ذكرت الجنة اشتد شوقي فلا أقدر أن أنام

وقال ذو النون المصري رحمه الله:

منع القرآن بوعده ووعيده ... مقل العيون بليلها أن تهجعا
فهموا عن الملك الجليل كلامه ... فرقابهم ذلت إليه تخضعا
وأنشدوا أيضاً:
يا طويل الرقاد والغفلات ... كثرة النوم تورث الحسرات
إن في القبر إن نزلت إليه ... لرقاداً يطول بعد الممات
ومهاداً ممهداً لك فيه ... بذنوب عملت أو حسنات
أأمنت البيات من ملك المو ... ت وكم نال آمناً ببيات
وقال ابن المبارك:
إذا ما الليل أظلم كابدوه ... فيسفر عنهم وهم ركوع
أطار الخوف نومهم فقاموا ... وأهل الأمن في الدنيا هجوع

الثالث : أن يعرف فضل قيام الليل بسماع الآيات والأخبار والآثار حتى يستحكم به رجاؤه وشوقه إلى ثوابه فيهيجه الشوق لطلب المزيد والرغبة في درجات الجنان؛ كما حكي أن بعض الصالحين رجع من غزوته فمهدت امرأته فراشها وجلست تنتظره فدخل المسجد ولم يزل يصلي حتى أصبح فقالت له زوجته: كنا ننتظرك مدة فلما قدمت صليت إلى الصبح؟ قال: والله إني كنت أتفكر في حوراء من حور الجنة طول الليل فنسيت الزوجة والمنزل فقمت طول ليلتي شوقاً إليها.

الرابع: وهو أشرف البواعث؛ الحب لله وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج ربه وهو مطلع عليه مع مشاهدة ما يخطر بقلبه وأن تلك الخطرات من الله تعالى خطاب معه، فإذا أحب الله تعالى أحب لا محالة الخلوة به وتلذذ بالمناجاة فتحمله لذة المناجاة بالحبيب على طول القيام. ولا ينبغي أن يستبعد هذه اللذة إذ يشهد لها العقل والنقل.

باختصار من كتاب إحياء علوم الدين

فياض العبسو
21-Aug-2008, 01:53 AM
" قيام الليل شرف المؤمن " ... كما ورد في الحديث الشريف .
ومن كثرت صلاته بالليل ، حسن وجهه بالنهار ... كما يقول الحسن البصري ، رحمه الله تعالى .
وشكى رجل للحسن البصري رحمه الله تعالى ، عدم استطاعته القيام بالليل ، فقال له الحسن: قيدتك ذنوبك .
وسئل الحسن البصري رحمه الله ، ما بال المتهجدين بالليل ، من أحسن الناس وجوها ؟ فقال: خلو مع الله ، فكساهم الله من نوره ...
و كان هارون الرشيد رحمه الله تعالى ، لا ينام ، حتى يصلي كل ليلة مئة ركعة ... وذلك منذ ولي الخلافة ، إلى حين وفاته ، رحمه الله تعالى .
كما كانت السيدة التقية رابعة العدوية ، رحمها الله تعالى ، تصلي في كل ليلة ، ( 400 ) ركعة .
وكان عامر البصري رحمه الله تعالى ، يصلي في كل ليلة ألف ركعة ... كما ورد عنهم في كتب التراجم والسير
وكانت المرأة من السلف الصالح ، تقول لزوجها: هل تريد مني شيئا ؟ فإذا لم يرد منها شيئا ، تقول له: هل تأذن لي في قيام الليل ؟ ، فيأذن لها ، فتصلي إلى الفجر !!!
فأين نحن من هذا وذاك وتلك ؟! يا حسرة علينا ، على ما فرطنا ، في حق ربنا ، وحق أنفسنا ... غفرانك اللهم ، بعبادك الضعفاء العاجزين ، المذنبين المقصرين ... ولكن ... وعلى أقل تقدير ... وكما قال الهادي البشير الرؤوف الرحيم بأمته ، صلى الله عليه وسلم: " من صلى العشاء في جماعة ، فكأنما قام نصف الليل ، ومن صلى الصبح في جماعة ، فكأنما قام الليل كله " ... اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، ولا تجعلنا من الغافلين ... اللهم تب علينا يا رب ، وتجاوز عنا واعف عنا وارحم تقصيرنا ... اللهم آمين ...
المصدر ... من الذاكرة ... بعضا مما قرأت وسمعت وحفظت ...

الخنساء
21-Aug-2008, 03:17 AM
قال الفضيل بن عياض: إذا غربت الشمس فرحت بدخول الظلام لخلوتي فيه بربي، فإذا طلع الفجر حزنت لدخول الناس علي

وقال أبو سليمان: أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم، ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا

وقال أيضاً: لو عوض اللّه عزّ وجلّ أهل الليل من ثواب أعمالهم ما يجدونه في قلوبهم من اللذة لكان ذلك أكبر من أعمالهم

وقال بعض العلماء: ليس في الدنيا وقت يشبه نعيم أهل الجنة إلا ما يجده أهل التملّق في قلوبهم بالليل من حلاوة المناجاة، وقال بعضهم: قيام الليل والتملّق للحبيب والمناجاة للقريب في الدنيا ليس من الدنيا هو من الجنة أظهر لأهل اللّه تعالى في الدنيا، لا يعرفه إلا هم، ولا يجده سواهم روحاً لقلوبهم

وقال عتبة الغلام: كابدت الليل عشرين سنة، ثم تنعمت به عشرين سنة

وقال يوسف بن أسباط: قيام ليلة أسهل علي من عمل قفة وكان يعمل كل يوم عشر قفاف

وقال غيره: ما رأيت أعجب من الليل إذا اضطربت تحته غلبك، وإن ثبت له لم يقف

وبكى عامر بن عبد اللّه حين حضرته الوفاة فقيل له ذلك فقال: واللّه ما أبكي حباً للبقاء ولكن ذكرت ظمأ الهواجر في الصيف وقيام الليل في الشتاء

وقال ابن المنكدر: ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث: قيام الليل، ولقاء الإخوان، والصلاة في جماعة

وقال بعض العارفين: إن اللّه عزّ وجلّ ينظر بالأسحار إلى قلوب المتيقظين فيملؤها أنواراً فترد الفوائد على قلوبهم فتستنير ثم تنشر من قلوبهم العوافي إلى قلوب الغافلين.



وفي قيام الليل من الفوائد جملة ، فلا ينبغي لطالب العلم أن يفوته منها شيء فمنها : أن يحط الذنوب كما يحط الريح العاصف الورق اليابس من الشجرة .
الثاني : أنه ينور القلب .
الثالث : أنه يحسن الوجه .
الرابع : أنه يذهب الكسل ، وينشط البدن .
الخامس : أن موضعه تراه الملائكة من السماء كما يتراءى الكوكب الدري لنا في السماء .
وقد روى الترمذي عن بلال ، وأبي أمامة قالا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ، وقربة إلى الله تعالى ، ومنهاة عن الإثم ، وتكفير للسيئات ، ومطردة للداء عن الجسد } .
وروى أبو داود في سننه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله : صلى الله عليه وسلم { من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين }

قوت القلوب- أبو طالب المكي 1/47

أبوأيمن
21-Aug-2008, 04:49 PM
الأخ فياض
الأخت الخنساء

شكراً لمروكم وإضافاتكم ولكن بين قوسين ( أتمنى ألا ننسى ذكر المصدر لما ننقل )

بارك الله فيكم

صدى الأسحار
22-Aug-2008, 12:53 AM
أبو أيمن موضوع جميل نستهل فيه شهر رمضان جزيت الجنة