المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعملي دوماً



أم عبد العزيز
17-Apr-2009, 07:49 AM
كثيراً ما تشتكي الزوجة من تغير زوجها في معاملته لها ، عما كان عليه في السابق ، ولابد لذلك من أسباب تكمن وراء ذلك ، لذلك فإنني اقتطفت لكم ـ أخواتي الفاضلات ـ باقة من النصائح والإرشادات التي لا غنى لكل زوجة عنها :
تطهري :
المرأة ( البحر ) تعتني بنظافة جسدها ، ليكون هذا الجسد فواحاً بالرائحة الزكية المنعشة من جبينها إلى أخمص قدميها ، كما قالت الأعرابية لابنتها : (... واعلمي أن أطيب الطيب الماء ...).
وكذلك تعتني بنظافة أسنانها ، مما يبعث الطمأنينة والراحة .
وكذلك بنظافة بيتها : إذ يكون البيت على استعداد دائم لأي ضيف ولأي ظرف وفي أي وقت ، وتبقى الأهمية الكبرى لغرفة النوم ولحمام الزوج .
ولا تغفل أهمية نظافة الأولاد ، لأن نظافة الأولاد من حسن الرعاية لهم والعناية بهم .
رتبي :
إن أناقة اللباس وأناقة الجسد أمران لا ينفكان عن بعضهما ، فرشاقتها تقوم بإكمال اللوحة الجمالية التي رسمتها في عيون الزوج . هي لا تفهم الأناقة بأن تجمع أكبر عدد من الفساتين ، ولا أن تشتري أغلى الملابس ، فعقلها أكبر من أن تهتم بالقشور تاركة الذات والجوهر .
إنما الأناقة تكمن في ثوب بسيط بسيط ، لم ترهق الزوج بثمنه الباهظ ، ولكنها اختارته بذكاء ، ثم استعدت وترتبت للقاء زوجها كما كانت تستعد لمجيئه أيام الخطبة .
كما أن أناقة البيت لا تعني الأثاث الوثير ، ذي الثمن الباهظ ، إنما أناقة البيت تتحقق بترتيب أثاثه ، والاعتناء به .خاصة غرفة النوم ، و غرفة جلوس الزوج ، وغرفة الضيوف ، ودورات المياه .
استقبلي وودعي :المرأة ( البحر ) تعتني بفن الاستقبال الأنثوي لأولى لحظات دخول الزوج ، تستقبله بوجه مفعم بالابتسامة والترحيب ، وبابتهاج الكريم حين يسامر ضيفه المحبوب ، وهل من ضيف يستحق حسن الاستقبال أكثر من الزوج ؟؟
وتخطئ حين تتركه يدخل أو يخرج من البيت وهي نائمة ، أو منشغلة بالهاتف ، أو غاضبة من الأولاد ، تضرب هذا وتصرخ في ذاك .
اخلفيه :فالمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها ، يجب عليها أن تنصح في البيت ، فلا تطبخ أكثر من اللازم ، ولا تهدر النعمة بتبذيرها ، ورميها مع المهملات ، لأن الاقتصاد نصف المعيشة . وهي مسؤولة أيضاً عن أولادها ، في إصلاح أحوالهم وشؤونهم ، من العناية بهم والرعاية لهم .
أسعديه :جميع الأزواج يتشابهون في مطالبهم ، فالرجل يريد إعطاءه حقه من القوامة كاملاً ، ومنحه الطواعية التامة ، قدر الإمكان سواء في الآراء أو الأفعال أو الحوارات ، فالرجال يكرهون المنازعة في القيادة ، وقد همست تلك الأعرابية لابنتها ليلة زفافها قائلة : (...كوني له أمة يكن لك عبداً ، وكوني له أرضاً يكن لك سماءً ....) فعليها أن تكون أرضاً تتحمل ثقله دون تضجر و تذمر ، لتنال كل عطايا وهبات السماء .
هي أنثى بكل معاني الرقة والتحبب والتدلل والتواضع ، وتخطئ بعض الزوجات حين تعتقد أنها تفشل إذا رفعت قدر زوجها وخضعت له .
وتتوهم حين تعتقد أن الليونة في الكلام و التودد ن من المهانة والمذلة وانعدام الشخصية .
إن أعظم مفتاح للتعامل مع الرجل هو الليونة وليس العنف ، فالعنف والخشونة سلاحه الذي معه .
الرجال يحبون أن تمدحهم نساؤهم ، وبهذا الأسلوب الذكي تستطيع المرأة أن تكسب قلب زوجها ، وتزيد من محبته لها .
كما أنهم يحبون أن ينالوا الإكرام في بيوتهم بمالهم ، وإكرام ضيفهم ، فالزوجة التي لا ترحب بزوجها إذا أقبل ، ولا تفرح بضيفه ولا تهتم بإكرامه ، تحقق الخسران بكفاءة عالية .
كما أنهم يحبون كاتمة الأسرار ، فلا حديث عنه عند أهلها إلا بخير ولا مفاخرة به عند صديقاتها طلباً للمكايدة والإغاظة ، ويحرم إذا وصلت بها السفالة إن تحدث بما يدور بينهما في فراش الزوجية ، فلا يجوز لها أن تفشي ما استتر .
املكيه :المرأة البحر قادرة على فهم ردود الأفعال الصادرة من زوجها أولاً ، و في تعاملها مع الناس ثانياً ، حتى تستطيع إسعاد قلبه ، والتعامل معه بشفافية ونعومة ، تقيس كل تصرف تقوم به بميزان دقيق حساس ، وتخطئ خطأ فادحاً عندما تجمع جمال القشرة مع سوء العشرة ، فتغتر بجمالها ، أو مالها ، أو نسبها ، وتتوهم أنها محور الدنيا وعليها تدور رحى الحياة !!.
إنها تنظر فيما خطته من خطوات : هل هي نافعة مع زوجي ؟ أم مربحة ؟ أم لا ؟
فمتى حققت الزوجة نجاحاً في تصرف جميل :
حافظت عليه .
وطورته .
واعتنت به .

من كتاب المرأة البحر والرجل المحيط باختصار وتصرف .

أبوأيمن
17-Apr-2009, 02:36 PM
ماشاء الله معلومات قيمة مفيدة للمرأة المسلمة التي تريد المحافظة على زوجها وأولادها وبيتها

أم عبد العزيز
18-Apr-2009, 12:08 AM
الأخ الفاضل " أبو أيمن " شكراً لمروركم العاطر