المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كان صلى الله عليه وسلم يتعهد ويتفقد أصحابه ويزورهم



أبوأيمن
30-Sep-2009, 09:57 PM
قال الله تعالى : وماأرسلناك إلا رحمة للعالمين وقال : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)

فلقد كان عليه الصلاة والسلام حسن العِشرة ، بسط خلقه صلى الله عليه وسلم مع أصناف الخلق ، كان عليه الصلاة والسلام أوسع الناس صدرا وأصدق الناس لهجة والينهم عريكة وأكرمهم معشرا

تأمل معي أخي / أختي هذا الحديث الذي هو مدرسة في الأخلاق وانظر معي إلى كمال لطفه وحسن عشرته ورعايته للحقوق

فعَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ زَارَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِنَا فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ قَالَ فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا ، وعند أبي داود : بعد أن رد سعد خفياً قال قيس : ألا تأذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد : ذره حتى يكثر علينا من السلام ، فقال صلى الله عليه وسلم : السلام عليكم ورحمة الله ثانياً ، فرد سعد خفياً ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : السلام عليكم ورحمة الله أي ثالثاً ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاتَّبَعَهُ سَعْدٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ تَسْلِيمَكَ وَأَرُدُّ عَلَيْكَ رَدًّا خَفِيًّا لِتُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنْ السَّلَامِ قَالَ فَانْصَرَفَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلٍ فَوُضِعَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ نَاوَلَهُ أَوْ قَالَ نَاوَلُوهُ مِلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بِزَعْفَرَانٍ وَوَرْسٍ فَاشْتَمَلَ بِهَا ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ ثُمَّ أَصَابَ مِنْ الطَّعَامِ فَلَمَّا أَرَادَ الِانْصِرَافَ قَرَّبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ حِمَارًا قَدْ وَطَّأَ عَلَيْهِ بِقَطِيفَةٍ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ سَعْدٌ يَا قَيْسُ اصْحَبْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَيْسٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْكَبْ فَأَبَيْتُ ثُمَّ قَالَ إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَإِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ قَالَ فَانْصَرَفْتُ

( مسند الإمام أحمد 31-33) وأبو داود 4 / 347 (5185) والبيهقي في السنن الكبرى 1 / 186.


أرجو ممن يقرأ هذا الحديث أن يقول لي ماذا استفاد منه وماهو الذي استنبطه من هذه القصة ؟؟؟

أم عبد العزيز
01-Oct-2009, 10:45 AM
1ـ مراعاته صلى الله عليه وسلم لحرمة البيوت و أسرارها ، حيث إنه لم يدخل عنوة وإنما استأذن .
2ـ أدبه صلى الله عليه وسلم حينما استأذن ثلاثاً .
3ـ أدبه الجم صلى الله عليه وسلم حينما همّ بالانصراف عندما لم يسمع رد السلام ، ظناً منه أنه لم يؤذن له .
4ـ حرص الصحابة رضي الله عنهم على الاستزادة من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لهم ، رجاء رحمة الله لهم .
5ـ تعظيم الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإكرامهم له . .
6ـ الدعاء لأهل البيت بالخير ، مكافأة لهم على إكرامهم لضيفهم .
7ـ تواضعه صلى الله عليه وسلم ، حيث إنه لم يرض أن يركب وقيس ماشياً ، لذلك طلب منه أن يركب أو أن ينصرف .
والله أعلم .

أبوأيمن
01-Oct-2009, 04:09 PM
جزاكم الله خيراً فقد استخصلتم نفائس من هذا الحديث الشريف بارك الله فيكم

فياض العبسو
01-Oct-2009, 08:32 PM
رزقنا الله اتباعه والتأسي به صلى الله عليه وسلم .

ابراهيم ابومحمد
02-Oct-2009, 02:54 PM
صلوات الله وسلامه عليه

منتهى
11-Nov-2009, 03:32 PM
بارك الله فيكم ... اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد ،
نسأل الله تعالى أن يوفقنا لأن نتأسى بأخلاق خير البشر و الأنام .

أحمد كوارة
19-Nov-2009, 12:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكم ووفقكم الى ما يحب ويرضاه