المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ورفعنا لك ذكرك ، رفع الله ذكره فى الدنيا والآخرة صلى الله عليه وسلم



أبوأيمن
15-Mar-2010, 07:19 PM
قال الله تعالى : (ورفعنا لك ذكرك) [الانشراح: 4]

روى ابن خزيمة من حديث أبى سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتانى جبريل عليه السلام فقال إن ربى وربك يقول تدرى كيف رفعت ذكرك قلت قلت الله أعلم قال إذا ذكرت ذكرت معى وذكره الطبرانى وصححه ابن حبان وعن الإمام الشافعى يعنى والله أعلم ذكره عند الإيمان بالله والأذان قال ويحتمل ذكره عند تلاوة الكتاب وعند العمل بالطاعة والوقوف عن المعصية. وقال يحيى بن آدم رفعه بالنبوة وعن ابن عطاء جعلتك ذكرا من ذكرى فمن ذكرك ذكرى وعنه أيضا جعلت تمام الإيمان بذكرك معى .

قال البيضاوى : وأى رفع مثل أن قرن اسمه باسمه فى كلمتى الشهادة وجعل طاعته طاعته يشير إلى قوله تعالى : (من يطع الرسول فقد أطاع الله) [النساء:80] (والله ورسوله أحق أن يرضوه)[التوبة:62] (ومن يطع الله ورسوله) [النساء :13] (وأطيعوا الله ورسوله) [الانفال :20،46] (وأطيعوا الله والرسول) [آل عمران: 132]

وقال قتادة: ورفع الله ذكره فى الدنيا والآخرة فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. فهو مذكور معه فى الشهادة والتشهد ومقرون ذكره بذكره فى القرآن والخطب والأذان ويؤذن باسمه فى موقف القيامة.

وأخرج أبو نعيم فى الحلبة عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم لما نزل آدم عليه الصلاة والسلام بالهند استوحش فنزل جبريل عليه الصلاة والسلام فنادى بالأذان الله أكبر مرتين أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين الحديث، وكتب اسمه الشريف على العرش وعلى كل سماء وعلى الجنان وما فيها رواه ابن عساكر وأخرج البزار عن ابن عمر مرفرعا لما عرج بى إلى السماء ما مررت بسماء إلا وجدت اسمى فيها مكتوبا محمد رسول الله. وفى الحلية عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم ما فى الجنة شجرة عليها ورقة إلا مكتوب عليها لا إلا إلا الله محمد رسول الله، وشق اسمه الكريم من اسمه تعالى كما قال حسان .
وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد
وسماه من أسمائه الحسنى بنحو سبعين اسما، وصلى عليه فى ملائكته وأمر المؤمنين بالصلاة عليه فقال تعالى : (إن الله وملائكته يصلون على النبى يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) [الأحزاب:56] فأخبر عباده بمنزلة نبيه عنده فى الملأ الأعلى بأنه يثنى عليه عند الملائكة وأن الملائكة تصلى عليه ثم أمر العالم السفلى بالصلاة والتسليم عليه فيجتمع الثناء عليه من الله وأهل العالمين العلوى والسفلى جميعا وغير ذلك من وجوه رفعة ذكره صلى الله عليه وسلم .

انتهى من كتاب الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية تأليف الشيخ يوسف النبهاني ص 230 ط دار الكتب العلمية

منتهى
16-Mar-2010, 08:22 AM
بـــــارك الله فيك شيخنا لما تزودنا به من النفائس .... ألا ما أعظمه من شأن ذلك الذي خصه الله تعالى لرسوله الكريم ... سبحان الله .

حيـــاة الروح
30-Mar-2010, 09:21 AM
جزاك الله خيرا وبارك فيك

حيـــاة الروح