المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إخواني الأكارم ما الضير إذا قلنا : الله في السماء لمن يسألنا أين الله؟!



أهل الحديث أئمتي
13-Jul-2010, 04:44 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد :
إخواني نعلم أن الله تعالى يقول
" أأمنتم من في السماء "
والنبي صلى الله عليه وسلم قال للجارية : أين الله ؟ فقالت: في السماء
فلا ادري ما المحظور إذا قلنا الله في السماء
لمن يسألنا أين الله ؟

أرجو الإفادة واللين بالجواب
فما مقصودنا إلا العلم
ودمتم بخير

أبوأيمن
13-Jul-2010, 02:20 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد :
إخواني نعلم أن الله تعالى يقول
" أأمنتم من في السماء "

وهو تعالى قال أيضاً :

وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله

وأين كان قبل أن يخلق السماء ؟؟؟؟!!!!!

أأمنتم من في السماء ليس المعنى أن الله سبحانه في جهة من الجهات لإن الجهات أمر حسي وقد كان الله تبارك وتعالى ولامكان فالقول بأنه في السماء بمعنى أنها ظرف له يعني أن الله سبحانه خلق هذا المخلوق ثم حل فيه كما أن القول بأن إحاطته بالكون على المعنى الظرفي الحسي يجعل الكون حالاً في الله سبحانه وتعالى وهذا ينافي قول الإمام أحمد وغيره من السلف إن الله تعالى خلق الخلق ولم يحلّ فيهم ولم يحلوا فيه ، وهذه الألفاظ لايراد بها المعنى الظاهر الحسي الذي سبق بيانه لاعند السلف ولاعند الخلف أما السلف فكانوا يمسكون عن تفسيرها أصلاً كما قال الإمام أحمد بن حنبل لاكيف ولامعنى وأما المتأخرون فيفسرونها بالأمور المعنوية كتفسيرهم الفوقية بأنها فوقية قهر وقدرة على العقوبة فالفريقان متفقان على عدم إرادة المعنى الحسي الظاهر

والنبي صلى الله عليه وسلم قال للجارية : أين الله ؟ فقالت: في السماء

إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لها على كلمة في السماء ليس إقراراً للمعنى الحسي ولو كان للمعنى الحسي لما أمسك السلف عن تفسيره ولما احتاجوا إلى قولهم آمنا بكلام الله على مراد الله وبكلام رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك فإن الجهات إنما تقال في حق المخلوقات ووجود المخلوقات حادث فإذا قلنا إن لله جهة فقد جعلنا له صفة حادثة وصفات الله تعالى قديمة بإجماع السلف


فلا ادري ما المحظور إذا قلنا الله في السماء

المحظور أنك تخالف السلف والخلف في المراد من هذه الكلمة فأنت تجعل الله حالاً في مخلوقاته والسماء هي من خلق الله فإن قصدت أن ذاته موجودة في السماء فقد قلت بحلول الله بخلقه فأصبح حادثاً بهذا

والله لايحده مكان لأنه خالق المكان ولايحويه زمان لأنه خالق الزمان

كان الله ولا شيء معه

( لامكان ولازمان )


أرجو الإفادة واللين بالجواب
فما مقصودنا إلا العلم


ودمتم بخير

أرجو أن يكون القصد الفائدة لاالجدل في هذه المسألة التي ألفت فيها مؤلفات

أهل الحديث أئمتي
14-Jul-2010, 06:01 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد :
لقد سرني ان يكون المحاور هو الشيخ أبو أيمن بارك الله به


وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله
وهو المعبود في كلتيهما وسلطانه فيهما كما قال المفسرون
وأنا ما اولتها إنما فسرتها بقرينة قل هو الله أحد



وأين كان قبل أن يخلق السماء ؟؟؟؟!!!!!
أأمنتم من في السماء ليس المعنى أن الله سبحانه في جهة من الجهات لإن الجهات أمر حسي وقد كان الله تبارك وتعالى ولامكان فالقول بأنه في السماء بمعنى أنها ظرف له يعني أن الله سبحانه خلق هذا المخلوق ثم حل فيه كما أن القول بأن إحاطته بالكون على المعنى الظرفي الحسي يجعل الكون حالاً في الله سبحانه وتعالى وهذا ينافي قول الإمام أحمد وغيره من السلف إن الله تعالى خلق الخلق ولم يحلّ فيهم ولم يحلوا فيه ، وهذه الألفاظ لايراد بها المعنى الظاهر الحسي الذي سبق بيانه لاعند السلف ولاعند الخلف أما السلف فكانوا يمسكون عن تفسيرها أصلاً كما قال الإمام أحمد بن حنبل لاكيف ولامعنى وأما المتأخرون فيفسرونها بالأمور المعنوية كتفسيرهم الفوقية بأنها فوقية قهر وقدرة على العقوبة فالفريقان متفقان على عدم إرادة المعنى الحسي الظاهر



أخي الحبيب ومن قال لك إن الله تعالى متحيز وحال وساكن في جوف السماء تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
ولكن أنا أقول الله في السماء كما قال سبحانه وأقر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم
وهل أفهم من كلامك أخي الفاضل إن السلف لم يقولوا إن الله في السماء


إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لها على كلمة في السماء ليس إقراراً للمعنى الحسي ولو كان للمعنى الحسي لما أمسك السلف عن تفسيره ولما احتاجوا إلى قولهم آمنا بكلام الله على مراد الله وبكلام رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك فإن الجهات إنما تقال في حق المخلوقات ووجود المخلوقات حادث فإذا قلنا إن لله جهة فقد جعلنا له صفة حادثة وصفات الله تعالى قديمة بإجماع السلف
ماذا تقصد أخي الفاضل بقولك " المعنى الحسي "?
وانا لا أقول إن الله تعالى في جهة
بل أقول الله في السماء
وهل عندما نرى الله تعالى يوم القيامة إن شاء الله يكون سبحانه بجهة
وهل رأى النبي صلى الله عليه وسلم الله تعالى ليلة المعراج بجهة " كما يقول طائفة من العلماء "




المحظور أنك تخالف السلف والخلف في المراد من هذه الكلمة فأنت تجعل الله حالاً في مخلوقاته والسماء هي من خلق الله فإن قصدت أن ذاته موجودة في السماء فقد قلت بحلول الله بخلقه فأصبح حادثاً بهذا

والله لايحده مكان لأنه خالق المكان ولايحويه زمان لأنه خالق الزمان

كان الله ولا شيء معه

( لامكان ولازمان )
حاشا لله تعالى أن يحل بمخلوقاته أو أن يحده مكان أو أن يجري عليه زمان
أخي الحبيب أنا لم أخالف السلف بل قلت ما قال السلف
الله في السماء وعلمه في كل مكان
أليس الإمام احمد بن حنبل والإمام الأشعري الذي هو على عقيدة الإمام أحمد من السلف ؟


نفعنا الله تعالى بعلمكم

ابومحمد
14-Jul-2010, 05:41 PM
الاخوة الاكارم بارك الله بكم

اخي الفاضل

اود توجيه سؤال لك

سؤالي هو: هل الله في السماءالاولى-السماءالدنيا-!لحديث (ينزل ربنا الى السماء الدنيا...)،ام هو في السماءالثانية!!(إني متوفيك ورافعك الي )،ام في السماء!! لحديث الجارية ولقوله (ءامنتم من في السماء...)، ام في الجنة!!(...رب ابني لي عندك بيتا في الجنة)،ام في العرش !!(الرحمن على العرش استوى)،ام امام المصلي في سجوده!! (واسجد واقترب)،ام في جبل الطور كما في خطابة لموسى عليه السلام،ام عند المريض !!(...ولو زرته لوجدتني عنده...)،ام مع الثلاثة والخمسة ووو.... لقوله (ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم...)......الخ
وهل قول القائل انه في السماء كما في حديث الجارية هو من جملة القول بالحلول لانك تقول انه في السماء ،لان لفظة (في السماء) معناها داخلها ونحن عرب والقرآن نزل بلغتهم وليس بالهيرغليفية!!!!! قال تعالى(انا انزلناه قرآن عربيا).
= ثم هل مرَعليك حديث الحلقه(....كحلقة في ارض فلاه!!!!)الذي يبين صغر كل سماء من التي تليه،الى العرش!!! .
وهذا ملك من الملائكة يجيبك
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : ((أذن لي أن أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه في الارض السابعة ، والعرش على منكبه ، وهو يقول سبحانك أين كنت وأين تكون)).
والحديث رواه أبو يعلى في مسنده (11 / 496 برقم 6619) وهو صحيح ، وقد صححه الحافظ ابن حجر في " المطالب العالية بزوائد الثمانية " (3 / 267) إذ قال : " لابي يعلى . صحيح " وصححه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد " (1 / 80) و (8 / 135) إذ قال : " رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح " ، وقال بتصحيحه الألباني :200678: .


ويطلق على المسجد انه بيت الله

فكما تقول بيت الله قل الله في السماء




وشكرا

المعتصم بالله
15-Jul-2010, 05:06 AM
الله في السماء " دين فرعون "

تفسير الرازي - الرازي - ج 27 - ص 63 - 65

قوله تعالى * ( وقال فرعون ياهامان ابن لى صرحا لعلى أبلغ الاسباب * أسباب السماوات فأطلع ‹ صفحة 64 › إلى إله موسى وإنى لاظنه كاذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا فى تباب ) * اعلم أنه تعالى لما وصف فرعون بكونه متكبرا جبارا بين أنه أبلغ في البلادة والحماقة إلى أن قصد الصعود إلى السماوات ، وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : احتج الجمع الكثير من المشبهة بهذه الآية في إثبات أن الله في السماوات وقرروا ذلك من وجوه
الأول : أن فرعون كان من المنكرين لوجود الله ، وكل ما يذكره في صفات الله تعالى فذلك إنما يذكره لأجل أنه سمع أن موسى يصف الله بذلك ، فهو أيضا يذكره كما سمعه ، فلولا أنه سمع موسى يصف الله بأنه موجود في السماء وإلا لما طلبه في السماء ،
الوجه الثاني : أنه قال وإني لأظنه كاذبا ، ولم يبين أنه كاذب في ماذا ، والمذكور السابق متعين لصرف الكلام إليه فكأن التقدير فأطلع إلى الإله الذي يزعم موسى أنه موجود في السماء ، ثم قال : * ( وإني لأظنه كاذبا ) * أي وإني لأظن موسى كاذبا في إدعائه أن الإله موجود في السماء ، وذلك يدل على أن دين موسى هو أن الإله موجود في السماء
الوجه الثالث : العلم بأنه لو وجد إله لكان موجودا في السماء علم بديهي متقرر في كل العقول ولذلك فإن الصبيان إذا تضرعوا إلى الله رفعوا وجوههم وأيديهم إلى السماء ، وإن فرعون مع نهاية كفره لما طلب الإله فقد طلبه في السماء ، وهذا يدل على أن العلم بأن الإله موجود في السماء علم متقرر في عقل الصديق والزنديق والملحد والموحد والعالم والجاهل . فهذه جملة استدلالات المشبهة بهذه الآية ، والجواب : أن هؤلاء الجهال يكفيهم في كمال الخزي والضلال أن جعلوا قول فرعون اللعين حجة لهم على صحة دينهم ، وأما موسى عليه السلام فإنه لم يزد في تعريف إله العالم على ذكر صفة الخلاقية فقال في سورة طه * ( ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ) * ( طه : 50 ) وقال في سورة الشعراء * ( ربكم ورب آبائكم الأولين * رب المشرق والمغرب وما بينهما ) * ( الشعراء : 26 ، 28 ) فظهر أن تعريف ذات الله بكونه في السماء دين فرعون وتعريفه بالخلاقية والموجودية دين موسى ، فمن قال بالأول كان على دين فرعون ،ومن قال بالثاني كان على دين موسى ، ثم نقول لا نسلم أن كل ما يقوله فرعون في صفات الله تعالى فذلك قد سمعه من موسى عليه السلام ، بل لعله كان على دين المشبهة فكان يعتقد أن الإله لو كان موجودا لكان حاصلا في السماء ، فهو إنما ذكر هذا الاعتقاد من قبل نفسه لا لأجل أنه قد سمعه من موسى عليه السلام . وأما قوله * ( وإني لأظنه كاذبا ) * فنقول لعله لما سمع موسى عليه السلام قال : * ( رب السماوات ‹ صفحة 65 › والأرض ) * ظن أنه عنى أنه رب السماوات ، كما يقال للواحد منا إنه رب الدار بمعنى كونه ساكنا فيه ، فلما غلب على ظنه ذلك حكى عنه ، وهذا ليس بمستبعد ، فإن فرعون كان بلغ في الجهل والحماقة إلى حيث لا يبعد نسبة هذا الخيال إليه ، فإن استبعد الخصم نسبة هذا الخيال إليه كان ذلك لائقا بهم ، لأنهم لما كانوا على دين فرعون وجب عليهم تعظيمه . وأما قوله إن فطرة فرعون شهدت بأن الإله لو كان موجودا لكان في السماء ، قلنا نحن لا ننكر أن فطرة أكثر الناس تخيل إليهم صحة ذلك لا سيما من بلغ في الحماقة إلى درجة فرعون فثبت أن هذا الكلام ساقط .


إليكم هذه الأسئلة والأجوبة من العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي

سؤال :
ما موقف أهل السنة والجماعة ممن يقول أن الله في السماء على العرش حقيقة؟ ويستدل على قوله بما جاء في القرآن (أأمنتم من في السماء) وفي السنة (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) (أنا أمين من في السماء)، وفي كلام الصحابة والتابعين كقول زينب (زوجني الله في السماء)، وغير ذلك كثير كما في كتاب العلو للذهبي هل في ذلك القول إشكال وما معنى تلك النصوص الكثيرة؟


جواب
نحن نجزم بأن الله في السماء وبأنه استوى على العرش، إذ إن هذا ما ينص عليه البيان الإلهي في القرآن صراحة. ولكن لا يجوز اعتقاد تحيز الله في مكان أو في جهة ما. بل نجزم بكل ما قاله الله عز وجل عن ذاته العلية، نجزم بقوله: وهو معكم أينما كنتم، وبقوله: ونحن أقرب إليه من حبل الوريد، وبقوله: {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الأَرْضِ} ونجزم بصفة العلوّ له، دون تحيّز ولا جهة.



سؤال

أولاً: ينقلون عن الإمام مالك أنه قال:" الإستواء معلوم والكيف مجهول" بدلا من "والكيف غير معقول" ثانيا: ينقلون عن شيخ الإمام مالك (ربيعة بن أبي عبد الرحمن) أنه قال: "الإستواء غير مجهول والكيف غير معقول" ثالثا: يفسرون "غير معقول" بأنها "غير مفهومة عقلا" وليس "غير مقبولة عقلا"، رابعا: وعن كلام السلف رحمهم الله الذين كانوا يقولون "أمروها بلا كيف" يقولون أنهم يعنون بلا فهم حقيقة الكيف، أي أن هناك كيف يليق بالله تعالى، ولكنا لا نستطيع أن نعلم هذه الكيفية، وهذه الكيفية لا تشابه كيفية المخلوقات لأنه "ليس كمثله شيء"، فبالتالي تصبح بلا كيف أي بدون أن تعطيها كيفية تشبه كيفية المخلوقات، ولكن هناك كيفية لا نعلم حقيقتها، وأنا أرى أن إجتماع كلمة "بلا كيف" مع وجود الكيفية، هو من باب إجتماع الأضداد، فهي إما بكيف أو بلا كيف ولا تأول كما يقولون، خامسا: أنهم يرون ترابط بين الكيف والإستواء، وأن نفي الكيفية يؤدي إلى نفي الإستواء، ولا أفهم لماذا، ومن أين أتوا بدلالة اللزوم هذه. سادسا: إني حاولت أن أوجد دلالة إلتزام بين الحدوث والكيفية، فلم أستطع لأن الإستقراء الذي أستطيع أن أقوم به، هو من خلال الحوادث ولا يدخل الله عز وجل ضمن هذا الإستقراء. وحتى أن الملائكة يدخلون في الإستقراء من باب النقل، وليس من باب العقل، أنقذونا رحمكم الله، لأن هؤلاء الإخوة قد قالوا أن الكيف مجهول في أماكن عامة مرتين حتى الآن. سابعا: أنا لا أدعي أبدا أنهم يعاندون الحق، ولكن التبس عليهم الأمر.




جواب


لم يقل مالك ولا غيره ((والكيف مجهول)) ولا يقول ذلك إلا جاهل بمبادئ العقيدة الإسلامية، فإنا إذا قلنا كيفية استواء الله على العرش مجهولة، فمعنى ذلك أن له كيفية ولكنا لا نعرفها، وهذا يتنافى مع بدهيات العقيدة الإسلامية، ومنها أن أفعال الله لا تتصف بأي كيفية لأنها لو اتصفت بذلك لأشبه المخلوقات. ولكن العبارة الصحيحة المنقولة عن مالك وأم سلمة ((والكيف غير معقول)) أي مستحيل، تقول: هذا الأمر غير معقول أي هو مستحيل





سؤال

تعوَّد أناس في الصومال على إثارة مسألة الجهة، حتى أدت إلى تراشق الاتهامات بالكفر والابتداع والفسوق فيما بينهم، حتى تمزقت صفوف الشباب، هل يجوز أن يعتقد مسلم أن الله على العرش بذاته أو حقيقة كما يقولون؟ علماً أن جمعاً غفيراً من الشباب الذين تلقّوا تعليمهم في المملكة العربية السعودية ينادون ببدعية من لا يقر ذلك، بينما علماء الأشاعرة الذين يمثلون السواد الأعظم في الصومال، يلقون كلمة "البدعة" على من يعتقد الجهة، إضافة إلى ذلك فبعض العلماء يعلّمون الأطفال مثل هذه المسائل "أين الله؟" ثم يجيب الطفل "الله في السماء بذاته"، والأَعجَب من ذلك أن شيخاً جليلاً قام للمحاضرة وهو يقول "كيف يعبد الله من لا يعرف أين إلهه - وهو يرد على شيخ آخر أفتى بأن من يعتقد الجهة لله هو ضال منحرف -، إذاً انطلاقاً مما ذكرت أرجو من فضيلتك أن ترسل لي رداً يشفي الغليل ويبدد الظلام. وما رأي السلف الصالح؟ وما معنى حديث الجارية؟ وما تقول لهؤلاء الذين يشككون دائماً ولايعالجون ويمزقون ولا يوحدون؟ وماذا تقدم لنا من النصيحة؟



جواب

* إن الله استوى على عرشه وبذاته، تلك هي عقيدة السلف وعقيدة الإمام الأشعري، وهو صريح القرآن. ولكن هذا لايستلزم نسبة الجهة إلى الله، فالاستواء معلوم والكيف غير معقول كما قالت أم سلمة والإمام مالك، وإنما تكون الجهة نتيجة لثبوت الكيفية، وهي مستحيلة على الله.
* وإذا قيل لنا أين الله نجيب بما أجاب به الله فقد قال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ} وقال: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَه} وقال: {مَعَكُمْ أَيْنَما كُنْتُمْ} والتقاط آية واحدة من هذه الآيات دون غيرها عبث بالقرآن، كما أن تأويل بعض منها دون بعض عبث أيضاً بالقرآن. إذن فمجموع هذه الآيات تناقض نسبة الجهة إلى الله.
لأن معنى كون الله موجوداً في جهة، عدم وجوده في غيرها، ولايقول ذلك في حق الله إلا أحمق استوى في إدراكه الغبي الصنمُ والآلهة المزيفة التي قد تُعبد من دون الله، والمحصور وجودها في جهات معينة، والإله المعبود بالحق الذي يقول عن ذاته: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَه} ويقول: {مَعَكُمْ أَيْنَما كُنْتُمْ}. إن الجهة مكان. والله هو خالق المكان، فكيف يكون بعض المخلوق حاصراً للخالق ومحيطاً به؟ بل كيف يكون محتاجاً إلى ما هو محتاج إليه؟ تعالى الله عن هذه الضلالات علواً كبيراً.

أهل الحديث أئمتي
15-Jul-2010, 07:20 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد :
قال الأخ الطيب المعتصم بالله تعالى

الله في السماء " دين فرعون "

تفسير الرازي - الرازي - ج 27 - ص 63 - 65

قوله تعالى * ( وقال فرعون ياهامان ابن لى صرحا لعلى أبلغ الاسباب * أسباب السماوات فأطلع ‹ صفحة 64 › إلى إله موسى وإنى لاظنه كاذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا فى تباب ) * اعلم أنه تعالى لما وصف فرعون بكونه متكبرا جبارا بين أنه أبلغ في البلادة والحماقة إلى أن قصد الصعود إلى السماوات ، وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : احتج الجمع الكثير من المشبهة بهذه الآية في إثبات أن الله في السماوات وقرروا ذلك من وجوه
الأول : أن فرعون كان من المنكرين لوجود الله ، وكل ما يذكره في صفات الله تعالى فذلك إنما يذكره لأجل أنه سمع أن موسى يصف الله بذلك ، فهو أيضا يذكره كما سمعه ، فلولا أنه سمع موسى يصف الله بأنه موجود في السماء وإلا لما طلبه في السماء ،
الوجه الثاني : أنه قال وإني لأظنه كاذبا ، ولم يبين أنه كاذب في ماذا ، والمذكور السابق متعين لصرف الكلام إليه فكأن التقدير فأطلع إلى الإله الذي يزعم موسى أنه موجود في السماء ، ثم قال : * ( وإني لأظنه كاذبا ) * أي وإني لأظن موسى كاذبا في إدعائه أن الإله موجود في السماء ، وذلك يدل على أن دين موسى هو أن الإله موجود في السماء
الوجه الثالث : العلم بأنه لو وجد إله لكان موجودا في السماء علم بديهي متقرر في كل العقول ولذلك فإن الصبيان إذا تضرعوا إلى الله رفعوا وجوههم وأيديهم إلى السماء ، وإن فرعون مع نهاية كفره لما طلب الإله فقد طلبه في السماء ، وهذا يدل على أن العلم بأن الإله موجود في السماء علم متقرر في عقل الصديق والزنديق والملحد والموحد والعالم والجاهل . فهذه جملة استدلالات المشبهة بهذه الآية ، والجواب : أن هؤلاء الجهال يكفيهم في كمال الخزي والضلال أن جعلوا قول فرعون اللعين حجة لهم على صحة دينهم ، وأما موسى عليه السلام فإنه لم يزد في تعريف إله العالم على ذكر صفة الخلاقية فقال في سورة طه * ( ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ) * ( طه : 50 ) وقال في سورة الشعراء * ( ربكم ورب آبائكم الأولين * رب المشرق والمغرب وما بينهما ) * ( الشعراء : 26 ، 28 ) فظهر أن تعريف ذات الله بكونه في السماء دين فرعون وتعريفه بالخلاقية والموجودية دين موسى ، فمن قال بالأول كان على دين فرعون ،ومن قال بالثاني كان على دين موسى ، ثم نقول لا نسلم أن كل ما يقوله فرعون في صفات الله تعالى فذلك قد سمعه من موسى عليه السلام ، بل لعله كان على دين المشبهة فكان يعتقد أن الإله لو كان موجودا لكان حاصلا في السماء ، فهو إنما ذكر هذا الاعتقاد من قبل نفسه لا لأجل أنه قد سمعه من موسى عليه السلام . وأما قوله * ( وإني لأظنه كاذبا ) * فنقول لعله لما سمع موسى عليه السلام قال : * ( رب السماوات ‹ صفحة 65 › والأرض ) * ظن أنه عنى أنه رب السماوات ، كما يقال للواحد منا إنه رب الدار بمعنى كونه ساكنا فيه ، فلما غلب على ظنه ذلك حكى عنه ، وهذا ليس بمستبعد ، فإن فرعون كان بلغ في الجهل والحماقة إلى حيث لا يبعد نسبة هذا الخيال إليه ، فإن استبعد الخصم نسبة هذا الخيال إليه كان ذلك لائقا بهم ، لأنهم لما كانوا على دين فرعون وجب عليهم تعظيمه . وأما قوله إن فطرة فرعون شهدت بأن الإله لو كان موجودا لكان في السماء ، قلنا نحن لا ننكر أن فطرة أكثر الناس تخيل إليهم صحة ذلك لا سيما من بلغ في الحماقة إلى درجة فرعون فثبت أن هذا الكلام ساقط .

أخي الأدلة كثيرة جدا وأنا ما ذكرت هذا الدليل "أي كلام فرعون "


أخي الكريم بارك الله تعالى بك ونفعك بعلمك

هذا الكلام يعني أن الذين استدلوا بهذه الآيات على أن الله في السماء حشوية

ومنهم ابن عبد البر صاحب التمهيد

فقد قال ابن عبد البر في التمهيد

ردا على ما نقلت أخي الحبيب
" لو عقلوا أو أنصفوا أما سمعوا الله عز و جل حيث يقول وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا فدل على أن موسى عليه السلام كان يقول الهي في السماء وفرعون يظنه كاذبا ... فسبحان من لا يقدر الخلق قدره ... ومن هو فوق العرش فرد موحد ... ... مليك على عرش السماء مهيمن ... ... لعزته تعنو الوجوه وتسجد ... وهذا الشعر لأمية بن أبي الصلت وفيه يقول في وصف الملائكة ... ... فمن حامل إحدى قوائم عرشه ... ولولا إله الخلق كلوا وأبلدوا ... ... ... قيام على الأقدام عانون تحته ... ... فرائضهم من شدة الخوف ترعد ... - قال أبو عمر فإن احتجوا بقول الله عز و جل وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وبقوله وهو الله في السموات وفي الأرض وبقوله ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم


الآية وزعموا أن الله تبارك وتعالى في كل مكان بنفسه وذاته تبارك وتعالى قيل لهم لا خلاف بيننا وبينكم وبين سائر الأمة أنه ليس في الأرض دون السماء بذاته فوجب حمل هذه الآيات على المعنى الصحيح المجتمع عليه وذلك أنه في السماء إله معبود من أهل السماء وفي الأرض إله معبود من أهل الأرض وكذلك قال أهل العلم بالتفسير فظاهر التنزيل يشهد أنه على العرش والإختلاف في ذلك بيننا فقط وأسعد الناس به من ساعده الظاهر وأما قوله في الآية الأخرى وفي الأرض إله فالإجماع والإتفاق قد بين المراد بأنه معبود من أهل الأرض فتدبر هذا فإنه قاطع إن شاء الله "

التمهيد لما في الموطأ من المعاني و الاسانيد 7/133 شرح حديث النزول




إليكم هذه الأسئلة والأجوبة من العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي

سؤال :
ما موقف أهل السنة والجماعة ممن يقول أن الله في السماء على العرش حقيقة؟ ويستدل على قوله بما جاء في القرآن (أأمنتم من في السماء) وفي السنة (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) (أنا أمين من في السماء)، وفي كلام الصحابة والتابعين كقول زينب (زوجني الله في السماء)، وغير ذلك كثير كما في كتاب العلو للذهبي هل في ذلك القول إشكال وما معنى تلك النصوص الكثيرة؟


جواب
نحن نجزم بأن الله في السماء وبأنه استوى على العرش، إذ إن هذا ما ينص عليه البيان الإلهي في القرآن صراحة. ولكن لا يجوز اعتقاد تحيز الله في مكان أو في جهة ما. بل نجزم بكل ما قاله الله عز وجل عن ذاته العلية، نجزم بقوله: وهو معكم أينما كنتم، وبقوله: ونحن أقرب إليه من حبل الوريد، وبقوله: {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الأَرْضِ} ونجزم بصفة العلوّ له، دون تحيّز ولا جهة.



سؤال

أولاً: ينقلون عن الإمام مالك أنه قال:" الإستواء معلوم والكيف مجهول" بدلا من "والكيف غير معقول" ثانيا: ينقلون عن شيخ الإمام مالك (ربيعة بن أبي عبد الرحمن) أنه قال: "الإستواء غير مجهول والكيف غير معقول" ثالثا: يفسرون "غير معقول" بأنها "غير مفهومة عقلا" وليس "غير مقبولة عقلا"، رابعا: وعن كلام السلف رحمهم الله الذين كانوا يقولون "أمروها بلا كيف" يقولون أنهم يعنون بلا فهم حقيقة الكيف، أي أن هناك كيف يليق بالله تعالى، ولكنا لا نستطيع أن نعلم هذه الكيفية، وهذه الكيفية لا تشابه كيفية المخلوقات لأنه "ليس كمثله شيء"، فبالتالي تصبح بلا كيف أي بدون أن تعطيها كيفية تشبه كيفية المخلوقات، ولكن هناك كيفية لا نعلم حقيقتها، وأنا أرى أن إجتماع كلمة "بلا كيف" مع وجود الكيفية، هو من باب إجتماع الأضداد، فهي إما بكيف أو بلا كيف ولا تأول كما يقولون، خامسا: أنهم يرون ترابط بين الكيف والإستواء، وأن نفي الكيفية يؤدي إلى نفي الإستواء، ولا أفهم لماذا، ومن أين أتوا بدلالة اللزوم هذه. سادسا: إني حاولت أن أوجد دلالة إلتزام بين الحدوث والكيفية، فلم أستطع لأن الإستقراء الذي أستطيع أن أقوم به، هو من خلال الحوادث ولا يدخل الله عز وجل ضمن هذا الإستقراء. وحتى أن الملائكة يدخلون في الإستقراء من باب النقل، وليس من باب العقل، أنقذونا رحمكم الله، لأن هؤلاء الإخوة قد قالوا أن الكيف مجهول في أماكن عامة مرتين حتى الآن. سابعا: أنا لا أدعي أبدا أنهم يعاندون الحق، ولكن التبس عليهم الأمر.




جواب


لم يقل مالك ولا غيره ((والكيف مجهول)) ولا يقول ذلك إلا جاهل بمبادئ العقيدة الإسلامية، فإنا إذا قلنا كيفية استواء الله على العرش مجهولة، فمعنى ذلك أن له كيفية ولكنا لا نعرفها، وهذا يتنافى مع بدهيات العقيدة الإسلامية، ومنها أن أفعال الله لا تتصف بأي كيفية لأنها لو اتصفت بذلك لأشبه المخلوقات. ولكن العبارة الصحيحة المنقولة عن مالك وأم سلمة ((والكيف غير معقول)) أي مستحيل، تقول: هذا الأمر غير معقول أي هو مستحيل





سؤال

تعوَّد أناس في الصومال على إثارة مسألة الجهة، حتى أدت إلى تراشق الاتهامات بالكفر والابتداع والفسوق فيما بينهم، حتى تمزقت صفوف الشباب، هل يجوز أن يعتقد مسلم أن الله على العرش بذاته أو حقيقة كما يقولون؟ علماً أن جمعاً غفيراً من الشباب الذين تلقّوا تعليمهم في المملكة العربية السعودية ينادون ببدعية من لا يقر ذلك، بينما علماء الأشاعرة الذين يمثلون السواد الأعظم في الصومال، يلقون كلمة "البدعة" على من يعتقد الجهة، إضافة إلى ذلك فبعض العلماء يعلّمون الأطفال مثل هذه المسائل "أين الله؟" ثم يجيب الطفل "الله في السماء بذاته"، والأَعجَب من ذلك أن شيخاً جليلاً قام للمحاضرة وهو يقول "كيف يعبد الله من لا يعرف أين إلهه - وهو يرد على شيخ آخر أفتى بأن من يعتقد الجهة لله هو ضال منحرف -، إذاً انطلاقاً مما ذكرت أرجو من فضيلتك أن ترسل لي رداً يشفي الغليل ويبدد الظلام. وما رأي السلف الصالح؟ وما معنى حديث الجارية؟ وما تقول لهؤلاء الذين يشككون دائماً ولايعالجون ويمزقون ولا يوحدون؟ وماذا تقدم لنا من النصيحة؟



جواب

* إن الله استوى على عرشه وبذاته، تلك هي عقيدة السلف وعقيدة الإمام الأشعري، وهو صريح القرآن. ولكن هذا لايستلزم نسبة الجهة إلى الله، فالاستواء معلوم والكيف غير معقول كما قالت أم سلمة والإمام مالك، وإنما تكون الجهة نتيجة لثبوت الكيفية، وهي مستحيلة على الله.
* وإذا قيل لنا أين الله نجيب بما أجاب به الله فقد قال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ} وقال: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَه} وقال: {مَعَكُمْ أَيْنَما كُنْتُمْ} والتقاط آية واحدة من هذه الآيات دون غيرها عبث بالقرآن، كما أن تأويل بعض منها دون بعض عبث أيضاً بالقرآن. إذن فمجموع هذه الآيات تناقض نسبة الجهة إلى الله.
لأن معنى كون الله موجوداً في جهة، عدم وجوده في غيرها، ولايقول ذلك في حق الله إلا أحمق استوى في إدراكه الغبي الصنمُ والآلهة المزيفة التي قد تُعبد من دون الله، والمحصور وجودها في جهات معينة، والإله المعبود بالحق الذي يقول عن ذاته: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَه} ويقول: {مَعَكُمْ أَيْنَما كُنْتُمْ}. إن الجهة مكان. والله هو خالق المكان، فكيف يكون بعض المخلوق حاصراً للخالق ومحيطاً به؟ بل كيف يكون محتاجاً إلى ما هو محتاج إليه؟ تعالى الله عن هذه الضلالات علواً كبيراً.

إن نقلتَ لي كلام الدكتور البوطي حفظه الله تعالى نقلتُ لك كلام أحمد بن حنبل رضي الله عنه
1 – أخرج عبد الله بن أحمد بن حنبل في السنة : (1/304رقم592)0و أبو يعلى في طبقات الحنابلة : (1/251) . والآجري في الشريعة : (ص44رقم670). من طريق الإمام أحمد قال : حدَّثنا نوح بن ميمون حدَّثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حبَّان عن الضحاك بن مزاحم : [ ما يكون من نجوى ثلاثة إلاَّ هو معهم..] . قال : هو على العرش وعلمه معهم ، قال أبو عبد الله : هذه السنة .
2 - وقال اللالكائي رحمه الله تعالى في كتابه اعتقاد أهل السنة :(ص445رقم674). وابن قدامة في إثبات صفة العلو : (ص116رقم96).
" وروى يوسف بن موسى البغدادي أنَّه قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : الله عزَّ وجل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه في كل مكان ..؟؟.
قال نعم على العرش وعلمه لا يخلو منه مكان ".
3 – و قال أبو يعلى في كتابه طبقات الحنابلة : (1/267)0في ترجمة محمد بن إبراهيم القيسي : " نقل عن إمامنا أشياء ، منها ما رواه الأثرم قال : حدَّثني بن إبراهيم القيسي قال : قلتُ لأحمد بن حنبل : يُحكى عن ابن المبارك أنَّه قيل له كيف تعرف ربنا عزَّ وجل في السماء السابعة على عرشه ، فقال أحمد : هكذا هو عندنا .
4 – وقال أيضاً في طبقات الحنابلة أيضاً : (1/419)0في ترجمة يوسف بن موسى بن راشد ، قيل لأبي عبد الله – يعني الإمام أحمد رحمه الله تعالى – الله فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه بكل مكان ..؟؟. قال : نعم على عرشه لا يخلو من علمه . واخرجه اللالكائي في أصول السنة : (ص445 رقم674).
5 – وقال الإمام عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث رحمه الله تعالى في كتابه :" معتقد الإمام أحمد ". ما نصه :(ص397)0
" وكان يقول – أي الإمام أحمد رحمه الله تعالى – في معنى الإستواء : هو العلو و الارتفاع ولم يزل الله تعالى علياً رفيعاً قبل أن يخلق عرشه فهو فوق كل شيء والعلي على كل شيء ، وإنَّما خص الله العرش لمعنى فيه نخالف لسائر الأشياء ، والعرش أفضل الأشياء وأرفعها ، فامتدح الله نفسه بأنَّه على العرش استوى ، أي على عليه علا ، ولا يجوز أن يُقال استوى بمماسة ولا بملاقاة تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ، والله تعالى لم يلحقه تغير ولا تبديل ولا يلحقه الحدود قبل خلق العرش ولا بعد خلق العرش .
وكان ينكر على من يقول : إنَّ الله في كل مكان بذاته ، لأنَّ الأمكنة كلها محدودة ، وحكى عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك : أنَّ الله تعالى مستو على عرشه المجيد ، كما أخبر ، وأنَّ علمه في كل مكان ولا يخلو شيء من علمه ، وعظم عليه الكلام في هذا واستبشعه ، فهو سبحانه عالم بالأشياء مدبر لها من غير مخالطة ، ولا مواجهة ، بل هو العالي عليها منفر عنها ، وقرأ أحمد بن حنبل قوله تعالى :[ وهو القاهر فوق عباده ]. وقرأ :[ إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ]. وقرأ :[ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثُم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ]. وقرأ :[ إنَّي متوفك ورافعك إليَّ ]. وقرأ :[ يخافون ربهم فوقهم ويفعلون ما يؤمرون ].


ونقلتُ لك كلام الإمام مالك بن أنس
أخرج عبد الله بن أحمد في السنة (1/106رقم 11 -174 رقم213). والآجري في الشريعة (2/67 رقم353). طريق الإمام أحمد رحمه الله تعالى قال : حدَّثني سريج بن النعمان أخبرني عبد الله بن نافع قال : كان مالك بن أنس رحمه الله يقول : الله عزَّ وجل في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء ، وتلا هذه الآية : [ ما يكون من نجوى ثلاثة ..].
وأنا أخي الحبيب عقيدتي من القرآن والسنة وأهل الحديث أئمتي
والقرآن فيه
" أأمنتم من في السماء ..."
والسنة فيها " أن الله ؟ فقالت في السماء " وهذا إقرار من النبي صلى الله عليه وسلم لصحة جواب الجارية بقوله صلى الله عليه وسلم : إعتقها فإنها مؤمنة
أما عن قولك من يقول عمن يقول إن الله في السماء إنه مشبه فهذه المقولة من علامات الجهمية
روى الإمام اللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة " (1/179) عن إسحاق بن راهويه قال : علامة جهم وأصحابه دعواهم على أهل الجماعة وما أولعوا به من الكذب أنهم مشبهة .
وهذا ما قاله الجيلاني " السلفي لاالمعتقد " في الغنية
وهذا ما قاله ابي يعلى في طبقات الحنابلة
أما الأخ الفاضل أبو محمد فقد قال


الاخوة الاكارم بارك الله بكم

اخي الفاضل

اود توجيه سؤال لك

يطلق على المسجد انه بيت الله

فكما تقول بيت الله قل الله في السماء


وشكرا

أحسنت جزاك الله خيرا فأنا إذا قلت بيت الله لا يعني أن الله تعالى حل في البيت
وكذلك إذا قلتُ الله في السماء لا يقتضي ذلك حلول الله تعالى في السماء تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
----
رغم أن كلامنا عن الصفات
وقولنا بيت الله ليس من الصفات

المعتصم بالله
15-Jul-2010, 01:34 PM
لفظ في السماء تلفظ بها السلف وأمروها كما جاءت

فلم تفسرها وتقول هو مستقر في السماء بذاته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!

تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً

اتقول الله يامجسمة

ألم تقرؤوا :

الحديث الذي رواه مسلم : (( اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخــــر فليس بعدك شيء وأنت الظاهــــر فليس فوقك شيء وأنت الـباطــن فليس دونك شيء )) .

قال الإمام البيهقي : هذا الحديث دليل على أنه سبحانه منزه عن المكان لأن مَن كان بلا مكان تستوي جميع الأشياء عنده في القرب والبعد .

ونظير ذلك قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم أيضاً : (( اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ))

وليس ذلك إلا لله سبحانه .

هو قال إنني معكما أسمع وأرى والكل يعلم أنكم لاتأخذون ولاتقولون بالمجاز

فأي تناقض هذا ؟؟؟؟؟!!!!!!!!

وأقوال الأئمة تفهموها بفهمكم السقيم العليل

لقد صح أن السماء مزدحمة بالملائـكــــــة ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجداً لله فيكون مع الملائكة في السماء الدنيــا فهل يحلّ فيهم أم يحلّون فيه ؟!!!!

اللهم لا هذا ولا ذاك بل هو سبحانه ذات لا تشبه المحسوسات إنما هو معنا بلا مداخلة ولا مفاصلة وأيضاً هم يزعمون أنه فوق العرش بذاته والعرش محيط بالمخلوقات فصار على زعمهم هذا ظرفاً حلت المخلوقات كلها في ذاته وأصبحت في داخله .

قال الدكتور محمود الزين :

لا بد أن نسألهم بعد هذا كله عن دليلهم الذي اعتمدوه في إبقاء قوله تعالى : (( ثم استوى على العرش )) على ظاهره ولم يقبلوا تأويله باستولى .... وعن دليلهم في تأويل قوله تعالى : (( وهو معكم )) بالمعية العلمية ولم يقبلوا إبقاؤه على ظاهره حيث إن هو يدل على الذات لا على الصفات وجوابهم المسطور في كتبهم يعتمد كما يقولون على الأدلة الشرعية ثم العقلية .

أما الشرعية : فهي أن الله تعالى وصف نفسه بأنه على العرش فله جهة الفوق وهي تنافي جهة التحت فوجب أن يكون في جهة الفوق دون جهة التحت ووجب بناء على ذلك تأويل كونه معنا بالمعية العلمية دون الذاتية .... وهذا مردود من وجوه أربعة :

أولها : أنهم استنتجوا من الفوقية نفي الجهات الأخرى عن الله تعالى استنتاجاً وإنما هو مستنتج بناء على تشبيه الله تعالى بالأشياء المحسوسة التي إذا وجدت في مكان استحال أن تكون في غيره والله تعالى ليس كمثله شيء فليس مثل المخلوقات الحسية قطعاً بدليل أنهم يقولون إذا نزل إلى السماء الدنيا لا يخلو منه العرش مع أن السماء الدنيا بالنسبة للعرش في عكس جهة الفوقية وهي التحتية فلو كان وجوده فوق العرش ينافي وجوده تحته لكان وجوده تحته ينافي وجوده فوقه . بل إن هناك مخلوقات لله تعالى لا تحدها تلك الحدود فقد جاء في لحديث الشريف : (( إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك رجلاه في الأرض وعنقه مثنية تحت العرش وهو يقول سبحانك ما أعظم ربنا ، قال : فيرد عليه : ما يعلم ذلك من حلف بي كاذباً )) وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه كما جاء في المستدرك جــ4 صـ297

فهل وجود هذا الديك في جهة الفوق وفي السماوات ينافي وجوده في جهة التحت في الأرضين السفلى اللهم لا .. ولكنه مخلوق نورانذاك.تحده هذه الحدود الحسية والله عز وجل ألطف منه وأحق أن لا تحده الحدود وتحول الأماكن بينه وبين الأشياء وكذلك كل الملائكة يدخلون البيوت المغلقة ولا تحدهم الجدران ونحوها.

ثانيها : أن هذا كلام مبني على عكس القواعد العلمية الأصولية حيث إنهم فهموا من كونه في جهة الفوق استنتاجاً أنه ليس في غيرها ولما هذا الاستنتاج مع قوله تعالى ((وهو معكم )) قدموا الاستنتاج على كلام الله بلاً من أن يقدموا الصريح على الاستنتاج وهذا الاستنتاج يسميه علماء الأصول (( مفهوم المخالفة )) وهو دليل يسقط إذا عارضه أي دليل استنتاجي أقوى كمفهوم الموافقة فكيف إذا عارضه الظاهر المنطوق .

ثالثها : أن الاستدلال بظاهر قوله تعالى (( ثم استوى على العرش )) على تأويل ظاهر قوله تعالى (( وهو معكم أينما كنت )) مبني على تحكم وعلى ترجيح أحد المتساويين على الآخر بلا مرجح أي رجحوا ظاهراً على ظاهر فكما قالوا الله فوق العرش فليس تحته وليس معنا يمكن أن يقـــال : الله معنا أي تحت العرش فليس فوقه . اللهم لا هذا ولا ذاك .

ولكنه معنا دون مداخلة ولا مفاصلة وفوق العرش دون ملامســة ولا معاينة وهذا هو الاستواء الذي يليق بجلاله كما أن تلك هي المعية التي تليق بجلالـــه تبارك وتعالى ......

رابعها : أن دلالة الآية على معية العلم لا تنفي الدلالة على معية الذات بحيث يترتب على إرادة معية العلم عدم إرادة معية الذات بل إن معية الذات توجد مع معية العلم فتؤكدها فكما يصح لغة أن يقول إنسان لآخر : أنا معك ويريد بذلك معية التأييد دون معية الذات .. يصح أيضاً أن يقول له : أنا معك وهو يريد الذهاب معه بذاته لتأييده بل يكون التأييد أعظم فكيف يصح الاستدلال بإنبات معية العلم على نفي معية الذات مع أن دلالة اللفظ على معية الذات هي الأصل وهي تؤكد معية العلم ولا تنافيها .


أخيرا تعالى الله عن التشبيه والتجسيم

ونحن على مذهب السلف نمرها كما جاءت دون تفسير أو تعطيل بل كما قالها دون الخوض في معناها إلا أمام من لاعقل لهم فنفسرها لفهم رأفة بهم

أهل الحق
18-Jul-2010, 07:57 AM
بداية أخي الحبيب المعتصم بالله أنا اخوك أهل الحديث أئمتي دخلت بمعرف ثان لأاني لم أستطع أن ادخل بذاك


وحاولت استرجاع كلمة المرور فلم أستطع


وراسلت الإدارة فلم أجد ردا


فاعذرني على التأخير


قلتَ أخي





لفظ في السماءتلفظ بها السلف وأمروها كما جاءت






فلم تفسرها وتقول هو مستقر في السماء بذاته؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!




أقول :


أين قلت لك يا أخي الطيب : إن الله مستقر في السماء بذاته


إنما أقول الله في السماء


وأمرها كما جاءت فعقيدتي كما يقول الإمام الذهبي الإقرار والإمرار



تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً


اتقول الله يامجسمة







سامحك الله تعالى يا أخي لما نحن مجسمة


لأننا نؤمن بما قال الله تعالى ونقف عند قوله سبحانه ولا نتكلم بالقرآن بعقولنا المحدودة


أإذا قلنا إن الله ينزل كما قال وهو في السماء كما قال وله يد كما قال وله وجه كما قال بلا كيف ولا تشبيه ولا تجسيم ولا تحيز تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا


نكون مجسمة ومشبهة ؟!!!


إقرأ هذا النص أخي الحبيب للإمام الترمذي رحمه الله تعالى


لتعرف أن الإمام الترمذي يصف من يسمينا بالمشبهة بأنه جهمي وأن عقيدتنا هي عقيدة السلف رضوان الله عليهم

" حدثنا القاسم بن محمد : قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد وتصديق ذلك في كتاب الله عز و جل { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات } و { يمحق الله الربا ويربي الصدقات }
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم نحو هذا وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا قالوا قد تثبت الروايات في هذا ولا يؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف ؟ هكذا روي عن مالك و سفيان بن عيينة و عبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه وقد ذكر الله عز و جل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده وقالوا إن معنى اليد ههنا القوة وقال إسحق بن إبراهيم إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } سنن الترمذي فضل الصدقة 2/44


:



ألم تقرؤوا :

الحديث الذي رواه مسلم : (( اللهمأنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخــــر فليس بعدك شيء وأنت الظاهــــر فليس فوقكشيء وأنت الـباطــن فليس دونك شيء )) .




أخي الحبيب ويا ليت شعري من قال إن الله تعالى علوه كعلو خلقه ونزوله كنزول خلقه ويده كيد خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
أخي الحبيب التجسيم لا يكون إلا إذا قلتَ يد كيدي ووجه كوجهي
ونزول كنزولي
وحاشا لله ان يشابه مخلوقاته
أما قرأت يا اخي قول الترمذي في سننه " وقال إسحق بن إبراهيم إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } فضل الصدقة 2/44"




:




قال الإمام البيهقي : هذاالحديث دليل على أنه سبحانه منزه عن المكان لأن مَن كان بلا مكان تستوي جميعالأشياء عنده في القرب والبعد .



حاشاه تعالى ان يحويه مكان أو أن يجري عليه زمن ومن منا قال إن الله يحويه مكان حاشا لله يا اخي
فتنبه رضي الله عنك






ونظير ذلك قوله صلى الله عليه وسلم فيمارواه مسلم أيضاً: (( اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة فيالأهل ))

وليس ذلك إلا لله سبحانه .


هو قال إنني معكما أسمعوأرى والكل يعلم أنكم لاتأخذون ولاتقولون بالمجاز





ألم تنبه إلى انه قال سبحانه أسمع وأرى فالمعية معية سمع ورؤية وعلم بالحال ونحن لا ننكر هذا
والإمام مالك قال رحمه الله تعالى كما ذكرت أعلاه
الله في السماء وعلمه في كل مكان
وكذلك الإمام احمد بن حنبل إرجع إلى النصوص اعلاه
أما عن قولك إننا لا نقول بالمجاز فهذا ليس على إطلاقه سامحك الله تعالى
فنحن لا نقول عن يد الله هي قوته وغير ذلك بل نقول لله يد كما قال ونفوض الكيفية إلى الله تعالى



فأي تناقض هذا؟؟؟؟؟





وأقوال الأئمة تفهموها بفهمكم السقيم العليل



أخي الحبيب عندما تقرأ كلام الإمام أحمد الذي سقته لك أعلاه ماذا تفهم منه غير عقيدتنا فارجع إلى عقيدة الإمام احمد التي هي عقيدة الأشعري كما ذكر الإمام الأشعري في الإبانة " برواية ابن عساكر في تبيين كذب المفتري .."




لقد صح أنالسماء مزدحمة بالملائـكــــــة ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهتهساجداً لله فيكون مع الملائكة في السماء الدنيــا فهل يحلّ فيهم أم يحلّون فيه؟!!!!

أخي الحبيب إن كلامك هذا خوض بالكيف
ونحن لا نعرف كنه الذات حتى نعرف كنه الكيف
قل لي كيف الله تعالى أقل لك كيف ينزل
أخي الحبيب الله ينزل بلا كيف وله يد بلا كيف
وصفاته نقر بها كما أخبرنا الله تعالى ونبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم بلا كيف





اللهم لا هذا ولا ذاك بل هو سبحانه ذات لا تشبه المحسوسات إنما هومعنا بلا مداخلة ولا مفاصلة وأيضاً هم يزعمون أنه فوق العرش بذاته والعرش محيط بالمخلوقات فصار على زعمهم هذا ظرفاً حلت المخلوقات كلها في ذاته وأصبحت في داخله .



لو كنا نقول إن الله في السماء كمخلوقاته لصحت مستلزمتك هذه ولكن نقول إن الله في السماء كما قال تعالى وأقر نبيه صلى الله عليه وسلم بلا كيف




قال الدكتور محمود الزين


:

لا بد أن نسألهم بعد هذا كله عن دليلهمالذي اعتمدوه في إبقاء قولهتعالى : (( ثم استوى على العرش )) على ظاهره ولم يقبلواتأويله باستولى .... وعن دليلهم في تأويل قوله تعالى : (( وهو معكم )) بالمعيةالعلمية ولم يقبلوا إبقاؤه على ظاهره حيث إن هو يدل على الذات لا على الصفاتوجوابهم المسطور في كتبهم يعتمد كما يقولون على الأدلة الشرعية ثم العقلية
.

لأننا نتبع سلفنا الصالح رضوان الله عليهم
فهذا سيد من سادة السلف والخلف أحمد بن حنبل " والأشعري على عقيدة أحمد بن حنبل "
يقول :
1 – أخرج عبد الله بن أحمد بن حنبل في السنة :(1/304رقم592)0و أبو يعلى في طبقات الحنابلة :(1/251). والآجري في الشريعة :(ص44رقم670). من طريق الإمام أحمد قال : حدَّثنا نوح بن ميمون حدَّثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حبَّان عن الضحاك بن مزاحم :[ ما يكون من نجوى ثلاثة إلاَّ هو معهم..]. قال : هو على العرش وعلمه معهم ، قال أبو عبد الله : هذه السنة .
2 - وقال اللالكائي رحمه الله تعالى في كتابه اعتقاد أهل السنة :(ص445رقم674). وابن قدامة في إثبات صفة العلو :(ص116رقم96).
" وروى يوسف بن موسى البغدادي أنَّه قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : الله عزَّ وجل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه في كل مكان ..؟؟.
قال نعم على العرش وعلمه لا يخلو منه مكان ".
3 – و قال أبو يعلى في كتابه طبقات الحنابلة :(1/267)0في ترجمة محمد بن إبراهيم القيسي : " نقل عن إمامنا أشياء ، منها ما رواه الأثرم قال : حدَّثني بن إبراهيم القيسي قال : قلتُ لأحمد بن حنبل : يُحكى عن ابن المبارك أنَّه قيل له كيف تعرف ربنا عزَّ وجل في السماء السابعة على عرشه ، فقال أحمد : هكذا هو عندنا .
4 – وقال أيضاً في طبقات الحنابلة أيضاً :(1/419)0في ترجمة يوسف بن موسى بن راشد ، قيل لأبي عبد الله – يعني الإمام أحمد رحمه الله تعالى – الله فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه بكل مكان ..؟؟. قال : نعم على عرشه لا يخلو من علمه . واخرجه اللالكائي في أصول السنة :(ص445 رقم674).
5 – وقال الإمام عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث رحمه الله تعالى في كتابه :" معتقد الإمام أحمد ". ما نصه :(ص397)0
" وكان يقول – أي الإمام أحمد رحمه الله تعالى – في معنى الإستواء : هو العلو و الارتفاع ولم يزل الله تعالى علياً رفيعاً قبل أن يخلق عرشه فهو فوق كل شيء والعلي على كل شيء ، وإنَّما خص الله العرش لمعنى فيه نخالف لسائر الأشياء ، والعرش أفضل الأشياء وأرفعها ، فامتدح الله نفسه بأنَّه على العرش استوى ، أي على عليه علا ، ولا يجوز أن يُقال استوى بمماسة ولا بملاقاة تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ، والله تعالى لم يلحقه تغير ولا تبديل ولا يلحقه الحدود قبل خلق العرش ولا بعد خلق العرش .
وكان ينكر على من يقول : إنَّ الله في كل مكان بذاته ، لأنَّ الأمكنة كلها محدودة ، وحكى عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك : أنَّ الله تعالى مستو على عرشه المجيد ، كما أخبر ، وأنَّ علمه في كل مكان ولا يخلو شيء من علمه ، وعظم عليه الكلام في هذا واستبشعه ، فهو سبحانه عالم بالأشياء مدبر لها من غير مخالطة ، ولا مواجهة ، بل هو العالي عليها منفر عنها ، وقرأ أحمد بن حنبل قوله تعالى :[ وهو القاهر فوق عباده ]. وقرأ :[ إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ]. وقرأ :[ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثُم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ]. وقرأ :[ إنَّي متوفك ورافعك إليَّ ]. وقرأ :[ يخافون ربهم فوقهم ويفعلون ما يؤمرون ].


بل هكذا يقول الإمام عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه
" يقول رضي الله عنه في كتابه الغنية الصفحة 54
قضى بالفناء على جميع الأنام فقال (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) وهو بجهة العلو مستو على العرش , محتو على الملك محيط علمه بالأشياء ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) ...... _ حتى قال رضي الله عنه في الصفحة 56 -57 _
وهو منزه عن مشابهة خلقه ولا يخلو من علمه مكان ولا يجوز وصفه انه في كل مكان بل يقال : إنه في السماء على العرش كما قال جل ثناؤه (الرحمن على العرش استوى )وقوله (ثم استوى على العرش الرحمن )وقال تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )والنبي صلى الله عليه وسلم حكم بإسلام الأمة لما قال لها "أين الله؟ فأشارت إلى السماء " وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه ( لما خلق الله الخلق كتب كتابا على نفسه وهو عنده فوق العرش : إن رحمتي غلبت غضبي ) وفي لفظ آخر ( لما قضى الله سبحانه الخلق كتب على نفسه في كتاب هو عنده فوق العرش : إن رحمتي سبقت غضبي )
وينبغي إطلاق صفة الإستواء من غير تأويل وأنه استواء الذات على العرش لا على معنى القعود والمماسة كما قالت المجسمة والكرامية , ولا على معنى العلو والرفعة كما قالت الأشعرية , ولا على معنى الاستيلاء والغلبة كما قالت المعتزلة لأن الشرع لم يرد بذلك ولا نقل عن أحد من الصحابة والتابعين من السلف الصالح من أصحاب الحديث ذلك بل المنقول عنهم حمله على الإطلاق
وقد روى عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل
(الرحمن على العرش استوى ) قالت : الكيف غير معقول , والإستواء غير مجهول , والإقرار به واجب , والجحود به كفر .....
_ إلى أن قال رضي الله عنه _
وقال أحمد رحمه الله في رواية عنه في موضع آخر : نحن نؤمن بأن الله عز وجل على العرش كيف شاء وكما شاء , بلا حد ولا صفة يبلغها واصف أو يحده حاد , لما روي عن سعيد بن المسيب عن كعب الاحبار قال : قال الله تعالى في التوراة :
أنا الله فوق عبادي , وعرشي فوق جميع خلقي , وأنا على عرشي عليه أدبر عبادي ولا يخفى علي شيء من عبادي .
وكونه عز وجل على العرش مذكور في كل كتاب أنزل على كل نبي أرسل بلا كيف , ولأن الله تعالى فيما لم يزل موصوف بالعلو والقدرة , والاستيلاء والغلبة على جميع خلقه من العرش وغيره , ....... "

اقتباس:



"
أما الشرعية : فهي أنالله تعالى وصف نفسه بأنه علىالعرش فله جهة الفوق وهي تنافي جهة التحت فوجب أن يكون في جهة الفوق دون جهة التحتووجب بناء على ذلك تأويل كونه معنا بالمعية العلمية دون الذاتية.... وهذامردود من وجوه أربعة :

أولها : أنهم استنتجوا من الفوقية نفي الجهات الأخرىعن الله تعالى استنتاجاً وإنما هو مستنتج بناء على تشبيه الله تعالى بالأشياءالمحسوسة التي إذا وجدت في مكان استحال أن تكون في غيره والله تعالى ليس كمثله شيءفليس مثل المخلوقات الحسية قطعاً بدليل أنهم يقولون إذا نزل إلى السماء الدنيا لايخلو منه العرش مع أن السماء الدنيا بالنسبة للعرش في عكس جهة الفوقية وهي التحتيةفلو كان وجوده فوق العرش ينافي وجوده تحته لكان وجوده تحته ينافي وجوده فوقه . بلإن هناك مخلوقات لله تعالى لا تحدها تلك الحدود فقد جاء في لحديث الشريف : (( إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك رجلاه في الأرض وعنقه مثنية تحت العرشوهو يقول سبحانك ما أعظم ربنا ، قال : فيرد عليه : ما يعلم ذلك من حلف بي كاذباً )) وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه كما جاء في المستدرك جــ4صـ297

فهل وجود هذا الديك في جهة الفوق وفي السماوات ينافي وجوده في جهةالتحت في الأرضين السفلى اللهم لا .. ولكنه مخلوق نورانذاك.تحده هذه الحدود الحسيةوالله عز وجل ألطف منه وأحق أن لا تحده الحدود وتحول الأماكن بينه وبين الأشياءوكذلك كل الملائكة يدخلون البيوت المغلقة ولا تحدهم الجدران ونحوها.

ثانيها : أن هذا كلام مبني على عكس القواعد العلمية الأصولية حيث إنهم فهموا من كونه فيجهة الفوق استنتاجاً أنه ليس في غيرها ولما هذا الاستنتاج مع قوله تعالى ((وهو معكم )) قدموا الاستنتاج على كلام الله بلاً من أن يقدموا الصريح على الاستنتاج وهذاالاستنتاج يسميه علماء الأصول (( مفهوم المخالفة )) وهو دليل يسقط إذا عارضه أيدليل استنتاجي أقوى كمفهوم الموافقة فكيف إذا عارضه الظاهر المنطوق .

ثالثها : أن الاستدلال بظاهر قوله تعالى (( ثم استوى على العرش )) على تأويل ظاهر قولهتعالى (( وهو معكم أينما كنت )) مبني على تحكم وعلى ترجيح أحد المتساويين على الآخربلا مرجح أي رجحوا ظاهراً على ظاهر فكما قالوا الله فوق العرش فليس تحته وليس معنايمكن أن يقـــال : الله معنا أي تحت العرش فليس فوقه . اللهم لا هذا ولا ذاك .

ولكنه معنا دون مداخلة ولا مفاصلة وفوق العرش دون ملامســة ولا معاينةوهذا هو الاستواء الذي يليق بجلاله كما أن تلك هي المعية التي تليق بجلالـــه تباركوتعالى ......

رابعها : أن دلالة الآية على معية العلم لا تنفي الدلالة علىمعية الذات بحيث يترتب على إرادة معية العلم عدم إرادة معية الذات بل إن معية الذاتتوجد مع معية العلم فتؤكدها فكما يصح لغة أن يقول إنسان لآخر : أنا معك ويريد بذلكمعية التأييد دون معية الذات .. يصح أيضاً أن يقول له : أنا معك وهو يريد الذهابمعه بذاته لتأييده بل يكون التأييد أعظم فكيف يصح الاستدلال بإنبات معية العلم علىنفي معية الذات مع أن دلالة اللفظ على معية الذات هي الأصل وهي تؤكد معية العلم ولاتنافيها .


أخيرا تعالى الله عن التشبيه والتجسيم

ونحن على مذهب السلف نمرها كما جاءت دون تفسير أو تعطيل بلكما قالها دون الخوض في معناها إلا أمام من لاعقل لهم فنفسرها لفهم رأفة بهم




" المشكلة يا أخي الحبيب أنت تأتي بكلام وترد عليه وتظن أنني قلته
أنت ترد على الجهة وأنا ما قلتُ الله في جهة من الجهات منحصر بها والعياذ بالله
إنما كل قولي إن الله في السماء كما قال سبحانه وأقر نبيه "
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

المعتصم بالله
18-Jul-2010, 01:40 PM
أسألك سؤالاً بسيطاً أتمنى أن تجيب أنت عليه :

حين تقول الله في السماء

هل تتلفظ بها دون تفسير أو ملاحظة أي معنى إنما تتركها كما وردت ؟؟؟؟!!! ( وهذا مذهب السلف الصالح )


أم أنك تفسرها بالمعنى المتبادر في هذه العبارة فهو في السماء بذاته كما تفسرون الاستواء بالقعود فقد قال شيخكم ابن عثيمين :"وأما تفسيره بالجلوس فقد نقل ابن القيم في (الصواعق 4/1303) عن خارجة بن مصعب في قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى} قوله: "وهل يكون الاستواء إلا الجلوس". أ.هـ

تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً

وأراك تنقل الأحاديث الضعيفة بل تنقل عن كعب الأحبار وتقول روي وهذا في العقيدة أما في الوعظ فتشددون على من يروي الأحاديث الضعيفة

شر البلية مايضحك

يقول الموفق ابن قدامة - يرحمه الله - في " ذم التأويل " ( ص 228 - 229 ) حاكيا مذهب أهل الحديث :

" ويعتقدون أن الله تعالى مدعوٌّ بأسمائه الحسنى وموصوف بصفاته التي سمى ... خلق آدم بنفسه * و ( يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ) بلا اعتقاد كيف " ا . هـ . المراد .


قال ابن قدامة رحمه الله في ( ص 236 - 237 ) :

" أخبرنا يحيى بن محمود إجازة قال : أنبأنا جدي الحافظ أبو القاسم قال : ما جاء في الصفات ... فمذهب السلف رحمة الله عليهم إثباتها وإجراؤها على ظاهرها ونفي الكيفية عنها ، لأن الكلام في الصفات فرع على الكلام في الذات ، وإثبات الذات إثبات وجود لا إثبات كيفية ، فكذلك إثبات الصفات " ا . هـ . المراد .

إثبات لفظها كما وردت وعدم التعرّض لها بالتأويل هو مذهب أهل الحديث وهذا مذهب جمهور السلف ( أي : تفويض المعنى دون تأويله ، بخلاف جمهور الخلف )

لذا قال - يرحمه الله - في ( لمعة الاعتقاد ص 171-172 ) :

" وكل ما جاء في القرآن ، أو صح عن المصطفى عليه السلام من صفات الرحمن وجب الإيمان به وتلقّيه بالتسليم والقبول ، وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل ، وما أشكل من ذلك وجب إثباته لفظاً وترك التعرض لمعناه ونرد علمه إلى قائله " ا . هـ . المراد .

وفي هذا الكفاية لمن أراد الهداية

المعتصم بالله
18-Jul-2010, 01:52 PM
والوهابية التيميون هداهم الله يتمسحون بالحنابلة ، ويدّعون أنهم على طريقتهم في الاعتقاد ؛ أسوة بالإمام أحمد - يرحمه الله -
وأنت عالم بأنهم ( أي : التيمية ) يصرّحون باعتقاد ووجود الكيفية لصفات الله سبحانه ، ويدّعون أن هذا هو اعتقاد الحنابلة ( أصحاب الحديث )

وأهل الحديث لا يعتقدون الكيفية في الصفات::

جاء في كتاب اعتقاد أئمة الحديث للإمام المحدث الحافظ أبي بكر الإسماعيلي :

[ القول في الأسماء والصفات ]

ويعتقدون أن الله تعالى مدعو بأسمائه الحسنى وموصوف بصفاته .... ويداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء، بلا اعتقاد كيف،....

[ إثبات صفة اليدين ]

وخلق آدم عليه السلام بيده، ويداه مبسوطتان ينفق كيف شاء، بلا اعتقاد كيف يداه، إذ لم ينطق كتاب الله تعالى فيه بكيف.....

[ النزول إلى السماء الدنيا ]

وأنه عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا على ما صح به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بلا اعتقاد كيف فيه....