المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيداو والقضاء على الأسرة المسلمة ؟!



د.أبوأسامة
07-Aug-2007, 05:55 AM
"سيداو" وخطرها على الأسرة
سيطرت أمريكا على العالم اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وإعلامياً ، وتريد اليوم أن تسيطر اجتماعياً ، وتتخذ من منظمات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرهما درعاً لها لتحقيق ما تصبو إليه، في ظل شعارات مزيفة ( حقوق الإنسان ـ محاربة الإرهاب ... ).
بقي معقل واحد لم يتمكنوا من نقضه بعد ، هذا المعقل هو ( الأسرة المسلمة ) حيث كانت دائرة الأحوال الشخصية هي الدائرة الوحيدة الباقية التي يحكم فيها شرع الله تعالى.
من أجل ذلك كثفوا عقد المؤتمرات والندوات: مؤتمر نيويورك، القاهرة، الذي توِّج بمؤتمر بكين بالصين، الذي نتج عنه اتفاقية "سيداو" المشؤومة،والتي تقع في 177 صفحة و362 مادة والتي تنقض فقه الأسرة في الإسلام.
بنودها تتستر خلف قضية القضاء على التمييز ضد المرأة، ورفع الظلم عنها، وإزالة كل أشكال التمييز بينها وبين الرجل، ضاربين عرض الحائط بالفروق الخلْقية، والنفسية، والشرعية، بين الرجل والمرأة، التي أقرها ربنا على لسان المرأة الصالحة والدة مريم:] وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى[.
ثم سعوا لحمل كل الدول الإسلامية لقبول بنود هذه الاتفاقية، والعمل على تنفيذها فوراً.
زعم الفرزدق أن سيقتل مِرْبَعاً *** فاهنأ بطول سلامة يا مِرْبَع
ولقد وقعت بعض الدول العربية والإسلامية على اتفاقية (سيداو) مع التحفظ على ما يخالف الشريعة الإسلامية، لكن المشكلة أن القانون الدولي لا يقبل مثل هذه التحفظات لوجود اتفاقية دولية (اتفاقية جنيف) تنص على أن التحفظ على أي بند في أي اتفاقية دولية لا يكون مقبولاً إلا إذا كان يتعلق في جوهر هذه الاتفاقية.
ومن العجب العجاب أن نرى بعض الدول الإسلامية سبقت هذه الاتفاقية، حيث قلدتهم في ذلك ،وفي مقدمتها تونس.
وإن الجزائر الآن تسعى للبدء في تنفيذ هذه البنود.
وإليكم أمثلة من بنود هذه الاتفاقية :
جاء في الجزء الأول، المادة [2- أ] من الاتفاقية: (تجسيد مبدأ عدم التمييز بين الرجل والمرأة في دساتيرها الوطنية)، والله يقول: ]وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى[.
وكذلك في المادة [2- ز]: (إلغاء جميع أحكام قوانين العقوبات)، ويعنون بذلك إبطال عقوبة جريمة الزنا، والإجهاض، ونحوهما.
وجاء في الجزء الثاني، المادة [7- أ، ب، ج] إعطاء المرأة جميع الحقوق السياسية، بحيث يمكن أن تلي الإمامة الكبرى.
وجاء في الجزء الثالث، المادة [10-ج] تشجيع الاختلاط، الذي يعتبر من العوامل الأساسية لإشاعة الفاحشة بين الناس.
هذه مجرد أمثلة، فالاتفاقية عموماً تقوم على نقض الإسلام، ورد ما هو معلوم من الدين ضرورة.
لذلك نرجو من جميع المسلمين رفض هذه الاتفاقية، والحذر من الأخذ بها، وعلى العلماء وطلاب العلم أن يبينوا للعامة مخالفة ذلك لما جاء به الشرع الحكيم.
ونرجو من المخدوعين بها أن يعيدوا النظر في موقفهم هذا، ولا ينخدعوا بدعايات أعداء الإسلام.
وليتذكروا أن هذا الدين محفوظ بحفظ الله تعالى، وأن هذا العلم دين، فلينظر كل منا ممن يأخذ ويتلقى دينه.


اللهم ألف بين قلوب المسلمين، واهدهم سبل السلام.

أبوأيمن
07-Aug-2007, 10:33 AM
أخي أمل المسلمين: إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
كما سقطت كل المؤامرات ضد الإسلام قديماً وحديثاً في كل المجالات فإننا أملنا بالله ثم بعلماء المسلمين الخلصين كبير
في تقويض كل ذلك . إن الدين عند الله الإسلام . اللهم انصر من نصر الدين واهزم من هزم الدين . اللهم ردنا لديننا رداً جميلاً .
أنادي ربي : رباه أدرك بني الإسلام رباه
وأنادي إخواني المسلمين : علينا أن نعود لديننا وألا نبيع الدين بالدنيا
نرفع دنيانا بتمزيق ديننا فلا ديننا يبقى ولامانرفع
فطوبى لعبد آثر الله ربه وجاد بدنياه لمايتوقع

الخنساء
07-Aug-2007, 03:22 PM
هذا ليس غريبا على دول علمانية تابعة خانعة تفعل ما تؤمر من المنكر من قبل أمريكا وتعرض عما أمرها الله 00000
للأسف أن أرضاء أمريكا أهم وأولى من رضا الله نعم لا أستغرب أبدا أن توقع دولة مثل تونس على هذه المعاهدةفإذا هي دولة أسلامية و تمنع الحجاب للمرأة في المدارس والجامعات والدوائر الرسمية فهل ستتوانا عن توقيع مثل هكذا معاهدة00000
وتغير قسمة الميراث كما ورد في القرآن الكريم (للذكر مثل حظ الانثيين)فبعد أوامر من الإتحاد الأوربي بالقسمة المتساوية بين الذكر والإنثى بالميراث وإلا قطعت معونا تها المادية عن الدول العربية هرعت دولنا الكريمة لتغير شرع الله وتطبيق لأوامر الغرب!!!
والمنصف المتتبع لأحكام المواريث يجد أن المرأة في كثير من الأحيان تحوز على النصيب الأكبر من الميراث وقد جعلها الله من أصحاب الفروض فهي ترث من كل من كل الجهات سواء كانت أما _جدة _بنتا _بنت ابن_أختا وأضف إلى ذلك أنها تجب لها النفقة في كل حالاتها ولا تجب عليها 000كل هذا وأكثر ألا يعتبر أنصاف للمرأة 0000ماذا أكثر

وكثير من الأوامر والإيعاذات التي يطلقها الغرب فتسارع دولنا لتطبيقه وعدم الإكتراث إذا هذه الطلبات تخالف شرع الله أو توافقه المهم (رضا أمريكا وأوربا )00000

أنهم يسعون لتدمير مجتمعاتنا الإسلامية وذلك لإنهيار مجتمعاتهم من كل النواحي الأخلاقية والتربوية ووووووووو
ففي كل يوم نسمع فلان من التلاميذ الذي لم يتجاوز سن الرشد يقتل زملائه ومعلميه ثم يقتل نفسه 00000
أو حالات الإنتحار التي لا يأتي يوم إلا تقع مثل هذه الحوادث وطبعا الإنحلال الأخلاقي من إنتشار الزنا وأختلاط الأنساب والتفكك الأسري والخ00000000قائمة لا تنتهي

ونحن لا ننتظر مثل هؤلاء أن يحددوا لنا معايير الحريةو إعطاء المرأة حريتها وليعلموا هم ومن وراءهم 0000000
أن الإسلام هو أول من أنصف المرأة وأعطاءها حقوقها كاملة من حرية التعبير ولا يخفا علينا جميعا تلك المرأة التي أنزل الله بحوارها ونقاشها قرآنا (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها)ومن قال أن هناك تميز بين الرجل والمرأة في الأوامر الشرعية والحقوق والواجبات والتميز في الآية(وليس الذكر كالأنثى )وهذا التفضيل للرجل إنما هو من ناحية القوامة ولذلك النبوة لا تكون إلا في الرجال و(الله أعلم حيث يجعل رسالته )
ولا يخفى على كل منصف تكريم القرآن للمرأة وأعطاءها ما يتناسب مع تكوينها وطبيعتها من الحقوق 000000


أنهم مهما حاولوا وسعوا بتدمير مجتمعاتنا الإسلامية فلن يستطيعوا ولن ينالوا مرادهم بأذن الله وبهمة علماءنا وبقوة إيماننا وعقيدتنا 000000000

(ويأبى الله أن يتم نوره ولو كره الكافرون)

أختكم بالله الخنساء