المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحياء



روح الإسلام
14-Aug-2007, 08:45 PM
http://www.asmilies.com/smiliespic/ar_welcome/aaa12asmilies.gif
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اعلمي أختي المسلمة أن دين المرأة في حيائها وعفتها. والحياء هو أساس وزينة المرأة، بل هو تاجٌ على رأسها، وجماع أخلاقها ومحاسنها، وهو روح إيمانها، والذي وللأسف تهاونت فيه الكثيرات من النساء في هذا الزمان..

وللحياء صورٌ كثرة، فالحياء يكون في لباسك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات، مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا"
فاحرصي على أن لا تلبسي الملابس الضيقة والعارية والتي تصف مفاتنك أمام النساء الأخريات

والجدير بالنساء أن يتحشمن بقدر المستطاع، وأن يحرصن على ارتداء ملابس ساترة أو بنطال تحت ملابسهن عند الخروج حرصاً وخوفاً من أن يقعن أو يتعرضن للريح فيظهر شيء من أجسادهن، وهؤلاء من الذين
قال فيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ورد عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم على باب من أبواب المسجد، مرت امرأة على دابة، فلما جازت بالنبي صلى الله عليه وسلم عثرت بها، فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم وتكشفت فقيل: يا رسول الله، إن عليها سراويل، فقال صلى الله عليه وسلم "رحم الله المتسرولات" صدق رسول الله
والسروال هو بنطال واسع كانت ترتديه النساء تحت ملابسهن زيادة في الحرص منهن على الحشمة والورع.

واوصيك أختاه على كامل حجابك أمام الأجانب من الرجال
يقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)
أي أن لا يُعرفن، ومعرفة الشخص تكون في وجهه، ولهذا علينا تغطية الوجه حفاظاً على أنفسنا من الأذية وأمناً من الفتنة، فعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ { : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَيْمُونَةَ , فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ . وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أُمِرَ بِالْحِجَابِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : احْتَجِبَا مِنْهُ , فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفُنَا ؟ فَقَالَ : أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا , أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ ؟ } صدق رسول الله

وانظري يا أختي الصالحة إلى سيدتنا فاطمة الزهراء الكاملة الطاهرة سيدة نساء العالمين في حيائها وحرصها على العفة والحشمة ..
عن أنس قال: قال رسول الله : ما خيرٌ للنساء ؟ فلم ندرِ ما نقول, فسار عليٌ إلى فاطمة فأخبرها بذلك، فقالت:فهلا قلت: خيرٌ لهنَّ أن لا يرين الرجال ولا يرونهن .
فرجع فأخبره بذلك، فقال له:من علمك هذا؟
قال :فاطمة، قال:إنها بضعة مني.



ورحم الله امرأة كانت فقدت طفلها فوقفت على قوم تسألهم عن طفلها فقال أحدهم: تسأل عن ولدها وهي تغطي وجهها. فسمعته فقال: ( لأن أرزأ في ولدي خير من أن أرزأ في حيائي أيهل الرجل ). سبحان الله.. أين هذه المرأة من نساء اليوم تخرج المرأة كاشفة وجهها مبدية زينتها لا تستحي من الله ولا من الناس أضاعت ولدها فعند الله لها العوض والأجر أما المرأة التي حياءها وإيمانها فما أعظم الخسارة وما أسوأ العاقبة.

وصدق الشاعر حين قال:


فتاة اليوم ضيعت الصوابا *** وألقت عن مفاتنا الحجابا


فلن تخشى حياءٌ من رقيب *** ولم تخشى من الله الحسابا


إذا سارت بدا ساق وردف *** ولو جلست ترى العجب العجابا


بربك هل سألت العقل يوماً *** أهذا طبع من رام الصوابا


أهذا طبع طالبة لعلم *** إلى الإسلام تنتسب إنتساباً


ما كان التقدم صبغ وجه *** وما كان السفور إليه باباً


شباب اليوم يا أختي ذئاب *** وطبع الحمل أن يخشى الذئاب

وقد جاء في الصحيحين قول النبي :" الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها لا اله الا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان ". وصاحب الحياء في الجنة لقوله صلى الله عليه وسلم : " الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار "

ولم يمنع الحياء أم سليم الأنصارية أن تقول: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة غسل إذا احتلمت؟ فيقول لها ولم يمنعه الحياء في بيان العلم: { نعم، إذا رأت الماء } إذاً الحياء لا يمنع من الإستفسار والسؤال عما جهل من أمور الدين وما يجب عليه معرفته وقد قيل: ( لا يتعلم العلم مستكبر ولا مستح ). وهناك من النساء من يمنعها حياؤها بزعمهاواللتي تظن أنه حياء من ترك بعض العادات المحرمة التي اعتادت عليها في مجتمعها مثل مصافحة الرجال الأجانب والإختلاط بهم فلا تتحجب من أقارب زوجها ولا تمنع دخولهم عليها في بيتها حال غياب زوجها، والنبي يقول: { إياكم والدخول على النساء } [صحيح الجامع]. فإذا كان خير الخلق لا يصافح نساء الصحابة وهن خير القرون فما بال رجال ونسوة في عصر كثر فيه الشر وأهله أصبحوا لا يرون في المصافحة بأساًَ. محتجين أن قلوبهم تقية ونفوسهم نقية؟ فأيهم أزكى نفساً وأطهر قلباً؟ أهذا الغثاء أم تلك النفوس الكبيرة؟ فضلاً عن أن الرسول حذر من مس النساء فقال: { لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له } [صحيح الجامع].

اللهم إستر على نساء المسلمين ونقيهن وجملهن بالحياء 0000

وأسأل الله أن يوفق الجميع إلى ما فيه رضاه عنهم، وأن يملؤهم بالسعادة والهناء في الدنيا والآخرة..آمين

روح الإسلام00000000000

د.أبوأسامة
14-Aug-2007, 09:48 PM
روح الإسلام

الحياء موضوع جميل جداً ، والحياء خلق نبيل للرجال والنساء، والفرق بين الحياء والخجل عظيم ذلك لأن الحياء منقبة وفضيلة ومعناها هو أن يترفع العبد عن المعاصي والآثام وأما الخجل فإنه منقصة لشعور الإنسان بقصوره أمام الآخرين، فلا يطالب بحقه لخجله ولا يقول كلمة الحق لخجله ولا يتحدث أمام الآخرين لشعوره أن من معه خير منه، وينبغي أن تعلم المرأة أن أجمل ما فيها حياؤها، وصدق الله العظيم حينما قال : فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت.. [القصص:25]. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت "


قال الشاعر :

إذا لم تخـشَ عاقبـة الليالي
ولم تستحِ فاصنع ما تشـاء
فلا والله ما في العيش خيـر
ولا الدنيا إذا ذهـب الحيـاء
يعيش المرء ما استحيا بخير
ويبقى العود ما بقي اللحـاء



وقال صالح بن عبد القدوس:
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه
ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
حياءك فاحفظه عليك وإنما
يدل على فعل الكريم حياؤه

روح الإسلام
14-Aug-2007, 10:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم 00

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمل المسلمين 000

سلمت أناملك على هذه الإضافات الرائعه 00

يعيش المرء ما استحيا بخير
ويبقى العود ما بقي اللحـاء

جزاك الله خيرا 00


روح الإسلام00000000000