النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: عرق المصطفى صل الله عليه وسلم

  1. #1
    كلتاوي جديد

    الحاله : سر الوصول غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2014
    رقم العضوية: 7602
    المشاركات: 21
    معدل تقييم المستوى : 0
    Array

    افتراضي عرق المصطفى صل الله عليه وسلم

    [frame="3 10"]
    كان عرَقه صلى الله عليه وسلم أطيب من ريح المسك ، كان إذا نام اشتد عرقه وكان يكثر القيلولة عند السيدة أم سليم أم سيدنا أنس بن مالك ، يقول سيدنا أنس رضي الله عنه: {دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَنَامْ عِنْدَنَا، فَعَرِقَ، وَجَاءَتْ أُمِّي بِقَارُورَةٍ (زجاجة)، فَجَعَلَتْ تَسْلِتُ الْعَرَقَ فِيهَا، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ؟ قَالَتْ: هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا، وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ}{1}

    وعينه ترى إلى ما بعد البعد ، كل ما حدث ويحدث لأمته ألم يُحدثنا عنه؟ وما سيحدث في القبور وما سيحدث في النشور وما سيحدث في الجنة وما سيحدث في النار ، هل يوجد شيء لم يصفه؟ إذاً يرى من خلفه إلى ما قبل القبل ويرى من في الأمام إلى فريقٌ في الجنة وفريقٌ في السعير: عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: {قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَامًا مَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ ، إِلا حَدَّثَ بِهِ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ}{2}

    كل هذه الفتن التي نحن فيها تكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتفصيل ، ولذلك نقول دائماً للأحباب: كما تقرأ في الصحف السيارة اقرأ في الصحف النورانية لخير البرية أخبار عصرنا الذي نحن فيه ، والعلماء الأجلاء الفقهاء لا يذكرون الأحاديث التي تتكلم عن العصور السابقة كالأمويين والعباسيين ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم له أحاديث لكل زمان إلى أن يرث الله الزمان والمكان ، لكن الفقيه هو الذي يأتي بأحاديث العصر ويتكلم فيها لأن أهل العصر يحتاجون لهذه الأحاديث

    كل جماعة أو فئة من أمته في أي زمان ومكان لهم نصيب في حديث النبي العدنان صلى الله عليه وسلم لأنه رسول الله إلى آخر الزمان ، ونصيبنا من هذه الأحاديث يجب أن نبينه ونوضحه إذا كان الإنسان فقيه ، ليخبر الناس بما لهم وما خبَّرهم به النبي صلى الله عليه وسلم بما أوحى به الله عليه لأنه أصدق الصدق: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى{3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى{4} عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى{5} النجم

    كان النبي صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل ولا بالقصير ، أى أنه وسط ، لكنه كما ذُكر في السِيَّر: ما مشى مع قوم إلا كان أطولهم مهما كان طولهم ، وما جلس مع قوم إلا كان أعلاهم أكتافاً مهما كان علوهم ، كيف يُكَيَّف ذلك بالظاهر؟ لكن بالنور الباطن يمكن ذلك ، ولذلك قال الله موضحاً هذه الحقيقة عن الكافرين ومثلهم المعترضين والنافرين: {وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ} الأعراف198

    لا يرون النور المكنون الذي جعله فيك الحي القيوم ، لا يرون إلا الظاهر: {وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ} الفرقان7

    {أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ} القمر24

    هو مثلنا لا يزيد عنا شيئاً ، كما نسمع من العوام ، لكنه صلى الله عليه وسلم يزيد زيادة لا عدَّ لها ولا حدَّ لها ، من يملك عيناً تنظر خلف الحواجز؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم معه عين تنظر إلى ما قبل القبل وإلى ما بعد البعد ، من أين جاءت هذه العين؟ إذا كان المؤمنون العاديون إذا جدَّوا واجتهدوا وصلحوا وانصلح حالهم ، قال الله في شأنهم: {كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا}{3}

    فما بالك بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى قال: {اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ}{4}

    إذا كان المؤمن ينظر بنور الله ، فبماذا ينظر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

    ينظر بالله ، إذاً رسول الله ظاهره ليس مثلنا ، إذا كان الرجل في زمانه قال فيه:

    وأجمل منك لم تر قط عيني وأكمل منك لم تلد النساء
    خُلقت مبرءاً من كل عيب كأنك قد خُلقت كما تشاء


    فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار في الضوء ، وكان صلى الله عليه وسلم يرى في الثريا أحد عشر نجماً وكان صلى الله عليه وسلم لا يقعد في بيت مظلم حتى يضاء له بالسراج ، وكان صلى الله عليه وسلم يعجبه النظر إلى الخضرة والماء الجارى

    لا بد أن نستجمع هذه الصورة في تجاويف قلوبنا ونُعلقها في حنايا صدورنا حتى نقتدي به في كل حركاتنا وسكناتنا لأنه ميزان أعمالنا عند ربنا ، كيف يوزن العمل؟ بميزان رسول الله صلى الله عليه وسلم فالذي يريد أن يُصلي صلاة مضبوطة ، كيف يعملها؟ ينظر إلى رسول الله كيف كان يُصلي: {صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي}{5}

    وقس على ذلك كل الأمور ، إذاً الذي يريد العطاء الإلهي والذي يريد أن يكون من أهل القرب ومن أهل الود ومن أهل سابقة العناية عند الله لا بد أن يتشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ، يتشبه به في ظاهره في مشيه وفي جلوسه وفي أكله وفي شربه وفي نومه وفي مجالسه وفي منطقه وفي مدخله وفي مخرجه وفي معاملته للخلق

    ثم يرتقي فيتشبه به باطناً في أخلاقه المعنوية ، في كرمه وفي تواضعه وفي شجاعته وفي هيبته وفي عفوه وفي صفحه وفي لطفه وفي شفقته وفي حنانته وفي رحمته وفي أنسه وفي مودته ، فإذا أكرمه الكريم وتحلى بهذا الخُلُق الكريم أكرمه الله فتفضل عليه وجعله يُشبهه باطناً ، في خشيته وفي خوفه من الله وفي إقباله على مولاه وفي حبه لله وفي زهده في الدنيا وفي ورعه وفي سكينته وفي تقلب قلبه في الحضرة الإلهية يتشبه به في كل ذلك

    فيُكرمه الكريم بعد ذلك ويُعطيه من العطاءات التي خصَّ بها حَبيبه ومُصطفاه ، وفى الأثر: {ما صُبَّ في صدري شيء إلا وصببته في صدر أبي بكر}{6}

    ماذا يصبُّ في صدره؟ من العلم ومن الإلهام ومن النور ومن الحكمة ، يُفيض عليه من العطاءات التي اختصه بها الله ، هذا طريق أهل العزائم وأصحاب الهمم القوية الذين يريدون أن يكونوا من الداخلين في قول الله:{فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ{88} فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ{89} الواقعة

    وهناك قراءة أخرى: :{فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَاحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ}

    يشربون خمرة القرب من يد الحبيب فيغيبون عن كل شيء في هذه الحياة إلا ذكر الله وما والاه وما يُقربهم إلى حضرة الله ويعيشون مهيمين في قول الله: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{162} لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ{163} الأنعام

    هذا الكلام يجب أن يراه الغير فينا سلوكاً وخُلُقاً كريماً ، فإذا جمَّلوك بالأحوال أقبلوا عليك بكُمَّل الرجال لتعلو بهم بهمتك إلى مقام القرب من الواحد المتعال


    {1} صحيح مسلم عن أنس {2} صحيح مسلم ومسند أحمد {3} صحيح البخاري وابن حبان عن أبي هريرة {4} سنن الترمذي عن أبي سعيد الخدري {5} صحيح البخاري والدارقطني عن مالك بن الحويرث {6} ورد فى تفسير روح البيان وفى تفسير الرازى، إلا أنى لم أقع له على تخريج
    [/frame]

  2. #2
    كلتاوي جديد

    الحاله : سر الوصول غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2014
    رقم العضوية: 7602
    المشاركات: 21
    معدل تقييم المستوى : 0
    Array

    افتراضي رد: عرق المصطفى صل الله عليه وسلم

    [frame="1 10"]
    سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ليس بالطويل الزائد عن الحد ، ولا بالقصير ، بين الطول والقصر ، وهذا يُسمَّى في لغة العرب {رَبْعة بين الرجال} ومع ذلك كان سيدنا عمر يقول: {ما مشى صلى الله عليه وسلم بين رجال إلا وكان أطولهم مهما كان طولهم} ويقول سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه: {ما جلس صلى الله عليه وسلم وسط قوم إلا كان أعلاهم أكتافاً مهما كان علوهم} وكأن الله أراد أن يُعلمنا أنه أعلى شأنه في الدنيا والآخرة ، وفي كل أموره صلوات ربي وتسليماته عليه.

    كان وجهه صلى الله عليه وسلم أبيض بياضاً مُشرباً بحمرة{1} ، وهذا أفضل أنواع البياض ، وهذا هو الوصف الذي ذكره صلى الله عليه وسلم لحور الجنة ، أنهن على هذه الهيئة الطيبة العظيمة ، بياض مختلط بحمرة ، وأنتم تعلمون قدرة الله في لون جسم الإنسان

    ما الذي يُلون الإنسان؟

    جريان الدم الذي يجري تحت الجلد هو الذي يُشكل لون الإنسان ، فإذا مرض الإنسان وهرب الدم ظهر شكل الإنسان أصفر ، وإذا غضب الإنسان واكفهر يميل لونه إلى السواد والزرقة ، فالذي يشكل لون هيئة الإنسان هو الدم الذي يُجريه الرحمن تحت جلد الإنسان ، ومن عجيب قدرة الرحمن أنه يجعل هذا الدم يجري بمقدار لا يعلم مداه إلا الواحد القهار ليحافظ على هذا اللون للإنسان باستمرار حتى يخرج من الدنيا إلى دار القرار

    وكان صلى الله عليه وسلم مستدير الوجه ، ولذا سُئل البراء بن مالك رضي الله عنه: {أَكَانَ وَجْهُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لا بَلْ مِثْلَ الْقَمَرِ}{2}

    ويقول أحد أصحابه الكرام: {رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَإِلَى الْقَمَرِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ فَإِذَا هُوَ عِنْدِي أَحْسَنُ مِنَ الْقَمَرِ}{3}
    وليلة أضحيان هي ليلة الرابع عشر من الشهر الهجري

    وكان صلى الله عليه وسلم عينيه بياضهما مُشرب بحمرة ، وحدقة العين سوداء ، ولكنه صلى الله عليه وسلم بهذه العين لم يكن ينظر كما ننظر ، فنحن بعيوننا لا ننظر إلا في الضوء ، والسيدة عائشة رضي الله عنها تقول في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم: {كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرَى فِي الظَّلْمَاءِ كَمَا يَرَى فِي الضَّوْءِ}{4}

    مع أن الكيفية العلمية لا تسمح بذلك لكن الكيفية الإلهية تقول: لا حرج في ذلك ، لا حرج على فضل الله ، بل إن هذه العين كانت ترى ما في الضمائر والسرائر كما ترى في الوجوه وما في الأفاق ، فكان صلى الله عليه وسلم إذا صلَّى بالقوم وانتهى من الصلاة يلتفت إلى مِن خلفه ويقول: {يَا فُلانُ ، أَلا تَتَّقِي اللَّهَ؟ أَلَا تَرَى كَيْفَ تُصَلِّي؟ إِنَّكُمْ تَرَوْنَ أَنَّهُ يَخْفَى عَلَيَّ شَيْءٌ مِمَّا تَصْنَعُونَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَى مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ}{5}

    وفي رواية أخرى: {أَحْسِنُوا صَلاتَكُمْ ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ أَمَامِي}{6}

    وقد أضاف إلى هذا المعنى معنى أعمق وأوثق شيخنا الشيخ محمد على سلامة رضي الله تبارك وتعالى عنه فقال: لم يعني رسول الله بمَن خلفه الذي يقف خلفه في الصف ، ولا مَن أمامه الذي أمامه في الحائط ، ولكن كل مَن خلفه أي قبله من بدء البدء فقد رآه ، وكل من بعده إلى فريق في الجنة وفريق في السعير فقد رآه ، أي أنه يرى كل من سبقه ، ولذلك حدَّث عن الأنبياء وعن المرسلين وعن أممهم وعما جرى لهم وعما حدث لهم ، والله يقول له في ذلك: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ} الفيل1

    وكما قال الشيخ الشعراوي رحمة الله عليه: (ألم تر) استفهام تقريري ، أى أنك رأيت ماذا فعل الله في أصحاب الفيل

    {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا} الزخرف45

    {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} يوسف82
    اسأل الرسل ، واسأل حتى القرية

    وكان صلى الله عليه وسلم يُحدث عن كل ما سيحدث بعده إلى يوم القيامة ، بل يُحدث عن البرزخ وما فيه ويُحدث عن القيامة وأهوالها ومواقفها ويصف الجنة ونعيمها ويصف النار وأهوالها لأنه أعطاه الله عيناً من عينه نظر بها إلى ما قبل القبل وإلى ما بعد البعد صلوات ربي وتسليماته عليه

    وكان صلى الله عليه وسلم سهل الخدين{7} ، أي منبسطين غير منتفخين ، وفي هذا جمال وكمال لحضرته صلوات ربي وتسليماته عليه

    وكان صلى الله عليه وسلم محدودب الأنف ، أي فيه طول من أعلى ، ولكن أرنبته ليست بالطول الذي يُعاب ، ولكنه الطول الذي يُحمد ويُمدح ويُثنى به عليه

    وكان صلى الله عليه وسلم ضليع الفم{8} ، أي واسع الفم ، وهذا شيء كان يتمدح به العرب لأنه يدل على الفصاحة


    {1} مسند أحمد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه {2} صحيح مسلم وسنن الترمذي {3} سنن الترمذي والدارمي عن جابر بن سمرة {4} دلائل النبوة للبيهقي {5} مسند أحمد وصحيح ابن خزيمة {6} مسند أحمد عن أبي هريرة {7} الطبراني عن هند بن أبي هالة {8} الطبراني عن هند بن أبي هالة
    [/frame]

المواضيع المتشابهه

  1. العرب وأحاديث الفتن والملاحم بقلم الشيخ الدكتور عبد الله حسن
    بواسطة أبوأيمن في المنتدى المواضيع المميزة والحصرية في المنتدى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-Dec-2014, 10:31 AM
  2. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-Mar-2011, 01:46 PM
  3. المذاهب الأربعة
    بواسطة ahmad razvani في المنتدى التزكيــــة والأخــلاق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-Dec-2010, 11:16 AM
  4. السنة والبدعة
    بواسطة ahmad razvani في المنتدى التزكيــــة والأخــلاق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-Dec-2010, 11:07 AM
  5. زيارة القبور
    بواسطة ahmad razvani في المنتدى التزكيــــة والأخــلاق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-Dec-2010, 10:09 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •