في المال ثلاثة شركاء: القدر، لا يستأمرك أن يذهب بخيرها أو شرها، من هلاك أو موت. والوارث ينتظر أن تضع رأسك، ثم يستاقها وأنت ذميم. وأنت الثالث. فإن استطعت أن لا تكون أعجز الثلاثة، فلا تكوننَّ، فإن الله عز وجل يقول: ( لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ. ) [سورة آل عمران، آية (92)] ألا وإن هذا الجمل مما كنت أحب من مالي، فأحببت أن أقدمه لنفسي.