النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: العلامة الإمام المجاهد السيد محمد المكي الكتاني ..رئيس رابطة علماء سورية

  1. #1
    كلتاوي فضي

    الحاله : Omarofarabia غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    رقم العضوية: 448
    المشاركات: 706
    معدل تقييم المستوى : 90
    Array

    افتراضي العلامة الإمام المجاهد السيد محمد المكي الكتاني ..رئيس رابطة علماء سورية

    العلامة الإمام المجاهد السيد محمد المكي الكتاني ..رئيس رابطة علماء سورية
    --------------------------------------------------------------------------------

    من أعلام التجديد... العلامة الإمام المجاهد السيد محمد المكي الكتاني ..رئيس رابطة علماء سورية




    ولد السيد محمد المكي بن الإمام محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني الإدريسي الحسني (عام 1894م/1312ه )

    وينتهي نسبه إلى سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنهم.حيث نشأ في بيت علم وسيادة وكرم وكان محاطا بالعناية الإلهية التي ألبسته لباس التقوى ومحبة العلم والعلماء منذ نعومة أظفاره.‏

    هاجر للمدينة المنورة بمعية والده الإمام محمد بن جعفر الكتاني قصد المجاورة الشريفة, مرورا بمصر الأزهر حيث أقاموا مدة اغتنمها السيد المكي بالدرس على يد كبار علماء الأزهر, وفي الحجاز تابع تلقي علومه على يد كبار علمائه.‏

    وفي خضم الحرب العالمية الأولى رحل مع والده إلى دمشق الشام حيث تابع تلقي علومه على يد كبار علمائها وعلى رأسهم المحدث الأكبر الشيخ بدر الدين البيباني الحسني والشيخ أمين سويد والشيخ توفيق الأيوبي وغيرهم.‏

    ومع تعدد الرحلات والهجرات والدروس واللقاءات مع كبار علماء البلاد الإسلامية في المغرب ومصر والحجاز والشام بهمة عالية ودأب لا مثيل لهما أصبح السيد المكي علماً من أعلام العلم والجهاد في الفقه والحديث والأصول والنحو والبيان مما أهله لتبوؤ منصب مفتي المالكية في سورية, واستمر بدروسه ونشاطه العلمي والإصلاحي في منازله ومساجد دمشق كالأموي و الشيخ محي الدين والسنجقدار ومازي وغيرها من المساجد السورية, حيث كان يركز على عنصر الشباب المسلم ويوجههم الوجهة الدينية الصحيحة حيث أسس لهذا الغرض عددا من الجمعيات والمنتديات الفكرية بهدف الإصلاح الديني ومكافحة قوى الاستعمار حيث أصبح منزله قبلة للمواطنين المناضلين والعلماء والمثقفين المخلصين واستطاع بإخلاصه وتفانيه في خدمة القضايا الدينية والوطنية أن يعزز مكانة العلماء ويزيد من تأثيرهم الفكري الإصلاحي والاجتماعي والسياسي, مما جعله محط أنظار زعماء الأحزاب والقوى السياسية إذ إن أغلبهم كان يطلب دعمه ورضاه لما يتمتع به من نفوذ في الأوساط الوطنية والشعبية. هذا وقد ساهم مساهمة فعالة في الجهاد ضد القوات الفرنسية الغازية داعيا إلى الجهاد ومساهما فيه مع إخوانه من الزعماء الوطنيين أمثال الشيخ محمد الأشمر والشيخ حسن الخراط وغيرهم من زعماء الثورة السوريين .كما ساهم رحمه الله بإنشاء فرقة فدائية فلسطينية اسماها شباب فلسطين من بعض تلاميذه واتباعه الذين تكاثروا في بلاد الشام من فلسطينيين وسوريين وأردنيين وذلك بالتنسيق مع المجاهد الحاج أمين الحسيني والحاج فرحان السعدي ومنذ عام 1936م وقد قاموا بأعمال جريئة ضد القوات البريطانية والصهيونية في فلسطين المحتلة واستمر ذلك لسنوات عدة, وكان مدركاً إدراكاً تاماً لخطورة الهجمة الصهيونية على حياة ومستقبل الأمة العربية والإسلامية مما دعاه لمضاعفة دعمه للمجاهدين في فلسطين مادياً ومعنوياً.‏

    وبعد استقلال سورية ساهم بتأسيس رابطة العلماء التي اختير فيها نائباً للرئيس لفترة ثم رئيساً لها إلى أن انتقل للرفيق الأعلى عام 1973م ,هذه الرابطة التي كانت تضم في عضويتها خيرة العلماء العاملين بسورية, وكان مجلس شيوخ الرابطة يضم كلاً من فضيلة العلامة الشيخ أبوالخير الميداني رئيساً وفضيلة العلامة الشيخ إبراهيم الغلاييني وفضيلة العلامة الشيخ حسن حبنكة وفضيلة العلامة الشيخ محمد صالح فرفور وفضيلة العلامة الشيخ أحمد كفتارو المفتي العام وفضيلة العلامة الشيخ سعيد البرهاني وفضيلة العلامة الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت وفضيلة العلامة الشيخ عبد الكريم الرفاعي وفضيلة الشيخ عبد الرحمن الزعبي وفضيلة الشيخ عبد الرؤوف أبوطوق وفضيلة الشيخ محمد بلنكو مفتي حلب وأغلبية مفتي وعلماء المحافظات السورية وغيرهم كثير, فكانت من أهم التجمعات الدينية والفكرية تأثيرا في مجريات الأحداث الاجتماعية والسياسية خصوصاً على الانتخابات النيابية السورية , وكان له دور بارز في الحياة السياسية السورية بعد الاستقلال وحتى أوائل الستينات من هذا القرن, إذ كان الرؤساء والوزراء والزعماء عموماً يطلبون دعمه ورضاه .‏

    وعلى الرغم من انشغاله في مشاكل المشرق والعمل لما فيه مصلحة العرب والمسلمين فيه فلم يحل ذلك بينه وبين اهتمامه بقضايا المغرب العربي, فقد كانت داره ملتقى المجاهدين والثوار والزعماء والطلاب المغاربة على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم السياسية. مما دفعه لتأسيس جبهة تحرير المغرب العربي لدعم جهاد إخوانه المغاربة ولتقديم العون المادي والسياسي والأدبي للمجاهدين المغاربة.‏

    هذا وكان منزله ولا يزال بيت المغاربة في المشرق طلبة علم وزائرين وقد أكد هذا المعنى جلالة الملك الحسن الثاني بقوله له (إنني اعتبركم السفير الدائم للمغرب في المشرق) وذلك خلال زيارة فضيلته للمغرب بدعوة من الملك الحسن الثاني عام 1962م.‏

    - دعا لتأسيس رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة وكان عضوا مؤسساً بمجلسها التأسيسي‏

    - زار عدداً من ملوك ورؤساء وعلماء الدول العربية والإسلامية على رأس وفود رابطة العلماء ناصحاً ومرشداً مهنئاً ومعزياً‏

    - حث علماء المغرب على تأسيس رابطة للعلماء فيها ولم يغادر المغرب حتى جمع أغلب علمائه تحت رايتها إثر مؤتمر عقدوه بمدينة فاس بمشاركته التوفيقية والفعالة.‏

    وبعد عودته من المغرب تفرغ للعمل العلمي والدعوة إلى الله تعالى فقط, ولم يقعده مرضه عن المساهمة المادية والوجدانية في معركة العرب الكبرى حرب رمضان المجيدة التي كانت يوماً أسود في تاريخ الدولة الصهيونية الغاصبة, فقد قام رحمه الله قبيل الحرب باستضافة كبار ضباط وأفراد الفرقة المغربية التي ساهمت بالحرب وزودهم بإرشاداته ودعواته لهم ولأشقائهم السوريين بالنصر ثم قام بزيارة الجرحى من الضباط والجنود السوريين والمغاربة الذين سطروا بدمائهم أسطع صفحات العرب في التاريخ الحديث وقدم لهم الهدايا, وبعد هذه المعركة المجيدة بأسابيع عدة انتقل إلى الرفيق الأعلى عام 1973, حيث شيعته الجماهير المؤمنة بما يقارب النصف مليون مشيع يتقدمهم كبار العلماء و الزعماء والوزراء والسفراء والوجهاء وبقيت المآذن السورية والمغربية تبث القرآن الكريم ذلك اليوم على روحه الطاهرة وأقيمت مجالس العزاء والتأبين في كل من دمشق والرباط وجدة والمدينة المنورة وقد خلف رحمه الله سبعة من الأبناء الذكور وعددا لا يحصى من التلاميذ والاتباع يتقدمهم كبار علماء بلاد الشام ومصر والحجاز والمغرب العربي, ومن أنجاله الكرام فضيلة الشيخ فاتح, وفضيلة الشيخ تاج الدين, والأستاذ عمر, والمهندس محمد خالد, والباحث الدكتور عبد القادر صاحب كتاب صفوة الأحاديث النبوية وأستاذ الدراسات الإسلامية العليا ورئيس مجلس الأمناء بمركز الدراسات العربية والإسلامية والدكتور عبد الله والمهندس محمد علي ولكل من أنجاله الكرام اهتماماته الوطنية والعربية والإسلامية ونشاطاته العلمية والفكرية والاجتماعية إضافة لأعماله ومشاغله الخاصة.‏

    السيد محمد المكي الكتاني ..

    1312ـ1393

    العلامة الرباني الإمام المجاهد رئيس رابطة علماء سورية

    حررها واختصرها: مجد مكي

    نُقدِّم للقراء الكرام ترجمة عالم فذ ، وداعية مرب، وهو فضيلة الشيخ السيد محمد المكي الكتاني ـ رحمه الله تعالى ـ ، رئيس رابطة علماء سورية . وقد وصفه العلامة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في ترجمته للشيخ الكافي في كتابه" العلماء العزاب" ص268، بمناسبة ذكر الشيخ السيد مكي الكتاني: "كان شيخنا السيد الشريف الجليل الشيخ مكي الكتاني ـ رحمه الله تعالى ـ في دمشق: مجمع الفضائل، وملتقى الأكابر والأماثل، وموئل العلماء في النوائب، ومقصد الفضلاء في درء المصائب، وريحانة الشام وعلمائها، ومرجع الناس في بلائها وضرَّائها، ولما غاب بدره لم يبزغ بعده هلال" انتهى كلامه في وصف شيخه.

    وهذه ترجمة مختصرة للسيد مكي الكتاني رئيس رابطة علماء سورية.

    ولادته ونشأته:

    ولد السيد محمد المكي بن الإمام محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني الإدريسي الحسني بفاس عام (1312هـ=1894م)، وينتهي نسبه إلى سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنهم.

    نشأ في بيت علم وسيادة وكرم، وكان محاطاً بالعناية الإلهية التي ألبسته لباس التقوى ومحبة العلم والعلماء منذ نعومة أظفاره، وقرأ العلوم على والده ، كما درس في جامع القرويين. وانصرف منذ صغره إلى حياة الرجولة بإشارة من والده، فأتقن السباحة والرماية، وركوب الخيل، والصيد والضرب بالسيف.‏

    رحلته إلى المدينة المنورة ومصر:

    هاجر للمدينة المنورة سنة 1329 بمعيَّة والده الإمام محمد بن جعفر الكتاني ، وأخيه السيد محمد الزمزمي،قَصْدَ المجاورة الشريفة, مروراً بمصر الأزهر، حيث أقاموا مدة اغتنمها السيد المكي بالدرس على يد كبار علماء الأزهر, وفي الحجاز أتمَّ حفظ القرآن الكريم، وتابع تلقِّي علومه على يد كبار علمائه، ومنهم: محدِّث الحرمين عمر حمدان المحرسي، وقرأ عليه الآجرومية وألفية ابن مالك، وبعض رسالة ابن أبي زيد القيرواني، والمفتي السيد أحمد بن إسماعيل البرزنجي، والشيخ عبد الباقي الأنصاري اللكنوي، والشيخ عبد القادر الشبلي الطرابلسي، كما سمع على والده كثيراً من كتب الحديث الشريف. وحجَّ في هذه الرحلة حجة الإسلام.

    ثم عاد إلى المغرب في عهد السلطان عبد الحفيظ، وأقام عدة سنوات، وأخذ عن السيد محمد بن إدريس القادري ، وشيخ الجماعة أحمد بن الخياط الزُّكاري، وعمه السيد أحمد بن جعفر الكتاني، وأبي شعيب الدِّكالي ، والسيد عبد الكبير الكتاني ، وجميعهم أجازوه.‏

    استقراره في دمشق وتلقيه العلم على أكابر علمائها:

    وفي خضم الحرب العالمية الأولى رحل مع والده وأخيه إلى دمشق الشام، حيث تابع تلقِّي علومه على يد كبار علمائها، وعلى رأسهم المُحدِّث الأكبر الشيخ بدر الدين البيباني الحسني، والشيخ أمين سويد، والشيخ توفيق الأيوبي وغيرهم،ثم رحل إلى بغداد، وإلى الهند، وأخذ عن بعض علمائها،ثم رجع إلى دمشق وبقي فيها إلى زمن ثورة قام بها الدروز، ثم رجع إلى المغرب مع والده، فتوفي هناك والده في مدينة فاسفي 16رمضان سنة 1345، ثم رجع إلى دمشق فاستقرَّ فيها، ينشر العلم والدعوة إلى الله عزَّ وجل.

    ومع تعدُّد الرحلات والهجرات والدروس واللقاءات مع كبار علماء البلاد الإسلامية في المغرب ومصر والحجاز والشام بهمَّة عالية ودأب لا مثيل لهما أصبح السيد المكي عَلَماً من أعلام العلم والتربية والدعوة والجهاد ممَّا أهَّله لتبوؤ منصب مفتي المالكيَّة في سورية.

    نشاطه العلمي و الإسلامي :

    واستمرَّ في دروسه ونشاطه العلمي والإصلاحي بداره في حيِّ الصالحيَّة، ثم درَّس بداره في حي الميدان، ثم بداره في حي العمارة، كما درس في مختلف مساجد دمشق، كالأموي، والشيخ محيي الدين، والسنجقدار، وغيرها من المساجد السورية, حُسْبة دون أجر. وأقرأ شتى العلوم والفنون، وبخاصَّة الحديث الشريف رواية ودراية، والتصوف والفقه المالكي. وكان يُركِّز على عنصر الشباب المسلم، ويُوجِّههم الوجهة الدينية الصحيحة، وقد أسَّس لهذا الغرض عدداً من الجمعيات والمنتديات الفكرية بهدف الإصلاح الديني ومكافحة قوى الاستعمار،فأسَّس (رابطة شباب دمشق) وأصبح منزله قبلة للمواطنين المناضلين والعلماء والمثقفين المخلصين، واستطاع بإخلاصه وتفانيه في خدمة القضايا الدينية والوطنية أن يُعزِّز مكانة العلماء، ويزيد من تأثيرهم الفكري الإصلاحي والاجتماعي والسياسي, ممَّا جعله محطَّ أنظار زعماء الأحزاب والقوى السياسية إذ أن أغلبهم كان يطلب دعمه ورضاه لما يتمتَّع به من نفوذ في الأوساط الوطنية والشعبية.

    جهاده:

    هذا وقد ساهم مساهمة فعَّالة في الجهاد ضدَّ القوات الفرنسيَّة الغازية داعياً إلى الجهاد، ومساهماً فيه مع إخوانه من الزعماء الوطنيين أمثال الشيخ محمد الأشمر، والشيخ حسن الخراط، وغيرهم من زعماء الثورة السوريين .

    كما ساهم رحمه الله بإنشاء فرقة فدائية فلسطينية أسماها: شباب فلسطين من بعض تلاميذه وأتباعه الذين تكاثروا في بلاد الشام من فلسطينيين وسوريين وأردنيين، وذلك بالتنسيق مع المجاهد الحاج أمين الحسيني، والحاج فرحان السعدي منذ عام 1936م، وقد قاموا بأعمال جريئة ضدَّ القوات البريطانية والصهيونية في فلسطين المحتلة، واستمرَّ ذلك لسنوات عدَّة, وكان مُدركاً إدراكاً تاماً لخطورة الهجمة الصهيونية على حياة ومستقبل الأمة العربية والإسلامية، مما دعاه لمضاعفة دعمه للمجاهدين في فلسطين مادياً ومعنوياً.‏

    ولما أنشئت المقاومة الشعبية عام 1956 اشترك فيها، وهو إذ ذاك نائب رئيس رابطة العلماء، فتدرَّب مع زملائه علماء دمشق على الرمي وحمل السلاح تطبيقاً للسنة الشريفة.

    تأسيس رابطة العلماء ورئاسته لها:

    وبعد استقلال سورية ساهم بتأسيس رابطة العلماء التي اختير فيها نائباً للرئيس الشيخ أبي الخير الميداني لفترة، ثم أصبح رئيساً لها بعد وفاة العلامة الرباني أبي الخير الميداني سنة 1380هـ، وبقي رئيساً لها إلى أن انتقل للرفيق الأعلى عام 1973م ,وكانت هذه الرابطة تضمُّ في عضويتها خيرة العلماء العاملين بسورية, ويضمَّ مجلس شيوخ الرابطة كلاً من فضيلة العلامة الشيخ أبوالخير الميداني رئيساً، وفضيلة العلامة الشيخ إبراهيم الغلاييني، وفضيلة العلامة الشيخ حسن حبنكة الميداني، وفضيلة العلامة الشيخ محمد صالح فرفور، وفضيلة العلامة الشيخ محمد سعيد البرهاني، وفضيلة العلامة الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت، وفضيلة العلامة الشيخ عبد الكريم الرفاعي، وفضيلة الشيخ عبد الرحمن الزعبي، وفضيلة الشيخ عبد الرؤوف أبو طوق،وفضيلة الشيخ محمد بلنكو مفتي حلب، وأغلبية علماء المحافظات السورية، وغيرهم كثير, فكانت من أهم التجمُّعات الدينية والفكرية تأثيراً في مجريات الأحداث الاجتماعية والسياسية، خصوصاً على الانتخابات النيابية السورية.

    دوره في الحياة السياسية في سورية:

    وكان له دور بارز في الحياة السياسية السورية بعد الاستقلال وحتى أوائل الستينات من هذا القرن, إذ كان الرؤساء والوزراء والزعماء عموماً يطلبون دعمه ورضاه.

    اهتمامه بقضايا المغرب العربي:

    وعلى الرُّغم من انشغاله في مشكلات المشرق العربي والعمل لما فيه مصلحة العرب والمسلمين فيه فلم يحل ذلك بينه وبين اهتمامه بقضايا المغرب العربي, فقد كانت داره ملتقى المجاهدين والثوار والزعماء والطلاب المغاربة على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم السياسية. مما دفعه لتأسيس جبهة تحرير المغرب العربي لدعم جهاد إخوانه المغاربة، ولتقديم العون المادي والسياسي والأدبي للمجاهدين المغاربة والجزائريين.‏

    هذا وكان منزله ولا يزال بيت المغاربة في المشرق طلبة علم وزائرين، وقد أكد هذا المعنى الملك الحسن الثاني بقوله له: " إنني أعتبركم السفير الدائم للمغرب في المشرق" وذلك خلال زيارة فضيلته للمغرب بدعوة من الملك الحسن الثاني عام 1962م.‏

    دعوته لتأسيس رابطة العالم الإسلامي:

    دعا لتأسيس رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، وكان عضوا مؤسِّساً بمجلسها التأسيسي.‏

    زار عدداً من ملوك ورؤساء وعلماء الدول العربية والإسلامية على رأس وفود رابطة العلماء ناصحاً ومُرشداً، مهنئاً ومعزياً‏.

    حثَّ علماء المغرب على تأسيس رابطة للعلماء فيها،ولم يغادر المغرب حتى جمع أغلب علمائه تحت رايتها إثر مؤتمر عقدوه بمدينة (فاس) بمشاركته التوفيقيَّة والفعَّالة.‏

    وبعد عودته من المغرب تفرَّغ للعمل العلمي، والدعوة إلى الله تعالى فقط, ولم يقعده مرضه عن المساهمة الماديَّة والوجدانيَّة في معركة حرب رمضان, فقد قام رحمه الله قبيل الحرب باستضافة كبار ضباط وأفراد الفرقة المغربيَّة التي ساهمت بالحرب، وزوَّدهم بإرشاداته ودعواته لهم ولأشقَّائهم السوريين بالنصر، ثم قام بزيارة الجرحى من الضبَّاط والجنود السوريين والمغاربة، وقدَّم لهم الهدايا.

    صفاته الخَلْقيَّة والخُلُقيَّة:

    كان رجلاً رَبْعة إلى الطول أقرب ، أبيض اللون ، ضخم الأعضاء والقامة، عريض المنكبين، شديد بياض البدن ، عظيم الرأس، أفلج الأسنان، بهي الطلعة، حلو الحديث، لغته مغربية ممزوجة باللهجة الدمشقية أحياناً، يلبس زيَّ علماء المغرب.

    عالم جليل، عظيم القدر، حاز على صفات خُلقية عليا، كثير التلاوة للقرآن الكريم، رطب اللسان بالذكر، يهتمُّ بالسنة المطهَّرة ويُطبقها، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، يحبُّ العلماء ويحترمهم في حضورهم وغيبتهم، ويثني على من يستحقُّ الثناء منهم، ولا يذكر الناس إلا بخير، متواضع حيي، عليه سيماء الهيبة، كريم ، مبسوط اليد،خصَّص في داره غرفة واسعة لزوَّاره قلَّما كانت تخلو ليلاً ونهاراً، بارٌّ بأرحامه، واصلٌ لهم، ويبدؤهم بالزيارة ، يقسم لهم شطر ماله، ويجعل الشطر الآخر نصفين: نصفاً لضيوفه ، ونصفاً لأهل بيته.

    وكان ذا نكتة حلوة ، وبديهة حاضرة، وذكاء لمَّاح ، شهد له علماء عصره بأنه المرجع في الفقه المالكي، والتصوف، وكلام القوم وإشاراتهم، وكان مجلسه مجلسَ هيبة وعلم وذكر.

    كره البدعة وأحب السنة، ووقف عند حدود الله ، غزير الدمعة، وحزنه على أحوال المسلمين عميق، ابتلي بآلام في جسمه فكتمها عن المقرَّبين إليه ، وصبر عليها.

    وفاته:

    وبعد معركة رمضان 1393هـ بأسابيع عدَّة، انتقل إلى الرفيق الأعلى بعد مغرب يوم الاثنين 16ذي القعدة1393،الموافق 10كانون الأول سنة 1973بعد عملية جراحية في مستشفى دار الشفاء، وصُلي عليه في المسجد الأموي في اليوم التالي، ودفن في مقبرة أسرته بالباب الصغير مع غروب الشمس, حيث شيَّعته الجماهير المؤمنة يتقدَّمهم كبار العلماء و الزعماء والوزراء والسفراء والوجهاء،وألقيت على قبره كلمات العلماء، فتكلم الشيخ حسين خطاب، والشيخ عبد الرؤوف أبو طوق، وكان العزاء به في مشهد الجامع الأموي، وبقيت المآذن السورية والمغربية تبثُّ القرآن الكريم ذلك اليوم على روحه الطاهرة، وأقيمت مجالس العزاء والتأبين في كلٍّ من دمشق والرباط وجدة والمدينة المنورة.

    أولاده وتلاميذه:

    وقد خلف رحمه الله سبعة من الأبناء الذكور: وعدداً لا يُحصى من التلاميذ والأتباع، يتقدَّمهم كبار علماء بلاد الشام ومصر والحجاز والمغرب العربي.

    ومن أنجاله الكرام: فضيلة الشيخ فاتح, وفضيلة الشيخ تاج الدين, والأستاذ عمر, والمهندس محمد خالد، والباحث الدكتور عبد القادر صاحب كتاب "صفوة الأحاديث النبوية" وأستاذ الدراسات الإسلامية العليا، ورئيس مجلس الأمناء بمركز الدراسات العربية والإسلامية، والدكتور عبد الله، والمهندس محمد علي، ولكلٍّ من أنجاله الكرام اهتماماته الوطنية والعربية والإسلامية، ونشاطاته العلمية والفكرية والاجتماعية، إضافة لأعماله ومشاغله الخاصَّة.بارك الله فيهم، وجعل العلم والصلاح مستمراً في هذه الأسرة المباركة.
    وهذه ترجمة للشيخ قدس سره، بقلمنا عن كتابنا "منطق الأواني بفيض تراجم عيون أعيان آل الكتاني"...المطبوع بدار الكتب العلمية.


    محمد المكي بن محمد الكتاني([1])

    ومنهم: محمد المكي بن محمد بن جعفر بن إدريس بن الطائع بن إدريس بن محمد الزمزمي بن محمد الفضيل بن العربي بن محمد بن علي الجامع: رئيس رابطة علماء سوريا، المصلح الكبير، والزعيم السياسي، والصوفي العارف بالله تعالى، يعرف عند مترجميه بشيخ الإسلام. ولد بمدينة فاس عام 1312، وأخذ بها عن أعلامها.

    ثم هاجر مع والده للمدينة المنورة عام 1325، ثم عام 1328، وأخذ بها عن أعلام الحجاز. ثم انتقل رفقة والده وأهله لدمشق عام 1336، التي لازم بها – إضافة إلى دروس والده – دروس نخبة من أعلامها؛ خاصة بدر الدين بن يوسف البيباني، ومحمد أمين سويد، ومحمد توفيق الأيوبي..وغيرهم.

    وفي عام (1341) زار تركيا بدعوة من المجاهد أحمد الشريف السنوسي رفقة والده وشقيقه، وقلدته الدولة العثمانية وسام "العظمة" لجهوده في نصرة المجاهدين في ليبيا والمغرب وغيرهما.

    وفي عام (1343) زار الهند داعية وطالبا للعلم رفقة شقيقه الأكبر الشيخ محمد الزمزمي ومر في طريقه على العراق.

    ثم عاد إلى فاس مع والده عام 1345/ 1927 حيث مكث بها أقل من سنة رجع بعدها إلى دمشق ليستقر بها باقي عمره ناشرا للعلم، وباثا للتوجيهات الإسلامية، فظل يقرئ فيها شتى العلوم من حديث وفقه وتوحيد وتصوف، ويلقن الأوراد والطرق الصوفية، ويربي الأجيال في منزله بحي العمارة، وبالجامع الأموي، وبجامع مازي، والتكية السليمانية وغيرها من المحال والمدن التي واظب على زيارتها في جميع بلاد الشام. ثم تولى منصب مفتي المذهب المالكي بسوريا.

    وكان ذا اهتمام كبير بالقضايا الإسلامية، ومحاربة الاستعمار بشتى وجوهه، فأسس في دمشق "جمعية الكف الأسود"، واختار لها أربعين رجلا من كبار رجالات السوريين العقلاء، والناهضين بالقضايا الإسلامية عامة، ولدعم المجاهدين ضد الاستعمار الفرنسي في الجزائر والمغرب، والإنكليزي في فلسطين، والإيطالي في ليبيا، فجمع شبان الأحياء في دمشق ودربهم على الخيول والأسلحة للجهاد في سبيل الله ضد الفرنسيين، وأعد حوالي خمسمائة خيال، سميت بعد ذلك بــ: "رابطة شبان دمشق".

    ولما أنشئت المقاومة الشعبية عام 1376/ 1955 اشترك فيها، وتدرب مع زملائه من العلماء على حمل السلاح والرمي، وساهم فعليا في محاربة الصهايبنة في فلسطين بإرسال الرجال والأسلحة والعتاد. وبعد انقضاء القتال في فلسطين استمر هو وجماعة من قادة فلسطين في قض مضاجع اليهود في مواطنهم الهامة بنسف المطارات وأماكن الأسلحة، وبإرسال الفدائيين لهذا الغرض.

    كما أسس "جمعية تحرير المغرب العربي" لدعم المجاهدين الجزائريين، والتي سميت فيما بعد: "جمعية أنصار المغرب وتحريره"، وعين أشخاصا عليها، وعند استقلال الجزائر عين معظمهم في مناصب هامة بالدولة. كما عمل في دعم الجهاد الجزائري مشروع "الفرنك"، المعتمد على إرسال السلاح بدل الأموال، بحيث قال الجزائريون أنفسهم فيما بعد: "كانت هي السبب في انتصارنا".

    كما أسس "رابطة علماء سوريا" عام 1365، ووجه أعمال الرابطة بتوحيد الصف في سوريا ضد الاستعمار وأعوانه، فاكتسبوا بذلك النجاح الكامل في الانتخابات بالمجلس النيابي، حيث امتلأ المجلس بمرشحي رابطة العلماء، وصدرت عنها إذ ذاك بيانات متعددة مهمة؛ من أهمها: مؤتمر علماء سوريا في يومي 24، و25 ذي القعدة عام 1376، لبحث قضية الجزائر والمذابح التي يقوم بها الاستعمار الفرنسي في المغرب العربي، طبع نصه في مجلة "التمدن الإسلامي" وقتها. كما كان أول من نادى بتأسيس "رابطة العالم الإسلامي" والدعاية لها في العالم، بل مؤسسها الفعلي.

    وفي عام 1382/ 1962 زار المغرب بدعوة رسمية من جلالة الملك الحسن الثاني، حيث استقبل في المغرب استقبالا كبيرا، وخاطبه الملك الراحل الحسن الثاني بقوله: "إني أعلم المكانة السامية التي تحتلونها في قلب كل عربي بالجمهورية السورية، نتيجة لكفاحكم المتواصل لصالح الإسلام والمسلمين، ولا أدل على ذلك من كون جميع الحكومات المتعاقبة على الحكم في سورية تتطلب نصائحكم وبركتكم!". ودعاه الملك الراحل للرجوع للمغرب ليستفيد المغاربة من توجيهاته ونصائحه وحنكته السياسية، وعند زيارته لمنطقة سوس استقبله جميع علمائها واستجازوه في علم الرواية والإسناد.

    كما مثل الشيخ المكي الكتاني المغرب وسوريا في الندوات والمؤتمرات الإسلامية والعربية؛ منها: أول مؤتمر إسلامي اشترك به في القدس الشريف، وكان أول مؤسس فيه بالاشتراك مع مفتي القدس الحاج أمين الحسيني – رحمه الله تعالى – حيث كانت الحركة دائمة للوفود والمؤتمرات والثورات، حتى إن الحاج أمين الحسيني أخذ شعار الشيخ الكتاني الذي سمى به حركته الفدائية أثناء الاستعمار الفرنسي لسوريا، وسمى بها حركته بفلسطين: "حركة الكف الأسود".

    وفي عام 1353، زار الهند رفقة شقيقه الشيخ محمد الزمزمي الكتاني، وزار بها عدة مدارس علمية إسلامية، خاصة جامعة ديوبند التي التقى بها بإمام الهند الشيخ محمد أنور شاه الكشميري وأخذ عنه، والتقى بها بعدة زعماء مسلمين، ومكث بها فترة داعيا ومربيا ومرشدا.

    كما كان المترجم دائم الزيارة للملكة العربية السعودية التي ربط بها علاقات وطيدة مع ملوكها: عبد العزيز، وسعود، وفيصل، وكان دائم التوجيه والنصيحة لهم، بما كان له بالغ الأثر في الحركة الإصلاحية والدينية بها.

    كما ربط علاقات مع رئيس مصر جمال عبد الناصر، كان من ثمرتها: تأسيس الجمهورية العربية المتحدة، والتي انحلت فيما بعد بسبب نكوص الرئيس المصري عن العمل الإسلامي.

    وفي عام 1383 أشرف على ميثاق وطني يضم جميع الأحزاب السياسية والحركات والجمعيات الإسلامية بسوريا، ووضع مناهج جديدة في ميدان التعليم من شأنها الحفاظ على الوجود الإسلامي بالبلاد.

    كان الشيخ مكي الكتاني فريد وقته، فإضافة إلى ملكته العلمية التي ورثها عن والده الإمام محمد بن جعفر الكتاني وغيره من كبار علماء المشرق؛ خاصة في علم الأصول، فقد كان صوفيا كبيرا، مرشدا مربيا، يعرف عند أهل الشام بالقطب وبالغوث، كثير التجول من أجل الدعوة إلى الله تعالى، لا يهاب في سبيل ذلك أحدا، بحيث أخذ عنه وتخرج جل شيوخ التصوف بسوريا وصلحائها.

    وكان يعد من كبار علماء الرواية والإسناد في عصره، بفضل أئمة العلم والحديث الذين استجازهم فأجازوه بالمغرب والحرمين الشريفين، وسورية والعراق، ومصر وتركيا والهند...والذين يقارب عددهم المائة.

    وكان سياسيا محنكا، مارس السياسة وخاض عبابها، غير أنه سخر كل نفوذه من أجل خدمة دينه والقيم الإسلامية، بحيث ترك المناصب كلها وراء ظهره، فقد عرض عليه زمن الوجود الفرنسي بالشام أن يتولى رئاسة الدولة؛ فأبى، ثم طلبوا منه أن يختار الوضع الذي يريده في الحكم، من ملكية أو جمهورية أو غير ذلك؛ فأبى رغبة في عدم التمشي تحت ظل المستعمر الأجنبي، وتجريد نشاطه لوجه الله تعالى.

    ترك الشيخ مكي الكتاني آلافا من التلاميذ بالمشرق والمغرب، وعدة مؤلفات؛ منها: تعليق على كتاب "العلم المحمدي" لوالده، ونصيحة عامة، ومجموعة كبرى من المقالات والاستجوابات التي نشرتها صحف المشرق والمغرب، ورحلة للمغرب عام 1382 دونها له ابن عمه العلامة عبد الرحمن بن محمد الباقر الكتاني.

    توفي بدمشق إثر عملية جراحية في 26 ذي القعدة الحرام عام 1393، وشيع في محفل لم تشهد دمشق مثله إلى روضة الشرفاء الكتانيين بمقبرة الباب الصغير بها.

    ([1]) المراجع: "النبذة" (ص408)، "عقد الزمرد"، "الدليل المشير" (ص394)، "من أعلام المغرب العربي" ص262، "إتحاف المطالع" (2: 620)، "تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر" (2: 909)، و"من هو في سوريا" (632)، "أعلام دمشق في القرن الرابع عشر" (297)، "فهرست الشيوخ والأسانيد" (ص297).


    الشيخ أحمد الدقر الشيخ أحمد كفتارو عبد الرحمن عزام الشيخ أبو الخير الميداني الشيخ مكي الكتاني الشيخ محمد سعيد حمزة نقيب الأشراف
    التعديل الأخير تم بواسطة Omarofarabia ; 06-Jun-2010 الساعة 06:31 AM

  2. #2
    كلتاوي نشيط
    الصورة الرمزية الحسن عبدالله إبراهيم

    الحاله : الحسن عبدالله إبراهيم غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Oct 2007
    رقم العضوية: 350
    الدولة: سوريا ـــ حلـــــــــــــــب
    الهواية: بالثقافة الدينية والقراءة
    السيرة الذاتيه: شهادتي الثانوية من / الشعبانية / والآن طالب في جامعة الأزهر سنة رابعة
    العمل: حاليا ً خطيب
    العمر: 35
    المشاركات: 106
    معدل تقييم المستوى : 87
    Array

    افتراضي رد: العلامة الإمام المجاهد السيد محمد المكي الكتاني ..رئيس رابطة علماء سورية

    جزيت خيرا ً أخي الفاضل وزادك الله تعالى علما ً نافعا ً

  3. #3
    المشرف العام
    الصورة الرمزية أبوأيمن

    الحاله : أبوأيمن غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 3
    الدولة: أبوظبي
    الهواية: القراءة والتصفح
    العمر: 40
    المشاركات: 5,401
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي رد: العلامة الإمام المجاهد السيد محمد المكي الكتاني ..رئيس رابطة علماء سورية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Omarofarabia مشاهدة المشاركة
    [color=#000000]
    الشيخ علي الدقر الشيخ أحمد كفتارو عبد الرحمن عزام الشيخ أبو الخير الميداني الشيخ مكي الكتاني الشيخ محمد سعيد حمزة نقيب الأشراف
    أخي الكريم هل لك أن تشرح لي مامعنى ذكر هذه الأسماء آخر هذه الترجمة أو بالأحرى لمَ ؟

  4. #4
    كلتاوي فضي

    الحاله : Omarofarabia غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    رقم العضوية: 448
    المشاركات: 706
    معدل تقييم المستوى : 90
    Array

    افتراضي رد: العلامة الإمام المجاهد السيد محمد المكي الكتاني ..رئيس رابطة علماء سورية

    اخي الكريم هؤولاء المشايخ هم الذين على الصورة يتوسطهم العلامة ابو الخير الميداني رئيس رابطة علماء سوريه انذاك وخلفه من بعده عن يمينه الشيخ مكي الكتاني واقصى اليسار يظهر الشيخ احمد الدقر ابن العلامه الكبير علي الدقر كما يظهر بجانبه الشيخ كفتارو قبل تركه الرابطه وللرابطه جهودا كبيره في سوريا في القضايا المختلفه وشكرا لكم
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوأيمن ; 19-Nov-2007 الساعة 05:18 PM

المواضيع المتشابهه

  1. العلامة الهمام الفقيه المقرئ عبد الرزاق الحلبي حفظه الله
    بواسطة Omarofarabia في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 04-Feb-2012, 03:21 PM
  2. مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 03-Mar-2011, 07:54 PM
  3. شيخ علماء الإسلام محمد زاهد الكوثري
    بواسطة Omarofarabia في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 17-Sep-2009, 05:25 AM
  4. العلاّمة الرباني الشيخ إبراهيم الغلاييني رحمه الله
    بواسطة Omarofarabia في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 30-Nov-2007, 04:42 AM
  5. الشيخ محمد سعيد الإدلبي رحمه الله
    بواسطة أبوأيمن في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 21-Oct-2007, 01:19 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •