النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: وفي الهند مصلحوها (شبلي النعماني)

  1. #1
    المشرف العام
    الصورة الرمزية أبوأيمن

    الحاله : أبوأيمن غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 3
    الدولة: أبوظبي
    الهواية: القراءة والتصفح
    العمر: 43
    المشاركات: 5,392
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    وفي الهند مصلحوها (شبلي النعماني)


    شبلى النعماني حنين دائم للبحث والمعرفة


    يعد "شبلي حبيب الله بن سراج الدولة النعماني" واحدًا من أبرز علماء الهند في العصر الحديث، وأحد أعلام النهضة الأدبية والعلمية بها، ومن رواد الإصلاح والفكر الإسلامي الذين ساهموا بجهود ملموسة في حركة الأدب والتاريخ والدعوة الإسلامية في شبه القارة الهندية.

    ولد شبلي النعماني في قرية "بندول" من أعمال "أعظم كرة" بالهند سنة (1275هـ=1858م) لأب من أصل برهمي، وكان جده الثالث عشر "سيوراج سنك" قد اعتنق الإسلام وتسمى "سراج الدين".

    وكان والده الشيخ "حبيب الله" من العلماء فاعتنى بتنشئته ورعايته ليشب محبا للعلم، وقد رحل شبلي في طلب العلم وتنقل بين لكنو ودلهي ولاهور ورامبور وسهارنبور وغيرها من المدن الهندية؛ فدرس الأدب والفقه والحديث وعلوم الفارسية والأدبية والعربية، كما درس الهندسة والمنطق والفلسفة، وتلقى العلم على عدد من أعلام الهند، منهم الشيخ "محمد فاروق الجرياكوتي"، والشيخ "أحمد علي"، والشيخ "إرشاد حسين"، والشيخ "فيض الحسن".

    وعندما بلغ التاسعة عشرة من عمره سنة (1293هـ=1876م) قرر شبلي أداء فريضة الحج، وهناك اتصل بعدد من علماء الحجاز، وأتم تعليمه بالأراضي المقدسة، ثم عاد بعد ذلك إلى "أعظم كرة" حيث عمل بالمحاماة لفترة قصيرة، ولكنه لم يستطع أن يندمج في تلك المهنة طويلا وسرعان ما تركها ليعمل بوظيفة أخرى، إلا أنه لم يستطع أن يعيش بعيدا عن البحث والدراسات فدعاه حنينه للعلم وشوقه للمعرفة إلى التفرغ للقراءة والاطلاع فترك الوظائف العامة وعكف على المطالعة والدراسة والبحث، ثم ما لبث أن بدأ في الكتابة والتصنيف، وظهرت مواهبه وقدراته في التأليف ونظم الشعر، وبدأ اسمه يلمع ويشتهر ذكره بين قراءة الأردية والفارسية.

    الرحلة في طلب العلم


    جامعة عليكرة الإسلامية بالهند من الداخل



    وفي تلك الفترة وبالتحديد في سنة (1300هـ=1882م) التقى شبلي النعماني الذي كان في نحو الخامسة والعشرين من عمره بالسيد "أحمد خان" مؤسس جامعة عليكرة؛ فعرض عليه أن يعمل معه في التدريس، وتردد شبلي في البداية، ولم يبد رغبة في العمل بالتدريس، إلا أنه بعد مناقشات ومحاورات وافق على أن يكون أستاذا لآداب اللغتين العربية والفارسية فكانت تلك هي البداية الحقيقة لنشاطه العلمي الجاد.

    واستمر شبلي في عمله في جامعة عليكرة الإسلامية لمدة عشر سنوات حتى سنة (1310هـ=1892م)، أقام خلالها في بيت السيد أحمد خان في صحبة واحد من كبار أدباء الأردية وشعرائها هو "ألطاف حسني"، كما صاحب المستشرق الإنجليزي المعروف "توماس أرنولد" صاحب كتاب "دعوة الإسلام"، وأفاد من صحبتهما ومجالستهما، كما أفاد من مكتبة السيد أحمد خان العامرة بمختلف العلوم والفنون التي كانت تضم الكثير من المطبوعات المصرية والأوروبية؛ فكان يقضي فيها الساعات الطوال بين البحث والاطلاع.

    وكانت ثمرة تلك المرحلة أن قام بتأليف عدد من الكتب والرسائل تتناول تاريخ الإسلام والمسلمين، وتنوه بأمجادهم الغابرة، من أشهرها "مسلمانون كي كي كذشته تعلم" أي تعليم المسلمين في الماضي، و"أميد" أي فجر الأمل، كما ألف كتابا عن الخليفة المأمون، وآخر عن سيرة أبي حنيفة النعمان.

    وفي سنة (1310 هـ=1892م) قام شبلي النعماني برحلة إلى منطقة الشرق الأوسط فزار الشام ومصر وإستانبول وبيروت والقدس، وقد منحه السلطان العثماني النيشان المجيدي تقديرا لعلمه ومكانته واحتراما له، وقد أفاد النعماني من هذه الرحلة أمورا كثيرة أهمها أنه استطاع التعرف على نفائس كتب التراث والأدب واللغة الموجودة بالمكتبات وبخاصة في مصر.

    وعاد شبلي النعماني مرة أخرى إلى جامعة عليكرة حيث قوبل بحفاوة بالغة، وسجل مشاهداته وانطباعاته عن رحلته العلمية الطويلة في كتاب بعنوان "سفرنامة مصر وروم".

    وبالرغم من محاولات شبلي العديدة لترك التدريس بالجامعة، فإنه كان يُقابل بالرفض من السيد أحمد خان في كل مرة يقدم فيها استقالته.

    فلما توفي السيد أحمد خان سنة (1316هـ= 1898م) ترك الجامعة، وعاد إلى مسقط رأسه في "أعظم مرة" حيث استطاع إنجاز كتابه القيم عن سيرة الفاروق عمر بن الخطاب الذي ظل يعد له سنوات طويلة، واتجه شبلي إلى المشاركة في النهضة الفكرية الإسلامية وعكف على البحث والتأليف.

    تأسيس ندوة العلماء


    ثم تولى بعد ذلك رئاسة "دار العلوم والفنون" في حيدر آباد، وقضى بها بضع سنوات كتب خلالها عددا من المصنفات عن الغزالي، وسوانج مولائارم، وعلم الكلام، وموازنة أنيس ودبير، وغيرها من الأعمال، ولكنه ما لبث أن استقال وعاد إلى مسقط رأسه.

    وقد شارك شبلي النعماني في تأسيس جمعية ندوة العلماء سنة (1312هـ=1894م)، ثم اختير أمينا لها سنة (1319هـ=1901م)، واجتهد شبلي في وضع منهج تعليمي متطور لكلية دار العلوم ضمنه كل ما استفاده من رحلاته العلمية وتجاربه العملية في مجال التعليم.

    واستطاع شبلي من خلال عمله بالتدريس ومشاركته في الجمعيات المختلفة أن يكشف ويفند كثيرا من الشبهات التي حوتها بعض الاتجاهات الفكرية والثقافية الغربية، والتي ظهرت من خلال مؤلفات عدد من المستشرقين والمبشرين.

    وكان منهجه في الرد على تلك الشبهات وتفنيد تلك المزاعم والافتراءات وإبطالها شبيها بمنهج الشيخ "محمد عبده" في ضرورة الالتقاء بالفكر الغربي والانتفاع بمناهجه في الكشف عن جوهر الإسلام، مع الحفاظ على شخصية الأمة ومقوماتها، والمزاوجة بين الموروث النافع وعلوم العصر وفنونه التي لا يمكن للأمم التقدم أو النهوض دون الأخذ بها.

    وقد أبدى السيد "محمد رشيد رضا" نقدين لشبلي النعماني، وأعرب عن إعجابه بعلمه وفكره حينما حضر مؤتمر المسلمين في لكنو فقال عنه: "هو عالم مستقل لا عالم رسمي مقلد، وإنه أستاذ نفسه وتلميذ همته، وقد استطاع بجده واجتهاده أن يصبح أشهر نوابغ علماء الهند في هذا العصر، لا يعرف له ضريب في إتقان اللغة العربية وطول الباع وحسن التذوق في فهم منثورها ومنظومها والقدرة على الكتابة بها".

    في معترك الثقافة والفكر

    ولم يكن شبلي النعماني بمعزل عن الحركة الثقافية والفكرية في العالم العربي والإسلامي، فعندما أصدر "جورجي زيدان" كتابه "تاريخ التمدن الإسلامي" الذي نال شهرة كبيرة وذاع صيته بعد أن تداولـه الناس وأقبلوا عليه، وحينما اطلع النعماني على الكتاب استطاع بعقليته العلمية النافذة وبصيرته الواعية أن يقف على كثير مما جاء فيه من أخطاء علمية وتجاوزات، فوضع كتابه "انتقاد تاريخ التمدن الإسلامي"، الذي طبع بمطبعة المنار بالقاهرة سنة (1330 هـ=1912م).

    وبعد رحلة كفاح طويلة انطفأت تلك الجذوة التي طالما أضاءت الطريق أمام الدارسين وطلاب العلم ورواد الحقيقة، وتوفي شبلي النعماني في (30 من ذي الحجة 1332 هـ=18 من نوفمبر 1914م) عن عمر بلغ 56 عاما بعد أن ساهم بنصيب وافر في نشر الدعوة الإسلامية، وإبراز العديد من الجوانب الحضارية المشرقة في تاريخ الإسلام.

    وقد لقي النعماني ما يليق به من الوفاء والتكريم، فقد أطلقت ندوة العلماء اسمه على مكتبتها الجديدة؛ تكريما له وتخليدا لذكراه.

    أهم مصادر الدراسة:

    أعلام القرن الرابع عشر الهجري: أنور الجندي - مكتبة الأنجلو المصرية – القاهرة – (1390هـ=1970م).

    سيرة الفاروق عمر بن الخطاب: شبلي النعماني – المجلس الأعلى للثقافة – القاهرة – (1420هـ=2000م).

    الموسوعة الذهبية: د. فاطمة محجوب – دار الغد العربي – القاهرة – د.ت.

    مجلة منار الإسلام: العدد 11 - السنة 9 – (ذو القعدة 1404 هـ=أغسطس 1984م)– في ندوة العلماء بالهند ومكتبة شبلي النعماني – عبد الفتاح سعيد.

    بقلم : سمير الحلبي

  2. #2
    كلتاوي الماسي
    الصورة الرمزية د.أبوأسامة

    الحاله : د.أبوأسامة غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    رقم العضوية: 165
    المشاركات: 2,033
    معدل تقييم المستوى : 121
    Array

    افتراضي رد: وفي الهند مصلحوها (شبلي النعماني)

    الأخ الفاضل أبو أيمن
    بارك الله فيكم على أن ألقيتم الضوء على هذا العالم المغمور، ولقد أحببت أن أذكر شيئاً مما كتبه هذا العالم الجليل رداً على زيدان الذي أهان العرب وشوه التاريخ، اقرأ ما كتبه الشيخ الفاضل وتمعن في كلامه ، وكيف كانت غيرته على دين الله وشرعه وحتى عدم رضاه بإهانة العرب
    فلقد حذر الشيخ الهندي شبلي النعماني من كتاب (تاريخ التمدن الإسلامي) لجورجي زيدان، حيث فند أخطاءه، وكشف انحرافاته، وأبان عن تزويره وتلبيساته، وذلك في كتابه (انتقاد كتاب تاريخ التمدن الإسلامي) الذي لخص في مقدمته أبرز انحرافات زيدان قائلاً:

    "إني أيها الفاضل! المؤلف غير جاحد لمنبتك فإنك قد نوهت باسمي في تأليفك هذا وجعلتني موضع الثقة منك، واستشهدت بأقوالي ونصوصي، ووصفتني بكوني من أشهر علماء الهند، مع أني أقلهم بضاعة، وأقصرهم باعاً، وأخملهم ذكراً، ولكن مع كل ذلك هل كنت أرضى أن تمدحني وتهجو العرب، فتجعلهم غرضاً لسهامك، ودربة لرمحك، ترميهم بكل معيبة وشين، وتعزو إليهم كل دنية وشر، حتى تقطعهم إرباً إرباً، وتمزقهم كل ممزق؟ وهل كنت أرضى بأن تجعل بني أمية لكونهم عرباً بحتاً من أشر خلق الله وأسوئهم، يفتكون بالناس، ويسومونهم سوء العذاب، ويهلكون الحرث والنسل، ويقتلون الذرية وينهبون الأموال، وينتهكون الحرمات، ويهدمون الكعبة ويستخفون بالقرآن؟!

    أو هل كنت أرضى بأن تنسب حريق الخزانة الإسكندرية إلى عمر بن الخطاب، الذي قامت بعدله الأرض والسماء، وهل كنت أرضى بأن تمدح بني العباس فتعد من مفاخرهم أنهم نـزلوا العرب منـزلة الكلب، حتى ضرب بذلك المثل، وأن المنصور بني القبة الخضراء إرغاماً للكعبة، وقطع الميرة عن الحرمين استهانة بهما، وأن المأمون كان ينكر نزول القرآن، وأن المعتصم بالله أنشأ كعبة في (سامرا) وجعل حولها مطافاً واتخذ منى وعرفات؟!

    وهب أني عدمت الغيرة على الملة والدين، وافتخرت كصنيع بعض الأجانب بأني فلسفي بحت عادم لكل عاطفة ووجدان، فلا أرضى ولا أغضب ولا أسر ولا اغتاظ ولا أفرح ولا أتألم، وهب أني حملت نفسي على احتمال الضيم، وقبول المكروه، والصمم عن البذاء، ومجازاة السيئة بالحسنة، ومكافأة الخبيث بالطيب، فهل كنت أرضى بأن تشوه وجه التاريخ، وتدمغ الحق، وتروج الكذب، وتفسد الرواية، وتقلب الحقيقة، وتنفق الهم، وتعود الناس الخرافة؟ بئس ما زعمت أيها الفاضل، فإن في الناس بقايا وأن الحق لا يعدم أنصاراً.

    كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره

  3. #3
    كلتاوي الماسي
    الصورة الرمزية فياض العبسو

    الحاله : فياض العبسو غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2007
    رقم العضوية: 119
    الدولة: حلب
    الهواية: دينية أدبية تاريخية
    السيرة الذاتيه: طالب علم
    العمل: مدرس
    المشاركات: 2,900
    معدل تقييم المستوى : 126
    Array

    افتراضي رد: وفي الهند مصلحوها (شبلي النعماني)

    شكرا للأخوين الكريمين: أبي أيمن وأبي أسامة على صنيعهما هذا ...
    حيث إن رسالة الإسلام عالمية ...
    والهند وباكستان مليئتان بالعلماء والمحدثين الكبار ...
    وأما بالنسبة لجرجي زيدان اللبناني الأصل الماسوني ...
    والذي كان عنده مكتبة ومجلة الهلال بمصر ...
    وصاحب الروايات التاريخية التي أراد من ورائها تشويه تاريخنا المجيد ...
    والذي رد عليه كثيرون ومنهم: الدكتور المؤرخ شوقي أبو خليل في كتابه: جرجي زيدان في الميزان ...
    والذي كان يحقد على العرب والمسلمين ويصف العربي بالكلب ...
    هذا الرجل ليس فاضلاً كما خاطبه العلامة شبلي النعماني ...
    ثم ان هناك عبارة: ( عمر بن الخطاب ، الذي قامت بعدله الأرض والسماء ) أظن أن فيها مبالغة ونظر ...
    مع كل احترام وتقدير واعتراف بعدالة الفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه ... ما رأيكم ؟.
    [align=center][/align]

  4. #4
    مشرف
    الصورة الرمزية الخنساء

    الحاله : الخنساء غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2007
    رقم العضوية: 127
    المشاركات: 3,593
    معدل تقييم المستوى : 129
    Array

    افتراضي رد: وفي الهند مصلحوها (شبلي النعماني)

    الأخ الفاضل أبو أيمن

    بارك الله فيكم

    شبلي النعماني علامة الهند الأديب، والمؤرخ الناقد الأريب
    شبلي النعماني واحد من أبرز علماء الإسلام في شبه القارة الهندية. تميّز بجمعه بين الثقافة الإسلامية الأصيلة وبين الثقافة الغربية الحديثة. أتقن عدة لغات منها: العربية والفارسية والإنكليزية, وألمَّ بالفرنسية، فازداد مخزونه الثقافي حتى أصبح أمَّةً وحده، ومَعْلَمةً من معالم الثقافة الإنسانية. كان هاجسه الأول إصلاح التعليم، وإقامته على أسس قويمة، فالتعليم الصحيح هو بوابة التقدُّم والازدهار والعزّة والفخار، فكان من أبرز إنجازاته: إنشاء دار العلوم في ندوة العلماء في لكنؤ، ومجمع المصنفين في أعظم كره, إضافة إلى غيرها من المؤسسات التعليمية المنتشرة في الهند. عُرِفَ بخبرته الواسعة في شؤون التربية والتعليم على مستوى العالم الإسلامي كله، فكان المرجع الأول في هذا الباب لكل طالب مشورة أو رأي. وأما التاريخ فهو أبو بَجْدَتِهِ، حيثُ جمع إلى تحقيق المحدِّثين ومناهج الإسلاميين، المناهج الغربية الحديثة في الدرس التاريخي، فأخرج منها منهاجاً متكاملاً ظهر جليّاً في آثاره التاريخية العظيمة وعلى رأسها (سيرة النبي ?) و(الفاروق). أثرى اللغة الأردية بشعره ونثره، ورفد المكتبة الإسلامية بكنوز هي نبراس لكلِّ من يطلب الحقيقة، ومدرسة لكلِّ باحثٍ عن المنهج الصحيح.



المواضيع المتشابهه

  1. تخميس قصيدة (( أخفي الهوى ))
    بواسطة ابوالفتح في المنتدى المواضيع المميزة والحصرية في المنتدى
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 26-Nov-2008, 04:43 PM
  2. تخميس قصيدة (( أخفي الهوى ))
    بواسطة ابوالفتح في المنتدى المواضيع المميزة والحصرية في المنتدى
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 21-Jan-2008, 04:37 PM
  3. لا برَّ في الحبِّ يا أهلَ الهوى قسمي
    بواسطة أبوعمار في المنتدى همس القوافي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 17-Nov-2007, 05:23 PM
  4. الإسلام يتحدى
    بواسطة يوسف ( أبومحمد) في المنتدى المكتبة العلمية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-Nov-2007, 03:06 PM
  5. مع العظيمة المهيبة ( النادرات العينية )
    بواسطة روح الإسلام في المنتدى همس القوافي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-Aug-2007, 11:19 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •