النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: حوار مع الدكتور فاروق النبهان

  1. #1
    كلتاوي نشيط

    الحاله : كريم غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 26
    العمر: 33
    المشاركات: 183
    معدل تقييم المستوى : 106
    Array

    حوار مع الدكتور فاروق النبهان

    المفكرالدكتور فاروق النبهان لـ"مجلة العالمية":
    "التطرف" وليد أخطاء وممارسات أسهم الغرب في تكريسها والترويج لها

    السلوكيات الخاطئة لبعض المسلمين أخطر على الإسلام من مخططات أعدائه

    بعض المستشرقون شوهوا معالم الشخصية الإسلامية في أذهان أبناء الغرب


    أكد الدكتور محمد فاروق النبهان مدير دار الحديث الحسنية بالمغرب أن "تراكمات" تاريخية مشبوهة "تتحكم" في نظرة الغرب للإسلام.

    وقال: إن المستشرقين استسلموا للمؤثرات التاريخية وركزوا على سلبيات المسلمين دون إيجابياتهم، فلم تأت كتاباتهم عن العالم الإسلامي منصفة.


    وحذر من أن السلوكيات الخاطئة لبعض المسلمين أخطر على صورة الإسلام من مخططات أعدائه. وأكد أن بعض الغربيين يبالغون في تصوير الالتزام الديني علي أنه تعصب ضد الأديان الأخرى. وأوضح أن الإسلام دعوة لتحقيق السلام العادل الذي يضمن الاحترام المتبادل بين الشعوب. ودعا الغرب إلى وقف محاولات الهيمنة على الشعوب الإسلامية والاعتراف بحقها في الدفاع عن مصالحها.

    وقال: لقد أسهمت كتابات المستشرقين عن المجتمعات العربية والإسلامية، وخاصة ما سجلوه في أدب الرحلات من مشاهدات سلبية، في ترسيخ صورة قاتمة عن الإسلام، وتشويه معالم الشخصية العربية الإسلامية.

    وحذر من أن الصورة المحرفة عن الإسلام في الغرب تقوم على التشكيك في صحة الثوابت الإسلامية ، ومحاولة إثارة الشبهات حول النص القرآني من حيث الجمع والتوثيق والتفسير ، وحول السنة النبوية من حيث الرواية والمعايير المصطلحية التي تهتم بتوثيق الرواية .


    ودعا إلى إقرار صيغة سلمية وعادلة ومنصفة للتعايش السلمي بين الإسلام والغرب ، ليتمكن المجتمع الإنساني من توفير أسباب الأمن والتكافل بين الشعوب. وفيما يلي نص الحوار:


    * شغلت قضية العلاقة بين الإسلام والغرب اهتمام المفكرين والباحثين المعاصرين، وكلما ذكرت الصورة المشوهة عن الإسلام في الغرب يحرص عدد كبير من المفكرين الإسلاميين على تحميل المسؤولية عنها للمستشرقين، الذين تأثروا بموروث ثقافي غربي معاد للحضارة الإسلامية، وسعوا إلى ترسيخ ذلك الموروث من خلال كتاباتهم ودراساتهم، على حد تعبير هؤلاء المفكرين.. فكيف ترون ذلك؟


    في الحقيقية.. إن اهتمام الغرب بالإسلام كآخر يجب أن يبحث عنه والخوض في فكره وثقافته، ذلك لأن الإسلام لا يمكن تجاهله، لأنه يمتد من الضفة الشرقية إلى أقصى المشرق في جنوب آسيا، وذلك من الناحية الجغرافية، كما أنه يمثل الجنوب المجاور للغرب في رقعة جغرافية هي الأهم من الناحية الاستراتيجية في تحقيق السلام العالمي، ومن الناحية السكانية، فالمسلمون ربع سكان الأرض، وبالرغم من فقرهم وتخلفهم فإنهم قادرون على الدفاع عن وجودهم وتميزهم وثقافتهم وهويتهم.

    وأعتقد أن الغرب مطالب بالتعرف على الإسلام وقوته في نفوس المؤمنين به، ولابد أن يعرف الغرب أن الإسلام يرفع شعار التسامح في العلاقات الإنسانية، وينادي بالسلام بين الأفراد والشعوب، وذلك لتصحيح صورة الإسلام في الغرب التي لا تزال أسيرة تصورات خاطئة ومفاهيم فاسدة أسهمت عوامل عدة في تكوينها وترسيخها في العقل الغربي ، حتى أصبحت عميقة الجذور متأصلة في الوعي ، لا يمكن اقتلاعها بسهولة ويسر .. وتلك التصورات الخاطئة والمفاهيم الفاسدة تغذي المجتمع الغربي بمشاعر عاطفية تعبر عن أثر ذلك الموروث التاريخي في الذاتية الغربية ، والذي بدأ منذ أول مواجهة جادة بين الإسلام والمسيحية ، ثم بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية علي امتداد تاريخ طويل ، حيث التهبت المشاعر بعواطف الكراهية والنفور .

    ولا أقول بأن الاستشراق هو السبب المباشر في تكوين تلك الصورة المشوهة، وإنما أقول بأن الاستشراق قد خضع لسلطة ذلك الموروث، واستسلم له، ودعمه بوسائله المعرفية، ورسّخ هذه التصورات من خلال الدراسات التي قام بها المستشرقون عن الفكر الإسلامي وتراث الإسلام، كما أسهمت كتابات المستشرقين عن المجتمعات العربية والإسلامية، وخاصة ما سجلوه في أدب الرحلات من مشاهدات سلبية في ترسيخ الصورة القاتمة، وتشويه معالم الشخصية العربية الإسلامية، بدلا من أن يكون أداة التصحيح والتعريف، لكي يقدم للغرب صورة الإسلام الحقيقة كما هي وكما اكتشفها.

    اعتراف مقرون

    * وكيف ترى بعض المبالغات الغربية في تصوير الالتزام الديني على أنه تعصب ضد الأديان الأخرى ورفض لوجود الآخر وتخوف من أي مظاهر حضارية ومطاردة لكل فكر وثقافة؟



    ينبغي أن ندرك أن كلمة التعصب الديني من أبرز الكلمات وأكثرها شيوعا في الغرب .. وهي تعني كل شيء سلبي , فهو دليل تخلف وجهل , وهو مصدر العنف والتطرف .

    ولفظة التعصب أصبحت اليوم تعني رفض الغرب , فكل من رفض النموذج الغربي في الفكر والثقافة فهو متعصب , وكل من دافع عن هويته الإسلامية وعن مصالح أمته فهو متعصب .. وأصبح التسامح مقرونا بالاعتراف بتفوق النموذج الغربي في السلوك والقيم , ومحاكاة ذلك النموذج في كل مظاهره ولو كانت سلبية .

    والغرب اليوم ـ كما يبدو من كتابات المفكرين الغربيين وكما يمكن أن يستنتج من وسائل الإعلام الغربية ـ لا يعترف إلا بحضارة واحدة غالبة وقائدة وحضارات أخري مغلوبة ومستسلمة , ولذلك اتجه الغرب اليوم لمقاومة كل حضارة تتصدى للحضارة الغربية , أو ترفض الانقياد له .

    فالتطرف الذي يخشى منه الغرب وليد أخطاء وممارسات وسياسات اسهم الغرب في تكريسها وفي تعميقها والترويج لها، بسبب موروث تاريخي ما زال حيا في أعماق المجتمعات الغربية التي أخذت تتعامل مع الإسلام من منطلق الشعور بأنه الآخر الذي يهدد الغرب في أمنه وصالحه ويفشل مخططاته في الهيمنة والوصاية على العالم الإسلامي.

    وظاهرة التطرف في المجتمعات الإسلامية أصبحت مقلقة، لأنها لم تعد ظاهرة سلوكية فردية، وإنما تجاوزت ذلك إلى سلوكيات العنف الذي يهدد استقرار المجتمع ويسيء لسمعته ويشغله عن قضاياه الرئيسية.. و التطرف لا يُزال إلا بدراسة الأسباب المؤدية إليه، وهو في جميع الظروف ظاهرة سلبية تدل على وجود خلل ما في مسيرة المجتمع، والخلل يؤدي إلى إفرازات سلوكية غير منضبطة.. ولا بد من دراسة أسباب التطرف.

    ولا بد من تربية إسلامية صحيحة لتكوين قيم الفضيلة في الشخصية، ومقاومة مظاهر الانحراف، وهذا هو المناخ الملائم للعنف المرضي الذي يهدد وحدة المجتمع.

    ومن المؤسف أن المجتمعات الإسلامية تواجه هذا التحدي الحضاري وهي في حالة تخلف وانقسام وتمزق وعجز عن تقديم التصور الإسلامي السليم الذي يمكنه أن يصمد في مواجهة هذا الواقع , وهذا مما يضعف موقعنا كأمة إسلامية ويشل من قدراتن , خاصة في ظل شيوع أفكار إسلامية ترفض الحوار , وتجسد معني التعصب .. ولعل الغرب يشجع هذا التعصب ويعمقه لكي يقيم الدليل علي صدق دعواه بخطورة ما أسماه التعصب الإسلامي علي السلام العالمي .

    إن واجب المجتمعات الإسلامية أن تعلن بصراحة ووضوح مواقفها الغرب، وهو موقف التعايش والتساكن الإنساني في ظل احترام خصوصيات ومصالح كل الشعوب وتعاليم كل الأديان , والإسلام يقر مبدأ السلام العادل الذي يحققه الاحترام المتبادل بين الشعوب ، وكذلك موقف الإسلام من التطرف والعنف، وهو الرفض والإنكار , فالإسلام لا يقر العنف كبديل للحوار , ويدعو إلي احترام الحريات والحقوق الإنسانية لكل الشعوب .

    يضاف إلى ذلك موقف الإسلام من التخلف والجهل والمظالم الاجتماعية ، وهو موقف الإنكار والإدانة , فالتخلف مرفوض , سواء على مستوى التقاليد والعادات, أو علي مستوي الجهل الناتج عن الأمية , ولا يمكن للإسلام أن يقر التقاليد السلبية والانحرافات السلوكية والمظالم الاجتماعية .. ومصدر التخلف هو الجهل بالإسلام , وانتشار الأمية في المجتمعات الإسلامية .

    السلام هدف وغاية

    * لكن الغرب يرى أن المسلمين يرفعون شعار التسامح الذي هو مبدأ إسلامي أصيل نتيجة لضعفهم، كما أن الغربيين يخلطون بين مفهومي التسامح والتفريط.. فكيف ترون ذلك؟



    لا شك في أن الإسلام يفرق بين التسامح والتفريط، كما يفرق بين السلام والاستسلام، فالسلام هدف وغاية، ولا يتحقق السلام إلا عندما تشعر النفوس بالطمأنينة القلبية التي يحققها شعور الإنسان بانتفاء الظلم، والتسامح القائم على إرادة الخير يحقق ذلك الشعور، أما إذا شعرت النفوس بالظلم، فلا يمكن أن تطمئن، ولا أن تستقر، ويظل الشعور بالظلم مؤلما يفجر في أعماق النفس مشاعر الغضب وسلوكيا التطرف، والاستسلام يوقد في النفس البشرية انفعالات منحرفة ستقود حتما إلى سلوكيات عدوانية.

    ويتميز المنهج التربوي في الإسلام بالتزام الفضيلة في السلوك الإنساني والتغلب على الغرائز الفطرية، ومجاهداتها، ومنها التفريط الناتج عن الإذلال لأنه رذيلة، ومناقض للكرامة، وبترويض النفوس على حب الكمال.

    فالتسامح فضيلة إسلامية ولا يمكن التحقق بها والالتزام بمضمونها إلا في ظل التمسك بالمنهجية التربوية الإسلامية، وقد حظيت التربية النفسية باهتمام العلماء المسلمين الذين تحدثوا عن الفضائل، وعرفوا موقع الفضيلة في السلوك بأنها وسط بين رذيلتين، هما الإفراط والتفريط، فالحكمة وسط بين السفه والبله، والشجاعة وسط بين التهور والجبن، ومن هذا المنطلق يكون التسامح هو الفضيلة، وهو الوسط بين التفريط والتشدد، ويرتبط باعتدال القوة الغضبية والسيطرة عليها والتحكم فيها.

    وواجبنا تعريف الغرب بهذه المبادئ الإسلامية، وتقديمها إليه لكي يتعرف على خصوصيات الإسلام.


    حق مشروع

    * ولكن الغرب يتخذ من دعوة الإسلام لمقاومة مغتصب الأرض ومحاربة المفسدين في الأرض وجهاد العدو والدفاع عن الوطن وسيلة للهجوم على كل ما هو إسلامي.. فكيف ترى ذلك؟



    إن دعوة الإسلام للجهاد والمقاومة والدفاع عن الأنفس، والأعراض، والأرض، تأتي انطلاقا من قوله تعالى: "وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ"، وهذا الحق أقرته جميع المواثيق الدولية ونصت عليه جميع النصوص الدستورية.

    والقرآن الكريم أباح للمسلم أن يقاتل دفاعا عن حقوقه المشروعة، سواء كانت مرتبطة بحريته الشخصية وكرامته الإنسانية أو كانت مرتبطة بمقدساته الوطنية وخصوصياته الدينية وقيمه الأخلاقية والسلوكية، كما يعترف الإسلام بحق الشعوب في الدفاع عن حقوقها المشروعة ومصالحها الوطنية وخصوصياتها الثقافية والاجتماعية، ولا يطالب المعتدى عليه بالتسامح، فالمغلوب على أمره لا يملك حق التنازل، ولا يقبل التنازل منه، لأنه تنازل المكرهين والمستذلين والمذعنين، وإذا قبل التنازل في لحظة الاستسلام فمن حقه أن يمزق وثائق إذلاله في اللحظة التي يملك فيها القدرة على ذلك.

    حوار بناء

    * من وجهة نظركم.. كيف يمكن إقامة علاقات قوية بين العالم الإسلامي ونظيره الغربي في ظل الظروف الحالية والهجمات الشرسة على الإسلام والمسلمين؟



    يجب أن نفتح قلوبنا لكل حوار بناء يستهدف إقامة جسور من الثقة بين الحضارات والدول والشعوب للتخفيف من حدة الأزمات المفروضة على الساحة الإسلامية حاليا.

    كما يجب أن نؤكد على أهمية الحوار بين الأديان والحضارات , خاصة بين الإسلام والغرب، وندعو إلى ضرورة تصحيح الأخطاء والسلوكيات المنافية للإسلام في المجتمعات الإسلامية , والاهتمام بتكوين الدعاة والمرشدين المؤهلين نفسيا وفكريا للتعريف بالإسلام , ومواجهة التطرف الناشئ عن الجهل بالقيم الإسلامية الصحيحة , والحرص علي النهوض بمستوي الإعلام الإسلامي لكي يكون في مستوي التحدي الحضاري والثقافي الذي تواجهه كل المجتمعات الإسلامية .

    ولابد من إقرار صيغة سلمية وعادلة ومنصفة تكون أساسا للتعايش والتساكن بين الإسلام والغرب , لكي يتمكن المجتمع الإنساني من توفير أسباب الأمن بين الشعوب والتكافل الجاد للتغلب علي المشكلات الحقيقية التي تهدد المجتمعات الإنسانية .

    ومن واجبات الإعلام العربي الإسلامي أن ينشر حقائق الإسلام السمحاء، وأن يعد برامج وأفلام وآليات موجهة إلى الغرب بلغاته المختلفة، حتى يتعرف الغرب على حقائق الإسلام كما هي، من غير تشويه أو تزييف.

    كما أن الإعلام الغربي مطالب بأن يتعامل مع الإسلام من منطلق الإيمان بالتعددية الثقافية والحضارية، وأن يتجاوز موروثه التاريخي الكامن في أعماق الشخصية الغربية في تحاملها ضد الإسلام.

    كفى بالمرء نبلاً أن تعد معايبه

  2. #2
    كلتاوي الماسي
    الصورة الرمزية ابراهيم ابومحمد

    الحاله : ابراهيم ابومحمد غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    رقم العضوية: 425
    المشاركات: 1,011
    معدل تقييم المستوى : 107
    Array

    افتراضي رد: حوار مع الدكتور فاروق النبهان

    أشكرك أخي كريم على هذا الموضوع القيم
    مثل هذه المواضيع تثري المنتدى وتجعله ذا قيمة
    وهذه المواضيع خير من بعض المهاترات التي نراها من بعض المتعصبين
    والتي لاطائل تحتها ولافائدة منها ونرجوا أن نكبر عنها
    خصوصا وقد أمرنا بترك المراء والجدال والخصومة
    وينبغي أن نكون أبعد الناس عن حظ النفس وحشرها في كل صغيرة وكبيرة
    وعن التعصب الأعمى وعن الجهل وبعض الغباء
    وأن نفتح عقولنا على من حولنا وما حولنا

  3. #3
    المشرف العام
    الصورة الرمزية أبوأيمن

    الحاله : أبوأيمن غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 3
    الدولة: أبوظبي
    الهواية: القراءة والتصفح
    العمر: 42
    المشاركات: 5,392
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي رد: حوار مع الدكتور فاروق النبهان

    الأخ كريم أشكرك على هذا النقل لهذا الحوار لهذا المفكر الكبير الذي له الأثر الكبير على الثقافة الإسلامية

  4. #4
    كلتاوي جديد
    الصورة الرمزية أحمد صابوني

    الحاله : أحمد صابوني غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2007
    رقم العضوية: 41
    المشاركات: 61
    معدل تقييم المستوى : 106
    Array

    افتراضي رد: حوار مع الدكتور فاروق النبهان

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    بارك الله بك , شكراً أخي الكريم لنقلك هذا الحوار
    وأشكر فضيلة الدكتور العلامة محمّد فاروق أحمد النّبهان على هذه الايضاحات ولا أزيد على قولي فضيلة الدكتور لا عجب أن تتكلم بهذه الفتوح لأنك غرسة طيبة غرسها واعنتى بها ورعاها وأمدها السيد النبهان فجزاك الله عنا كل الخير وأدامك ذخرا للعلم والعلماء
    (أحوكم أحمد محمّد صابوني)خريج الكلتاوية عام 2005-2006 إمام جامع سيدنا الحسين رضي الله عنه
    الكائن في كرم القاطرجي شارع المسلخ جانب قسم شرطة الشعار ______
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوأيمن ; 27-Feb-2008 الساعة 07:56 PM

  5. #5
    المشرف العام
    الصورة الرمزية أبوأيمن

    الحاله : أبوأيمن غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 3
    الدولة: أبوظبي
    الهواية: القراءة والتصفح
    العمر: 42
    المشاركات: 5,392
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي رد: حوار مع الدكتور فاروق النبهان

    أرحب بالأخ أحمد الصابوني . وبداية طيبة لك في هذه الصفحة التي تنورت بصاحبها . فأهلاً وسهلاً بك . حياك وبياك . ونحن نرحب بكل إخواننا من طلاب وأحباب الكلتاوية . نتمنى أن نرى منك المشاركات التي تفيدنا .
    بارك الله فيك

المواضيع المتشابهه

  1. الدكتور محمد فاروق النبهان
    بواسطة أبوأيمن في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-Oct-2009, 06:54 PM
  2. الدكتور وهبة الزحيلي حفظه الله
    بواسطة الخنساء في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 14-Sep-2009, 04:49 PM
  3. كلمة الدكتور محمدصهيب الشامي في ذكرى انتقال السيد النبهان (33)
    بواسطة أبوأيمن في المنتدى السيد النبهان
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 20-Nov-2007, 01:28 PM
  4. رسائل جامعية فقهية حصراً
    بواسطة د.أبوأسامة في المنتدى عالم الأحكام الفقهية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 13-Nov-2007, 03:07 AM
  5. ملخص ذكرى انتقال السيد النبهان الثلاثة والثلاثين
    بواسطة ahmadbadla في المنتدى السيد النبهان
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 24-Sep-2007, 12:37 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •