نظمت الهيئة الاتحادية للبيئة مساء أمس الأول محاضرة علمية بعنوان "المناخ يتغير.. فلنستعد" ألقاها الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وذلك في إطار الاحتفال بيوم البيئة الوطني الحادي عشر بمسرح الظفرة في المجمع الثقافي بأبوظبي.


أكد الدكتور زغلول النجار في المحاضرة ان تغير المناخ أصبح حقيقة واقعة كما تشير الوثائق والتقارير العلمية الأخيرة وعلى الرغم من الشكوك التي تثار من حين لآخر حول دقة التوقعات والافتراضات عن مدى التأثيرات التي تنطوي عليها هذه الظاهرة، إلا ان الجميع يدرك أكثر من أي وقت مضى ان لتغير المناخ تأثيرات وعواقب خطيرة تتهدد العديد من النظم والقطاعات الاقتصادية والمناطق الجغرافية، وتهدد بإعاقة مسيرة التنمية في كل انحاء العالم.

وأشار الى ان التخفيف من تغير المناخ يمكن ان يتم عبر التقليل من انبعاث غازات الاحتباس الحراري وعبر العناية بمصارف تلك الغازات كالغابات والبيئة البحرية في حين يمكن التكيف مع تغير المناخ عن طريق اتخاذ تدابير واجراءات لتقليل التأثيرات الضارة لتغير المناخ واستغلال الفرص المفيدة التي يمكن ان تتيحها تلك التغيرات.

وحول تأثيرات تغير المناخ على دولة الإمارات اكد رئيس لجنة الاعجاز العلمي، ان الإمارات كغيرها من الدول ذات الظروف الجغرافية والاقتصادية المماثلة قد تكون عرضة لبعض مظاهر تغير المناخ في وقت من الأوقات، حيث تشير التوقعات الى امكانية تعرض العديد من المواقع كالمياه العذبة والثروة السمكية والأنواع المهددة بالانقراض والشعاب المرجانية والزراعة والمناطق الساحلية الى مخاطر كبيرة نتيجة لتغير المناخ.

وأكد النجار ان الامارات اهتمت بقضية تغير المناخ اهتماماً كبيراً وتجلى هذا في العديد من التدابير والاجراءات التي اتخذتها الدولة في السنوات الماضية، والتي جاءت كجزء من اهتمامها الراسخ والأصيل بحماية البيئة وتنميتها ومنها: الاهتمام بالتشجير وانشاء الغابات الاصطناعية باعتبار ان الغابات تمثل احد اهم مصارف امتصاص غاز ثاني اكسيد الكربون.


المصدر جريدة الخليج