النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أويس القرني وما أدراك ماأويس القرني سيد التابعين

  1. #1
    كلتاوي مميز

    الحاله : أيمن السيد غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    رقم العضوية: 561
    الدولة: حلب
    الهواية: بالشعر الإلهي
    السيرة الذاتيه: محب عاشق
    العمل: أعمال حره
    العمر: 46
    المشاركات: 622
    معدل تقييم المستوى : 105
    Array

    أويس القرني وما أدراك ماأويس القرني سيد التابعين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فلعل السائل يسأل عن أويس القرني التابعي الجليل واسمه ونسبه كما في الطبقات لابن سعد: أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد وهو يحابر بن مالك بن أدد من مذحج وهو الذي أثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث مسلم عن عمر رضي الله عنه قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن خير التابعين رجل يقال له أويس وله والدة وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم.

    وفي رواية لمسلم عن أسير بن عمرو قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس رضي الله عنه، فقال له: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم. قال: من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم. قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم. قال: لك والدة؟ قال: نعم.قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل، فاستغفر لي، فاستغفر له، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة. قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟ قال: أكون في غبراء الناس أحب إلي، فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس، فقال: تركته رث البيت قليل المتاع. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد من أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل، فأتى أويسا فقال: استغفر لي. قال: أنت أحدث عهداً بسفر صالح فاستغفر لي قال لي: لقيت عمر؟ قال: نعم، فاستغفر له، ففطن له الناس فانطلق على وجهه. رواه مسلم.

    حج بالناس عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- سنة ثلاث وعشرين،
    قبيل استشهاده بأيام، وكان شغله الشاغل في حجه البحث عن
    رجل من رعيته من التابعين يريد مقابلته.

    وصعد عمر جبل أبا قبيس وأطل على الحجيج، ونادى بأعلى صوته:
    يا أهل الحجيج من أهل اليمن، أفيكم أويس من مراد؟
    فقام شيخ طويل اللحية من قرن، فقال: يا أمير المؤمنين، إنك قد أكثرت
    السؤال عن أويس هذا، وما فينا أحد اسمه أويس إلا ابن أخ لي يقال له:
    أويس، فأنا عمه، وهو حقير بين أظهرنا، خامل الذكر، وأقل مالا، وأوهن
    أمرأ من أن يرفع إليك ذكره.

    فسكت عمر- كأنه لا يريده- ثم قال: يا شيخ وأين ابن أخيك هذا الذي تزعم؟
    أهو معنا بالحرم؟ قال الشيخ: نعم يا أمير المؤمنين، هو معنا في الحرم،
    غير أنه في أراك عرفة يرعى إبلا لنا.

    فركب عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب- رضي الله عنهما-
    على حمارين لهما، وخرجا من مكة، وأسرعا إلى أراك عرفة،
    ثم جعلا يتخللان الشجر ويطلبانه، فإذا هما به في طمرين من صوف أبيض،
    قد صف قدميه يصلي إلى الشجرة وقد رمى ببصره إلى موضع سجوده،
    وألقى يديه على صدره والإبل حوله ترعى- قال عمر لعلي- رضي الله عنهما-:
    يا أبا الحسن إن كان في الدنيا أويس القرني فهذا هو، وهذه صفته.

    ثم نزلا عن حماريهما وشدا بهما إلى أراكه ثم أقبلا يريدانه.

    فلما سمع أويس حسهما أوجز في صلاته، ثم تشهد وسلم وتقدما إليه
    فقالا له: السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
    فقال أويس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    فقال عمر- رضي الله عنه-: من الرجل؟
    قال: راعي إبل وأجير للقوم،
    فقال عمر: ليس عن الرعاية أسألك ولا عن الإجارة، إنما أسألك عن اسمك،
    فمن أنت يرحمك الله؟
    فقال: أنا عبد الله وابن أمته،
    فقالا: قد علمنا أن كل من في السموات والأرض عبيد الله، وإنا لنقسم عليك
    إلا أخبرتنا باسمك الذي سمتك به أمك،
    قال: يا هذان ما تريدان إلي؟ أنا أويس بن عبد الله.

    فقال عمر- رضي الله عنه-: الله أكبر، يجب أن توضح عن شقك الأيسر،
    قال: وما حاجتكما إلى ذلك ؟
    فقال له علي- رضي الله عنه-: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفك لنا، وقد وجدنا الصفة كما خبرنا، غير أنه أعلمنا أن بشقك الأيسر لمعة بيضاء كمقدار الدينار أو الدرهم، ونحن نحب أن ننظر إلى ذلك، فأوضح لهما ذلك عن شقه الأيسر.

    فلما نظر علي وعمر- رضي الله عنهما- إلى اللمعة البيضاء ابتدروا أيهما يقبل قبل صاحبه،
    وقالا: يا أويس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نقرئك منه السلام، وأمرنا أن نسألك أن تستغفر لنا، فإن رأيت أن تستغفر لنا- يرحمك الله-
    فقد خبرنا بأنك سيد التابعين، وأنك تشفع يوم القيامة في عدد ربيعة ومضر.

    فبكى أويس بكاء شديدا، ثم قال: عسى أن يكون ذلك غيري،
    فقال علي- رضي الله عنه-: إنا قد تيقنا أنك هو، لا شك في ذلك،
    فادع الله لنا رحمك الله بدعوة وأنت محسن.

    فقال أويس: ما أخص باستغفار نفسي، ولا أحد من ولد آدم، ولكنه
    في البر والبحر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات في ظلم الليل وضياء النهار، ولكن من أنتما يرحمكما الله؟ فإني قد خبرتكما وشهرت لكما أمري، ولم أحب أن يعلم بمكاني أحد من الناس،
    فقال علي- رضي الله عنه-: أما هذا فأمير المؤمنين عمر بن الخطاب
    - رضي الله عنه-، وأما أنا فعلي بن أبي طالب، فوثب أويس فرحا مستبشرا فعانقهما وسلم عليهما ورحب بهما،
    وقال: جزاكما الله عن هذه الأمة خيرا.

    قالا: وأنت جزاك الله عن نفسك خيرا.
    ثم قال أويس: ومثلي يستغفر لأمثالكما؟ فقالا: نعم،
    إنا قد احتجنا إلى ذلك منك، فخصنا- رحمك الله- منك بدعوة حتى نؤمن على دعائك،

    فرفع أويس! رأسه، وقال!: اللهم إن هذين يذكران أنهما يحباني فيك،
    وقد رأوني فاغفر لهما وأدخلهما في شفاعة نبيهما محمد صلى الله عليه وسلم.

    فقال عمر- رضي الله عنه- مكانك- رحمك الله- حتى أدخل مكة فأتيك بنفقة من عطائي، وفضل كسوة من ثيابي، فإني أراك رث الحال، هذا المكان الميعاد بيني وبينك غدا.

    فقال: يا أمير المؤمنين، لا ميعاد بيني وبينك، ولا أعرفك بعد اليوم ولا تعرفني.

    ما أصنع بالنفقة؟ وما أصنع بالكسوة؟ أما ترى عليَّ إزارا من صوف
    ورداً من صوف؟ متى أراني أخلِفهما؟ أما ترى نعليَّ مخصوفتين،
    متى تُراني أبليهما؟ ومعي أربعة دراهم أخذت من رعايتي متى تُراني آكلها؟
    يا أمير المؤمنين: إن بين يدي عقبة لا يقطعها إلا كل مخف مهزول،
    فأخف- يرحمك الله- يا أبا حفص، إن الدنيا غرارة غدارة، زائلة فانية،
    فمن أمسى وهمته فيها اليوم مد عنقه إلى غد، ومن مد عنقه إلى
    غد أعلق قلبه بالجمعة، ومن أعلق قلبه بالجمعة لم ييأس من الشهر،
    ويوشك أن يطلب السنة، وأجله أقرب إليه من أمله، ومن رفض هذه الدنيا
    أدرك ما يريد غدأ من مجاورة الجبار، وجرت من تحت منازله الثمار.

    فلما سمع عمر- رضي الله عنه- كلامه ضرب بدرته الأرض،
    ثم نادى بأعلى صوته: ألا ليت عمر لم تلده أمه، ليتها عاقر لم تعالج حملها.

    ألا من يأخذها بما فيها ولها؟ فقال أويس: يا أمير المؤمنين!
    خذ أنت ها هنا حتى آخذ أنا ها هنا.

    ومضى أويس يسوق الإبل بين يديه، وعمر وعلي- رضي الله عنهما-
    ينظران إليه حتى غاب فلم يروه، وولى عمر وعلي- رضي الله عنهما-
    نحو مكة وحديث فضل أويس القرني، وأنه لو أقسم على الله لأبره،

    وقوله صلى الله عليه وسلم لعمر-رضي الله عنه- : ( إن استطعت أن يستغفر لك فافعل ) ثابت في صحيح مسلم وغيره.

    وهذه احاديث وردت في فضل اويس القرني وهي مستقاة من صحيح مسلم

    عن أسير بن جابر أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر وفيهم رجل ممن كان يسخر بأويس فقال عمر هل ها هنا أحد من القرنيين فجاء ذلك الرجل
    فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم له قد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه
    إلا موضع الدينار أو الدرهم فمن لقيه منكم
    فليستغفر لكم صحيح مسلم ج4/ص1968

    عن سعيد الجريري بهذا الإسناد عن عمر بن الخطاب قال
    إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن خير التابعين
    رجل يقال له أويس وله والدة وكان به بياض فمروه
    فليستغفر لكم صحيح مسلم ج4/ص1968

    عن أسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن
    سألهم أفيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس فقال أنت أويس بن عامر
    قال نعم قال من مراد ثم من قرن قال نعم قال فكان بك برص فبرأت منه
    إلا موضع درهم قال نعم قال لك والدة قال نعم
    قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي عليكم أويس بن عامر
    مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه
    إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فاستغفر لي فاستغفر له
    فقال له عمر أين تريد قال الكوفة قال ألا أكتب لك إلى عاملها
    قال أكون في غبراء الناس أحب إلي قال فلما كان من العام المقبل
    حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس قال تركته رث البيت
    قليل المتاع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
    يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن
    كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر
    لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل
    فأتى أويسا فقال استغفر لي قال أنت أحدث عهدا بسفر صالح
    فاستغفر لي قال استغفر لي قال أنت أحدث عهدا بسفر صالح
    فاستغفر لي قال لقيت عمر قال نعم فاستغفر له ففطن له الناس
    فانطلق على وجهه قال أسير وكسوته بردة فكان كلما رآه إنسان
    قال من أين لأويس هذه البردة صحيح مسلم ج4/ص1969
    ما ذكر في أويس القرني رضي الله عنه

    ( 1 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي مثل ربيعة ومضر } , قال حدثني حوشب : قال : فقلنا للحسن : هل سمى لكم ؟ قال : نعم أويس القرني .

    ( 2 ) حدثنا أبو أسامة قال ثنا سليمان بن المغيرة عن الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { سيقدم عليكم رجل يقال له أويس كان به بياض , فدعا الله له فأذهبه الله , فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر له } , قال : فلقيه عمر فقال : استغفر لي , فاستغفر له .

    تضم مدينة الرقة (في الجزيرة السورية) عدة أضرحة تاريخية أهمها قبر الصحابي عمار بن ياسر رضي الله عنه، وقبر الصحابي وابصة بن معبدالأسدي رضي الله عنه، وقبر التابعي أويس القرني رضي الله عنه، وعلى مقربة منها حدثت معركة صفين التاريخية والله أعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة الخنساء ; 03-Mar-2008 الساعة 07:42 PM سبب آخر: تكبير الخط
    أنا الفتى الأيمن الأحمدي السيد الكيالي إبن العربي حاتمي الأصل هاشمي النسب جدي الحسين سبط النبي

  2. #2
    كلتاوي الماسي
    الصورة الرمزية فياض العبسو

    الحاله : فياض العبسو غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2007
    رقم العضوية: 119
    الدولة: حلب
    الهواية: دينية أدبية تاريخية
    السيرة الذاتيه: طالب علم
    العمل: مدرس
    المشاركات: 2,900
    معدل تقييم المستوى : 121
    Array

    افتراضي رد: أويس القرني وما أدراك ماأويس القرني سيد التابعين

    رحم الله التابعي الجليل أويساً القرني اليماني ...الرجل الصالح العابد الزاهد التقي النقي الخفي ... الذي إذا حضر لم يعرف وإذا غاب لم يفقد ... " رب رجل أشعث أغبر ذي طمرين وفي رواية: ذي أسبال بالية ، مدفوع بالأبواب ، لا يؤبه له ، لو أقسم على الله لأبره " ...
    الذي قال فيه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم: " خير التابعين رجل يقال له أويس " ووصفه لأصحابه ودعاهم لطلب الدعاء منه إن هم رأوه ... لأنه كان مستجاب الدعوة ... منعه بره بأمه من الذهاب إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
    وألفت عن أويس القرني رحمه الله تعالى ، عدة كتب ورسائل ... منها:
    ـ المعدن العدني في سيرة أويس القرني للعلامة ملا علي القاري وقد حققه الشيخ الدكتور محمد عبد الرحمن الويسي الحلبي رحمه الله ...
    ـ أويس القرني ـ الشيخ الدكتور محمد عبد الرحمن الويسي الحلبي رحمه الله ...
    ـ أويس القرني ـ فرحان حمادة الحمصي ... وغير ذلك ...
    [align=center][/align]

  3. #3
    كلتاوي نشيط

    الحاله : الشافعي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 15
    المشاركات: 308
    معدل تقييم المستوى : 108
    Array

    افتراضي رد: أويس القرني وما أدراك ماأويس القرني سيد التابعين

    رضي الله عنهم ونفعنا ببركاتهم
    التعديل الأخير تم بواسطة الشافعي ; 11-Jan-2010 الساعة 03:19 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •