النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: أرجو من مشائخنا الكرام دراسة هذه المعاملة للأهمية

  1. #1
    كلتاوي جديد

    الحاله : ابو الجود غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    رقم العضوية: 1269
    المشاركات: 13
    معدل تقييم المستوى : 0
    Array

    افتراضي أرجو من مشائخنا الكرام دراسة هذه المعاملة للأهمية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الموضوع : تجارة العملة بالهامش ( الكترونيا )
    أود سؤال فضيلتكم عن الحكم الشرعي الإسلامي في هذه المعاملة راجيا منكم التدقيق والتمحيص الشديدين في كل فقرة فيها وبيان حكم كل فقرة فيها على حد سواء وذلك لتفادي الاقتراب منها في حال حرمانيتها أو أن تعطونا الحل الشرعي لها علما أن هذا الموضوع يخص مئات الآلاف من المسلمين الذين عملوا بهذه المعاملة مع وجود فثاوي تحلل هذه المعاملة وفتاواي أخرى تحرم هذه المعاملة وعند مراجعتي لهذه الفتاوى تبين لي للأسف أن السائل لم يوضح للمشائخنا الكرام الذين أصدروا هذه الفتاوى الموضوع على حقيقته وبكامل تفصيلاته .
    هذا تفصيل كامل عن آلية عمل هذه المعاملة أخذناه من كافة الاطراف المعنية بهذا الموضوع من متاجرين ووسطاء وبنوك وخبراء بعد بحث وتمحيص شديدين أرجو التدقيق فيها والحكم فيها واثبات حليتها أو حرمانيتها بدليل من القرآن أو السنة أو القياس وذلك لان هذا الموضوع سيراه مئات آلاف الأشخاص المسلمين في العالم وأغلبهم قد عمل بها وأصبح عنده أمول كثيرة منها بدون معرفة حقيقة حكمها الشرعي فعليا فقد اعتمدوا كما ذكرت سابقا على عدة فثاوي مبهمة .
    1- تداول العملة الكترونيا :
    هي عبارة عن الاستثمار من خلال بيع وشراء عملات مختلفة الأجناس لحظيا والحصول على فارق السعر بين العملتين عن طريق أوامر مباشرة يعطيها المتاجر من خلال برنامج موجود على شبكة الإنترنت سواء بالبيع أو الشراء ويكون هذا البرنامج تابع لشركة تسمى (شركة وساطة) تقوم بعمليات البيع والشراء لحظيا عند صدور الأمر المباشر من المتاجر .

    2- شركة الوساطة :
    هي شركة تقوم بعملية الوصل بين المتاجر والبنك الرئيس الذي يعمل بتجارة العملات وعند قبول العمل من قبل المتاجر مع أي شركة وساطة يختارها هو فان ذلك يعتبر بمثابة توكيل لهذه الشركة بعمل عمليات البيع والشراء والتسويات البنكية من قبض وسحب وكل ما يخص هذه المعاملة وذلك لتسهيل عمل المتاجر ويتم ذلك مقابل عمولة تصرف لشركة الوساطة عن كل صفقة تتم عن طريقها يتم الاتفاق على هذه العمولة والموافقة عليها من قبل المتاجر ضمن عقد رسمي موقع وموثق الكترونيا .

    3- آلية العمل :
    أ - يتم إيداع المبلغ المراد العمل به بتداول العملات في حساب شركة الوساطة لدى بنك أجنبي على الأغلب .
    ب - يتم إعطاء العميل اسم مستخدم وكلمة سر تخوله لدخول البرنامج والعمل ضمن شاشة حسابه فقط .
    ج - يبدأ العمل بالمتاجرة بيعا وشراء ضمن هذا البرنامج وضمن حساب المتاجر فقط حيث تظهر فيه كل أوامر البيع والشراء وأسعار العملات ورصيد الحساب وبيان كامل للصفقات .
    د - هناك نوعين من التجارة : الأولى هي أن تتاجر بحر مالك أي قمنا بإيداع 10000 دولار ويتم العمل ب 10000 دولار فقط , والنوع الثاني هو الاتجار بالهامش وسيتم الحديث عنه في الفقرة التالية .

    4- التجارة بالهامش:
    الهامش هو عبارة عن تسهيل مالي يمنح لك من قبل شركة الوساطة للمساعدة في تداول العملات فقط ضمن برنامجه الالكتروني فقط ولا يستطيع المتاجر التصرف به لغير ذلك وليس له مدة محددة حتى يتم إغلاق الصفقة التي منح من أجلها وبدون أخذ أي فائدة على ذلك ولكن ضمن شرط أيضا انه في حين وصلت الخسارة للمتاجر لـ80 % من قيمة المبلغ الذي أودعه المتاجر في حسابه لدى شركة الوساطة فان المتاجر يخول شركة الوساطة في إغلاق تلك الصفقة حتى لا تتعرض هي للخسارة أيضا في السيولة الهامشة الموفرة من قبلها للمتاجر والتي منحت له في نفس الصفقة .
    مثال ذلك : تاجر ما يعمل في مجال بيع قطع السيارات بالمفرق في السعودية مثلا وأراد التعامل مع تاجر جملة يبيع قطع السيارات بالجملة في مصر مثلا فدفع مبلغا بقيمة (1000) دولار وقام تاجر الجملة بفتح حساب له بقيمة (100000) دولار ليستطيع تاجر المفرق سحب البضاعة من تاجر الجملة وتسديد قيمتها لتاجر الجملة عند بيعها مع شرط أن تاجر المفرق ملزم بتسديد قيمتها لتاجر الجملة عند بيعها سواء ربح بها أو خسر . ولكن في هذه الحالة تاجر الجملة هو في مصر وتاجر المفرق هو في السعودية وكلاهما يرغب بالاستفادة فلا بد من ضمان . هنا يكون الضمان أن تاجر الجملة في مصر أرسل مندوبا له إلى تاجر المفرق في السعودية ليجلس في نفس المحل الذي يملكه تاجر المفرق بالسعودية حتى تتم أي صفقة بيع أو شراء تحت رعايته وأمام عينه ليضمن بذلك هذا المندوب قبض قيمة بضاعة تاجر الجملة المباعة حتى لا يتصرف بها تاجر المفرق . أيضا فان تاجر المفرق قد خول هذا المندوب البيع في حال وصلت خسارة هذه التجارة إلى 80 %من قيمة العربون المدفوع لتاجر الجملة حتى لا يتعرض لالتزامات أخرى تفوق إمكانياته المادية. وهنا تكون الخسارة لا تتعدى القيمة المالية المتوفرة لدى تاجر المفرق والتي دفعها كعربون لتاجر الجملة .
    هذا المثل ينطبق تماما على تجارة الهامش إذ يقوم المتاجر بإيداع مبلغ من المال في حسابه لدى شركة الوساطة ليبيع ويشتري بها وإذا أراد تسهيلات إضافية فان شركة الوساطة تعطيه تسهيلات بنكية قد تصل إلى 200 ضعف مبلغه وهو ما يسمى لدى شركة الوساطة قوة الرفع .
    لنفرض أن قوة الرفع هي 50 فعندما يكون في حساب العميل (1000) دولار فانه يستطيع الشراء بمبلغ (1000 * 50 = 50000 دولار ) أي انه اخذ من الشركة (49000 دولار ) ولنفرض أن العميل هنا اشترى مثلا بـ (50000 دولار ) ثم انتظر إلى أن ارتفع سعر العملة وباعها وربح (100) دولار فان شركة الوساطة تسترد المبلغ الذي أعطته الذي هو (49000 دولار ) وتعيد في حسابه مبلغ (1100) دولار وهو المبلغ الباقي بعد ربحه مع خصم عمولة الشركة من الصفقة التي سنتحدث عنها لاحقا . لنفرض عكسيا أن العميل باع وخسر (100 دولار ) فان الشركة تسترد المبلغ الذي أعطته للمتاجر الذي هو (49000 دولار) وتعيد في حسابه (900 دولار) وهو المبلغ الباقي بعد خسارته مع خصم عمولة الشركة من الصفقة التي سنتحدث عنها لاحقا. ولكن في حالة أن العميل وصلت خسارته إلى 80 % من قيمة حسابه الأصلي الذي هو (1000 دولار) أي انه خسر (800 دولار ) فان الشركة مخولة في أن تغلق الصفقة لوحدها وذلك حفاظا على عدم تكبد العميل خسارة لا يستطيع حملها فتغلق الصفقة وتسترد شركة الوساطة مبلغ (490000 دولار ) وتعيد للعميل مبلغ (200 دولار ) وهو المبلغ الباقي بعد خسارته مع خصم عمولة الشركة من الصفقة التي سنتحدث عنها لاحقا .
    وهنا ضمان هذه الشركة لمبلغ التسهيل الذي أعطي للعميل هو أن تعمل عن طريق برنامجها حصرا لتتمكن هي فقط من استرداد أموالها عند إنهاء الصفقة وذلك من باب التسهيل للمتاجر وضمان حق شركة الوساطة التي سيتاجر بها المتاجر .

    5- فائدة شركة الوساطة :
    إن فائدة (عمولة ) شركة الوساطة هي في عمولة متفق عليها بين المتاجر وشركة الوساطة الكترونيا يعني مثلا لنفرض أن المتاجر أراد شراء (1000 يورو ) بعملة الدولار وكان سعر اليورو مقابل الدولار ( 1 يورو = 1.556 دولار ) فان شركة الوساطة تأخذ عمولة على كل يورو (0.003 دولار ) مقابل الخدمات والأجور الإدارية التي تدفعها شركة الوساطة ومصاريفها حيث أنها تقدم هذه الخدمات الالكترونية والتحليلات السوقية وذلك بتوظيف خبراء في الاقتصاد والتداولات العملية لتقديم النصائح للمتاجر , وهذه عمولة موضحة لكلا الطرفين ومتفق عليها من كلا الطرفين طبعا هناك لكل زوج من العملات المختلفة عمولة معينة يتم الاتفاق عليها سواء أكانت نتيجة الصفقة ربح أو خسارة وسواء كان هناك تسهيلات مالية يعمل بها المتاجر أو كانت المتاجرة بحر ماله فقط .

    6- كيفية حصول التقابض بعد إتمام الصفقة :
    نذكر هنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال ( الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد فإذا اختلفت الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد ) انتهى . وعن سيدنا أبو بكر رضي الله عنه قال ( نهانا رسول الله أن نبيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة إلا سواء بسواء وأمرنا أن نبيع الذهب بالفضة والفضة بالذهب كيف نشاء ) انتهى . وعن ابن عمر رضي الله عنه قال ( كنت أبيع الذهب بالفضة والفضة بالذهب فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته فقال : إذا بايعت صاحبك فلا تفارقه وبينك وبينه لبس ) انتهى .
    ولما كان اليوم هناك من صعوبة في البيع والشراء عن بعد فأصبح هناك تقنيات عالية في البيع والشراء الالكتروني عن طريق الانترنت والحسابات البنكية . ففي الانترنت عند الضغط على كلمة شراء في برامج التداول هذا يعني القبول الحقيقي من المتاجر بعملية الشراء بنفس السعر الموضح أمامه , وعند الضغط على كلمة بيع في برنامج التداول فهذا يعني القبول الحقيقي من المتاجر بعملية البيع بنفس السعر الموضح أمامه وعلى قول أغلب العلماء المعاصرين بجواز البيع والشراء والتقابض من خلال الوسائل الحديثة ومن ضمنها الانترنت وهذا من باب التخفيفي على الأمة وانه لا يخرج عن مبدأ التقابض الشرعي ويعد تقابضا حكميا .

    سأشرح هنا آلية التقابض في تداول العملات عن طريق الانترنت وشركات الوساطة :

    عندما يريد المتاجر أن يشتري (1000 يورو ) مثلا فانه يضغط على أمر الشراء في برنامج التداول ويشتري المبلغ المطلوب شراؤه بالسعر المحدد الموجود أمامه لحظيا ( طبعا هذا السعر يتغير كل لحظات على حسب العرض والطلب ) وعند إعطاء المتاجر لهذا الأمر يتم خصم مبلغ الشراء + عمولة شركة الوساطة مباشرة ولحظيا من حسابه الموجود لدى شركة الوساطة والتي تظهر تفاصيله كاملة أمامه في شاشة برنامج التداول , وعندما يريد التاجر بيع المبلغ الذي اشتراه فيقوم بإعطاء أمر بيع في نفس برنامج التداول الذي اشترى به وبنفس السعر المحدد أمامه لحظيا وعند إعطاء المتاجر لهذا الأمر يتم إيداع المبلغ المسترد من عملية البيع سواء بالربح أو الخسارة لحظيا في نفس وقت إعطاء الأمر في حسابه الموجود لدى شركة الوساطة والذي تظهر تفاصيله كاملة أمامه في شاشة التداول وبإمكانه الحصول على قيد مطبوع يثبت ملكيته للمبالغ التي في حسابه .
    وعندما أرغب بسحب أي مبلغ من حسابي لدى شركة الوساطة فإنني أقوم بإرسال طلب خطي لهم برغبتي بالسحب للمبلغ الموضح في الطلب وسيتم إرساله لي إلى البنك الذي في بلدي خلال مدة تتراوح من 3 أيام إلى أربعة أيام نظرا لوجود إجراءات في عملية التحويل عن طريق البنوك البعيدة .
    أما بالنسبة لشركة الوساطة فإنها تتعامل مع البنك الذي يعمل أساسا في تجارة العملات كالتالي :
    مجموع صفقات جميع عملائها المتاجرين لديها تتم تسويتها مع البنك خلال يومي عمل أي لا يتم هناك تثبيت أسعار أي صفقات بين كل شركة وساطة والبنك والإطراف الأخرى إلا بعد يومي عمل وذلك نظرا لوجود عدة عوامل مثل تباعد المسافات واختلاف التوقيت وعدم وجود بعض الأطراف بسبب عطلات رسمية ربما .
    ولكن التسوية الداخلية ضمن شركات الوساطة تكون قد تمت لحظيا أي بمعنى أن قيمة الشراء دخلت في حساب الشاري لحظيا وقيمة البيع دخلت في حساب البائع لحظيا . ويتم التقابض هنا بقيد مصرفي داخلي في برنامج شركة الوساطة وهو تسجيل واثبات للعملة التي في حساب المتاجر مباشرة وعندها يتمكن العميل من التصرف بها كيف شاء إما بالمتاجرة بها من جديد أو سحبها .

    7- مصداقية الأموال :
    جميع الصفقات التي يتم العمل بها والمبالغ التي تدفع هي مبالغ حقيقية وملك كل طرف بعينه سواء البنك أو شركة الوساطة أو المتاجر وتابعة لهيئات رقابية صارمة وجهات مختصة في متابعة هذه التداولات .
    والله الموفق ,

  2. #2
    المشرف العام
    الصورة الرمزية أبوأيمن

    الحاله : أبوأيمن غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 3
    الدولة: أبوظبي
    الهواية: القراءة والتصفح
    العمر: 42
    المشاركات: 5,392
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي رد: أرجو من مشائخنا الكرام دراسة هذه المعاملة للأهمية

    أخي أبو الجود سأرفع لك هذا السؤال للمحتصين بالفتوى ويأتيك الجواب قريباً إن شاء الله

  3. #3
    كلتاوي جديد

    الحاله : ابو الجود غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    رقم العضوية: 1269
    المشاركات: 13
    معدل تقييم المستوى : 0
    Array

    افتراضي رد: أرجو من مشائخنا الكرام دراسة هذه المعاملة للأهمية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أشكرك يا سيد ابو ايمن على اهتماك
    لكن للآن لا يوجد اي نقاش لسؤالي لا ادري لماذا

    جزاكم الله خيرا

  4. #4
    المشرف العام
    الصورة الرمزية أبوأيمن

    الحاله : أبوأيمن غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 3
    الدولة: أبوظبي
    الهواية: القراءة والتصفح
    العمر: 42
    المشاركات: 5,392
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي رد: أرجو من مشائخنا الكرام دراسة هذه المعاملة للأهمية

    التجارة بالعملة عن طريق ما يسمى بالهامش

    يلاحظ على العمليات المذكورة ملاحظات عديدة منها:

    - العملات التي يوفرها الوسيط هي عملات مبيعة على المكشوف. فليس لدى السمسار شيء منها، أو عنده بعضها وليس عنده كل المبلغ.

    - لا يتم التقابض في بيع النقود الآن، بل البيوع تتم عبر آلية مخالفة للشرع، وهي تسليم الثمن والمثمن بعد يومي عمل. وما يحصل من تغيير في حسابات العميل ليس القبض الشرعي، بل هو تقييد في الحساب. وتحصل المقاصة في نهاية دوام اليوم، ويحصل التسليم الفعلي بعد يومي عمل.

    - كثير من الوسطاء العاملين في البورصة يقدمون خدمة الرافعة المالية، وهي قرض من السمسار للعميل. وعليه، فأي رسم يأخذه السمسار على القرض فهو ربا، وأي رسم يأخذه السمسار على عمليات العميل فهو من المنفعة في القرض. وهما محرمان.

    ودلت التجارب على أن صغار المتاجرين في العملات هو أكثر الناس عرضة للخسارة. وعليه، فمن كان مستعدا للخسارة الكبيرة، وهم غالبا كبار المتعاملين، مثل الصناديق الاستثمارية الكبيرة جدا وغيرهم، فهذا يدخل السوق ويتحمل الخسارة إلى أمد معين، ثم يربح في النهاية. أما الصغار فهم حطب نار الخسائر التي تمر على العملات.

    أخيرا وليس آخرا: هل نحن بحاجة حقاً إلى اقتحام هذا النوع من المخاطرات وإحراق أموالنا لصالح هؤلاء السماسرة الكبار؟

    والله اعلم وأستغفر الله.

    والخلاصة:

    تجارة العملة بالطريقة المذكورة غير جائزة لتضمنها مخالفات شرعية.

  5. #5
    كلتاوي مميز
    الصورة الرمزية ابومحمد

    الحاله : ابومحمد غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    رقم العضوية: 428
    الدولة: سوري
    الهواية: رياضة
    السيرة الذاتيه: لايوجد
    العمل: طالب
    المشاركات: 695
    معدل تقييم المستوى : 106
    Array

    افتراضي رد: أرجو من مشائخنا الكرام دراسة هذه المعاملة للأهمية

    اخي الكريم بارك الله فيك وجزاك الجنة مثل هذه البيوع جائز والله اعلم

    لان الضابط بين الشركات هو العقود فلا اعلم شركة من الشركات تتعامل مع اخرى الا بعقود وهي حريصة كل الحرص على العقود

    واتمام العقود اخي مبني على العرف فانظر الى العهد السابق لم يكن هناك هاتف او انترنت فلابد ان يجتمع البائع

    والمشتري لانه لايوجد وسيلة الى اجتماعهما الا بوجودهما مع بعضهما

    فكثير الان من البيوع يتم عن طريق الانترنت او الجوال فعلى سبيل المثال شركات السيارات

    قد يطلب البائع من المنتج للسيارات عن طريق الهاتف او الانترنت مواصفات للسيارة التي يريدها

    مثل سيارة نيسان سني اربعة سلندر من المواصفات المتعارف عليها فيكون الدفع والقبض عن طريق

    شركات وكلا من المتبايعين لايكون موجودا

    والذي يحكم بينهما هو العرف اخي لان هناك شروط في الشركات كافة هي التي تحكم بينهما اذا اختلفا

    اما اخي عن الاخ الموجود في القاهرة والاخ الموجود في السعودية

    جائز باذن الله لان ايفاد مندوب وقيامة على عملية البيع والشراء هذا يكون بمثابة عقد

    قال الله عزوجل ( الا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح الا تكتبوها )


    كيفية حصول التقابض بعد إتمام الصفقة :
    نذكر هنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال ( الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد فإذا اختلفت الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد ) انتهى . وعن سيدنا أبو بكر رضي الله عنه قال ( نهانا رسول الله أن نبيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة إلا سواء بسواء وأمرنا أن نبيع الذهب بالفضة والفضة بالذهب كيف نشاء ) انتهى . وعن ابن عمر رضي الله عنه قال ( كنت أبيع الذهب بالفضة والفضة بالذهب فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته فقال : إذا بايعت صاحبك فلا تفارقه وبينك وبينه لبس ) انتهى .
    ولما كان اليوم هناك من صعوبة في البيع والشراء عن بعد فأصبح هناك تقنيات عالية في البيع والشراء الالكتروني عن طريق الانترنت والحسابات البنكية . ففي الانترنت عند الضغط على كلمة شراء في برامج التداول هذا يعني القبول الحقيقي من المتاجر بعملية الشراء بنفس السعر الموضح أمامه , وعند الضغط على كلمة بيع في برنامج التداول فهذا يعني القبول الحقيقي من المتاجر بعملية البيع بنفس السعر الموضح أمامه وعلى قول أغلب العلماء المعاصرين بجواز البيع والشراء والتقابض من خلال الوسائل الحديثة ومن ضمنها الانترنت وهذا من باب التخفيفي على الأمة وانه لا يخرج عن مبدأ التقابض الشرعي ويعد تقابضا حكميا .

    سأشرح هنا آلية التقابض في تداول العملات عن طريق الانترنت وشركات الوساطة :

    عندما يريد المتاجر أن يشتري (1000 يورو ) مثلا فانه يضغط على أمر الشراء في برنامج التداول ويشتري المبلغ المطلوب شراؤه بالسعر المحدد الموجود أمامه لحظيا ( طبعا هذا السعر يتغير كل لحظات على حسب العرض والطلب ) وعند إعطاء المتاجر لهذا الأمر يتم خصم مبلغ الشراء + عمولة شركة الوساطة مباشرة ولحظيا من حسابه الموجود لدى شركة الوساطة والتي تظهر تفاصيله كاملة أمامه في شاشة برنامج التداول , وعندما يريد التاجر بيع المبلغ الذي اشتراه فيقوم بإعطاء أمر بيع في نفس برنامج التداول الذي اشترى به وبنفس السعر المحدد أمامه لحظيا وعند إعطاء المتاجر لهذا الأمر يتم إيداع المبلغ المسترد من عملية البيع سواء بالربح أو الخسارة لحظيا في نفس وقت إعطاء الأمر في حسابه الموجود لدى شركة الوساطة والذي تظهر تفاصيله كاملة أمامه في شاشة التداول وبإمكانه الحصول على قيد مطبوع يثبت ملكيته للمبالغ التي في حسابه .
    وعندما أرغب بسحب أي مبلغ من حسابي لدى شركة الوساطة فإنني أقوم بإرسال طلب خطي لهم برغبتي بالسحب للمبلغ الموضح في الطلب وسيتم إرساله لي إلى البنك الذي في بلدي خلال مدة تتراوح من 3 أيام إلى أربعة أيام نظرا لوجود إجراءات في عملية التحويل عن طريق البنوك البعيدة .
    أما بالنسبة لشركة الوساطة فإنها تتعامل مع البنك الذي يعمل أساسا في تجارة العملات كالتالي :
    مجموع صفقات جميع عملائها المتاجرين لديها تتم تسويتها مع البنك خلال يومي عمل أي لا يتم هناك تثبيت أسعار أي صفقات بين كل شركة وساطة والبنك والإطراف الأخرى إلا بعد يومي عمل وذلك نظرا لوجود عدة عوامل مثل تباعد المسافات واختلاف التوقيت وعدم وجود بعض الأطراف بسبب عطلات رسمية ربما .
    ولكن التسوية الداخلية ضمن شركات الوساطة تكون قد تمت لحظيا أي بمعنى أن قيمة الشراء دخلت في حساب الشاري لحظيا وقيمة البيع دخلت في حساب البائع لحظيا . ويتم التقابض هنا بقيد مصرفي داخلي في برنامج شركة الوساطة وهو تسجيل واثبات للعملة التي في حساب المتاجر مباشرة وعندها يتمكن العميل من التصرف بها كيف شاء إما بالمتاجرة بها من جديد أو سحبها .

    7- مصداقية الأموال :
    جميع الصفقات التي يتم العمل بها والمبالغ التي تدفع هي مبالغ حقيقية وملك كل طرف بعينه سواء البنك أو شركة الوساطة أو المتاجر وتابعة لهيئات رقابية صارمة وجهات مختصة في متابعة هذه التداولات .
    والله الموفق ,

    اخي وهذه المصداقية التي ذكرتها هي الضوابط في هذا البيع

    فضلا على ان من العلماء لم يذكر ان الاموال المضروبة يدخل فيها الربا كالذهب والفضة وماشابه ذلك

    لكن هذا الرأي لا اميل اليه

    هذا والله اعلى واعلم والحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة ابومحمد ; 27-Jun-2010 الساعة 01:05 AM
    جعل الله قلوب أهل الذكر محلاً للإستئناس وجعل قلوب أهل الدنيا محلاً للغفلة والوسواس

  6. #6
    كلتاوي جديد

    الحاله : ابو الهدى غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    رقم العضوية: 3321
    الدولة: الامارات
    الهواية: ثقافةة عامة
    السيرة الذاتيه: لا
    العمل: لا
    العمر: 32
    المشاركات: 31
    معدل تقييم المستوى : 0
    Array

    افتراضي رد: أرجو من مشائخنا الكرام دراسة هذه المعاملة للأهمية

    مثل هذه المسألة تحشد لها منتديات فقهية
    ويستدعى لها علماء من أقطار العالم الإسلامي
    وتحتاج أهل اختصاص
    فالرجاء من الأخ أبو محمد أن لا يتجرأ على الفتوى
    وشكراً للأخ السائل
    وأظن أن المسألة قد أشبعت بحثاً

  7. #7
    كلتاوي مميز
    الصورة الرمزية ابومحمد

    الحاله : ابومحمد غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    رقم العضوية: 428
    الدولة: سوري
    الهواية: رياضة
    السيرة الذاتيه: لايوجد
    العمل: طالب
    المشاركات: 695
    معدل تقييم المستوى : 106
    Array

    افتراضي رد: أرجو من مشائخنا الكرام دراسة هذه المعاملة للأهمية

    فالرجاء من الأخ أبو محمد أن لا يتجرأ على الفتوى

    الاخ الكريم ابو الهدى لوكنت صاحب فقه لوضعت بصمات وعلقت اقل مايمكن

    ياترى بعد تدريسنا لمادة الفقه ودراستنا له مايقرب على عشر سنوات واكثر

    ودراستنا في المعاهد الشرعية والكليات انكون على عدم فهم

    فلو تتبعت الضوابط من خلال ماوضعه الاخ السائل لعلمت انني لم اتجرأ وانما طلبت الضوابط التي ارادها الله عزوجل

    ويح العروبة من هم العلماء الذين تتكلم عنهم هل هم الذين يحلون جواز التعامل بالربا ام الذين يجيزون خلع الحجاب في الدول الاوربية بحجة انها من الضرورات

    ام الذين يبيحون ضرب الزوجة لزوجها

    كان من الاجدر بك ايها الاخ الكريم ان تناقش وترد علميا فلن تكون احرص مني على نفسي حتى اتجرأ على

    شيء يدخلني النار

    سامحك الله
    التعديل الأخير تم بواسطة ابومحمد ; 27-Jun-2010 الساعة 01:04 AM
    جعل الله قلوب أهل الذكر محلاً للإستئناس وجعل قلوب أهل الدنيا محلاً للغفلة والوسواس

المواضيع المتشابهه

  1. رسائل جامعية فقهية حصراً
    بواسطة د.أبوأسامة في المنتدى عالم الأحكام الفقهية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 13-Nov-2007, 04:07 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •