النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ( ولتكبروا الله على ماهداكم)

  1. #1
    المشرف العام
    الصورة الرمزية أبوأيمن

    الحاله : أبوأيمن غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 3
    الدولة: أبوظبي
    الهواية: القراءة والتصفح
    العمر: 40
    المشاركات: 5,401
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي ( ولتكبروا الله على ماهداكم)

    [align=justify]شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)

    قال في تفسير الطبري:

    [align=justify]قال: إذا رأى الهلال، فالتكبيرُ من حين يَرى الهلال حتى ينصرف الإمام، في الطريق والمسجد، إلا أنه إذا حضر الإمامُ كفّ فلا يكبرِّ إلا بتكبيره.
    2902- حدثني المثني قال، حدثنا سويد قال، أخبرنا ابن المبارك قال: سمعت سفيان يقول:"ولتكبِّروا الله على ما هداكم"، قال: بلغنا أنه التكبير يوم الفطر.
    2903- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد: كان ابن عباس يقول: حقٌّ على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبرِّوا الله حتى يفرغوا من عيدهم، لأن الله تعالى ذكره يقول:"ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم". قال ابن زيد: يَنبغي لهم إذا غَدوا إلى المصلَّى كبروا، فإذا جلسوا كبروا، فإذا جاء الإمام صَمتوا، فإذا كبر الإمام كبروا، ولا يكبرون إذا جاء الإمام إلا بتكبيره، حتى إذا فرغ وانقضت الصلاة فقد انقضى العيد. قال يونس: قال ابن وهب: قال عبد الرحمن بن زيد: والجماعةُ عندنا على أن يغدوا بالتكبير إلى المصلَّى.[/align]

    وقال في تفسير القرطبي :

    [align=justify]قوله تعالى: " ولتكبروا الله " عطف عليه، ومعناه الحض على التكبير في آخر رمضان في قول جمهور أهل التأويل.
    واختلف الناس في حده، فقال الشافعي: روي عن سعيد بن المسيب وعروة وأبي سلمة أنهم كانوا يكبرون ليلة الفطر ويحمدون، قال: وتشبه ليلة النحر بها.
    وقال ابن عباس: حق على المسلمين إذا رأوا هلال شوال أن يكبروا
    وروي عنه: يكبر المرء من رؤية الهلال إلى انقضاء الخطبة، ويمسك وقت خروج الامام ويكبر بتكبيره.
    وقال قوم: يكبر من رؤية الهلال إلى خروج الامام للصلاة.
    وقال سفيان: هو التكبير يوم الفطر.
    زيد بن أسلم: يكبرون إذا خرجوا إلى المصلى فإذا انقضت الصلاة انقضى العيد.
    وهذا مذهب مالك، قال مالك: هو من حين يخرج من داره إلى أن يخرج الامام.
    وروى ابن القاسم وعلي بن زياد: أنه إن خرج قبل طلوع الشمس فلا يكبر في طريقه
    ولا جلوسه حتى تطلع الشمس، وإن غدا بعد الطلوع فليكبر في طريقه إلى المصلى وإذا جلس حتى يخرج الامام.
    والفطر والاضحى في ذلك سواء عند مالك، وبه قال الشافعي.
    وقال أبو حنيفة: يكبر في الاضحى ولا يكبر في الفطر، والليل عليه قوله تعالى: " ولتكبروا الله " ولان هذا يوم عيد لا يتكرر في العام فسن الكبير في الخروج إليه كالاضحى.
    وروى الدارقطني عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: كانوا في التكبير في الفطر أشد منهم في الاضحى.
    وروي عن ابن عمر: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى) وروي عن ابن عمر: أنه كان إذا غدا يوم الاضحى ويوم الفطر يجهر بالتكبير حتى يأتي المصلى ثم يكبر حتى يأتي الامام.
    وأكثر أهل العلم على التكبير في عيد الفطر
    من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم فيما ذكر ابن المنذر قال: وحكى ذلك الاوزاعي عن إلياس.
    وكان الشافعي يقول إذا رأى هلال شوال: أحببت أن يكبر الناس جماعة وفرادى، ولا يزالون يكبرون ويظهرون التكبير حتى يغدوا إلى المصلى وحين يخرج الامام إلى الصلاة، وكذلك أحب ليلة الاضحى لمن لم يحج.
    وسيأتي حكم صلاة العيدين والتكبير فيهما في " سبح اسم ربك الاعلى " [ الاعلى ] و " الكوثر (1) " [ الكوثر ] إن شاء الله تعالى.
    الموفية عشرين - ولفظ التكبير عند مالك وجماعة من العلماء: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، ثلاثا، وروي عن جابر بن عبد الله.
    ومن العلماء من يكبر ويهلل ويسبح أثناء التكبير.
    ومنهم من يقول: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا.
    وكان ابن المبارك يقول إذا خرج من يوم الفطر: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا.
    قال ابن المنذر: وكان مالك لا يحد فيه حدا.
    وقال أحمد: هو واسع.
    قال ابن العربي: " واختار علماؤنا التكبير المطلق، وهو ظاهر القرآن وإليه أميل ".
    الحادية والعشرون - قوله تعالى: " على ما هداكم " قيل: لما ضل فيه النصارى من تبديل صيامهم .
    وقيل: بدلا عما كانت الجاهلية تفعله من التفاخر بالاباء والتظاهر بالاحساب وتعديد المناقب.
    وقيل: لتعظموه على ما أرشدكم إليه من الشرائع، فهو عام[/align][/align].

  2. #2
    كلتاوي ذهبي

    الحاله : أبوعمار غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2007
    رقم العضوية: 46
    الدولة: الإمارات_أبو ظبي
    الهواية: الأبحاث والقراءة
    العمر: 42
    المشاركات: 929
    معدل تقييم المستوى : 96
    Array

    افتراضي رد: ( ولتكبروا الله على ماهداكم)

    قال الإمام فخر الدين الرازي

    قوله : { وَلِتُكَبّرُواْ الله على مَا هداكم } ففيه وجهان الأول :
    أن المراد منه التكبير ليلة الفطر
    قال ابن عباس : حق على المسلمين إذا رأوا هلال شوال أن يكبروا ،
    وقال الشافعي : وأحب إظهار التكبير في العيدين ، وبه قال مالك وأحمد وإسحاق وأبو يوسف ومحمد ،
    وقال أبو حنيفة : يكره ذلك غداة الفطر ،
    واحتج الشافعي رحمه الله بقوله تعالى : { وَلِتُكْمِلُواْ العدة وَلِتُكَبّرُواْ الله على مَا هَدَاكُمْ }
    وقال : معناه ولتكملوا عدة شهر رمضان لتكبروا الله عند انقضائه على ما هداكم إلى هذه الطاعة ،
    ثم يتفرع على هذا ثلاث مسائل : إحداها : اختلف قوله في أن أي العيدين أوكد في التكبير؟
    فقال في القديم : ليلة النحر أوكد لإجماع السلف عليها ،
    وقال في الجديد : ليلة الفطر أوكد لورود النص فيها
    وثانيها : أن وقت التكبير بعد غروب الشمس من ليلة الفطر ،
    وقال مالك : لا يكبر في ليلة الفطر ولكنه يكبر في يومه ،
    وروي هذا عن أحمد ،
    وقال إسحق : إذا غدا إلى المصلى حجة الشافعي أن قوله تعالى
    : { وَلِتُكَبّرُواْ الله على مَا هَدَاكُمْ }
    يدل على أن الأمر بهذا يوجب أن يكون التكبير وقع معللاً بحصول هذه الهداية ،
    لكن بعد غروب الشمس تحصل هذه الهداية ، فوجب أن يكون التكبير من ذلك الوقت
    وثالثها : مذهب الشافعي أن وقت هذا التكبير ممتد إلى أن يحرم الإمام بالصلاة ،
    وقيل فيه قولان آخران أحدهما :
    إلى خروج الإمام والثاني : إلى انصراف الإمام والصحيح هو الأول ،
    وقال أبو حنيفة : إذا بلغ إلى أدنى المصلى ترك التكبير .
    [justify]إذا فتحَ لكَ وِجْهةً من التَّعرُّفِ فلا تبالِ معها إن قلَّ عملُكَ فإنه ما فَتَحَها لك إلا وهو يريد أن يتعرَّفَ إليكَ . ألم تعلم أن التَّعَرُّفَ هو مُورِدُهُ عليك والأعمال أنت مهديها إليه وأين ما تُهديه إليه مما هو مُورِدُهُ عليكَ [/justify]

المواضيع المتشابهه

  1. ذرية الإمام الحسين سبط رسول الله
    بواسطة أيمن السيد في المنتدى التــاريخ الإسلامي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 10-Feb-2010, 10:28 PM
  2. التعلق بجنابه صلى الله عليه وسلم
    بواسطة عبيدة في المنتدى حي في قلوبنا
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-Feb-2008, 09:51 AM
  3. المسابقة القرآنية ( أسئلة وأجوبة)
    بواسطة أبوأيمن في المنتدى القرآن الكريم وعلومه
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 18-Jan-2008, 01:58 AM
  4. الصحابى الجليل والخليفة الأول أبو بكر الصديق رضي الله عنه
    بواسطة ابومحمد في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-Nov-2007, 04:22 PM
  5. كتاب البرهان المؤيد للامام الرفاعي
    بواسطة الحنفي1900 في المنتدى المكتبة العلمية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 30-Aug-2007, 08:51 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •