النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الفاتحة زيادة في شرف النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) ؟؟؟

  1. #1
    المشرف العام
    الصورة الرمزية أبوأيمن

    الحاله : أبوأيمن غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 3
    الدولة: أبوظبي
    الهواية: القراءة والتصفح
    العمر: 42
    المشاركات: 5,392
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    الفاتحة زيادة في شرف النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) ؟؟؟

    [align=justify]سُئل ابن حجر الهيتمي عن رجل قال الفاتحة زيادة في شرف النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال له رجل من أهل العلم : لا تعد إلى هذا الذي صدر منك تكفر فهل الأمر كذلك ؟ وهل يجوز هذا الإنكار والحكم على القائل بالكفر وما يلزم المنكر ؟

    فأجاب متع الله بحياته بقوله :

    لم يُصب هذا المنكر في إنكاره ذلك ، وهو دال على قِلَة عِلْمه وسوء فَهمه بل وعلى قبيح مجازفته في دين الله تعالى وتهورُّه بما قد يئول به إلى الكفر والعياذ بالله إذْ من كفرَّ مسلماً بغير موجب لذلك كفر ، على تفصيل ذكره الأئمة رضي الله عنهم ، فإنكاره هذا إما حرام أو كفر فالتحريم محقق والكفر مشكوك فيه إذ لم يتحقق شرطه فعلى حاكم الشريعة المطهرة أن يبالغ في زجر هذا المنكر بتعزيره بما يليق به في عظم جراءته على الشريعة المطهرة وكذبه عليها بما لم يقله أحد من أهلها

    بل صرّح بعض أئمتنا بخلافه بل الكتاب والسنة دالان على أن طلب الزيادة له ( صلى الله عليه وسلم ) أمر مطلوب محمود قال تعالى : وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْماً ( [ طه : 114 ] . وروى مسلم أنه ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول في دعائه : ( واجعل الحياة زيادة لي في كل خير ) وطلب كون الفاتحة أو غيرها زيادة في شرفه طلب لزيادة علمه ، وترَّقيه في مدارج كمالاته العليّة ، وإن كان كماله من أصله قد وصل الغاية التي لم يصل إليها كمال مخلوق ، فعُلِم أن كلاً من الآية الشريفة والحديث الصحيح دال على أن مقامه ( صلى الله عليه وسلم ) وكماله يقبل الزيادة في العلم والثواب وسائر المراتب والدرجات ، وعلى أن غايات كماله لا حدَّ لها ولا انتهاء بل هو دائم الترقي في تلك المقامات العلية والدرجات السنيّة بما لا يطلع عليه ويعلم كنهه إلا الله تعالى ؛ وعلى أن كماله ( صلى الله عليه وسلم ) مع جلالته لاحتياجه إلى مزيد ترق واستمداد من فيض فضل الله وجوده وكرمه الذاتي الذي لا غاية له ولا انتهاء ، وعلى أن طلب الزيادة لا يشعر بأن ثمَّ نقصاً إذ لا شك أن علمه ( صلى الله عليه وسلم ) أكمل العلوم ومع ذلك فقد أمره الله بطلب زيادته فلنكن نحن مأمورين بطلب زيادة ذلك له ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقد ورد أيضاً أمْرُنا بذلك فيما يندب من الدعاء عند رؤية الكعبة المعظمة إذ فيه : ( وزد من شرفه وعظمه وحجه واعتمره تشريفاً ) إلى آخره .

    وهو ( صلى الله عليه وسلم ) كسائر الأنبياء الذين حجوا البيت وهم كل الأنبياء إلا فرقة قليلة منهم على الخلاف في ذلك داخل فيمن شرفه وعظمه وحجه واعتمره وإذا علم دخولهم في ذلك العموم من دلالة العام ظنية أو قطعية على الخلاف فيه علم أنا مأمورون بطلب الدعاء له ( صلى الله عليه وسلم ) ولغيره من الأنبياء المذكورين بزيادة التشريف والتكريم ؛ وأن الدعاء بزيادة ذلك له ( صلى الله عليه وسلم ) أمر مندوب مستحسن .
    ويؤيده ما رواه الطبراني عن عليّ رضي الله عنه لكن نظر في سنده ابن كثير أنه كان يعلم الناس كيفية الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وفيها ما يصرّح بطلب الزيادة له ( صلى الله عليه وسلم ) في مضاعفات الخير وجزيل العطاء وبهذا الذي ذكرته وإن لم أر من سبقني بالاستدلال في هذه المسألة بشيء منه يظهر الرد على شيخ الإسلام صالح البلقيني في قوله : لا ينبغي أن يقدم على ذلك إلا بدليل فيقال له : وأي دليل أعلى من الكتاب والسنة ، وقد بان بما ذكرته دلالتهما على طلب الدعاء له ( صلى الله عليه وسلم ) بالزيادة في شرفه إذ الشرف العلوّ كما قال أهل اللغة ، والمراد به هنا علوّ المرتبة والمكانة وعلوّها بالزيادة في العلم والخير وسائر الدرجات والمراتب ، وكل من العلم والخير قد أمرنا بطلب الزيادة له ( صلى الله عليه وسلم ) فيه بالطريق الذي قدمناه فلنكن مأمورين بطلب زيادة الشرف له وعلى شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر في قوله هذا الدعاء مخترع من أهل العصر ، ولو استحضر ما قاله النووي لم يقل ذلك بل سبق النووي إلى نحو ذلك الإمام المجتهد أبو عبد الله الحليمي من أكابر أصحابنا وقدمائهم وصاحبه الإمام البيهقي وقوله : ولا أصل له في السنة فيقال له : بل له أصل في الكتاب والسنة معاً كما تقرر على أن الظاهر أنه إنما قال هذا قبل اطلاعه على ما يأتي عنه ، ثم اعلم أن هذين الإمامين لم ينازعا في جواز ذلك وإنما نزاعهما في هل ورد دليل يدل على طلبه فيفعل أو لا فلا ينبغي فعله ، وقد علمت أنه ورد ما يدل على طلبه ، ومن ثم لما كان النووي رحمه الله وشكر سعيه متحلياً من السنة بما لم يلحقه فيه أحد ممن جاء بعده كما صرّح به بعض الحفاظ دعا بطلب الزيادة له ( صلى الله عليه وسلم ) في شرفه في خطبتي كتابيه اللذين عليهما معول المذهب وهما ( الروضة والمنهاج ) فقال في خطبة كل منها ( صلى الله عليه وسلم ) وزاده فضلاً وشرفاً لديه ، وهذه العبارة متداولة في أيدي العلماء منذ نحو ثلاثمائة سنة لا نعلم أحداً ممن تكلم على الروضة أو المنهاج إعترضها بوجه من الوجوه ، ولعل هذين غفلا عنها بدليل قول الثاني هذا الدعاء مخترع من أهل العصر إذ لو استحضر ما قاله النووي لم يقل ذلك بل سبق النووي إلى نحو ذلك الإمام المجتهد أبو عبد الله الحليمي ، من أكابر أصحابنا وقدمائهم وصاحبه الإمام البيهقي وقد ذكرت عبارتهما في إفتاء أبسط من هذا ، ومما صرح به الأول أن إجزال أجره ( صلى الله عليه وسلم ) ومثوبته وإبداء فضله للأولين والآخرين بالمقام المحمود وتفضيله على كافة المقربين ، وإن كان تعالى قد أوجب هذه الأمور له ( صلى الله عليه وسلم ) فإن كل شيء منها ذو درجات ومراتب فقد يجوز إذا صلى عليه واحد من أمته فاستجيب دعاؤه أن يزاد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بذلك الدعاء في كل شيء مما سميناه رتبة ودرجة انتهى المقصود منه ، وهذا تصريح منه بأن طلب الزيادة في شرفه ( صلى الله عليه وسلم ) داخل في الصلاة عليه وقد أمرنا بها فلنكن مأمورين بما تضمنته كما صرح به هذا الإمام وناهيك به ومما صرح به الثاني في معنى : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته سلمك الله من المذام والنقائص . فإذا قلت : اللَّهمّ سلم على محمد ، إنما تريد اللهم اكتب له في دعوته وأمته السلامة من كل نقص ، وزد دَعْوَتَه على ممرّ الأيام علواً وأمتَّه تكاثراً وذِكْره ارتفاعاً انتهى المقصود منه ، فتأمل قوله : من المذام والنقائص ، وقوله : من كل نقص وإن ذلك هو مفهوم السلام الذي أمرنا به تجده صريحاً في أمرنا بطلب زيادة الشرف له ، وإن فرض على أنه يدل على ما توهمه هذا المنكر الجاهل إذ غاية طلب الزيادة أنه يدل على عدم الكمال المطلق ونحن نلتزمه إذ الكمال المطلق ليس إلا لله وحده ونبينا ( صلى الله عليه وسلم ) وإن كان أكمل المخلوقات إلا أن كماله ليس مطلقاً فقبل الزيادة ومراتب تلك الزيادة قد يسمى كلّ منها عدم كمال بالنسبة لما فوقه من كمال آخر أعلى منه وهكذا .

    ونقل الحافظ السخاوي عن شيخه ابن حجر أنه جعل الحديث عن أبي رضي الله عنه وفي آخره : ( قلتُ أجعل لك صلاتي كلها ) أي دعائي كله كما في رواية ( قال إذا تكفى همك ويغفر ذنبك ) أصلاً عظيماً لمن يدعو عقب قراءته فيقول : اجعل ثواب ذلك لسيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكأنه قصد بهذا الرد على شيخه شيخ الإسلام السراج البلقيني في قوله : لا ينبغي ذلك إلا بدليل وهذا هو الذي أخذ منه ولده علم الدين ما مر عنه وقد علمت ردهما ثم ذكر السخاوي عن شيخه ابن حجر أيضاً ما حاصله أن من يقول مثل ثواب ذلك زيادة في شرفه مع العلم بكماله في الشرف لعله لحظ أن معنى طلب الزيادة أن يتقبل الله قراءته فيثيبه عليها ، وإذا أثيب أحد من الأمة على طاعة كان لمعلمه أجر وللمعلم الأول وهو الشارع ( صلى الله عليه وسلم ) نظير جميع ذلك فهذا معنى الزيادة في شرفه وإن كان شرفه مستقراً حاصلاً وحينئذٍ اجعل مثل ثواب ذلك تقبله ليحصل مثل ثوابه للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) .

    وحاصله : أن طلب الزيادة له ( صلى الله عليه وسلم ) يكون بنحو طلب تكثير أتباعه سيما العلماء : أي وبرفع درجاته ومراتبه العلية كما مر عن الحليمي : وقد رد شيخ الإسلام أبو عبد الله القاياتي ما مر عن العلم وأبيه فقال في ( الروضة ) :إن القارىء إذا قرأ وجعل ما حصل من الأجر للميت كان دعاء بحصول ذلك الأجر للميت فينفعه ، وفي الأذكار أن يدعو بالجعل فيقول : اللهم اجعل ثوابها وأصلاً لفلان .
    واعلم أن القدرة الإلهية مهما تتعلق بشيء يكون لا محالة ، وقد قرر في علم الكلام أنَّ قدرته سبحانه وتعالى لا تتناهى وأيضاً فخير الله لا ينفد ، والكامل المترقي في درجات الكمال هو أبداً كامل انتهى . ووافقه صاحبه شيخ الإسلام الشرف المناوي فأفتى باستحسان هذا الدعاء ، ووافقهما أيضاً صاحبهما إمام الحنفية الكمال بن الهمام بل زاد عليهما بالمبالغة في رفعة شأن هذا الدعاء حيث جعل كل ما صح من الكيفيات الواردة في الصلاة عليه ( صلى الله عليه وسلم ) موجوداً في كيفية واحدة ومن جملتها الدعاء بزيادة الشرف وهي : اللهم صل أبداً أفضل صلواتك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك محمد وآله وسلم عليه تسليماً وزده تشريفاً وتكريماً وأنزله المنزل المقرب عندك يوم القيامة انتهى .

    فجعل طلب زيادة الشرف له ( صلى الله عليه وسلم ) من جملة الأسباب المقتضية لفضل هذه الكيفية ولاشتمالها على معنى ما في الكيفيات الواردة عنه ( صلى الله عليه وسلم ) ، ووافقهم صاحبهم شيخنا شيخ الإسلام خاتمة المحققين أبو يحيى زكريا الأنصاري فإنه سئل عن واعظ قال : لا يجوز إجماعاً لقارىء القرآن والحديث أن يهدي مثل ثواب ذلك في صحائف سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وبه أفتى المتقدمون والمتأخرون .
    فأجاب : بأن ما ادعاه هذا الواعظ القليل المعرفة يستحق بكذبه على الإجماع التعزيز البالغ وزعمه أن ذلك لا يجوز الحق خلافه بل يجوز ، والعجب له كيف ساغ له دعوى إجماع المسلمين وإفتاء المتقدمين والمتأخرين على عدم الجواز وهل هذا إلا مجازفة في دين الله فإن جوازه كما ترى شائع ذائع في الأعصار والأمصار .
    فإن قلت : الدعاء بالزيادة في شرفه ( صلى الله عليه وسلم ) ممتنع لأنه يقتضي أنه متصف بضدها حتى تطلب له الزيادة وهو محال في حقه .

    قلت : اعلم أن نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) وهو أشرف المخلوقات وأكملهم فهو في كمال وزيادة أبداً يترقى من كمال إلى كمال إلى ما لا يعلم كنهه إلا الله تعالى فلا محال في تزايد كماله وترقيه بالنسبة إلى نفسه بعد كونه أكمل المخلوقات ، ونحن نطالب له الزيادة في الكمال إلى تلك الدرجة التي لا يعلم كنهها إلا الله تعالى ، وفائدة طلبنا له ذلك مع أنه حاصل له لا محالة بوعد الله تعالى أمور .
    منها : إظهار شرفه ( صلى الله عليه وسلم ) وكمال منزلته وعظم قدره ورفع ذكره وتوقيره .
    ومنها : مجازاته ( صلى الله عليه وسلم ) على إحسانه إلينا .
    ومنها : حصول الثواب لنا ويزيد اطلاعاً على ما ذكرناه ما في الحديث الصحيح ( كان ( صلى الله عليه وسلم ) أجود الناس ) الحديث فانظر ذلك وتأمله فإنه تخصيص بعد تخصيص على سبيل الترقي ، فضل أولاً : جوده على الناس كلهم ، وثانياً : جوده في رمضان على جوده في سائر أوقاته ، وثالثاً : جوده عند لقاء جبريل على جوده في رمضان مطلقاً ففيه تزايد وتفاضل باعتبار نفسه على سبيل الترقي فاعتبر ما نحن فيه بهذا ، ونظير ما نحن فيه من طلب الزيادة اللهم زد هذا البيت تشريفاً في حق بيت الله تعالى الحرام فإن الدعاء بزيادة الشرف مأمور به ولم يقل أحد إن ذلك ممتنع انتهى . فتأمل ذلك وما قبله تجد هذا المنكر قد ارتكب في إنكاره هنا متن عمياء وخبط عشواء وليت دينه سلم له كلاً إن إنكاره المباح بل الحسن والترقي عن ذلك إلى جعله كفراً خطأً عظيم إثمه كبير جرمه فعليه عقوبة ذلك في الدنيا والآخرة على أن قول القائل الفاتحة زيادة في شرفه ( صلى الله عليه وسلم ) هل هو مبتدأ وخبر أو مفعول بتقدير اقرءوا والثاني بتقدير اجعلوا ولكل واحد من هذه التقديرات معنى مغاير للآخر ، وكان ينبغي للمنكر لو سلم ما زعمه أن يستفصل القائل عن أحد هذه المعاني ويرتب على كل حكمه لكن الظاهر أن هذا المنكر لا يفهم تغايراً بين هده المعاني وأنى له بذلك ، والله أعلم بالصواب

    انتهى من الفتاوى الحديثية [/align]

  2. #2
    مشرف
    الصورة الرمزية الخنساء

    الحاله : الخنساء غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2007
    رقم العضوية: 127
    المشاركات: 3,593
    معدل تقييم المستوى : 122
    Array

    افتراضي رد: الفاتحة زيادة في شرف النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) ؟؟؟

    وفي رد للشيخ عطية صقر في سؤال عن حكم قراءة الفاتحة على روح النبي صلى الله عليه وسلم

    الــرد

    الفاتحة كما ورد فى حديث البخارى هى أعظم سورة فى القراَن وهى السبع المثانى والقران العظيم .‏ ومن قرأها أعطاه اللّه ما سأل من الهداية إلى الصراط المستقيم كما رواه مسلم ، وكما جاء فى رواية أخرى له " لن يقرأ بحرف منها إلا أعطيه " .‏ وإذا قرأها الإنسان للنبى صلى الله عليه وسلم ، فالظاهر أنه يهب ثوابها إليه ، مع غنى الرسول عن هذا الثواب فقد شرفه الله وكرمه أعظم تشريف وتكريم ، لأن هذه الهبة علامة على حب من قرأها للنبى عليه الصلاة والسلام ، تماما كالصلاة على النبى ، فإن معناها طلب الرحمة من الله له ، وهو عليه الصلاة والسلام مرحوم ، والمحب يحرص ويسرُّ بتقديم هدية إلى المحبوب رمزا وعلامة على حبه .‏
    وكثيرا ما يقول قارى الفاتحة للنبى " زيادة فى شرف النبى "
    فالنبى مشرف وهو يطلب من الله أن يزيده شرفا ، وكل ذلك دليل على الحب ، وحبه عليه الصلاة والسلام فرض على المؤمن لا يتم إيمانه إلا به ، كما رودت بذلك الأحاديث .‏ وإذا كان حبه يتمثل فى اتباع سنته أى طريقته التى تركها لنا ممثلة فى القراَن والسنة، فليس هناك ما يمنع أن نبرهن على حبنا بإهداء ثواب الفاتحة له والصلاة عليه أى طلب الرحمة من اللّه له " انظر ص ‏408 ج ‏5من الزرقانى على المواهب "
    والله سبحانه أعلى وأعلم.


  3. #3
    كلتاوي الماسي
    الصورة الرمزية فياض العبسو

    الحاله : فياض العبسو غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2007
    رقم العضوية: 119
    الدولة: حلب
    الهواية: دينية أدبية تاريخية
    السيرة الذاتيه: طالب علم
    العمل: مدرس
    المشاركات: 2,900
    معدل تقييم المستوى : 119
    Array

    افتراضي رد: الفاتحة زيادة في شرف النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) ؟؟؟

    وأجاز ذلك العلامة الشيخ محمد الحامد رحمه الله تعالى ، كما في كتابه القيم: ردود على أباطيل ، وحتى إذا لم نفعل ذلك ، فإن أعمالنا الصالحة ، يسجل مثلها في صحيف الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، لحديث: " من دل على هدى ، كان له مثل أجر من تبعه ، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا " ، والحديث الآخر: " من سن في الإسلام سنة حسنة ، فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة " ... ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، هو صاحب الهدي القويم ، والسنة السنية ... وشكرا .
    [align=center][/align]

المواضيع المتشابهه

  1. الإسراء والمعراج للحافظ ابن حجر
    بواسطة أبوأيمن في المنتدى منتدى المناسبات الدينية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-Jul-2008, 06:22 PM
  2. أوصاف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
    بواسطة أيمن السيد في المنتدى السيرة النبوية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-May-2008, 10:52 PM
  3. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 20-Mar-2008, 01:50 PM
  4. التعلق بجنابه صلى الله عليه وسلم
    بواسطة عبيدة في المنتدى حي في قلوبنا
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-Feb-2008, 08:51 AM
  5. كتاب البرهان المؤيد للامام الرفاعي
    بواسطة الحنفي1900 في المنتدى المكتبة العلمية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 30-Aug-2007, 07:51 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •