النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بين سليمان بن عبد الملك وأبو حازم

  1. #1
    المشرف العام
    الصورة الرمزية أبوأيمن

    الحاله : أبوأيمن غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 3
    الدولة: أبوظبي
    الهواية: القراءة والتصفح
    العمر: 40
    المشاركات: 5,401
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    بين سليمان بن عبد الملك وأبو حازم

    [align=justify]

    بين سليمان بن عبد الملك وأبو حازم ( وأبوحازم هو من شيوخ الزهري وكان حكيماً زاهداً معمراً)


    مَرَّ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ ، فَأَقَامَ بِهَا أَيَّاماً فَقَالَ : هَلْ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ أَدْرَكَ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-؟ فَقَالُوا لَهُ : أَبُو حَازِمٍ. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ : يَا أَبَا حَازِمٍ مَا هَذَا الْجَفَاءُ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَىَّ جَفَاءٍ رَأَيْتَ مِنِّى؟ قَالَ : أَتَانِى وُجُوهُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَلَمْ تَأْتِنِى. قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَقُولَ مَا لَمْ يَكُنْ ، مَا عَرَفْتَنِى قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ وَلاَ أَنَا رَأَيْتُكَ. قَالَ : فَالْتَفَتَ سُلَيْمَانُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِىِّ فَقَالَ : أَصَابَ الشَّيْخُ وَأَخْطَأْتُ. قَالَ سُلَيْمَانُ : يَا أَبَا حَازِمٍ مَا لَنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ؟ قَالَ : لأَنَّكُمْ أَخْرَبْتُمُ الآخِرَةَ وَعَمَّرْتُمُ الدُّنْيَا ، فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَنْتَقِلُوا مِنَ الْعُمْرَانِ إِلَى الْخَرَابِ. قَالَ : أَصَبْتَ يَا أَبَا حَازِمٍ ، فَكَيْفَ الْقُدُومُ غَدًا عَلَى اللَّهِ؟ قَالَ : أَمَّا الْمُحْسِنُ فَكَالْغَائِبِ يَقْدُمُ عَلَى أَهْلِهِ ، وَأَمَّا الْمُسِىءُ فَكَالآبِقِ يَقْدُمُ عَلَى مَوْلاَهُ.

    فَبَكَى سُلَيْمَانُ وَقَالَ : لَيْتَ شِعْرِى مَا لَنَا عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ : اعْرِضْ عَمَلَكَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ. قَالَ : وَأَىُّ مَكَانٍ أَجِدُهُ ؟ قَالَ (إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍ) قَالَ سُلَيْمَانُ : فَأَيْنَ رَحْمَةُ اللَّهِ يَا أَبَا حَازِمٍ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ : قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : يَا أَبَا حَازِمٍ فَأَىُّ عِبَادِ اللَّهِ أَكْرَمُ؟ قَالَ : أُولُو الْمُرُوءَةِ وَالنُّهَى. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : فَأَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ : أَدَاءُ الْفَرَائِضِ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَحَارِمِ.

    قَالَ سُلَيْمَانُ : فَأَىُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ : دُعَاءُ الْمُحْسَنِ إِلَيْهِ لِلْمُحْسِنِ. قَالَ : فَأَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : لِلسَّائِلِ الْبَائِسِ ، وَجُهْدُ الْمُقِلِّ لَيْسَ فِيهَا مَنٌّ وَلاَ أَذًى. قَالَ : فَأَىُّ الْقَوْلِ أَعْدَلُ؟ قَالَ : قَوْلُ الْحَقِّ عِنْدَ مَنْ تَخَافُهُ أَوْ تَرْجُوهُ. قَالَ : فَأَىُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ : رَجُلٌ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَدَلَّ النَّاسَ عَلَيْهَا. قَالَ : فَأَىُّ الْمُؤْمِنِينَ أَحْمَقُ؟ قَالَ : رَجُلٌ انْحَطَّ فِى هَوَى أَخِيهِ وَهُوَ ظَالِمٌ فَبَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : أَصَبْتَ ، فَمَا تَقُولُ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوَتُعْفِينِى؟ قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : لاَ وَلَكِنْ نَصِيحَةٌ تُلْقِيهَا إِلَىَّ. قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ آبَاءَكَ قَهَرُوا النَّاسَ بِالسَّيْفِ وَأَخَذُوا هَذَا الْمُلْكَ عَنْوَةً عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلاَ رِضَاهُمْ حَتَّى قَتَلُوا مِنْهُمْ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً ، فَقَدِ ارْتَحَلُوا عَنْهَا ، فَلَوْ أُشْعِرْتَ مَا قَالُوا وَمَا قِيلَ لَهُمْ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : بِئْسَمَا قُلْتَ يَا أَبَا حَازِمٍ.

    قَالَ أَبُو حَازِمٍ : كَذَبْتَ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ الْعُلَمَاءِ لَيُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ يَكْتُمُونَهُ. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : فَكَيْفَ لَنَا أَنْ نُصْلِحَ؟ قَالَ تَدَعُونَ الصَّلَفَ وَتَمَسَّكُونَ بِالْمُرُوءَةِ وَتَقْسِمُونَ بِالسَّوِيَّةِ . قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : كَيْفَ لَنَا بِالْمَأْخَذِ بِهِ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ : تَأْخُذُهُ مِنْ حِلِّهِ وَتَضَعُهُ فِى أَهْلِهِ. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : هَلْ لَكَ يَا أَبَا حَازِمٍ أَنْ تَصْحَبَنَا فَتُصِيبَ مِنَّا وَنُصِيبَ مِنْكَ؟ قَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ. قَالَ سُلَيْمَانُ : وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ : أَخْشَى أَنْ أَرْكَنَ إِلَيْكُمْ شَيْئاً قَلِيلاَ فَيُذِيقَنِى اللَّهُ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : ارْفَعْ إِلَيْنَا حَوَائِجَكَ. قَالَ : تُنْجِينِى مِنَ النَّارِ وَتُدْخِلُنِى الْجَنَّةَ. قَالَ سُلَيْمَانُ : لَيْسَ ذَاكَ إِلَىَّ. قَالَ أَبُو حَازِمٍ : فَمَا لِى إِلَيْكَ حَاجَةٌ غَيْرُهَا. قَالَ : فَادْعُ لِى. قَالَ أَبُو حَازِمٍ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ سُلَيْمَانُ وَلِيَّكَ فَيَسِّرْهُ لِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَإِنْ كَانَ عَدُوَّكَ فَخُذْ بِنَاصِيَتِهِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : قَطُّ. قَالَ أَبُو حَازِمٍ : قَدْ أَوْجَزْتُ وَأَكْثَرْتُ ، إِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ ، فَمَا يَنْفَعُنِى أَنْ أَرْمِىَ عَنْ قَوْسٍ لَيْسَ لَهَا وَتَرٌ. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : أَوْصِنِى.

    قَالَ : سَأُوصِيكَ وَأُوجِزُ ، عَظِّمْ رَبَّكَ وَنَزِّهْهُ أَنْ يَرَاكَ حَيْثُ نَهَاكَ أَوْ يَفْقِدَكَ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكَ. فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ بَعَثَ إِلَيْهِ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَنْ أَنْفِقْهَا وَلَكَ عِنْدِى مِثْلُهَا كَثِيرٌ. قَالَ : فَرَدَّهَا عَلَيْهِ وَكَتَبَ إِلَيْهِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ يَكُونَ سُؤَالُكَ إِيَّاىَ هَزْلاً أَوْ رَدِّى عَلَيْكَ بَذْلاً وَمَا أَرْضَاهَا لَكَ ، فَكَيْفَ أَرْضَاهَا لِنَفْسِى؟ وَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ لَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهَا رِعَاءً يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمْ جَارِيَتَيْنِ تَذُودَانِ فَسَأَلَهُمَا فَقَالَتَا : (لاَ نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّى لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ جَائِعاً خَائِفاً لاَ يَأْمَنُ فَسَأَلَ رَبَّهُ وَلَمْ يَسْأَلِ النَّاسَ ، فَلَمْ يَفْطِنِ الرِّعَاءُ وَفَطِنَتِ الْجَارِيَتَانِ ، فَلَمَّا رَجَعَتَا إِلَى أَبِيهِمَا أَخْبَرَتَاهُ بِالْقِصَّةِ وَبِقَوْلِهِ. فَقَالَ أَبُوهُمَا - وَهُوَ شُعَيْبٌ - هَذَا رَجُلٌ جَائِعٌ ، فَقَالَ لإِحْدَاهُمَا : اذْهَبِى فَادْعِيهِ. فَلَمَّا أَتَتْهُ عَظَّمَتْهُ وَغَطَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ : (إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ). فَشَقَّ عَلَى مُوسَى حِينَ ذَكَرَتْ (أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا) وَلَمْ يَجِدْ بُدًّا مِنْ أَنْ يَتْبَعَهَا لأَنَّهُ كَانَ بَيْنَ الْجِبَالِ جَائِعاً مُسْتَوْحِشاً ، فَلَمَّا تَبِعَهَا هَبَّتِ الرِّيحُ فَجَعَلَتْ تَصْفِقُ ثِيَابَهَا عَلَى ظَهْرِهَا فَتَصِفُ لَهُ عَجِيزَتَهَا ، وَكَانَتْ ذَاتَ عَجُزٍ ، وَجَعَلَ مُوسَى يَعْرِضُ مَرَّةً وَيَغُضُّ أُخْرَى ، فَلَمَّا عِيلَ صَبْرُهُ نَادَاهَا : يَا أَمَةَ اللَّهِ كُونِى خَلْفِى وَأَرِينَى السَّمْتَ بِقَوْلِكِ. فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى شُعَيْبٍ إِذَا هُوَ بِالْعَشَاءِ مُهَيَّأً فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ : اجْلِسْ يَا شَابُّ فَتَعَشَّ. فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَعُوذُ بِاللَّهِ. فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ : لِمَ؟ أَمَا أَنْتَ جَائِعٌ؟ قَالَ : بَلَى وَلَكِنِّى أَخَافُ أَنْ يَكُونَ هَذَا عِوَضاً لِمَا سَقَيْتُ لَهُمَا ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لاَ نَبِيعُ شَيْئاً مِنْ دِينِنَا بِمِلْءِ الأَرْضِ ذَهَباً. فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ : لاَ يَا شَابُّ وَلَكِنَّهَا عَادَتِى وَعَادَةُ آبَائِى ، نُقْرِى الضَّيْفَ وَنُطْعِمُ الطَّعَامَ. فَجَلَسَ مُوسَى فَأَكَلَ ، فَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ الْمِائَةُ دِينَارٍ عِوَضاً لِمَا حَدَّثْتُ فَالْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ فِى حَالِ الاِضْطِرَارِ أَحَلُّ مِنْ هَذِهِ ، وَإِنْ كَانَ لِحَقٍّ لِى فِى بَيْتِ الْمَالِ فَلِى فِيهَا نُظَرَاءُ ، فَإِنْ سَاوَيْتَ بَيْنَنَا وَإِلاَّ فَلَيْسَ لِى فِيهَا حَاجَةٌ.

    ذكرت هذه القصة في سنن الدارمي وحلية الأولياء وفي الإمامة والسياسة لابن قتيبية

    [/align]

  2. #2
    كلتاوي الماسي
    الصورة الرمزية فياض العبسو

    الحاله : فياض العبسو غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2007
    رقم العضوية: 119
    الدولة: حلب
    الهواية: دينية أدبية تاريخية
    السيرة الذاتيه: طالب علم
    العمل: مدرس
    المشاركات: 2,900
    معدل تقييم المستوى : 105
    Array

    افتراضي رد: بين سليمان بن عبد الملك وأبو حازم

    رحم الله الرعيل الأول من علماء السلف الصالح ... أولئك العلماء الربانيون ... الذين كانوا يقولون كلمة الحق ويجهرون بها ولا يخشون في سبيلها لومة لائم ... وكانت لهم هيبة تفوق هيبة الملوك ... احتاج الناس إلى علمهم ، واستغنوا عما في أيدي الناس ... فكان لهم أطيب الأثر في الإصلاح التغيير ... رحمك الله أبا حازم: سلمة بن دينار المخزومي مولاهم ... ولنعمت النصيحة تلك ... واقرؤا إن شئتم كتاب: التبر المسبوك في نصيحة الملوك ... للغزالي والطرطوشي ... والإسلام بين العلماء والحكام للشيخ عبد العزيز البدري رحمه الله تعالى ... ووصايا ونصائح العلماء للحكام والأمراء للشيخ خالد سيد علي ... ومشاعل على الطريق للدكتور محمد عبد اللطيف الفرفور ... وسلسلة الخلود ( نفحات ورشحات ونسمات الخلود ) للعلامة المربي الشيخ محمد صالح الفرفور ... فسوف تجدون في هذه الكتب الكثير الطيب من مثل هذه الوصايا الغوالي والنصائح الغرر ... وشكرا على حسن الاختيار وهذا النقل الموفق .
    [align=center][/align]

المواضيع المتشابهه

  1. الشيخ الأستاذ الدكتور عبد الملك السعدي
    بواسطة أبوأيمن في المنتدى المواضيع المميزة والحصرية في المنتدى
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 21-Nov-2008, 02:27 PM
  2. الربيع بن سليمان صاحب الإمام الشافعي
    بواسطة أبوعمار في المنتدى المواضيع المميزة والحصرية في المنتدى
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10-Apr-2008, 09:39 PM
  3. مع داود الطائي قدس الله سره
    بواسطة Omarofarabia في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-Dec-2007, 01:43 AM
  4. الإسلام يتحدى
    بواسطة يوسف ( أبومحمد) في المنتدى المكتبة العلمية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-Nov-2007, 03:06 PM
  5. كتاب البرهان المؤيد للامام الرفاعي
    بواسطة الحنفي1900 في المنتدى المكتبة العلمية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 30-Aug-2007, 07:51 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •