النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: عمر بن عبد العزيز

  1. #1
    مشرف
    الصورة الرمزية الخنساء

    الحاله : الخنساء غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2007
    رقم العضوية: 127
    المشاركات: 3,593
    معدل تقييم المستوى : 113
    Array

    افتراضي عمر بن عبد العزيز

    في المدينة المنورة وُلد لعبد العزيز بن مروان بن الحكم ولد سمّاه "عمر"، على اسم جدِّه "عمر بن الخطاب"، فأُمُّ عمر بن عبد العزيز هي "أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب". ولا يُعرف على وجه اليقين سنة مولده؛ فالمؤرخون يتأرجحون بين أعوام 59 هـ، 61هـ، 62هـ، وإن كان يميل بعضهم إلى سنة 62هـ، وأيًا كان الأمر، فقد وُلد عمر بن عبد العزيز في المدينة، وبها نشأ على رغبة من أبيه الذي تولى إمارة مصر بعد فترة قليلة من مولد ابنه، وظلّ واليًا على مصر عشرين سنة حتى توفي بها (65هـ- 85هـ= 685-704م).

    وفي المدينة شبّ الفتى النابهُ بين أخواله من أبناء وأحفاد الفاروق "عمر"، واختلف إلى حلقات علماء المدينة، ونهل من علمهم، وتأدَّب بأدبهم، وكانت المدينة حاضرة العلم ومأوى أئمته من التابعين، ومَن طال عمره من الصحابة؛ فروى عن أنس بن مالك، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وسهل بن سعد، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وسالم بن عبد الله بن عمر.

    ثم انتقل عمر بن عبد العزيز من مرحلة التلقي والسماع إلى التحديث والرواية بعد أن رسخت قدمه في العلم، وتتلمذ على أئمة الحديث والفقه. وكان ممن روى عن عمر بن عبد العزيز من التابعين: أبو بكر بن حزم، ورجاء بن حيوة، والزهري، وأيوب السختياني وغيرهم.

    وبعد مرحلة طلب العلم استدعاه عمه الخليفة عبد الملك بن مروان إلى دمشق حاضرة دولته، وزوّجه ابنته فاطمة، ثم عيّنه واليًا على إمارة صغيرة من أعمال حلب، وظل واليًا عليها حتى تُوفي عبد الملك بن مروان سنة (86هـ=705م).

    والي المدينة

    ولما تولى الوليد بن عبد الملك الخلافة بعد أبيه سنة (86هـ=705م) عيّن ابن عمه عمر بن عبد العزيز واليًا على المدينة خلفًا لواليها السابق هشام بن إسماعيل المخزومي، وكان هشام قد أساء السيرة في أهلها؛ فرغبوا عنه، ولم يرضوه حاكمًا عليهم، وقد استقبل أهل المدينة الوالي الجديد استقبالا حسنًا؛ فهم يعرفون خلقه وفضله منذ أن نشأ بينهم، وأحسنوا الظن فيه؛ فلم يخيب آمالهم، وبادر إلى العمل الجاد، واختيار معاونيه من خيرة الرجال، وأفضلهم قدرة وكفاءة، وكان من بينهم شيوخه: عروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله بن عمر، فجمعهم، وأخبرهم بسياسته وطريقته في الحكم، وقال لهم: "إني دعوتكم لأمر تؤجرون فيه، ونكون فيه أعوانًا على الحق. ما أريد أن أقطع أمرًا إلا برأيكم أو برأي مَن حضر منكم؛ فإن رأيتم أحدًا يتعدَّى، أو بلغكم عن عامل ظُلامة، فأُحِّرج بالله على من بلغه ذلك إلا أبلغني".

    وفي فترة ولايته نعمتْ المدينة بالهدوء والاستقرار، وشعر الناس بالأمن والعدل، وقام بتجديد المسجد النبوي وتحسين عمارته، ثم عزله الخليفة الوليد عن ولايته سنة (93هـ= 711م) بعد أن ظلّ على المدينة ست سنوات، ولم يكن عزله عن تقصير وإهمال أو تقاعس عن مباشرة أحوال الناس المدينة، ولكن عُزل بسبب وشاية استجاب لها الوليد، فأخرجه من منصبه، فعاد عمر إلى الشام، ولم يتولَّ منصبًا.

    وظل عمر بن عبد العزيز حتى وفاة الوليد بن عبد الملك سنة (96هـ= 714م) في الشام، فلما تولى سليمان بن عبد الملك الخلافة من بعده أبقى على عمر، ولم يُولِّهِ منصبًا، وجعله في بلاطه مستشارًا وناصحًا، ومعاونًا له وظهيرًا؛ فلما حضرته الوفاة أُوصى له بالخلافة من بعده؛ لما رأى فيه من القدرة والكفاءة، والتقوى والصلاح، والميل إلى الحق والعدل؛ فتولاها في سنة (101هـ= 719م)

    في منصب الخلافة

    اجتمع لعمر بن عبد العزيز من الصفات والمواهب ما جعله خليفة قديرًا نادر المثال، ينهض بمسئوليته على خير وجه، وشاء الله أن يعتليَ منصب الخلافة والدولة في أوج قدرتها وعظمتها، بعد أن مرّت بفترات عاصفة، وأوقات حَرِجة، وفتن مظلمة، وثورات مدمرة، لكن الدولة تجاوزت تلك المخاطر، وفرضت هيبتها وسلطانها؛ فعاد الأمن والاستقرار، واستؤنف الفتح الإسلامي، وضمت الدولة إلى أراضيها بقاعا شاسعة في الشرق والغرب، وحسبك أن تعلم أن عمر بن عبد العزيز ولي منصبه وجيوش مسلمة بن عبد الملك تحاصر القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية؛ فكان استقرار الدولة من أسباب ظهور أثر إصلاحات عمر، وسياسته الحكيمة، وإدارته العادلة.

    وكان عمر إداريًا عظيمًا، إلى جانب صلاحه وتقواه، وزهده وورعه، وهو ما امتلأت به كتب السِّيَر والتراجم حتى كادت تطغى هذه الأخبار على ملامح شخصيته الثرية بجوانبها الأخرى.

    سياسته الداخلية

    وقبل أن يلي عمر بن عبد العزيز الخلافة تمرّس بالإدارة واليًا وحاكمًا، واقترب من صانعي القرار، ورأى عن كثب كيف تُدار الدولة، وخبر الأعوان والمساعدين؛ فلما تولى الخلافة كان لديه من عناصر الخبرة والتجربة ما يعينه على تحمل المسؤولية ومباشرة مهام الدولة، وأضاف إلى ذلك أن ترفَّع عن أبهة الحكم ومباهج السلطة، وحرص على المال العام، وحافظ على الجهد والوقت، ودقَّق في اختيار الولاة، وكانت لديه رغبة صادقة في تطبيق العدل.

    وخلاصة القول أن عمر بن عبد العزيز لم يكن رجل زهد وولاية وجد نفسه فجأة خليفة؛ بل كان رجل دولة استشعر الأمانة، وراقب الله فيما أُوكل إليه، وتحمل مسؤولية دولته الكبيرة بجدٍّ واجتهاد؛ فكان منه ما جعل الناس ينظرون إليه بإعجاب وتقدير.

    وكان يختار ولاته بعد تدقيق شديد، ومعرفة كاملة بأخلاقهم وقدراتهم؛ فلا يلي عنده منصبًا إلا من رجحت كفته كفاءة وعلمًا وإيمانًا، وحسبك أن تستعرض أسماء من اختارهم لولاياته؛ فتجد فيهم العالم الفقيه، والسياسي البارع، والقائد الفاتح، من أمثال أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أمير المدينة وقاضيها، والجراح بن عبد الله الحكيمي، أمير البصرة، وكان قائدًا فاتحًا، وإداريًا عظيمًا، وعابدًا قائدًا، والسمح بن مالك أمير الأندلس، وكان قائدًا فذًا، استُشهد على أرض الأندلس، وكان باقي ولاته على هذه الدرجة من القدرة والكفاءة.

    وكان عمر لا يكتفي بحسن الاختيار بعد دراسة وتجربة، بل كان يتابع ويراقب، لكن مراقبته لم تكن مراقبة المتهم، بل كان يراقب تطبيق السياسة العامة التي وضعها للدولة.

    وإذا كان قد أخذ نفسه بالشدة والحياة الخشنة، فإنه لم يلزم بها ولاته، بل وسّع عليهم في العطاء، وفرض لهم رواتب جيدة تحميهم من الانشغال بطلب الرزق، وتصرفهم عن الانشغال بأحوال المسلمين، كما منعهم من الاشتغال بالتجارة، وأعطى لهم الحرية في إدارة شئون ولاتهم؛ فلا يشاورونه إلا في الأمور العظيمة، وكان يظهر ضيقه من الولاة إذا استوضحوه في الأمور الصغيرة.. كتب إليه أحد ولاته يستوضح منه أمرًا لا يحتاج إلى قرار من الخليفة، فضاق منه عمر، وكتب إليه: "أما بعد، فأراك لو أرسلتُ إليك أن اذبح شاة، ووزِّع لحمها على الفقراء، لأرسلت إلي تسألني: كبيرة أم صغيرة؟ فإن أجبتك أرسلت تسأل: بيضاء أم سوداء؟ إذا أرسلت إليك بأمر، فتبيَّن وجه الحق منه، ثم أمْضِه".

    سياسته المالية

    عرف عمر بن عبد العزيز قيمة مال الدولة؛ فلم ينفقه إلا فيما فيه نفع الأمة، وكان يكره التصرف في المال العام بلا ضابط أو رقيب، وكأنه مال خاص للخليفة أو الوالي ينفقه كيفما شاء، ويعطيه لمن شاء؛ ولذا كان يحترز في إنفاق مال الدولة؛ لأنه أمانة يجب صيانتها، ولكل فرد في الأمة حق فيها يجب حفظه، وأعطى عمر من نفسه القدوة والمثال في حفظ مال الدولة، فتبعه ولاته، وانتهجوا طريقته.

    وكان من نتائج هذه السياسة أن تدفقت الأموال إلى خزينة بيت المال من موارد الدولة المتنوعة التي حافظ الولاة عليها، ورَعَوْهَا حقَّ رعايتها، وكانت كفيلة بأن تقوم بكل مسؤوليات الدولة تجاه أفرادها، وتحسين حياتهم إلى الحد الذي جعله يكتب إلى أحد ولاته: "أن اقضوا عن الغارمين"؛ أي أدوا عنهم دَيْنَهم، فكتب إليه: "إنا نجد الرجل له المسكن والخادم والفرس والأثاث"، فكتب إليه عمر: "إنه لا بد للمرء المسلم من سكن يسكنه، وخادم يعينه، وفرس يجاهد عليه.. اقضوا عنه فإنه غارم".

    وبلغ من حرصه على الرفق برعيته، واحترامه لحقوق الإنسان أن جعل لكل أعمى قائدا يقوده ويخدمه، ولكل مريضين مرضًا شديدًا خادما لهما، ولكل خمسة أيتام أو من لا عائل لهم خادما يخدمهم، ويقوم على شؤونهم.

    وفاضَ المال في بيت المال بفضل سياسته الحكيمة وعدله الناصع؛ فمكنه من فرض الرواتب للعلماء وطلاب العلم والمؤذنين، وفكّ رقاب الأسرى، وعالَ أسرَهُم في أثناء غيابهم، وقدم الأعطيات للسجناء مع الطعام والشراب، وحمّل بيت المال تكاليف زواج مَن لا يملك نفقاته.

    لقد قام بيت المال بكل ما يحتاجه المسلمون حتى إن المنادي لينادي في كل يوم: أين الغارمون؟ أين الناكحون؟ أين المساكين؟ أين اليتامى؟… لقد اغتنى كل هؤلاء فلم تعد لهم حاجة إلى المال.

    ويُذكر لعمر بن عبد العزيز أنه أسقط الجزية عن أبناء البلاد المفتوحة الذين دخلوا في الإسلام، وكان بعض عمال بني أمية لما أعوزهم المال بسبب الحروب واشتعال الثورات، أبقوا الجزية على هؤلاء، وأطلق عمر صيحته المشهورة رفضًا لهذا الإجراء: "إن الله بعث محمدًا هاديًا، ولم يبعثه جابيًا".

    تدوين السنة

    وكان لعمر بن عبد العزيز جانب مشرق في حياته المضيئة كلها، يكاد يخفي أهمية أعماله الأخرى، وإصلاحاته الكبرى، وعدله، ومناقبه التي امتلأت بها كتب التراجم والسير؛ فالمعروف أن الدولة الإسلامية تبنَّت تدوين السنة رسميًا في عهد عمر بن عبد العزيز بأمر منه، وكانت هذه خطوة بالغة الأهمية في عملية التدوين وظهور المصنفات الكبرى في الحديث وتنوع مناهجها، حتى بلغ بها الإمام البخاري قمة النضج في التصنيف والتبويب، وإذا كانت أعمال عمر الأخرى قد احتفظت بها كتب التاريخ آثارًا تروى، فإن قراره بتدوين السنة لا يزال أثره باقيًا حتى اليوم ينتفع به المسلمون ممثلا في كتب السنة النبوية.

    وبدأ عمر الخطوة الأولى في تدوين السنة بكتابته إلى الأمصار يأمر العلماء بجمع الأحاديث وتدوينها، وكان فيما كتبه لأهل المدينة: "انظروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبوه؛ فإني خفت دُرُوس العلم، وذهاب أهله"، وكتب إلى أمير المدينة المنورة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: "اكتب إليَّ بما ثبت عندك من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبحديث عمرة، فإني خشيت دُرُوس العلم وذهاب أهله".

    كما أمر ابن شهاب الزهري وغيره بجمع السنن فكتبوها له، وكان ابن شهاب أحد الحفاظ الذين شاركوا في جمع الحديث، ويقول في ذلك: "أمرنا عمر بن عبد العزيز بجمع السنن، فكتبناها دفترًا دفترًا، فبعث إلى كل أرض له عليها سلطان دفترًا".

    السياسة الخارجية

    حين تولى عمر بن عبد العزيز الخلافة كانت الدولة الأموية قد بلغت أقصى اتساع لها في الشرق والغرب، وجيوشها على الحدود تقوم بالفتح، وتضيف للدولة بقاعًا جديدة، وليس ثَم شك في أن تبليغ كلمة الإسلام إلى أنحاء الأرض كلها أمر محمود، وهذه الفتوحات كانت من مآثر الدولة الأموية التي لا تنكر، غير أن الخليفة كان له رأي آخر يقوم على تقديم الأولويات وإعادة تنظيم الدولة من الداخل، والاهتمام بالإنسان ومراعاة حقوقه، والحرص على دمائه؛ لذا أولى الشئون الداخلية عنايته؛ لأنها كانت في حاجة لإصلاح ومزيد من التحسين، واهتم بنشر الإسلام في البلاد التي فُتحت أكثر من الاهتمام بالفتح نفسه، وعُني بإرسال الدعاة والعلماء أكثر من عنايته بإرسال الجيوش والحملات، غير أن هذا لا يعني أنه أوقف حركة الفتوحات بل يعني أنه رشدها، وبدلا من إنفاق الأموال الطائلة على تجهيزها وإعدادها وجّه هذه الأموال إلى العناية بالإنسان، وهذا يفسر أمره برجوع جيش مسلمة بن عبد الملك الذي كان يحاصر القسطنطينية، ولم يوفَّق في فتحها، واشتد بالمسلمين الحال، وضاق بهم العيش؛ فأشفق على الجيش المنهك، وأمره بالعودة حتى يستعيد قواه وعافيته، هذا في الوقت الذي كان واليه على الأندلس "السمح بن مالك" يقوم بفتوحات في الأندلس، وأنهى حياته شهيدًا في إحدى غزواته، فضلاً عن أن حياة عمر القصيرة في الخلافة، وانشغاله بالإصلاح الداخلي لم تتح له أن يقوم بحركة واسعة للفتوحات.

    وفاته

    كانت خلافة عمر كالنسيم العاطر، تنسم المسلمون هواءه الطيب ورائحته الزكية، وسرعان ما انقطع الهواء العليل، وعادت الحياة إلى ما كانت عليه قبل ولايته، غير أن أهم ما قدمه عمر هو أنه جدّد الأمل في النفوس أن بالإمكان عودة حكم الراشدين، وأن تمتلئ الأرض عدلاً وأمنًا وسماحة، وأنه يمكن أن يُقوم المعوَّج، وينصلح الفاسد، ويرد المنحرف إلى جادة الصواب، وأن تهب نسائم العدل واحترام الإنسان، إذا استشعر الحاكم مسئوليته أمام الله، وأنه مؤتمن فيما يعول ويحكم، واستعان بأهل الصلاح من ذوي الكفاءة والمقدرة.

    ولم تطل حياة هذا الخليفة العظيم الذي أُطلق عليه "خامس الخلفاء الراشدين"، فتوفي وهو دون الأربعين من عمره، قضى منها سنتين وبضعة أشهر في منصب الخلافة، ولقي ربه في (24 رجب 101هـ=6 من فبراير720م).

  2. #2
    كلتاوي الماسي

    الحاله : سهاد الليل غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    رقم العضوية: 176
    المشاركات: 1,013
    معدل تقييم المستوى : 101
    Array

    افتراضي رد: عمر بن عبد العزيز

    اختي الكريمة:

    أشكرك على ذكرك لهذا السيد العظيم عمر بن عبد العزيز00000

    نفعنا الله بأقواله وأفعاله وصفاته000t


    اشتهرت خلافة سيدناعمر بن عبد العزيز بأنها الفترة التى عم العدل و الرخاء ارجاء الدولة الاموية حتى ان الرجل كان

    ليخرج الزكاة من امواله فيبحث عن الفقراء فلا يجد من في حاجة اليها. كان عمر رحمه الله قد جمع جماعة من الفقهاء

    والعلماء وقال لهم: " إني قد دعوتكم لأمر هذه المظالم التي في أيدي أهل بيتي، فما ترون فيها؟ فقالوا: يا أمير

    المؤمنين: إن ذلك أمرًا كان في غير ولايتك، وإن وزر هذه المظالم على من غصبها " ، فلم يرتح عمر إلى قولهم وأخذ

    بقول جماعة آخرين منهم ابنه عبد الملك الذي قال له: أرى أن تردها إلى أصحابها ما دمت قد عرفت أمرها، وإنك إن لم

    تفعل كنت شريكا للذين أخذوها ظلما. فاستراح سيدنا عمر لهذا الرأي وقام يرد المظالم إلى أهلها.

    وعن عطاء بن رباح قال:حدثتني فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز:أنها دخلت عليه فإذا هو في مصلاه،سائلة

    دموعه،فقلت: يا أمير المؤمنين،ألشىء حدث؟ قال: يا فاطمة إني تقلدت أمر أمة محمد صلى الله عليه و سلّم فتفكرت

    في الفقير الجائع، والمريض الضائع، والعاري المجهود،و المظلوم المقهور، والغريب المأسور، وذي العيال في اقطار

    الأرض، فعلمت أن ربي سيسألني عنهم، وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه و سلم،فخشيت أن لا تثبت لي حجة عن

    خصومته، فرحمت نفسي فبكيت.

    هذاوالله أعلم0
    التعديل الأخير تم بواسطة سهاد الليل ; 25-Aug-2007 الساعة 09:04 AM

  3. #3
    مدير عام
    الصورة الرمزية خادم الأحباب

    الحاله : خادم الأحباب غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 1
    العمر: 41
    المشاركات: 236
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    Thumbs up رد: عمر بن عبد العزيز

    نشكر الأخت _ الخنساء _ على جهودها وعلى هذه الترجمة الطيبة ولكن يبدو أنها نسيت أن تذكر مراجع هذه الترجمة حتى تكون ترجمة مقبولة علمياً إلا إن كانت نقلتها من منتدى آخر وهذا مالانرجوه وشكراً
    [frame="5 80"]من علامات النُّجح في النهايات – الرجوع إلى الله في البدايات .[/frame]

  4. #4
    مشرف
    الصورة الرمزية الخنساء

    الحاله : الخنساء غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2007
    رقم العضوية: 127
    المشاركات: 3,593
    معدل تقييم المستوى : 113
    Array

    افتراضي رد: عمر بن عبد العزيز

    سالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لمدير المنتدى الموقر على إطرأه 0000وبوركت جهودكم الكريمة في هذا المنتدى الطيب وأما بالنسبة للترجمة عن سيدنا عمر بن عبد العزيز رضي الله فهي منهولة من المراجع الآتية:ونقلتها من المكتبة التاريخية000

    من المكتبة التارخيةوالذهبي ـ سير أعلام النبلاء ـ تحقيق شعيب الأرنؤوط وآخرين ـ مؤسسة الرسالة ـ بيروت ـ (1412هـ=1992).

    ابن شاكر الكتبي ـ فوات الوَفيات ـ تحقيق إحسان عباس ـ دار صادر ـ بيروت ـ 1971م.

    ابن سعد ـ الطبقات الكبرى ـ دار صادر ـ بيروت ـ بدون تاريخ.

    ابن جرير الطبري ـ تاريخ الرسل والملوك ـ تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ـ دار المعارف ـ القاهرة ـ 1971م.

    عبد الشافي محمد عبد اللطيف ـ العالم الإسلامي في العصر الأموي ـ القاهرة ـ(1404هـ=1984م)

    عبد الستار الشيخ ـ عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين ـ دار القلم ـ دمشق ـ (1417هـ= 1996م).

    أما بالنسبة للنقل من المنتديات الأخرى فأنا لا أحبذه لأني لا أرى فيه مصداقية تجعلني أعتمد عليها وحتى إذا أخذت موضوع من مواقع وليس من منتدى فأذكر في نهاية المقال أو الموضوع أنه منقول ومن كاتبه للأمانة ولأعطاء كل ذي حق حقه لأن ذلك اإنسان هو الذي سهر وتعب وبذل الجهد فمن حقه علينا أن نذكر إسمه ومن حق الناس علينا إذا رأينا مقالة أو موضوع فيه فائدة وأضافة علمية أن ننقله إليهم وبأمانة
    ودمتم للمنتدى
    التعديل الأخير تم بواسطة الخنساء ; 13-Jul-2007 الساعة 01:11 AM

  5. #5
    كلتاوي الماسي
    الصورة الرمزية روح الإسلام

    الحاله : روح الإسلام غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2007
    رقم العضوية: 126
    الدولة: الجسد هنا والقلب هناك والروح ما بين هنا وهناك
    المشاركات: 2,377
    معدل تقييم المستوى : 107
    Array

    افتراضي رد: عمر بن عبد العزيز

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخنساء مشاهدة المشاركة
    أما بالنسبة للنقل من المنتديات الأخرى فأنا لا أحبذه لأني لا أرى فيه مصداقية تجعلني أعتمد عليها وحتى إذا أخذت موضوع من مواقع وليس من منتدى فأذكر في نهاية المقال أو الموضوع أنه منقول ومن كاتبه للأمانة ولأعطاء كل ذي حق حقه لأن ذلك اإنسان هو الذي سهر وتعب وبذل الجهد فمن حقه علينا أن نذكر إسمه ومن حق الناس علينا إذا رأينا مقالة أو موضوع فيه فائدة وأضافة علمية أن ننقله إليهم وبأمانة
    السلام عليكم 00000

    بارك الله بك أختي الخنساء على الموضوع 000
    ولكن الغريب أنني قرأت نفس الترجمه حرفياً ومن نفس المصادر اللتي ذكرتيها 0000منذ مده
    في موقع إسلام أون لاين
    http://www.islamonline.net/Arabic/hi...rticle11.shtml
    لا أدري ربما هي الصدفه البحته 00
    على العموم جزيتي خيراً على هذه الترجمه 000
    ودمتم 00000000
    روح الإسلام0000

  6. #6
    مشرف
    الصورة الرمزية الخنساء

    الحاله : الخنساء غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2007
    رقم العضوية: 127
    المشاركات: 3,593
    معدل تقييم المستوى : 113
    Array

    افتراضي رد: عمر بن عبد العزيز

    [size=6][size=6]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يبدو أنك يا عزيزتي لم تقرأي جيدا ماكتبت فأنا عندما سأل مديرنا الموقر عن المصدر لم أقل اني أنا من تعب وألف الترجمة ولكن ذكرت له أني نقلته من المكتبة التاريخية وأتيت له بالمصادر التي ذكرها الكاتب رحمه الله وليس من منتدى عادي يحتمل فيه الباطل والحق
    ولكن أنت وكأنك وجهت إلي الاتهم بأني أدعيت أني أنا من ألف وجمع وتعب 000000000معاذ الله ولا يحتاج منك الأمر للهمز واللمز لأني لا أحب هذا الأسلوب لأني واضحة فيما كتبت
    فأنتمنى عليك أن تقرأي جيدا وبأمعان ما كتبت وشكرا لمرورك
    التعديل الأخير تم بواسطة الخنساء ; 13-Jul-2007 الساعة 02:04 AM

  7. #7
    كلتاوي الماسي
    الصورة الرمزية روح الإسلام

    الحاله : روح الإسلام غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2007
    رقم العضوية: 126
    الدولة: الجسد هنا والقلب هناك والروح ما بين هنا وهناك
    المشاركات: 2,377
    معدل تقييم المستوى : 107
    Array

    افتراضي رد: عمر بن عبد العزيز

    أختي الخنساء 000

    أنا لا أكن في قلبي إلا كل الموده والمحبه لكل الأعضاء في المنتدى 0000


    أنا قلت لكي بالصدفه قرأت نفس الترجمه في موقع إسلام أون لاين ومن قام بهذه الدراسه هوا لكاتب المرحوم أحمد تمام 0000

    واللذي توفي منذ مده قريبه وهذا ما استغربته في الموضوع 0000

    لكن أختي الخنساء أنصحكي بأن تتروي قليلاً وتنتقي كلماتك قبل ان تكتبيها 0000




    روح الإسلام0000000000000000
    التعديل الأخير تم بواسطة روح الإسلام ; 13-Jul-2007 الساعة 11:41 AM

  8. #8
    مشرف
    الصورة الرمزية الخنساء

    الحاله : الخنساء غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2007
    رقم العضوية: 127
    المشاركات: 3,593
    معدل تقييم المستوى : 113
    Array

    افتراضي رد: عمر بن عبد العزيز

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لذكرك اسم الكاتب لأني لم أذكره ليس قصدا بل سهوا لأنه من حقه علينا أن نذكره بكل ما هو طيب لما قدمه لنا هو و أقرانه من كتاب أجلاء
    وشكرا على الرابط فأنا لا أعرف كيف أعمل رابط ولو أني عرفت لسبقتك في هذا العمل الجميل فشكرا لك ودمت للمنتدى
    التعديل الأخير تم بواسطة الخنساء ; 13-Jul-2007 الساعة 01:58 AM

المواضيع المتشابهه

  1. الشيخ الدكتور عبد العزيز الشامي رحمه الله
    بواسطة فياض العبسو في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 08-Feb-2009, 10:56 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •