النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: العودة إلى التقويم الهجري للشيخ محمد اليعقوبي

  1. #1
    كلتاوي فضي

    الحاله : Omarofarabia غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    رقم العضوية: 448
    المشاركات: 706
    معدل تقييم المستوى : 89
    Array

    افتراضي العودة إلى التقويم الهجري للشيخ محمد اليعقوبي

    العودة إلى التقويم الهجري

    [2009-12-17]


    خطبة الجمعة 24 ذي الحجة 1430هـ الموافق لـ: 11 كانون الأول 2009م

    للشيخ محمد اليعقوبي



    أيها الإخوة المؤمنون، هذه آخر جمعة من هذا العام الهجري عام ألف وأربعمائة وثلاثين، هذه الجمعة نودع فيها عاماً ونستقبل عاماً، وهذه السنة الهجرية ما بين راحلة وآتية، تذكرنا بتاريخ للإسلام مجيد، وتعيد إلى أذهاننا سيرة النبي صلى الله عليه وسلم العطرة، وتدفعنا إلى إعادة التفكير والحساب فيما جنيناه وضيعناه، فيما حصلناه وأدركناه وفيما فوتناه، وأغلب الناس عن هذا غافلون.
    فالناس يستذكرون السنة - مضي عام ورحيل عام، وقدوم عام واستقبال عام - بحلول السنة الميلادية، والناس يقيسون الأعمار ويعرفون كم مضى من العمر وكم تصرَّم وذهب ويحسبون ما زاد وما نقص بالسنوات الميلادية، والناس أيضاً يحسبون الميزانيات والحسابات والأرباح بالسنة الميلادية، بل بلغ بنا الأمر إلى نسيان التاريخ الهجري التاريخ الإسلامي! بل بلغ بنا الأمر إلى الاحتفال بالسنة الميلادية وإضاءة الشموع! وهذا مما لا يجوز أيها الإخوة، لأن وراءنا -نحن المسلمين- في كل عمل من أعمالنا وفي كل زاوية من زوايا حياتنا ومجتمعنا تاريخاً وحكمة وماضياً وحكماً.
    والتقويم بالسنين هو من ضروريات الحضارة، ومما لا تستغني عنه أمة من الأمم، وأمة الإسلام نشأت بحضارة وتاريخ ومجد، فيها مقومات الأمة جميعاً، وأول ذلك الدين، أول مقومات الأمة الدين الذي يجمع الناس قبل البلد، مقومات الدولة هذه الأيام الأرض الواحدة كما يقول علماء السياسة والاجتماع، ولكن مقومات الأمة أعظم من ذلك بكثير، مقومات الأمة الدين الواحد، الإله الواحد الذي يتوجه إليه أبناء هذه الأمة بالعبادة والطاعة، هكذا جمع الله تبارك وتعالى أبناء هذه الأمة المحمدية أمة الإسلام تحت راية: (لا إله إلا الله محمد رسول).
    لذلك فإن النبي عليه الصلاة والسلام أسس مقومات هذه الأمة قبل الهجرة وبعد الهجرة، ببناء العقيدة في مكة المكرمة، وببناء مقومات الدولة في المدينة المنورة، ولعل الوقت لا يتسع لنا هذا العام للحديث عن الهجرة النبوية المباركة، وسنعود إلى ذلك في أثناء العام أو -إن أحيانا الله تبارك وتعالى- في قابل، لكننا لن نفوت فرصة توديع هذا العام الهجري، ولن نسكت ونحن أشد ما نكون احتياجاً واضطراراً لإحياء هذا التاريخ، التاريخ الهجري.
    أيها الإخوة كثير من الشباب لو سألته: ما هي الأشهر العربية؟ لا يعرف الأشهر العربية!.. المحرم، صفر، ربيع الأول، ربيع الثاني، جمادى الأولى، جمادى الآخرة.. كثير من أبنائنا هذا اليوم لا يعرف تعداد هذه الشهور، فضلاً عن أن تأريخنا كل صباح ومساء بالأعمال والأسفار والتجارات إنما هو بالتاريخ المسيحي!..
    هذا التاريخ الميلادي -أيها الإخوة- هو التاريخ المسيحي المعروف بالتاريخ الغريغوري (Gregorian calendar)، نسبة إلى أحد أباطرة الرومان، وهو تاريخ غريب عنا عن أمتنا عن بلادنا عن ديننا عن ثقافتنا، وهو كما يقول علماء الإنجيل وعلماء التاريخ المسيحي: "تاريخ مكذوب"، فعيسى عليه السلام لم يولد في هذا اليوم، وإنما نقلوا وقت ولادته إلى وقت الشتاء من أجل الاحتفالات، والاحتفالات والعطل في البلاد الغربية إنما هي مناسبات للتسوق، يعرف هذا من رحل إلى بلاد الغرب وعاش هناك، فالاحتفالات والأعياد والعطل في البلاد الغربية كالولايات المتحدة الأمريكية إنما هي فرص للتسوق، أي أن التاريخ يخدم الاقتصاد لملء الجيوب، لأن المجتمع هناك والدولة والاقتصاد اقتصاد رأس مالي.
    فهذا التاريخ أيها الإخوة غريب عنا، غريب عن حضارتنا، عن ديننا، ولم يعرفه آباؤنا، ولعل الكبار منكم يدركون ويعرفون (أبناء الثمانينات والتسعينات، وإذا كان بعض الناس فيما بيننا قد أدرك ذلك وعرفه) ما كانوا يعرفون هذه الساعة الشمسية (الساعة الزوالية)، التوقيت بهذه الساعة ما كان معروفاً عند آبائنا وأجدادنا، وإنما كانوا يوقتون بالساعة العربية، والتوقيت بالساعة العربية يعني أن وقت المغرب إنما هو الساعة الثانية عشرة دائماً، وكان المؤذنون يصلحون الساعات، هذا يقتضي إصلاح الساعة كل يوم، كل يوم تضبط الساعة على الساعة الثانية عشرة مع وقت المغرب عند غروب الشمس، هذه الساعة العربية التي عرفها آباؤنا وأجدادنا، وكانت في مساجدنا ساعات عربية تضبط دائماً، ولم يبق من هذه الساعات في مساجدنا -فيما أعلم- شيئاً، تجدون هذه الساعات في الحرم النبوي الشريف والحرم المكي الشريف، هناك بضع ساعات، واحدة من هذه الساعات تضبط حسب الوقت العربي، وكذلك أيضاً التاريخ العربي، أجدادنا ما كانوا يؤرخون بالتاريخ المسيحي (التاريخ الميلادي).
    والقانون في بلادنا أيها الإخوة معنا، القانون في بلادنا في هذه النقطة معنا ولله الحمد، فالقانون ينص على أن التاريخ الهجري يسبق الميلادي، نعم، اضطروا إلى التشريع بالتاريخ الميلادي، لكن القانون ينص أن التاريخ الهجري يسبق التاريخ الميلادي، لذلك ترون ربما في الصحف الرسمية وفي الإذاعات الرسمية، عندما يؤرخون يقدمون التاريخ الهجري على التاريخ الميلادي.
    ونحن أمة الإسلام، أبناء الإسلام -أيها الإخوة- غافلون عن تاريخنا!.. لا نعرف أول الشهر من آخره، ولا نعرف وسطه من طرفيه، ولا نعرف أي شهر قد حل، ولا نعرف ماذا من المناسبات قد مضى وتصرَّم علينا!.. مع العلم أن ديننا وحياتنا كل ذلك مرتبط بالتاريخ الهجري، وسأضرب لكم على ذلك أمثلة.. الزكاة تجب كل عام مرة على من ملك نصاباً فائضاً عن ديونه وحاجاته الأصلية إذا حال عليه الحول، يعني إذا مرت عليه السنة، السنة الهجرية ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوماً، والسنة الميلادية كما تعرفون ثلاثمائة وخمسة وستون يوماً وربع يومٍ وكسور، فالفرق فيما بينهما أحد عشر يوماً وشيء من الكسور، هذا فرق يتراكم كل سنة، فالأحكام الشرعية مرتبطة بالشهور القمرية؛ لأن التاريخ الهجري يتبع دورة القمر لا دورة الشمس، لذلك يقال: هذا التاريخ القمري، وفي ذاك يقال: التاريخ الشمسي، التقويم الشمسي، ونحن نعتبره تاريخاً إسلامياً تاريخاً عربياً!..
    الأحكام الشرعية مرتبطة بالتاريخ الهجري القمري الإسلامي، فالزكاة واجبة كل عام، أي: كل ثلاثمائة وأربعة وخمسين يوماً، فمن أخر الزكاة أحد عشر يوماً وحسَب حسابات الميزانية بالسنة الميلادية، فقد أخفى من الزكاة أو أخَّرَ من الزكاة أو اغتصب من أموال الفقراء ما يعادل نسبة أحد عشر إلى ثلاثمائة وأربعة وخمسين، يعني كل اثنين وثلاثين سنة يكون قد فوت زكاة سنة تامة! لأن كل اثنين وثلاثين سنة ميلادية تساوي ثلاثاً وثلاثين سنة هجرية قمرية، فإذا دفع الزكاة من دفع الزكاة مثلاً اثنين وثلاثين سنة ميلادية، نقول له: يجب عليك قضاء زكاة سنة؛ لأنه قصر في دفع الزكاة عن أحد عشر يوماً كل سنة، كل سنة يقصر في دفع الزكاة أحد عشر يوماً، وهذا قل من يتنبه له.
    الناس يعرفون السنة المالية ما يعرف بـ: (fiscal year)، والسنة المالية لا تتطابق غالباً مع السنة الميلادية، وهذا يعرف في الشركات الكبرى وحسابات الميزانيات للدول، فالسنة المالية قد تبتدئ نصف السنة الميلادية، أو في أواخرها أو في أثنائها، ولا تتطابق دائماً مع السنة الميلادية، ولكن يجب كما يحسب حساب: (fiscal year) السنة المالية، أن يحسب حساب سنة الزكاة، فسنة الزكاة تبتدئ الواحد من رمضان وتختم الثلاثين من شعبان، تبتدئ بالواحد من محرم وتختم بالثلاثين من ذي الحجة، تبتدئ بالأول من ربيع الأنور وتختم بالثلاثين من صفر مثلاً.. هذه سنة الزكاة.
    وسنة الزكاة تُقَيَّد.. متى تبتدئ سنة الزكاة؟.. بالوقت الذي ابتدأ فيه ملك النصاب، الوقت الذي تبتدئ فيه بملك النصاب ينبغي أن تُقيده.. اليوم دخل إلي مائة وسبعون ألف ليرة، تقريباً النصاب يتراوح -مع ارتفاع الذهب- ما بين مائة وخمسين ألفاً إلى مائة وسبعين ألفاً، فالوقت الذي تبدأ فيه بادخار مائة وسبعين ألفاً من الليرات السورية تقيده.. لأن هذا المبلغ إن بقي معك وحال عليه الحول وهو زائد عن ديونك ونفقاتك وجبت فيه الزكاة.. فإذا نسيت متى ملكته؟ متى دخل في ذمتك؟ متى صار لك؟ فقد ضيعت وقت وجوب الزكاة!.. لأن الزكاة تجب بعد ثلاثمائة وأربعة وخمسين يوماً من مِلك النصاب.. فالتقييد لا بد منه.
    أزيدكم مسألة أخرى -أيها الإخوة- تعرفنا بأهمية التقويم القمري الإسلامي.. من نذر أن يصوم لله تعالى شهراً.. ماذا يصوم؟.. واحداً وثلاثين يوماً أو ثلاثين يوماً؟!.. لا، قال: يصوم تسعة وعشرين يوماً، يصوم شهراً قمرياً، فالأحكام الشرعية مرتبطة بالتاريخ القمري.. عدة المرأة المتوفى عنها زوجها ] وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً..[ [البقرة،234] أربعة أشهر ماذا؟.. ميلادية؟!.. كانون الثاني إلى آخره؟!.. لا، أربعة أشهر قمرية هجرية إسلامية وعشرة أيام زائدة.
    فالتاريخ الهجري مرتبط بحياتنا، مرتبط بأحكامنا، هذا فضلاً عما يذكرنا به من أحداث جليلة، إذا رجعنا -أيها الإخوة- إلى التاريخ، ماذا عندنا؟! إذا ألغينا التاريخ الهجري؟!.. ماذا نجد عندنا؟! بماذا نفتخر؟! بالحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية؟!.. بماذا نفتخر أيها الإخوة إن نسينا تاريخنا؟! بحروب الرومان؟! بتاريخ اليونان؟! بالنهضة الأوروبية الصناعية التي هدمت الأخلاق والدين والحضارة؟!.. أحداثنا مرتبطة بالتاريخ القمري، سواء من حيث الأيام.. ففي السابع عشر من رمضان قامت غزوة بدر، وفي الثاني والعشرين من رمضان كان فتح مكة، وهكذا.. أو قلنا بالسنين، سنة كذا كان كذا، وسنة كذا كان كذا.
    والمسلمون كانوا يؤرخون بالبعثة وقت النبي عليه الصلاة والسلام، كانوا يعدون من البعثة، ما كان لهم تاريخ منضبط، إلى أن جاءت خلافة سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه، وسيدنا عمر -أيها الإخوة- رجل لا كالرجال، رجل عظيم، صنع الإسلام منه رجل سياسة، رجل حضارة، رجل دولة، عالم اجتماع، عالم سياسة، عالماً بالعمران وتخطيط المدن، عالماً بما تقوم به الدولة، والذي يقرأ سيرة سيدنا عمر يعرف هذا، لم يكن شأن سيدنا عمر شأن رجل بدوي حكم أمة من الأمم، تنبه إلى هذا بعض رجال الغرب من الكتاب، (مايكل هارت) مثلاً في كتابه: (المائة الأوائل) تنبه، فوضع النبي عليه الصلاة والسلام على رأس هؤلاء المائة، لما جمع كتاب: المائة رجل الأعظم أثراً أو تأثيراً في تاريخ الإنسانية عامة، كان النبي عليه الصلاة والسلام رأس هؤلاء المائة، ثم من كان الثاني؟.. هذا (مايكل هارت) رجل غير مسلم، لما ألف كتابه اختار سيدنا عمر بن الخطاب الرجل الثاني الأوسع نفوذاً والأكثر تأثيراً في تاريخ البشرية، في تاريخ الإنسانية.
    سيدنا عمر هو الذي دون الدواوين، سيدنا عمر هو الذي وضع أسس بناء الدولة، أسس تخطيط المدن، أسس توزيع الثروات فيما بين المسلمين، نظام الرعاية الاجتماعي، أي: مسؤولية الدولة عن العاطلين عن العمل، عن الإنفاق على الفقراء والمحتاجين والمعوزين.. هو الذي وضع أسس اجتماعية اقتصادية نظامية واسعة جداً، من جملة ذلك أنه اختار الهجرة لتكون مبدأً للتقويم الإسلامي، ووافقه على ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقال فيه: هذا مما ثبت بالإجماع، ولم ينشأ فيه معارض.
    فينبغي لنا -أيها الإخوة- ونحن نودع عاماً ونستقبل عاماً أن نرجع إلى تاريخ الإسلام، ماذا نعرف منه؟.. الجيل الجديد الآن يعرف أسماء لاعبي كرة القدم الأجانب! الجيل الجديد الآن يحفظ أسماء الممثلين والأفلام التي ظهر فيها كل ممثل!.. هل هذه هي الثقافة التي ترفع أمة وتنهض بالحضارة؟!.. هل هذا هو التاريخ الذي يمكن أن يعتز به الأبناء والأحفاد بعد ذلك؟!.. كلا أيها الإخوة، ينبغي أن نرجع إلى تاريخ الإسلام، إلى أمجاد الإسلام وإلى شريعة الإسلام، إلى أحكام الله تبارك وتعالى.
    هذا بعض ما يمكن أن نستفيد منه ونحن نودع عاماً ونستقبل عاماً جديداً، أسأل الله تبارك وتعالى أن يحيينا في طاعته، وأن يمدنا بقوته، إنه سميع قريب مجيب، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم، فاستغفروه...

  2. #2
    كلتاوي الماسي
    الصورة الرمزية أم عبد العزيز

    الحاله : أم عبد العزيز غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    رقم العضوية: 3540
    المشاركات: 1,662
    معدل تقييم المستوى : 86
    Array

    افتراضي رد: العودة إلى التقويم الهجري للشيخ محمد اليعقوبي

    جزاكم الله خيراً .
    لقد كتبت موضوعاً يدور حول نفس المحور ، وهو " دعوة للتأريخ بالتاريخ الهجري " ولقد أردت أن أتأكد من حقيقة التاريخ الميلادي ، لأضمنها موضوعي ، ولكن لم أعثر على مراجع ، حبذا من يعرف كتب موثقة تتكلم عن هذا الموضوع أن يرشدني إليها ولكم الشكر .
    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/2.gif" border="groove,4,darkred" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    وظن به خيراً وسامح نسيجه =بالاغضاء والحسنى وإن كان هلهلا
    وسلّم لإحدى الحسنيين : إصابة =والاخرى اجتهاد رام صوباً فأمحلا
    وإن كان خرق فادركه بفضلة =من العلم وليصلحه من جاد مقولا
    وقل صادقاً : لولا الوئامُ وروحه=لطاح الأنامُ الكل في الخُلفِ والقِلى
    وقل : رحم الرحمن،حياً وميتاً=فتى كان للإنصاف والحلم معقلا
    عسى الله يدني سعيه بجوازه=و إن كان زيفاً غير خاف مزللا
    فيا خير غفار ويا خير راحم = ويا خير مأمول جَداً وتفضلا
    أقل عثرتي وانفع بها وبقصدها =حنانيك يا الله يا رافع العلا [/poem]

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 27-Feb-2016, 07:32 AM
  2. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 23-Feb-2010, 05:27 AM
  3. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13-Dec-2009, 08:27 PM
  4. وفاة الشيخ الدكتور محمد عوض رحمه الله
    بواسطة فياض العبسو في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 26-Oct-2009, 07:39 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •