النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: زوال اسرائيل

  1. #1
    كلتاوي نشيط
    الصورة الرمزية عبد الغني جابر

    الحاله : عبد الغني جابر غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    رقم العضوية: 1705
    الدولة: سوريا
    الهواية: المطالعة
    السيرة الذاتيه: طالب علم
    العمل: مدرس
    المشاركات: 450
    معدل تقييم المستوى : 99
    Array

    افتراضي زوال اسرائيل

    هذا المقال نشرته جريدة الفرات حتمية زوال إسرائيل
    أحمد الرمح
    الأربعاء/3/12/2008
    عندما بدأ الاقتصاد الأمريكي بالانهيار في شهر أيلول الماضي ، أخذ الخبراء يتحدثون عن زيادة الفرص باحتمال انهيار الإمبراطورية الأمريكية ، وهذا الانهيار نراه من وجهة نظرنا حتمية تاريخية ؛ وقانون سنني خضعت له الإمبراطوريات السابقة كلها ؛ وأشار إليه القرآن الكريم بقوله (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ) (الأعراف : 34) وبالتالي يمكننا القول بأن أمريكا ليست بدعاً من الإمبراطوريات حتى لا يسري عليها ما سرى على من قبلها .

    وهذا الانهيار يشبه لعبة (الدومينو) إذ متى ما انهارت قطعة ، توالى الانهيار للقطع الأخرى حتى آخرها ؛ واتضح ذلك عندما أخذ الانهيار يمتد إلى الاقتصاد الأوروبي فالآسيوي ثم الخليجي ؛ كما أكد على ذلك الانهيار الاقتصادي لدولة (أيسلندا) انهياراً كاملاً وقد كانت مدعومة تماماً من الولايات المتحدة ، فتخلت عنها عند أزمتها ، وبما أن الوجود الصهيوني في فلسطين العربية مرتبط بشكل عضوي بالإمبراطورية الأمريكية ؛ هذا يعني بعلاقة طردية ؛ أنَّه بانهيار أمريكا ستنهار إسرائيل وتزول ، وأمام الحديث عن هذه الانهيارات ؛ يبرز كتاب ظهر عام 1992 لمؤلفه (بسام جرار) أستاذ الرياضيات في جامعة القدس ؛ طُبع عام 2000 بدمشق ، وصدر عن دار الشهاب بعنوان (زوال إسرائيل نبوءة قرآنية أم صدف رقمية ) .‏

    هذا الكتاب ينحى منحى التأويل الرياضي أو الرقمي ؛ ليبشرَ بزوال إسرائيل معتمداً على نبوءة يهودية قديمة ؛ ومستنداً على بشرى قرآنية ، حيث يفسر آيات من سورة الإسراء رقمياً ، ليصل إلى نتيجة مفادها أنَّ إسرائيل ستزول بحلول عام 2022 م .‏

    وبغض النظر حول صدق تلك النبوءة من عدمه ، فنحن أمام حالة اليأس والإحباط التي تعاني منها أمتنا ؛ وفي ظل التعنت الصهيوني والعربدة الأمريكية ، لا بد من جرعة أمل ، تخفض منسوب اليأس المتصاعد في الإرادة العربية ، وفي ظل دعوتنا للتمسك بحقنا كعرب ومسلمين في فلسطين التاريخية ، وإيماننا بأن الوجود الصهيوني سيزول لا محالة ، نقدم قراءة لهذا الكتاب :‏

    البشر يطمحون دائماً لمعرفة المستقبل وكشف أستار الغيب ، وقد شاء سبحانه وتعالى ، أن يُطلع عباده على بعض الغيب المستقبلي من خلال القرآن الكريم ورسوله العظيم لحكمة يريدها ، ولقد برهن القرآن الكريم على ذلك من خلال نبوءته في هزيمة الفرس أمام الروم في مطلع سورة الروم ؛ وبيَّن أن تلك الهزيمة ستحدث في مدة محددة ، وقد حصل ذلك ، كما تحدث عن فتح مكة ودخول المؤمنين إلى المسجد الحرام ؛ وقد حصل أيضاً .‏

    الرسول صلى الله عليه وسلم نزلت عليه في مكة سورة الإسراء قبل الهجرة بعام ، وتحدثت عن صراع مستقبلي بين المسلمين واليهود مكانه فلسطين ؛ وأنَّ المسلمين سينتصرون فيه ، رغم أنَّه إبان نزول السورة ؛ لم يكن قد حدث أي احتكاك أو تصادم بين المسلمين واليهود ، بل كان اليهود آنذاك أضعف أمم الأرض ، وبعيدون عن مكة بمئات الأميال ، ومع هذا أشارت السورة إلى صراع مرير ، سيقع مستقبلاً بينهم وبين اليهود تكون الغلبة في النهاية للمسلمين .‏

    هذه النبوءة القرآنية التي اعتمد عليها الكاتب (بسام الجرار) تقول: (وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا)(سورة الإسراء:2ـ7).‏

    المفسرون القدامى كانوا يقولون عن تلك النبوءة بأنها وقعت في الماضي ، لكونهم عاشوا في ظل دولة إسلامية قوية ، واليهود كانوا أذلة مشتتين بين شعوب الأرض . أما المفسرون المعاصرون ؛ فقد أكد جلُّهم بان تلك النبوءة تتحدث عن الصراع الحاصل اليوم في فلسطين بين المسلمين والصهاينة ، ومما يعزز تأويلهم وإيمانهم بتلك النبوءة عشرات الأحاديث النبوية الصحيحة التي تتحدث عن صراع سيقع بيننا وبين اليهود ؛ ننتصر في نهايته. منها على سبيل المثال لا الحصر قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود فيفر اليهودي وراء الحجر فيقول الحجر يا عبد الله يا مسلم هذا يهودي ورائي.‏

    سورة الإسراء تتحدث عن إفسادين لليهود ، في التفسير المعاصر ؛ الإفساد الأول : وقع في منتصف القرن الأول قبل الميلاد من خلال صراع أبناء سليمان عليه السلام على السلطة ؛ حيث تقاتلوا فيما بينهم ، وتحول الشعب اليهودي إلى عصابات وقطاع طرق ، منعت وصول قوافل التجارة إلى العراق والجزيرة العربية مما دفع (نبوخذنصر) العربي العراقي عام 586ق.م لشن حملة أدَّبَ فيها اليهود ؛ وحطم هيكلهم قبل أن يتم بناؤه ، وسبا الأطفال والنساء والأحبار بعد حرق توراتهم . وسُمي ذلك تاريخياً بالسبي البابلي.‏

    أما الإفساد الثاني : فقد كانت بدايته متمثلة بإعلان الدولة الصهيونية عام 1948م واكتملت دورة الفساد عندما احتل الصهاينة القدس عام 1967م وعاثوا فيها فساداً ، فكان لابد لسنة الله أن تفعل فعلها ، ليرسل الله عليهم عباداً له ، يزيلون هذا الفساد الصهيوني.‏

    ما هي دلائل تلك النبوءة : هناك عدة دلائل نسوق بعضها :‏

    - أولاً : يروي الكاتب العراقي محمد أحمد الراشد في محاضرة فلكية عن مذنب هالي قائلاً: عندما أُعلنت دولة إسرائيل عام 1948 دخلت عجوز يهودية عراقية جارة لنا على والدتي باكية ؛ فسألتها أمي : لماذا تبكين ، وقد أصبحت لكم دولة . قالت العجوز اليهودية : إن قيام هذه الدولة سيكون سبباً في ذبح اليهود .فالنبوءة لدينا تقول : إن عمر دولتنا سيكون (76) سنة قمرية (اليهود يعتمدون التقويم القمري مثلنا) . هذه الرواية عادت للظهور عام 1982 أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان حيث أعلن (مناحيم بيغن) ـ وهو زعيم سياسي متدين ـ في مؤتمر صحفي أن إسرائيل ستنعم بسلام كما نصت عليه التوراة لمدة أربعين عاماً ، ثم تكون المعركة الفاصلة مع العرب.‏

    - ثانياً : عام 1948 وافق بالتقويم الهجري 1367ولو جمعنا 1367هـ +76 عمر دولة إسرائيل كما في النبوءة اليهودية = 1443 هجرياً ويوافق ذلك بالتقويم الميلادي عام 2022 .‏

    - ثالثاً : عام 1982 وهو العام الذي صرح فيه (بيغن) أن إسرائيل ستنعم بسلام مدته (40)عاماً لو جمعناه مع عام الاجتياح 1982+40= 2022 وهو عام الزوال كما في نبوءتهم .‏

    - رابعاً :سورة الإسراء تُسمى أيضاً سورة بني إسرائيل ، تتحدث في مطلعها عن نبوءة أنزلها سبحانه وتعالى على موسىعليه السلام وتنص على قيام بني إسرائيل بإفسادين ينتهي الثاني بنصر لعباد الله عليهم يُزيل دولتهم ، ولقد ذكرنا آيات تلك النبوءة آنفاً ، إذا قمنا بإحصاء عدد كلمات تلك النبوءة القرآنية من قوله تعالى (وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ......إلى قوله تعالى (في الآية 104)..... فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ) سنجد بأن عدد كلماتها (1443) كلمة وهو الرقم ذاته الذي يتطابق في التقويم القمري والهجري الذي تقوم عليه النبوءة اليهودية التي تقول بزوال دولتهم.‏

    - خامساً :الرسول صلى الله عليه و سلم هاجر إلى المدينة المنورة بتاريخ 20/9/622م والإسراء حدث قبل ذلك بسنة واحدة ، أي عام 621م فإذا صحت النبوءة وكانت نهاية إسرائيل عام 1443هـ فإن عدد السنين القمرية من وقت نزول السورة إلى زوال إسرائيل هو 1444 سنة إذا انقصنا منها العام الذي جاءت به الهجرة تكون النتيجة 1443هـ الموافق 2022م وهو العام الذي يتطابق مع النبوءة .‏

    -سادساً : سليمان عليه السلام توفي عام 935ق.م كما تقول كتب التاريخ وبعد وفاته انقسمت دولته في فلسطين إلى عدة أقسام بين أبنائه ، وحدثت حرب أهلية ، وفساد كبير في المجتمع ، منذ بداية هذا الفساد عام 935ق.م إلى وقت نزول سورة الإسراء يكون قد مر عليها 1556 سنة شمسية وهو عدد كلمات سورة الإسراء بالتحديد .‏

    -سابعاً : سورة سبأ تتحدث عن وفاة سليمانعليه السلام بقوله تعالى (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِين)(سبأ:14) منذ بداية السورة إلى نهاية الآية (14) عدد كلماتها 934 كلمة ، ثم تأتي الفاء في قوله (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ) وهي من حروف الترتيب والتعقيب فيصبح العدد 935كلمة وهو مطابق لرقم العام الذي مات فيه سليمان عليه السلام وبدأ الفساد الأول .‏

    -ثامناً :البداية الفعلية لقيام دولة إسرائيل هي الهدنة الأولى في 10/6/1948 إذا أضفنا لذلك التاريخ (76) سنة قمرية كاملة تكون : 76×354,367= 26931,892يوماً فسيكون اكتمالها بتاريخ 5/3/2022م .‏

    -تاسعاً : عدد آيات سورة الإسراء(111) آية والملاحظ أن عدد آيات سورة يوسف (111) آية أيضاً ولا يوجد تماثل عددي في القرآن إلا بين هاتين السورتين . ولكن ما الرباط بينهما ؟: سورة يوسف تتحدث عن نشأة بني إسرائيل ، أما سورة الإسراء فتتحدث عن إفسادهم ونهايتهم على أيدي عباد الله . في سورة الإسراء نجد أن آياتها تنتهي بكلمات مثل : وكيلاً...سبيلاً....قليلاً . أي هناك (111) كلمة لو حذفنا المكرر منها ، سنجد أن العدد الباقي هو (76) كلمة وهو العدد ذاته الذي تتحدث عنه النبوءة اليهودية والمتمثل بعمر دولة إسرائيل .‏

    -عاشراً : رقم كلمة (وليدخلوا ) في سورة الإسراء هو(76) وهو منسجم مع عمر النبوءة التي تقول بزوال إسرائيل. والعام الهجري 1443 يوافق العام الميلادي 2022 كما أسلفنا ، كما أنه يبدأ بيوم السبت وينتهي يوم السبت ، ولكن الملاحظ أن (8 آب) منه هو أول أيام السنة الهجرية للعام 1443 والأكثر عجباً أن (8آب) هو الموعد الذي يحتفل فيه اليهود بتدمير الهيكل الأول .‏

    -حادي عشر : مذنب هالي له ارتباط بعقائد اليهود وهذا المذنب له حالتان الأوج والحضيض، مذنب هالي بدأ دورته الفلكية عام 1948وقت قيام دولة إسرائيل . العالم رأى مذنب هالي بتاريخ 10/2/1986 عندما كان في مرحلة الحضيض (وهي أقرب نقطة للشمس) كان قد قطع نصف الطريق لاكتمال دورته الفلكية وكانت المدة هي (38) سنة وإذا بقي يسير بالسرعة نفسها فإنه سيكمل دورته في (76) سنة وهو عمر دولة إسرائيل من قيامها إلى زوالها . علماء فلك مصريون يقولون : إن عمر دورة المذنب هو (76) بدأها عام 1948 ـ وقت قيام دولة إسرائيل ـ وسينهيها عام 2022 ـ وهو وقت النبوءة التي تنذر بزوال دولة إسرائيل ـ .‏

    وبعد : هذه النبوءة بحساباتها وشقيها القرآني المؤول رياضياً واليهودي . هناك من ينتقد النبوءات ، لكونها تورث التواكل والتقاعس عند بعض الناس !! وهذ الرأي يكون صحيحاً ؛ إنْ لم نفهم العلة من وجود المبشرات ، ولكن لابأس إنْ نظرنا إليها من جانب قهر اليأس وبعث الأمل في أنفس أمة خيَّم عليها القنوط ؛ واعتقدت أن الصهيونية قدر لا مفر منه ، ولكن لا قيمة لتلك النبوءة دون عمل ، وهنا نتساءل هل جلس سراقة بن مالك لما بشره رسول الله صلى الله عليه و سلم بسواري كسرى ؟ أم أنه عمل وجاهد حتى تحققت ؟! ونحن لا نستطيع أن نرجم بالغيب ونطالب الآخرين بتصديق تلك النبوءة . ولكننا نقول : إنها مع بشارات كثيرة بشرنا بها رسول الله في معركتنا مع اليهود ، يجب أن تدفعنا للعمل ، وتدعونا لرفع الهمم ، حتى نخرج من عصر الهزائم والانكسارت ؛ إلى عصر النصر وعودة الحق إلى أصحابه ، فالتاريخ علمنا أن المستعمر لابد أن يرحل يوماً مهزوماً ، والمقاومة علمتنا أن المقاييس المادية ليست دقيقة دائماً ، وأننا على يقين كامل أنَّ رايات النصر سترفع يوماً في القدس العربية ، وأن النخب الأسود الذي شُرب في البيت الأبيض سيكون سُماً على شاربه ، والله عز و جل أكد لنا في كل الكتب السماوية أن الحق هو من ينتصر في النهاية إذ قال: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ ) (الأنبياء:106) .

    وأنتم إخواني طلبة العلم ما رأيكم بهذه الدراسة

  2. #2
    المشرف العام
    الصورة الرمزية أبوأيمن

    الحاله : أبوأيمن غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 3
    الدولة: أبوظبي
    الهواية: القراءة والتصفح
    العمر: 42
    المشاركات: 5,392
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي رد: زوال اسرائيل

    كغيره من المقالات التي فيها تكلف واضح في مسألة الإعجاز العددي مثله مثل ماقيل من قبل في بعض آيات سورة التوبة ،

    ماينفع الأمة ليس هذه المقالات التي تخدر العقول وتنشر الجهل

    زوال إسرائيل سيكون بالإسلام والمسلمين من أي عرق ولون ؟!!

    النصر يكون لأمة تُنادي بالإسلام لا بالعنصريات والقوميات ، لن يكون النصر لأمة مُختلفة مُتناحرة ضعيفة ، وإنما يكون حينما تقوى الأمة ، وحينما تتّحد صفوفها ، وحينما يكون شعارها : الإسلام فحسب

    عندها يُنادي الشجر والحجر : يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله .

    وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن قتال اليهود ، فقال : تقاتلكم اليهود ، فتُسَلّطون عليهم حتى يقول الحجر : يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله . رواه البخاري ومسلم .

    أما تعليق الآمال على رؤى وأرقام وخيالات فهذا لا يَصنع النصر ، ولا يوقظ الأمـة !

    وإنما يُدغدغ المشاعر ! وربما يُخدّر الأمـة !

    هدانا الله جميعاً إلى الصواب

  3. #3
    كلتاوي الماسي
    الصورة الرمزية أم عبد العزيز

    الحاله : أم عبد العزيز غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    رقم العضوية: 3540
    المشاركات: 1,662
    معدل تقييم المستوى : 103
    Array

    افتراضي رد: زوال اسرائيل

    [justify]من رأيي الشخصي ـ وبخصوص هذه المسألة ــ فإنني أرى أن مثل هذه الدراسة ، مسألة اجتهادية ، لا أنكرها ولا أسلّم بها 100 % ، لكنها على كل حال ، ينبغي أن تحدث ردة الفعل الآتية:

    1ـ التأمل أكثر فأكثر في كتاب الله .

    2ـ شحذ الهمة في النفوس للإقبال على العمل الصالح ، فمن طبيعة النفس الحرص وطول الأمل والتسويف ، ومن سيفرح بهذه الدراسة ينبغي عليه أن يتحرك أكثر مما عليه الآن ، لأن الحديث الوارد بانتصارنا على اليهود ، طبعاً وبلا شك من علامات الساعة ، فلو كتب لنا وبقينا إلى ذلك الزمن ، لم يبق إلا القليل .

    3ـ الحرص على تربية النشء على الخير والبر والشجاعة ، عسى أن يكون من جند الله في ذلك الزمن .

    4ـ الأخذ بالأسباب ، والاستعداد ، لأن ذلك الزمن زمن امتحان واختبار .

    كما أن هناك برنامج بثته قناة الجزيرة أظن من سنتين تقريباً وهو برنامج وثائقي، يؤكد أن النفط سينضب خلال عشر سنوات في دول الخليج !!
    و ما أورده البرنامج يتفق تماماً مع فيلم فرنسي بثته قتاة العربية قبل ذلك البرنامج بأشهر ، يفيد بأن النفط سينضب بحلول العام 2015 . وقد ورد في السنة المطهرة ما يفيد بأننا سنقاتل اليهود بالسيف .


    لكن عندي ملاحظة وهي قوله :
    [/justify]

    ولا يوجد تماثل عددي في القرآن إلا بين هاتين السورتين
    [justify]
    هذا الكلام خطأ لأن هناك تماثل عددي في غيرها من السور مثل : نوح والجن كلاهما (28 آية ) والقلم والحاقة كلاهما ( 52 آية ) وهذا على وجه السرعة ، من ذاكرتي ولم أتأكد من باقي السور

    وختاماً : لا يعلم الغيب إلا الله ، وينبغي على المسلم الجد والمثابرة ، لا التقاعس و الاتكال و طول الأمل ، لأن النصر لا يبنى إلا بسواعد الأقوياء ، و أسأل الله سبحانه أن يحفظنا من الفتن . وشكراً لكم .
    [/justify]
    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/2.gif" border="groove,4,darkred" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    وظن به خيراً وسامح نسيجه =بالاغضاء والحسنى وإن كان هلهلا
    وسلّم لإحدى الحسنيين : إصابة =والاخرى اجتهاد رام صوباً فأمحلا
    وإن كان خرق فادركه بفضلة =من العلم وليصلحه من جاد مقولا
    وقل صادقاً : لولا الوئامُ وروحه=لطاح الأنامُ الكل في الخُلفِ والقِلى
    وقل : رحم الرحمن،حياً وميتاً=فتى كان للإنصاف والحلم معقلا
    عسى الله يدني سعيه بجوازه=و إن كان زيفاً غير خاف مزللا
    فيا خير غفار ويا خير راحم = ويا خير مأمول جَداً وتفضلا
    أقل عثرتي وانفع بها وبقصدها =حنانيك يا الله يا رافع العلا [/poem]

  4. #4
    كلتاوي نشيط
    الصورة الرمزية عبد الغني جابر

    الحاله : عبد الغني جابر غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    رقم العضوية: 1705
    الدولة: سوريا
    الهواية: المطالعة
    السيرة الذاتيه: طالب علم
    العمل: مدرس
    المشاركات: 450
    معدل تقييم المستوى : 99
    Array

    افتراضي رد: زوال اسرائيل

    الأخ أبو أيمن - الأخت أم عبد العزيز
    شكرا لكما على التعليق القيم

  5. #5
    كلتاوي نشيط

    الحاله : الشافعي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 15
    المشاركات: 308
    معدل تقييم المستوى : 108
    Array

    افتراضي رد: زوال اسرائيل

    رجوعنا الى ديننا يحقق لنا النصر باذن الله فاليهود هم في نفس درجتهم لم يرتفعو انما نحن من انحدرنا فظهرو وكانهم اعلى

  6. #6
    كلتاوي جديد

    الحاله : أحمد الشامي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Dec 2009
    رقم العضوية: 5589
    المشاركات: 56
    معدل تقييم المستوى : 88
    Array

    افتراضي رد: زوال اسرائيل

    قاتلهم الله بالإسلام والمسلمين

  7. #7
    كلتاوي نشيط
    الصورة الرمزية عبد الغني جابر

    الحاله : عبد الغني جابر غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    رقم العضوية: 1705
    الدولة: سوريا
    الهواية: المطالعة
    السيرة الذاتيه: طالب علم
    العمل: مدرس
    المشاركات: 450
    معدل تقييم المستوى : 99
    Array

    افتراضي رد: زوال اسرائيل

    الأخوان الفاضلان الشافعي - أحمد
    شكرا لمروركما الطيب

المواضيع المتشابهه

  1. سؤال في القراءات ؟
    بواسطة زبيدة في المنتدى القرآن الكريم وعلومه
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 30-Dec-2009, 01:38 PM
  2. سؤال حول قوله: يأخذوا بأحسنها
    بواسطة زبيدة في المنتدى القرآن الكريم وعلومه
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-Dec-2009, 10:42 AM
  3. بحث عن الذبائح في مناسك الحج مصادرها و مصارفها
    بواسطة كريم في المنتدى الحج وأحكامه
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-Nov-2009, 11:39 PM
  4. سؤال : لماذا اختار الله الملائكة للقتال؟
    بواسطة زبيدة في المنتدى القرآن الكريم وعلومه
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 26-Oct-2009, 12:20 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •