صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 25

الموضوع: قول الحلاج سبحانك سبحاني

  1. #11
    موقوف

    الحاله : أبو الحسنين غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2010
    رقم العضوية: 5867
    المشاركات: 27
    معدل تقييم المستوى : 0
    Array

    افتراضي رد: قول الحلاج سبحانك سبحاني

    مما جعلني أضع إشارة استفهام خلف الحلاج غفر له الله تعالى
    أقوال العلماء فيه فقد قال :
    الإمام الذهبي رحمه الله تعالى


    وتبرأ منه سائر الصوفية والمشايخ والعلماء لما سترى من سوء سيرته ومروقه، ومنهم من نسبه إلى الحلول، ومنهم من نسبه إلى الزندقة، وإلى الشعبذة والزوكرة، وقد تستر به طائفة من ذوي الضلال والانحلال، وانتحلوه وروجوا به على الجهال.
    عن محمد بن الحضرمي، عن أبيه قال: كنت جالسا عند الجنيد، إذ ورد شاب عليه خرقتان، فسلم وجلس ساعة، فأقبل عليه الجنيد، فقال له: سل ما تريد أن تسأل.فقال له: مالذي باين الخليقة عن رسوم الطبع ؟ فقال الجنيد له: أرى في كلامك فضولا، لم لا تسأل عن ما في ضميرك من الخروج والتقدم على أبناء جنسك ؟ فأقبل الجنيد يتكلم، وأخذ هو يعارضه، إلى أن قال له الجنيد، أي خشبة تفسدها ؟ يريد أنه يصلب.
    قال النديم: قرأت بخط عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر: كان الحلاج مشعبذا محتالا، يتعاطى التصرف، ويدعي كل علم، وكان صفرا من ذلك، وكان يعرف في الكيمياء، وكان مقداما جسورا على السلاطين، مرتكبا للعظائم، يروم إقلاب الدول، ويدعي عند أصحابه الالهية، ويقول بالحلول، ويظهر التشيع للملوك، ومذاهب الصوفية للعامة، وفي تضاعيف ذلك يدعي أن الالهية حلت فيه، تعالى الله وتقدس عما يقول.
    وقال أبو يعقوب الاقطع: زوجت ابنتي من الحسين بن منصور لما رأيت من حسن طريقته واجتهاده، فبان لي بعد مدة يسيرة أنه ساحر، محتال كافر.
    سير أعلام النبلاء ج14 ص313 و ص 330


    ويقول الشيخ أحمد الرفاعي رحمه الله تعالى في كتابه البرهان المؤيد ص 71
    ينقلون عن الحلاج أنه قال أنا الحق أخطأ بوهمه لو كان على الحق لما قال أنا الحق ....ما أراه رجلا واصلا ما أراه شرب ما أراه حضر ما أراه سمع إلا رنة وطنينا فأخذه الوهم من حال إلى حال
    من ازداد قربا ولم يزدد خوفا فهو ممكور
    إنتهى

    أرجو التوضيح من الأخوة طلاب العلم
    بارك الله بكم

  2. #12
    كلتاوي جديد

    الحاله : أبوالبتول غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    رقم العضوية: 5526
    المشاركات: 8
    معدل تقييم المستوى : 0
    Array

    افتراضي رد: قول الحلاج سبحانك سبحاني

    وها هي بعض أقوال الحلاج :
    1- ادعى النبوة ، ثم تَرَقَّى به الحال أن ادعى أنه هو الله . فكان يقول : أنا الله . وأمر زوجة ابنه بالسجود له . فقالت : أو يسجد لغير الله ؟ فقال : إله في السماء وإله في الأرض .
    2- كان يقول بالحلول والاتحاد . أي : أن الله تعالى قد حَلَّ فيه ، وصار هو والله شيئاً واحداً . تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
    وهذا هو الذي جعل له القبول عن المستشرقين النصارى لأنه وافقهم على الحلول ، إذ إنهم يعتقدون في عيسى عليه السلام أن الله تعالى قد حَلَّ فيه . ولهذا تكلم الحلاج باللاهوت والناسوت كما يفعل النصارى . فمن أشعاره :
    سبحان مـن أظهر ناسوته سـر لاهوته الثاقـــب
    ثم بدا في خلقـه ظــاهراً في صورة الآكل والشارب
    ولما سمع ابن خفيف هذه الأبيات قال : على قائل هذا لعنة الله . فقيل له : هذا شعر الحلاج . فقال : إن كان هذا اعتقاده فهو كافر اهـ
    3- سمع قارئاً يقرأ آية من القرآن ، فقال : أنا أقدر أن أؤلف مثل هذا .
    4- من أشعاره :
    عَقَدَ الخلائقُ في الإله عقائدا وأنا اعتقدتُ جميعَ ما اعتقدوه
    وهذا الكلام مع تضمنه إقراره واعتقاده لجميع الكفر الذي اعتقدته الطوائف الضالة من البشر ، فإنه مع ذلك كلام متناقض لا يقبله عقل صريح ، إذ كيف يعتقد التوحيد والشرك في آنٍ واحد ؟!
    5- له كلام يبطل به أركان الإسلام ، ومبانيه العظام ، وهي الصلاة والزكاة والصيام والحج .
    6- كان يقول : إن أرواح الأنبياء أعيدت إلى أجساد أصحابه وتلامذته ، فكان يقول لأحدهم : أنت نوح ، ولآخر : أنت موسى ، ولآخر : أنت محمد .
    7- لما ذُهب به إلى القتل قال لأصحابه : لا يهولنكم هذا ، فإني عائد إليكم بعد ثلاثين يوماً . فقتل ولم يَعُدْ .
    فلهذه الأقوال وغيرها أجمع علماء عصره على كفره وزندقته ولذلك قتل ببغداد عام 309 هـ . وكذا ذمه أكثر الصوفية ونفوا أن يكون منهم ، فممن ذمه الجنيد ، ولم يذكره أبو القاسم القشيري في رسالته التي ذكر فيها كثيراً من مشايخ الصوفية .
    وكان من سعى في قتله وعقد له مجلساً وحكم عليه فيه بما يستحقه من القتل هو القاضي أبو عمر محمد بن يوسف المالكي رحمه الله . وقد امتدحه ابن كثير على ذلك فقال : وكان من أكبر صواب أحكامه وأصوبها قَتْلَهُ الحسين بن منصور الحلاج اهـ (البداية والنهاية 11/172).

    وقد عجبت من الاخ المشرف العام لماذا اختصر كلام شيخ الاسلام ابن تيمية بمايفيده فقط ولماذا لم يكمل كلام الشيخ عليه رحمة الله
    وهذا كلامه :
    (سئل شيخ الإسلام عن الحلاج وفيمن قال أنا أعتقد ما يعتقده الحلاج
    سئل شيخ الإسلام قدس الله روحه:
    ما تقول أئمة الإسلام في الحلاج؟ وفيمن قال: أنا أعتقد ما يعتقده الحلاج: ماذا يجب عليه؟ ويقول: إنه قتل ظلمًا كما قتل بعض الأنبياء، ويقول: الحلاج من أولياء الله. فماذا يجب عليه بهذا الكلام، وهل قتل بسيف الشريعة؟
    فأجاب:
    الحمد لله، من اعتقد ما يعتقده الحلاج من المقالات التي قتل الحلاج عليها فهو كافر مرتد باتفاق المسلمين، فإن المسلمين إنما قتلوه على الحلول والاتحاد، ونحو ذلك من مقالات أهل الزندقة والإلحاد، كقوله: أنا الله، وقوله: إله في السماء وإله في الأرض.
    وقد علم بالاضطرار من دين الإسلام أنه لا إله إلا الله، وأن الله خالق كل شيء، وكل ما سواه مخلوق و{إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} [1]، وقال تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى الله إِلاَّ الْحَقِّ} [2] الآيات، وقال تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ الله هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} الآيتين [3]. فالنصارى الذين كفرهم الله ورسوله، واتفق المسلمون على كفرهم بالله ورسوله، كان من أعظم دعواهم الحلول والاتحاد بالمسيح ابن مريم، فمن قال بالحلول والاتحاد في غير المسيح كما تقوله الغالية في على، وكما تقوله الحلاجية في الحلاج، والحاكمية في الحاكم، وأمثال هؤلاء فقولهم شر من قول النصارى؛ لأن المسيح ابن مريم أفضل من هؤلاء كلهم. وهؤلاء من جنس أتباع الدجال، الذي يدعى الإلهية ليتبع، مع أن الدجال يقول للسماء: أمطري فتمطر، وللأرض: أنبتي فتنبت، وللخربة: أخرجي كنوزك، فتخرج معه كنوز الذهب والفضة، ويقتل رجلا مؤمنا ثم يأمر به فيقوم، ومع هذا فهو الأعور الكذاب الدجال، فمن ادعى الإلهية بدون هذه الخوارق، كان دون هذا الدجال. والحلاج كانت له مخاريق وأنواع من السحر، وله كتب منسوبة إليه في السحر. وبالجملة، فلا خلاف بين الأمة أن من قال بحلول الله في البشر، واتحاده به، وأن البشر يكون إلها، وهذا من الآلهة، فهو كافر مباح الدم، وعلى هذا قتل الحلاج.
    ومن قال: إن الله نطق على لسان الحلاج، وإن الكلام المسموع من الحلاج كان كلام الله، وكان الله هو القائل على لسانه: أنا الله، فهو كافر باتفاق المسلمين، فإن الله لا يَحِل في البشر، ولا تكلم على لسان بشر، ولكن يرسل الرسل بكلامه، فيقولون عليه ما أمرهم ببلاغه، فيقول على ألسنة الرسل ما أمرهم بقوله، كما قال النبي : (أما إن الله قال على لسان نبيه: سمع الله لمن حمده).
    فإن كل واحد من المرسل والرسول قد يقال: إنه يقول على لسان الآخر كما قال الإمام أحمد بن حنبل للمروذي: قل على لساني ما شئت، وكما يقال: هذا يقول على لسان السلطان كيت وكيت، فمثل هذا معناه مفهوم.
    وأما أن الله هو المتكلم على لسان البشر كما يتكلم الجني على لسان المصروع، فهذا كفر صريح، وأما إذا ظهر مثل هذا القول عن غائب العقل قد رفع عنه القلم، لكونه مصطلما في حال من أحوال الفنا والسكر، فهذا تكلم به في حال رفع عنه فيهما القلم، فالقول وإن كان باطلا لكن القائل غير مؤاخذ.
    ومثل هذا يعرض لمن استولى عليه سلطان الحب مع ضعف العقل، كما يقال: إن محبوبًا ألقى نفسه في اليم فألقى المحب نفسه خلفه، فقال: أنا وقعت فلم وقعت خلفي؟ قال: غبت بك عني فظننت أنك أني.
    وقد ينتهي بعض الناس إلى مقام يغيب فيه بمعبوده عن عبادته، وبمذكوره عن ذكره وبمعروفه عن معرفته.
    فإذا ذهب تمييز هذا وصار غائب العقل بحيث يرفع عنه القلم لم يكن معاقبا على ما تكلم به في هذه الحال، مع العلم بأنه خطأ وضلال، وأنه حال ناقص لا يكون لأولياء الله.
    وما يحكى عن الحلاج من ظهور كرامات له عند قتله، مثل كتابة دمه على الأرض: الله، الله، وإظهار الفرح بالقتل أو نحو ذلك، فكله كذب. فقد جمع المسلمون أخبار الحلاج في مواضع كثيرة، كما ذكر ثابت بن سنان في أخبار الخلفاء وقد شهد مقتله وكما ذكر إسماعيل بن علي الخطبي في تاريخ بغداد وقد شهد قتله وكما ذكر الحافظ أبو بكر الخطيب في تاريخه، وكما ذكر القاضي أبو يعلى في المعتمد، وكما ذكر القاضي أبوبكر بن الطيب، وأبو محمد بن حزم وغيرهم، وكما ذكر أبو يوسف القزويني وأبوالفرج بن الجوزي، فيما جمعا من أخباره.
    وقد ذكر الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي في طبقات الصوفية، أن أكثر المشايخ أخرجوه عن الطريق، ولم يذكره أبو القاسم القشيري في رسالته من المشايخ الذين عدهم من مشايخ الطريق. وما نعلم أحدًا من أئمة المسلمين ذكر الحلاج بخير، لا من العلماء ولا من المشايخ، ولكن بعض الناس يقف فيه؛ لأنه لم يعرف أمره، وأبلغ من يحسن به الظن يقول: إنه وجب قتله في الظاهر، فالقاتل مجاهد والمقتول شهيد، وهذا أيضا خطأ.
    وقول القائل: إنه قتل ظلمًا، قول باطل، فإن وجوب قتله على ما أظهره من الإلحاد أمر واجب باتفاق المسلمين، لكن لما كان يظهر الإسلام ويبطن الإلحاد إلى أصحابه، صار زنديقًا، فلما أخذ وحبس أظهر التوبة، والفقهاء متنازعون في قبول توبة الزنديق، فأكثرهم لا يقبلها، وهو مذهب مالك وأهل المدينة، ومذهب أحمد في أشهر الروايتين عنه، وهو أحد القولين في مذهب أبي حنيفة، ووجه في مذهب الشافعي، والقول الآخر تقبل توبته.
    وقد اتفقوا على أنه إذا قتل مثل هذا لا يقال: قتل ظلمًا.

  3. #13
    المشرف العام
    الصورة الرمزية ابوالفتح

    الحاله : ابوالفتح غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 2
    الدولة: الإمارات والقلب في حلب
    الهواية: الحديث وعلومه
    السيرة الذاتيه: طويلب علم
    العمر: 41
    المشاركات: 2,185
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي رد: قول الحلاج سبحانك سبحاني

    أخي أبا البتول

    خفف

    خفف الله عنك
    [align=center]قل آمنت بالله ثم استقم


    لست كاملا ولا أدعي الكمال لكنني إليه أسعى
    فإن رأيت في ّ اعوجاجا فقوّمني وإن رأيت فيك أقوّمك
    ليس منا إلا من رد و رُد عليه
    رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    [poem=font="Simplified Arabic,5,silver,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/38.gif" border="double,8,limegreen" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    أموت ويبقى كل ماقـد كتبتـه=فياليت من يقرأ مقالي دعا ليا
    لعل إلهـي أن يمـن بلطفـه=و يرحم َ تقصيري وسوء فعاليا [/poem][/align]

  4. #14
    كلتاوي مميز
    الصورة الرمزية ابومحمد

    الحاله : ابومحمد غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    رقم العضوية: 428
    الدولة: سوري
    الهواية: رياضة
    السيرة الذاتيه: لايوجد
    العمل: طالب
    المشاركات: 695
    معدل تقييم المستوى : 97
    Array

    افتراضي رد: قول الحلاج سبحانك سبحاني

    هذه مقتطفات مقالة رمزية لسيدي عبد القادر يوضح فيها موقفه من قضية الحلاج و قولته المشهورة التي شطح بها "أنا الحق " فقادته إلى السياف ليُقتل بسببها في بغداد سنة 309 هـ
    " طار واحد من العارفين إلى أفق الدعوى بأجنحة " أنا الحق" .. رأى روض الأبدية خاليا من الحسيس و الأنيس ، صفر بغير لغته تعريضا لحتفه ، ظهر عليه عُقاب الملِك من مكمن " إن الله لغني عن العالمين " أنشب في إهابه مخلب "كل نفس ذائقة الموت" فقال له شرع سليمان الزمان : لم تكلمت بغير لغتك ، لم ترنمت بلحن غير معهود من مثلك ؟ ادخل الآن في قفص وجودك ، ارجع من طريق عزة القدم إلى مضيق ذِلّة الحدوث .. قل بلسان اعترافك ، ليسمعك أرباب الدعاوى : حسب الموجود إفراد الواجد .. مناط حفظ الطريق ..إقامة خدمة الشرع

    الحلاج لما وصل إلى الباب و طرقه نودي : يا حلاج لا يدخل هذا الباب إلا من تجرد عن صفات البشرية ، و فني عن سمات الآدمية ، فمات حباو ذاب عشقا ، و أسلم روحه لدى الباب و جاد بنفسه عند الحجاب ...
    فوقف في مقام الدهشة على أقدام الحيرة ، فلما أخرسه الفناء ، أنطقه السكر ، فقال : أنا الحق .. فأجابه حاجب الهيبة : اليوم قطع و قتل ، و غدا قرب و وصل .. فقال بلسان حاله : فما غلت نظرة منهم بسفك دمي

    لما هاجت بلابل أشواقه ، و اضطرمت نيران إحراقه .. طلبَ الوصول فأُجلس على بساط الامتحان ، و قيل له : يا ابن منصور ، إن كنت صادقا أو محبا بائعا ، فابذل نفسك النفيسة و روحك الشريفة في الفناء ، لتصل إلينا ، فقابل الأمر بالطاعة ، و قال : أنا الحق ، ليقبلَ في هذه الساعة " و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا "
    الحلاج ، غلب على سويداء قلبه سكر المحبة ، و قهر سرّ سرائره سلطان العشق فقال من حيرة الطلب : أنا ..
    و إبليس دخلتْ نخوة الكبر في هامة همّته ، و جرت خزانة السر مع أنفاس نفسه .. فقال أنا خير منه ..
    فمن غلب عليه سكر حب مولاه ، جدير أن يُمنح -بوصله و قربه - و من نظر إلى نفسه بعين العجب ، حقيق أن يقطع رأس كبره بسيف الطرد .
    الحلاج قطع طريق العشق و أخذ جوهرة سرّ المحبة ، و أودعها في أخفى مكامن خزانة قلبه .. مشيرا لحاله .. فلما قابل بصر بصيرته شعاع نور جمالها ، عمي عن النظر إلى الموجودات ، فظنّ خلو المكان من الأعيان ، فاعترف بالأخذ .. فاستحق قطع اليد و القتل !!
    و حياتك من ملك تلك الجوهرة لا يقنع إلاّ بأوفى درجات المحبة ، و هي : الفناء "


    .................................................

    قال الشوكاني في رسالته
    (الصوارم الحداد القاطعة لعلائق مقالات أرباب الاتحاد)... – إلى أن قال الشوكاني - : وقد أوضحت في تلك الرسالة حال كل واحد من هؤلاء -أي كالحلاج وابن عربي وابن سبعين وابن الفارض ..- وأوردت نصوص كتبهم وبينت أقوال العلماء في شأنهم وكان تحرير هذا الجواب في عنفوان الشباب وأنا الآن أتوقف في حال هؤلاء وأتبرأ من كل ما كان من أقوالهم وأفعالهم مخالفا لهذه الشريعة البيضاء الواضحة التى ليلها كنهارها ولم يتعبدني الله بتكفير من صار في ظاهر أمره من أهل الإسلام ، وهب أن المراد بما في كتبهم وما نقل عنهم من الكلمات المستنكرة المعنى الظاهر والمدلول العربي وأنه قاض على قائله بالكفر البواح والضلال الصراح ، فمن أين لنا أن قائله لم يتب عنه؟!! ونحن لو كنا في عصره بل في مصره بل في منزله الذي يعالج فيه سكرات الموت لم يكن لنا إلى القطع بعدم التوبة سبيل لأنها تقع من العبد بمجرد عقد القلب ما لم يغرغر بالموت فكيف وبيننا وبينهم من السنين عدة مئين؟!! ولا يصح الاعتراض على هذا بالكفار فيقال هذا التجويز ممكن في الكفار على اختلاف أنواعهم؛ لأنا نقول فرق بين من أصله الإسلام ومن أصله الكفر ؛ فإن الحمل على الأصل مع اللبس هو الواجب لاسيما والخروج من الكفر إلى الإسلام لا يكون إلا بأقوال وأفعال لا بمجرد عقد القلب والتوجه بالنية المشتملين على الندم والعزم على عدم المعاودة فإن ذلك يكفى في التوبة ولا يكفى في مصير
    الكافر مسلما ، وأيضا فرق بين كفر التأويل وكفر التصريح على أني لا أثبت كفر التأويل كما حققته في غير هذا الموطن، وفي هذه الإشارة كفاية لمن له هداية ، وفي ذنوبنا التي قد أثقلت ظهورنا لقلوبنا أعظم شغلة وطوبى لمن شغلته عيوبه ومن حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه فالراحلة التى قد حملت مالا تكاد تنوء به إذا وضع عليها زيادة عليه انقطع ظهرها وقعدت على الطريق قبل وصول المنزل ، وبلا شك أن التوئب على ثلب أعراض المشكوك في إسلامهم فضلا عن المقطوع بإسلامهم جراءة غير محمودة ، فربما كذب الظن ، وبطل الحديث ، وتقشعت سحائب الشكوك ، وتجلت ظلمات الظنون ، وطاحت الدقائق ، وحقت الحقائق ، وأن يوماً يفر المرء من أبيه ، ويشح بما معه من الحسنات على أحبابه وذويه ، لحقيق بأن يحافظ فيه على الحسنات ولا يدعها يوم القيامة نهباً بين قوم قد صاروا تحت أطباق الثرى قبل أن يخرج إلى هذا العالم بدهور وهو غير محمود على ذلك ولا مأجور ، فهذا مالا يفعله بنفسه العاقل ، وأشد مِن ذلك أن ينثر جراب طاعاته ، وينثل كنانة حسناته على أعدائه ، غير مشكور بل مقهور ، وهكذا يفعل عند الحضور للحساب بين يدي الجبار بالمغتابين والنمامين والهمازين واللمازين ، فإنه قد علم بالضرورة الدينية أن مظلمة العرض كمظلمة المال والدم ، ومجرد التفاوت في مقدار المظلمة لا يوجب عدم إنصاف ذلك الشيء المتفاوت أو بعضه بكونه مظلمة ، فكل واحدة من هذه الثلاث مظلمة لآدمي ، وكل مظلمة لآدمي لا تسقط إلا بعفوه ، وما لم يعف عنه باق على فاعله يوافى عرصات القيامة .فقل لي كيف يرجو من ظلم ميتا بثلب عرضه أن يعفو عنه ؟!! ومن ذاك الذي يعفو في هذا الموقف وهو أحوج ما كان إلى ما يقيه عن النار وإذا التبس عليك هذا فانظر ما تجده من الطباع البشرية في هذه الدار !! فإنه لو ألقى الواحد من هذا النوع الإنساني إلى نار من نار هذه الدنيا وأمكنه أن يتقيها بأبيه أو بأمة أو بابنه أو بحبيبه لفعل ، فكيف بنار الآخرة التي ليست نار هذه الدنيا بالنسبة إليها شيئاً ؟!! ومن هذه الحيثية قال بعض من نظر بعين الحقيقة: لو كنت مغتاباً أحداً لاغتبت أبي وأمي! لأنهما أحق بحسناتي التي تؤخذ مني قَسراً. وما أحسن هذا الكلام. ولا ريب أن أشد أنواع الغيبة وأضرها وأشرها وأكثرها بلاء وعقاباً ، ما بلغ منها إلى حد التكفير واللعن ؛ فإنه قد صح أن تكفير المؤمن كفر، ولعنه راجع على فاعله ، وسبابه فسق ، وهذه عقوبة من جهة الله سبحانه. وأما من وقع له التكفير واللعن والسب فمظلمة باقية على ظهر المكِّفر واللاعِن والسَبَّاب فانظر كيف صار المكفر كافراً، واللاعن ملعوناً والسَبَّاب فاسقاً ، ولم يكن ذلك حد عقوبته ؛ بل غريمه ينتظر بعرصات المحشر ليأخذ من حسناته أو يضع عليه من سيئاته بمقدار تلك المظلمة ، ومع ذلك فلا بد من شيء غير ذلك وهو العقوبة على مخالفة النهي ؛ لأن الله قد نهى في كتابه وعلى لسان رسوله عن الغيبة بجميع أقسامها ، ومخالف النهي فاعل محرم ، وفاعل المحرم معاقب عليه ، وهذا عارض من القول جرى به القلم ، ثم أحجم عن الكلام ، سائلا من الله حسن الختام . راجعاً إلى كمال ترجمة ذلك السيد الهمام فنقول صاحب الترجمة حال تحرير هذه الأحرف مستمر على تلك الخصال الجميلة والمناقب الجليلة قانع بميسور من العيش مؤثر للخمول الذى هو الراحة والنعمة المجهولة زاده الله من أفضاله وأنجح له ما يرجوه من آماله وتوفى رحمه الله
    في سنة . . .)). انتهى بالنَّص مع حذف الأبيات من أراد الرجوع إليها فعله بالرجوع للأصل
    ــــــــــــــــ
    قال تلميذه العلامة صديق حسن خان في التاج المكلل ( ص 179 طبعة المطبعة الهندية العربية 1382 هـ - 1963 ، بتحقيق الدكتور عبد الحكيم شرف الدين ) ، مانصه : ( قلت ( صديق خان ) : والمذهب الراجح فيه على ماذهب اليه العلماء المحققون الجامعون بين العلم والعمل والشرع والسلوك " السكوت في شأنه " ، وصرف كلامه المخالف لظاهر الشرع الى محامل حسنة ، وكف اللسان عن تكفيره وتكفير غيره من المشائخ الذين ثبت تقواهم في الدين ، وظهر علمهم في الدنيا بين المسلمين ، وكانوا ذروة عليا من العمل الصالح ، ومن ثم رأيت شيخنا الامام العلامة الشوكاني في الفتح الرباني مال الى ذلك ، وقال : " لكلامه محامل " ، ورجع عما كتبه في أول عمره بعد أربعين سنة)
    ثم قال بعده بخمسة أسطروأقول في هذا الكتاب : إن الصواب ماذهب اليه الشيخ أحمد السهرندي - مجدد الالف الثاني - ، والشيخ الاجل مسند الوقت أحمد ولي الله - المحدث الدهلوي - ،والإمام المجتهد الكبير محمد الشوكاني من قبول كلامه الموافق لظاهر الكتاب والسنة ، وتأويل كلامه الذي يخالف ظاهرهما ، تأويله بما يستحسن من المحامل الحسنة ، وعدم التفوه ، فيه بما لا يليق ، بأهل العلم والهدى ، والله أعلم بسرائر الخلق وضمائرهم )
    جعل الله قلوب أهل الذكر محلاً للإستئناس وجعل قلوب أهل الدنيا محلاً للغفلة والوسواس

  5. #15
    موقوف

    الحاله : أبو الحسنين غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2010
    رقم العضوية: 5867
    المشاركات: 27
    معدل تقييم المستوى : 0
    Array

    افتراضي رد: قول الحلاج سبحانك سبحاني

    الإمام الذهبي رحمه الله تعالى



    وتبرأ منه سائر الصوفية والمشايخ والعلماء لما سترى من سوء سيرته ومروقه، ومنهم من نسبه إلى الحلول، ومنهم من نسبه إلى الزندقة، وإلى الشعبذة والزوكرة، وقد تستر به طائفة من ذوي الضلال والانحلال، وانتحلوه وروجوا به على الجهال.
    عن محمد بن الحضرمي، عن أبيه قال: كنت جالسا عند الجنيد، إذ ورد شاب عليه خرقتان، فسلم وجلس ساعة، فأقبل عليه الجنيد، فقال له: سل ما تريد أن تسأل.فقال له: مالذي باين الخليقة عن رسوم الطبع ؟ فقال الجنيد له: أرى في كلامك فضولا، لم لا تسأل عن ما في ضميرك من الخروج والتقدم على أبناء جنسك ؟ فأقبل الجنيد يتكلم، وأخذ هو يعارضه، إلى أن قال له الجنيد، أي خشبة تفسدها ؟ يريد أنه يصلب.
    قال النديم: قرأت بخط عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر: كان الحلاج مشعبذا محتالا، يتعاطى التصرف، ويدعي كل علم، وكان صفرا من ذلك، وكان يعرف في الكيمياء، وكان مقداما جسورا على السلاطين، مرتكبا للعظائم، يروم إقلاب الدول، ويدعي عند أصحابه الالهية، ويقول بالحلول، ويظهر التشيع للملوك، ومذاهب الصوفية للعامة، وفي تضاعيف ذلك يدعي أن الالهية حلت فيه، تعالى الله وتقدس عما يقول.
    وقال أبو يعقوب الاقطع: زوجت ابنتي من الحسين بن منصور لما رأيت من حسن طريقته واجتهاده، فبان لي بعد مدة يسيرة أنه ساحر، محتال كافر.
    سير أعلام النبلاء ج14 ص313 و ص 330



    ويقول الشيخ أحمد الرفاعي رحمه الله تعالى في كتابه البرهان المؤيد ص 71
    ينقلون عن الحلاج أنه قال أنا الحق أخطأ بوهمه لو كان على الحق لما قال أنا الحق ....ما أراه رجلا واصلا ما أراه شرب ما أراه حضر ما أراه سمع إلا رنة وطنينا فأخذه الوهم من حال إلى حال
    من ازداد قربا ولم يزدد خوفا فهو ممكور
    إنتهى

  6. #16
    المشرف العام
    الصورة الرمزية أبوأيمن

    الحاله : أبوأيمن غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 3
    الدولة: أبوظبي
    الهواية: القراءة والتصفح
    العمر: 41
    المشاركات: 5,391
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي رد: قول الحلاج سبحانك سبحاني

    إذن الخلاصة أن العلماء اختلفوا في حاله فمن الورع والحكمة أن نتوقف عن الطعن في حاله فهو أنجى أمام رب العالمين في كلا الحالين

  7. #17
    موقوف

    الحاله : أبو الحسنين غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2010
    رقم العضوية: 5867
    المشاركات: 27
    معدل تقييم المستوى : 0
    Array

    افتراضي رد: قول الحلاج سبحانك سبحاني

    إذن الخلاصة أن العلماء اختلفوا في حاله فمن الورع والحكمة أن نتوقف عن الطعن في حاله فهو أنجى أمام رب العالمين في كلا الحالين

    والسكوت عن ابن تيمية أليس أنجى أيضا ؟!!!

  8. #18
    المشرف العام
    الصورة الرمزية أبوأيمن

    الحاله : أبوأيمن غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 3
    الدولة: أبوظبي
    الهواية: القراءة والتصفح
    العمر: 41
    المشاركات: 5,391
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي رد: قول الحلاج سبحانك سبحاني

    طبعاً السكوت عن ابن تيمية وعدم رميه بالكفر أنجى لأنه متأول كما هو الحال في الحلاج
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوأيمن ; 25-Apr-2010 الساعة 10:30 PM

  9. #19
    المشرف العام
    الصورة الرمزية ابوالفتح

    الحاله : ابوالفتح غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 2
    الدولة: الإمارات والقلب في حلب
    الهواية: الحديث وعلومه
    السيرة الذاتيه: طويلب علم
    العمر: 41
    المشاركات: 2,185
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي رد: قول الحلاج سبحانك سبحاني

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسنين مشاهدة المشاركة

    والسكوت عن ابن تيمية أليس أنجى أيضا ؟!!!

    بالتأكيد

    لكن ما دخل ابن تيمية هنا ؟؟

    وهل سكت ابن تيمية عن العظماء قبله ؟؟؟



    [align=center]قل آمنت بالله ثم استقم


    لست كاملا ولا أدعي الكمال لكنني إليه أسعى
    فإن رأيت في ّ اعوجاجا فقوّمني وإن رأيت فيك أقوّمك
    ليس منا إلا من رد و رُد عليه
    رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    [poem=font="Simplified Arabic,5,silver,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/38.gif" border="double,8,limegreen" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    أموت ويبقى كل ماقـد كتبتـه=فياليت من يقرأ مقالي دعا ليا
    لعل إلهـي أن يمـن بلطفـه=و يرحم َ تقصيري وسوء فعاليا [/poem][/align]

  10. #20
    كلتاوي مميز
    الصورة الرمزية ابومحمد

    الحاله : ابومحمد غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    رقم العضوية: 428
    الدولة: سوري
    الهواية: رياضة
    السيرة الذاتيه: لايوجد
    العمل: طالب
    المشاركات: 695
    معدل تقييم المستوى : 97
    Array

    افتراضي رد: قول الحلاج سبحانك سبحاني

    اخوتي الكرام بارك الله بكم جميعا

    في الحقيقة ماوصل اليه الحلاج من الاحوال التي جعلته يتلفظ بهذه الالفاظ

    التي سمعها الامي والعالم كان لزاما على

    من عاصره من العلماء ان يكفروه وان يحذروا الناس منه وكان من الواجب ان يقتل

    لاجل ان لاتحدث فتنة بالامة

    واضرب لكم مثلا لو ان رجل في زمننا هذا ظهرت على يديه كرامات وخوارق

    هي في الظاهر بخلاف الشريعة

    وما يصيبه من وجد امام الناس واحوال قد تؤدي الى افتتان الناس

    فهل انت تدعو الناس لإتباعه ام تدعوهم للإبتعاد عنه

    وان سمعت عنه مايخالف الشريعة في الظاهرفهل تكفره ام تدعو الناس لاتباعه

    فنحن لنا الظاهر والله يتولى السرائر

    وهذا مافعله النبي صلى الله عليه وسلم مع المنافقين فانه عاملهم بالظاهر

    وهذا مافعله سيدنا موسى عليه السلام مع الخضر عليه السلام

    حكم عليه من خلال الظاهر واصلا لايجوز ان يسكت سيدنا موسى عليه السلام لان سكوته

    اقرار وفي الظاهرلنا مافعله الخضر عليه السلام هو خطأ

    اما نحن اليوم من الواجب ان نمسك عن الحلاج وقد افضى الى رحمة ربه عزوجل

    هذا والله اعلم ...............
    التعديل الأخير تم بواسطة ابومحمد ; 03-May-2010 الساعة 12:12 AM
    جعل الله قلوب أهل الذكر محلاً للإستئناس وجعل قلوب أهل الدنيا محلاً للغفلة والوسواس

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •