النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: متحف للمتنبي بحلب

  1. #1
    كلتاوي نشيط
    الصورة الرمزية زبيدة

    الحاله : زبيدة غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Oct 2007
    رقم العضوية: 370
    المشاركات: 259
    معدل تقييم المستوى : 87
    Array

    4 متحف للمتنبي بحلب

    متحف للمتنبي بعد 11 قرنا على وفاته وجدل حول أين كانت داره في حلب

    تصاعد الجدل مؤخرا في مدينة حلب بين بعض الباحثين حول دراسة تاريخية أجريت تحدد من خلالها المكان الذي أقام فيه المتنبي في حلب قبل أكثر من 1100 عام .

    وستبدأ لاحقا أعمال الترميم والصيانة لمبنى المدرسة البهائية في حلب القديمة لتحويلها إلى متحف خاص بالمتنبي بعد أن أظهرت الدراسة أن موقع المدرسة الحالي هو المكان الذي أقام فيه المتنبي سابقا .
    وفيما يؤكد واضع الدراسة أنه تم تحديد المكان استنادا لنصوص تاريخية تبين مسيرة الموقع خلال مراحل تاريخ مدينة حلب يطالب المشككون بوجود قرينة أثرية تثبت هذا الادعاء .


    وكانت الدراسة التي قام بها رئيس جمعية العاديات السورية محمد قجة أظهرت موقع بيت المتنبي في الفترة التي قضاها بحلب زمن سيف الدولة الحمداني استنادا إلى كتاب (بغية الطلب في تاريخ حلب ) لابن العديم مؤرخ حلب في الفترة الأيوبية .
    حيث ذُكر في كتاب ابن العديم " أن المتنبي عندما أقام في حلب عام 337 للهجرة منحه سيف الدولة بيتاً بجوار بيوتنا في منطقة أدوار بني كسرى" وهذه المنطقة بحسب قجة معروفة اليوم بمنطقة سويقة علي قرب خان الوزير.
    عن هذه الدراسة تحدث محمد قجة لسيريانيوز قائلاً :"كتاب ابن العديم الذي كان مفقودا بالهند خصص مئة صفحة لوصف منزل وحياة المتنبي في حلب والوصف لا يدع مجالاً للشك أن أبا الطيب عاش في الموقع المسمى اليوم المدرسة البهائية "


    ويتابع قائلاً :" ومن خلال هذه الدراسة التي تبيّن مسيرة هذا الموقع عبر الأزمنة أصبح لدينا نتائج موثقة وحاسمة تؤكد أن المدرسة اليوم هي المكان الذي كان فيه بيت المتنبي في فترة سيف الدولة الحمداني " .
    هذا التحديد الدقيق للمكان هو ما جعل بعض الباحثين يشككون بصحة ما جاء في هذه الدراسة .
    عبد الهادي نصري اختصاصي في فن التحصين العسكري والعمارة الحلبية تحدث لسيريانيوز عن هذا الموضوع قائلاً : " في دراسة مثل هذه القضايا يتم أخذ المرويات التاريخية ولكن لا بد من وجود قرينة أثرية لإثبات صحة ما جاء ".


    وأضاف :" هذا البيت المزعوم أنه للمتنبي زارته وزيرة الثقافة السابقة عام 1999 برفقة شيخ الأثريين عدنان البني الذي قال عنه أنه مدرسة عثمانية وهذا مكتوب على بابه وتساءل هل تم التنقيب فيه والعثور على ما يدل على الفترة الحمدانية ".

    وتابع قائلا ً:" أحضرنا مخططات لمدينة حلب وأين تقع سويقة علي وما قال الغزي والطباخ ومجلس مدينة حلب وتبين لنا أن هذه المنطقة وعبر التاريخ وقع فيها دمار كبير من المستحيل أن يكون المبنى هو بيت المتنبي ".
    هذا ما لم يعارضه قجة الذي قال :" لقد مضى 11 قرنا على إقامة المتنبي في حلب وبالتأكيد تعرضت المدينة خلال هذه الفترة الطويلة للحروب والزلازل التي غيرت معالمها وأسماء أحيائها والبيوت والأسر ".
    وأضاف :" لا أحد يقول أن البيت حاليا يعود للفترة الحمدانية فالبيت رمم على عدة مراحل و دراستي واضحة وتظهر ذلك وهي منشورة في عدة مجلات ".


    ويشار إلى أنه منذ عصر المتنبي حتى اليوم تم تدمير حلب أربع مرات الأولى على يد نقفور فوكاس البيزنطي عام 962 م والثانية على يد هولاكو 1260 م ثم على يد تيمورلنك عام 1400 م والأخيرة كانت من خلال الزلزال المدمر الذي ضرب حلب عام 1822 .
    وبحسب قجة فإنه :" تم اقتطاع أقسام من البيت في عدة فترات تاريخية آخرها سنة 1400 حيث ضم جزء من البيت لخان خاير بيك المجاور كما تم اقتطاع جزء من الجانب الشرقي له ليصبح بيتاً مستقلاً ".
    وتذكر الدراسة أن "دار المتنبي كانت مساحتها أكبر من المدرسة البهائية الحالية قياساً إلى حاشيته الضخمة وغلمانه وخيوله وإقطاعاته ".
    وتؤكد الدراسة بأن "السنوات التسع التي قضاها المتنبي في حلب من عام 948 إلى 957 م كانت ذروة حياته وإنتاجه الشعري وعلاقاته المتوازنة " واعتبرت أبا الطيب "قمة الشعر العربي بعصوره المتلاحقة باتفاق النقاد ومؤرخي الأدب ".


    ويذكر أن الاسم الحالي (المدرسة البهائية ) هو نسبة إلى بهاء الدين القدسي وآخر ترميم لها كان عام 1845 و ما زال البيت بمديرية الأوقاف يسمى المدرسة الصلاحية الصغرى حيث كان في الفترة الزنكية والأيوبية عبارة عن خانقاه (كمشتكين ) أي مضافة للفقراء والمسافرين والغرباء .



    هل من ربط تاريخي ؟
    و تساءل نصري "عن العلاقة التي تربط بين بيت المتنبي وخانقان كمشتكين مع المدرسة الصلاحية ( البهائية ) لا يوجد ربط تاريخي يصل بينهم ".

    أجاب قجة :" كتاب ابن العديم واضح في الربط بين دار المتنبي وخانقاه كمشتكين وهذا مفتاح ذهبي لأننا نعرف أين تقع خانقاه كمشتكين "..
    وتابع قائلاً :" هناك نص آخر (الأعلاق الخطيرة ) هو لابن شداد معاصر لابن العديم جاء فيه أنه بعد أن هدمت حلب أخر العصر الأيوبي نتيجة هجوم هولاكو وبداية دولة المماليك أحد المتنفذين في حلب ويدعى صلاح الدين الدراقدار أقام بمكان الخانقاه بيتاً نفيساً له ولدى انتقاله لطرابلس أوقف البيت مدرسة فدعيت بالمدرسة الصلاحية ". وأكد قجة إلى أن "هذا الربط يوضح تماماً العلاقة ما بين دار المتنبي والمدرسة الحالية ".

    في المقابل قال نصري :"نحن نقول أن بيت المتنبي يقع في ذلك الفضاء لكن لدينا إشارات تدل على أن خانقان كمشتكين في الجهة الأخرى من المكان الذي تم تحديده أي من طرف المدرسة الرشدية العسكرية وهذا بحسب الغزي الذي توقع ذلك فبيت المتنبي لا يحصر في المدرسة الصلاحية إنما في هذا الفضاء الذي يسمى سويقة علي ". ولفت إلى وجود أقبية أسفل الدار المدرسة البهائية بحاجة لتنقيب ".

    فيما قال قجة : "مديرية الآثار في دمشق أصدرت قرارها بناء على توصية من وزير الثقافة بتشكيل لجنة متخصصة لدراسة الموضوع والموضوع أقر من وزير الثقافة ومدير عام الآثار ".
    وأضاف :" لدينا هدف إستراتيجي وراء إنشاء متحف خاص بالمتنبي ليبقى في ذاكرة الأجيال نحن متأكدون من خلال الدراسة أن المدرسة البهائية هي جزء من بيت المتنبي سابقاً الذي كان أكبر من ذلك بكثير ولا ضرر في أن يوجد 20 م من هنا أو 50 من هناك المهم أن داره في هذه المنطقة ". ولفت قائلاً :" لدينا فرصة لإغناء المنطقة القديمة سياحياً وثقافياً من خلال إقامة متحف للمتنبي ".



    متحف للمتنبي أواخر العام
    وعن موعد افتتاح المتحف وما سيتضمن من غرف قال قجة :" من المقرر أن يتم الافتتاح آواخر هذا العام ستتم خلال هذا الوقت عملية ترميم وتأهيل كل غرفة في البيت لتخدم وظيفة محددة ".
    وأضاف قائلاً : " سوف تخصص إحدى الغرف لتكون فيها قاعدة بيانات إلكترونية خاصة بالمتنبي وأخرى تضم المخطوطات والمطبوعات القديمة التي تخص المتنبي وقاعة سيكون فيها كل ما كتب عن المتنبي معه أو ضده وستوجد غرفة لتسجيلات صوتية لديوانه ".
    وتابع قجة :" وسيتم تخصيص غرفة لبيع بعض المعروضات المتعلقة بالمتنبي كما سيضم المتحف قاعة كبيرة ستتسع لأكثر من 70 شخصاً للباحثين والمهتمين بإقامة ندوات ومحاضرات وسنجعلها على صورة العصر الحمداني بحيث تحوي بعض النقود واللباس التابع لتلك الفترة ".


    وجدير بالذكر أن قيمة الكشف التقديري لأعمال الترميم ستصل إلى 1748125 ليرة سورية و ستبدأ الأعمال بعد انتهاء عملية نقل مركز الرعاية الأسرية التي تعنى بلقاء أطفال المطلقين وهي الجهة الشاغرة للبيت حالياً .
    جبرائيل سعود - سيريانيوز - حلب

  2. #2
    المشرف العام
    الصورة الرمزية أبوأيمن

    الحاله : أبوأيمن غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    رقم العضوية: 3
    الدولة: أبوظبي
    الهواية: القراءة والتصفح
    العمر: 39
    المشاركات: 5,401
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي رد: متحف للمتنبي بحلب



    لازال هناك تشكيك طبعاً بمصداقية هذا الموضوع

    أثار إعلان اكتشاف منزل المتنبي في حلب جدلاً واسعاً بين الباحثين في مجال الآثار والتاريخ ، خصوصاً أنه جاء " دون أية قرائن علمية حقيقة " على حد قولهم .

    والشاعر المتنبي هو أبو الطيب أحمد بن الحسين بن الحسن الجعفي الكوفي المولود في الكوفة 915-965م ، وهو مالئ الدنيا وشاغل الناس في حياته .

    وكان أعلن " الباحث الثقافي " محمد قجه ( المستشار الثقافي لمحافظة حلب ورئيس جمعية العاديات ) أنه اكتشف منزل المتنبي من كتاب " عثر عليه كان مفقوداً في الهند " .

    واعتمد " قجة " على ما ورد في كتاب ابن العديم " بغية الطلب في تاريخ حلب ". وكتابه الآخر "زبدة الحلب من تاريخ حلب فصرح لوسائل الإعلام بأن الوصف " لا يدع مجالاً للشك "أنه وقبل ألف ومئة عام كان أبو الطيب يعيش في الموقع المسمى اليوم المدرسة البهائية ".

    الباحث الدكتور عبد الهادي نصري مشككاً : إن اكتشاف بيت المتنبي من باحث ثقافي يجب توثيقه

    وبحسب " قجة " فإن المنزل الذي كان يعيش فيه المتنبي يقع على أرض المدرسة الصلاحية (البهائية) القريبة من محيط قلعة حلب والذي يجري العمل على تحويلها إلى متحف يحمل اسمه ليضم كتاباته وقاعدة بيانات عنه، علماً أن المدرسة هي وقف اسلامي تابع لوزارة الأوقاف وهي بناء من حجر بني في العهد العثماني ويشغلها مركز للقاء الأسري يشاهد فيه المطلقون أبناءهم الذين يعيشون مع مطلقيهم .

    وفي اجتماع خاص دعت إليه مديرية أوقاف حلب ضم أساتذة تاريخ وآثار ومفكرين إسلاميين ورجال أدب وموظفين من الأوقاف ودارسين للوقف الإسلامي بحلب الذي يُعد أغنى وأكبر وقف في سوريا بهدف الدعوة إلى إعادة تدقيق تحديد موقع بيت المتنبي ، تقاطعت الآراء حول " عدم موثوقية المكان الذي اعتبر منزلاً للمتنبي ".

    وعرض الحاضرون (ومنهم الباحث الدكتور عبد الهادي نصري المختص بالتاريخ ) في الندوة التي عقدت مساء الإثنين 10/05/2010 بأن اكتشاف بيت المتنبي هو موضوع أثري ويتطلب قرينة أثرية وتاريخية ويجب تحديد البعد الجغرافي المكاني والبعد الزماني لرصد تطور أحداثه.

    وقال " نصري " : " إن اكتشاف بيت المتنبي من باحث ثقافي كان يجب توثيقه من قبل آثاريين ومؤرخين وعدم الاكتفاء بالاستدلال ".

    يذكر بأن الباحث محمد قجه مختص باللغة العربية و غير دارس للتاريخ و لعلم الآثار وعاش الشاعر المتنبي في القرن الرابع الهجري ( القرن العاشر الميلادي ) .

    وذكر نصري بأن الدكتورة نجاح العطار كانت قد زارت المدرسة الصلاحية في عام 1999 عندما كانت وزيرة للثقافة ورافقها شيخ الآثاريين في سوريا عدنان البني و لاحظا أن المدرسة الصلاحية هي عبارة عن بناء عثماني ذو دلالة واضحة (يافطة عثمانية معلقة) ولا يمكن أن تكون الدار التي سكنها المتنبي بأي شكل من الأشكال فتم إقفال الموضوع من وقتها.

    وأردف نصري في مداخلته بطرحه تساؤلاً حول سبب عدم اكتشاف بيت سيف الدولة الحمداني حاكم حلب الذي عاش المتنبي في بلاطه بينما تم اكتشاف بيت المتنبي رغم تعرض حلب لتهديم كبير عبر العصور بسبب الزلازل والحروب (هولاكو، تيمورلنك)، وأن هناك قرائن تاريخية تربط بين بيت المتنبي الذي نزل فيه بحلب في دور بني كسرى سنة 337 هـ – 948 م ، وبين خانقاه "سعد الدين كمشتكين" المتوفي سنة 573ه-1177م والذي قام مكان بيت المتنبي.

    كما نوه الدكتور نصري بعدم وجود أي نص تاريخي أو قرينة أثرية تربط بين المدرسة الصلاحية وبيت المتنبي وخانقاه الأمير سعد الدين كمشتكين، متحدثاً بإسهاب عن هامش وحيد ذكره الدكتور سهيل زكار في تحقيقه لكتاب بغية الطلب للمؤرخ كمال الدين ابن العديم الذي استشهد بكتاب الآثار الإسلامية في حلب للدكتور محمد أسعد طلس والذي لم يجد فيه ذكراً أو إشارة لبيت المتنبي أو خانقاه كمشتكين.

    وكان الباحث " محمد قجة " قد أكد في تصريحات صحفية "بأن بيت المتنبي الحالي قد هدم 3 مرات، عام 962 ميلادي على يد نقفور فوكاس وفي عام 1260 على يد هولاكو وفي عام 1400 على يد تيمورلنك، وفي كل مرة كان يعاد بناؤه بنفس المكان ونفس الاحجار".

    يذكر أن الغزاة الثلاثة الذين ذكرهم " قجة " قاموا بتدمير أبنية حلب بالكامل وفق ما ذكرت كتب التاريخ ، و قامت الزلازل الكبيرة المتلاحقة بهدم المدينة عدة مرات منها زلزال عام 1156 م و زلزال عام 1170 م و زلزال عام 1403 م و زلزال عام 1408 م و زلزال عام 1577 م و زلزال عام 1666 م و زلزال عام 1822 م المسمى الزلزلة الكبرى .

    الآثار و الأدب العربي : مدرسة الصلاحية ليس بيت المتنبي

    فيما قال الشيخ الدكتور محمود عكام مفتي حلب ومستشار وزير الأوقاف بأن الأوقاف تدعم تحويل المدرسة الصلاحية إلى متحف ولكن يجب الاستفادة من رجال الخبرة التاريخية واستشارتهم في تحديد بيت المتنبي بدقة، وأضاف العكام بأن "شرط الواقف كحكم الشارع" أي أن اكتشاف بيت المتنبي لا يشفع تغيير المدرسة التي أوقفت لأعمال الخير.

    وقال الدكتور" محمود حريتاني" مدير آثار حلب الأسبق بأن العمارة هي التاريخ وأكد بأن بناء مدرسة الصلاحية هو ليس بيت المتنبي بموجب القرائن والدلائل التاريخية و الآثارية، واقترح حريتاني على المهتمين تخصيص غرفة لمتحف المتنبي في متحف ذاكرة المدينة(بيت غزالة).

    بينما طالب الدكتور عيسى العاكوب عميد كلية الآداب بجامعة حلب بالعودة إلى أشعار وقصائد المتنبي إبان إقامته في حلب بهدف العثور على إشارة أو وصف لمكانه سكنه بحلب ليتم التأكد وتوثيق البحث عن مسكن المتنبي.

    المحافظ يتدخل ويشكل لجنة للبت في " الاكتشاف "

    ووجه محافظ حلب المهندس علي أحمد منصورة بتشكيل لجنة للبت في دقة تحديد موقع بيت المتنبي وتضم ستة أشخاص وهم: عيسى العاكوب ( عميد كلية الأداب ) ، محمود أبو الهدى الحسيني مدير أوقاف حلب ( طبيب بشري ) ، نديم فقش ( مدير الآثار) ، محمد قجة (ماجستير أدب عربي ) ، صلاح كزارة ( باحث في الأدب العربي )، فايز الداية ( باحث في الأدب العربي) .

    فيما ناشد الدكتور عبد الهادي نصري محافظ حلب أن يسأل أهل الاختصاص في التاريخ كون الموضوع المطروح هو موضوع تاريخي أثري وليس موضوعاً أدبياً.

    اللجنة المشكلة وإشارات استفهام ..

    و ترأس " قجة " لجنة لدراسة مشروع تحويل المدرسة " البهائية" إلى متحف يحمل اسم بيت المتنبي و قدمت هذه اللجنة كشفا تفصيلياً مبدئيا عن تكلفة تحويل المكان إلى متحف بكلفة مبدئية قدرها 32مليون ليرة سورية ( اثنان و ثلاثون مليون ليرة سورية ) قابلة للزيادة .

    و حصل عكس السير على صورة عن الكتيب الذي أعد بعنوان " كشف تقديري لمشروع متحف المتنبي " مقدم من رئيس اللجنة محمد قجة و مصادق عليه من مدير الأثار نديم فقش .

    يذكر أن رئيس اللجنة " محمد قجة " ومدير الآثار " نديم فقش " اللذان صادقا على هذه الدراسة هما عضوان أيضاً في اللجنة التي شكلها محافظ حلب للتأكد من مصداقية و حقيقة أن هذا البناء هو بيت المتنبي فعلا !!!

    اللجنة في أول اجتماعاتها : موقع بيت المتنبي ليس في موقع المدرسة الصلاحية,

    و خلصت اللجنة بعد الاختلاف على تفسير ثلاث مصطلحات تفسر موقع بيت المتنبي على أنه "مجاور أو ملاصق أو شرقي" المدرسة الصلاحية استناداً إلى كتب المؤرخين.

    وتوصل المجتمعون " التأكيد على أن المساحة الحالية للمدرسة البهائية / الصلاحية تمثل ثلث المساحة الأصلية للمدرسة عند بنائها وبالتالي فإن وصف الملاصقة أو المجاورة لم يعد وصفاً دقيق المعنى " .

    كما تم الاتفاق على تحديد موعد اجتماع آخر بعد أسبوع للتمكن من تحضير خريطة الكترونية تاريخية وجغرافية بحسب المؤرخين وعرضها وفق "شرائح باور بوينت" بحيث تُظهر التطور العمراني الذي أصاب المكان وعرضها من خلال جهاز العارض الضوئي " داتا شو"، وسيشترك في تحضيرها ثلاث جهات هي مديريتي الآثار والأوقاف بحلب، ومديرية المدينة القديمة التابعة لمجلس مدينة حلب، وذلك بهدف الوصول إلى رسم التوسعات والتغيرات الزمنية والتاريخية لمنطقة الموقع بدقة.

    يذكر أن عدداً كبيراً من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء المحلية والعالمية تناقلت خبر " العثور على منزل المتنبي " ، وعرضت تقارير مطولة خلال الفترة الماضية ، الأمر الذي حول القضية إلى " قضية رأي عام " ، خصوصاً مع ما تثيره هذه القضية " من جدل شائك حول موثوقية المعلومات والدلائل والقرائن ".

    علاء حلبي – عكس السير

  3. #3
    كلتاوي الماسي
    الصورة الرمزية أم عبد العزيز

    الحاله : أم عبد العزيز غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    رقم العضوية: 3540
    المشاركات: 1,662
    معدل تقييم المستوى : 85
    Array

    افتراضي رد: متحف للمتنبي بحلب

    [justify]فضلاً عن كون الدلالة غير قطعية على ثبوت موقع بيته على أرض المدرسة .

    أتساءل المدرسة مبنية بعد قولاً واحداً ، وهي من الأوقاف الإسلامية موقوفة لأعمال الخير ـ على حد قول الدكتور العكام ـ فهل يجوز من ناحية فقهية ، تحويلها إلى متحف ؟!

    فلنأسف على الأوقاف العثمانية التي نراها تتهاوى الواحدة تلو الأخرى يوماً بعد يوم .
    [/justify]
    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/2.gif" border="groove,4,darkred" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    وظن به خيراً وسامح نسيجه =بالاغضاء والحسنى وإن كان هلهلا
    وسلّم لإحدى الحسنيين : إصابة =والاخرى اجتهاد رام صوباً فأمحلا
    وإن كان خرق فادركه بفضلة =من العلم وليصلحه من جاد مقولا
    وقل صادقاً : لولا الوئامُ وروحه=لطاح الأنامُ الكل في الخُلفِ والقِلى
    وقل : رحم الرحمن،حياً وميتاً=فتى كان للإنصاف والحلم معقلا
    عسى الله يدني سعيه بجوازه=و إن كان زيفاً غير خاف مزللا
    فيا خير غفار ويا خير راحم = ويا خير مأمول جَداً وتفضلا
    أقل عثرتي وانفع بها وبقصدها =حنانيك يا الله يا رافع العلا [/poem]

المواضيع المتشابهه

  1. المكتبة الوقفية بحلب
    بواسطة أم عبد العزيز في المنتدى منارات العلـــــم فـــــــي حلــــــب الشهبـــاء
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 14-Apr-2011, 03:24 PM
  2. جامع فستق أو المدرسة الصاحبية بحلب
    بواسطة زبيدة في المنتدى منارات العلـــــم فـــــــي حلــــــب الشهبـــاء
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 17-Jan-2011, 08:03 PM
  3. تعزية للشيخ عبد الهادى بدلة . بوفاة والده
    بواسطة روح وريحان في المنتدى منتدى التعارف والترحيب والتهاني
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 15-Nov-2009, 11:03 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •