النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: التصوف في الإسلام/ لفضيلة العلامة علي جمعة

  1. #1
    كلتاوي فضي

    الحاله : Omarofarabia غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    رقم العضوية: 448
    المشاركات: 706
    معدل تقييم المستوى : 89
    Array

    افتراضي التصوف في الإسلام/ لفضيلة العلامة علي جمعة

    من مبادئنا التي نسير عليها‏:‏ أننا نؤمن بالدين الإسلامي كله‏,‏ لا أن نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض‏.‏ وهذا مبدأ معتمد على الكتاب والسنة‏,‏ ففي الكتاب‏: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ القِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ العَذَابِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة:85].


    وفي السنة‏:‏ لا تضربوا القرآن بعضه ببعض‏ (ابن أبي شيبة في المنصف‏,‏ ولذلك فإننا نؤمن بالكتاب والسنة‏,‏ بكل الكتاب وبكل السنة‏,‏ نؤمن بالمناهج التي أرادها الله لنا‏,‏ ونؤمن بمراد الله من خلقه‏, فإذا أردنا أن نؤصل شيئا ذهبنا إلى الكتاب وإلى السنة المشرفة‏,‏ ولا نفصل بينهما‏,‏ فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه‏,‏ لا يوشك رجل شبعان على أريكته‏,‏ يقول‏:‏ عليكم بهذا القرآن‏,‏ فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه‏,‏ وما وجدتم فيه من حرام فحرموه‏.. (‏أبو داود في سننه والإمام أحمد في المسند‏).


    ورأينا أن الإمام مسلما قد صدر في صحيحه حديث جبريل الذي يرويه عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏,‏ والذي يقول فيه عمر رضي الله تعالى عنه‏:‏ بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر‏,‏ لا يرى عليه أثر السفر‏,‏ ولا يعرفه منا أحد‏,‏ هذه الصفات جعلته مستغربا‏,‏ فمن هذا الذي جاء؟ حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه‏,‏ ووضع كفيه على فخذيه‏,‏ أي‏:‏ أنه جلس جلسة المتأدب أمام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏,‏ وهذه كانت جلسة التلميذ أمام المعلم‏, وجلس يسأله عن الإسلام‏,‏ وعن الإيمان‏,‏ وعن الإحسان‏,‏ وعن الساعة‏,‏ ويجيبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏,‏ ثم في نهاية الحديث قال أتدري من السائل؟ فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم، وقد رواه البخاري أيضا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه‏.


    والمتأمل في هذا الحديث يجد أنه يلخص دين الإسلام‏,‏ لما سأله جبريل عن الإسلام‏,‏ قال‏:‏ الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله‏,‏ وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا‏.‏ ولما سأله عن الإيمان‏,‏ قال‏:‏ أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره‏.‏ ولما سأله عن الإحسان‏,‏ قال‏:‏ أن تعبد الله كأنك تراه‏,‏ فإن لم تكن تراه فإنه يراك‏.


    هذا ملخص دين الإسلام‏,‏ هناك عبادة ظاهرة‏,‏ تتأكد بالأركان الخمسة‏,‏ وقد قامت طائفة من أمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لحفظ الإسلام في أحكامه‏..‏ في تشريعه‏..‏ في فقهه‏..‏ في جهته الظاهرية التي تضبط حياة الإنسان الفرد‏,‏ وحياة المجتمع‏,‏ وحياة الجماعة‏,‏ جهته الظاهرية التي تضبط حركة الاجتماع البشري‏,‏ والتي تضبط كل الجوانب الاقتصادية والسياسية‏,‏ والتي تحدد العلاقات بين الناس‏,‏ وهذه الأمور كلها مضمنة في هذه الأركان الخمسة‏:‏ في الشهادتين‏,‏ وفي الصلاة والزكاة‏,‏ والصيام‏,‏ والحج‏,‏ والتي تمثل هوية الإسلام‏,‏ ولا يجوز لمسلم قادر واع بالغ عاقل أن يتركها‏.‏


    وقام علماء يدافعون عن‏ (العقيدة الإسلامية‏)‏ ويبينون للعالمين كيفية الإيمان بالله‏,‏ والإيمان باليوم الآخر‏,‏ والإيمان بالتكليف والوحي‏,‏ والملائكة والأنبياء والرسل‏,‏ يبينون كل ذلك‏,‏ ويجيبون عما خطر في بال البشر من مشكلات‏..‏ من معضلات‏..‏ من أسئلة درسوها واستوعبوها‏,‏ ثم ردوا على كل أحد بلغته وبأسلوبه‏.‏ في علم سمي بـ‏(‏علم الكلام‏)‏ أو ‏(‏التوحيد‏)‏ وسمي بـ‏(‏أصول الدين‏),‏ هذا العلم الجليل هو الذي يحفظ درجة الإيمان‏.


    لكن هذا الإيمان في مجرد تصديقه وصلته بالإسلام‏,‏ لا يكفي إلا بالجزء الثالث من حديث جبريل‏,‏ وهو ‏(الإحسان‏),‏ فلابد علينا أن نؤمن بهذا أيضا‏,‏ وهذا هو الجانب الأخلاقي‏,‏ جانب القيم‏,‏ يقول صلى الله عليه وآله وسلم عن نفسه‏:‏ إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ‏(‏الحاكم في المستدرك‏),‏ ويقول ربه عز وجل في شأنه‏: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم:4].‏ وهذا المقام قام السادة الصوفية عبر العصور بحمايته‏,‏ وبيان هذا الطريق إلى الله‏,‏ كيف تعبد ربك كأنك تراه‏,‏ فإن لم تكن تراه فهو يراك فالتصوف هو العلم الذي يحمي مرتبة الإحسان‏,‏ فعندما ننشئ علما يبين للناس كيف يعبدون الله -سبحانه وتعالى- كأنهم يرونه‏,‏ وكيف أنه في حالة الانحطاط عن هذه الرتبة العلية‏:‏ كأنك تراه‏,‏ فإنه يراك‏,‏ كيف يراقبون الله -سبحانه وتعالى- وما ملامح هذه الطريق التي توصل إلى الله‏,‏ وفي كل ذلك يعتمدون على الكتاب والسنة‏,‏ يقول سيد الطائفة الجنيد‏:‏ طريقنا هذا مقيد بالكتاب والسنة‏.





    عندما سمى العلماء ما قاموا به في حماية مرتبة الإسلام بـ‏(علم الفقه‏),‏ وسموا ما قاموا به من مجهود في مجال بيان وحماية العقيدة الإسلامية بـ‏(علم العقيدة‏)‏ أو ‏(علم التوحيد‏)‏ أو ‏(علم أصول الدين‏)‏ أو ‏(علم الكلام‏),‏ كانت هذه الأسماء لم ترد على ألسنة الصحابة الكرام مباشرة‏,‏ وإنما كانت أسماء حادثة‏,‏ وكانت الصحابة تجمع بين كل ذلك من غير عناء‏,‏ كانوا من أهل اللغة‏, يفهمون عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏,‏ وفوق كل ذلك فقد تربوا في مدرسة النبي المصطفى والحبيب المجتبى صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان يربي بالنظرة‏,‏ ينظر إلى أحدهم فيربيه.‏




    في العصر الحاضر خلط كثير من الناس بين تصرفات الصوفية وبين التصوف‏,‏ كما خلط كثير من الخلق بين أفعال المسلمين وبين الإسلام‏,‏ وأفعال المسلمين في أي مكان وفي أي زمان‏,‏ لم تكن أبدا حجة على الإسلام.


    بل إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحذر الناس من فساد الزمان ومن البعد عن السنة‏,‏ وفي حديث حذيفة رضي الله عنه الذي أخرجه البخاري ومسلم‏,‏ يبين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الشريعة هي الأساس‏,‏ وأننا سنرى فتنا‏,‏ وسنرى مخالفة‏,‏ وسنرى اختلافا بين الناس‏,‏ يقول حذيفة‏:‏ كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الخير‏,‏ وكنت أسأله عن الشر‏,‏ مخافة أن يدركني‏,‏ فقلت‏:‏ يا رسول الله‏,‏ إنا كنا في جاهلية وشر‏,‏ فجاءنا الله بهذا الخير‏,‏ فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال‏:‏ نعم قلت‏:‏ وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال‏:‏ نعم وفيه دخن‏,‏ قلت‏:‏ وما دخنه؟ قال‏:‏ قوم يهدون بغير هديي‏,‏ تعرف منهم وتنكر قلت‏:‏ فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال‏:‏ نعم‏,‏ دعاة إلى أبواب جهنم‏,‏ من أجابهم إليها قذفوه فيها‏,‏ قلت‏:‏ يا رسول الله‏,‏ صفهم لنا‏,‏ فقال‏:‏ هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت‏:‏ فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال‏:‏ تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت‏:‏ فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال‏:‏ فاعتزل تلك الفرق كلها‏,‏ ولو أن تعض بأصل شجرة‏,‏ حتى يدركك الموت وأنت على ذلك‏.


    فالحق أن المسلمين ليسوا حجة على الإسلام‏,‏ ولما أمر صلى الله عليه وآله وسلم أمير الجيوش قال له‏:..‏ وإن حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله‏,‏ فلا تنزلهم على حكم الله‏,‏ ولكن أنزلهم على حكمك‏,‏ فإنك لا تدري‏,‏ أتصيب حكم الله فيهم أم لا؟ ‏(أخرجه الإمام أحمد في المسند‏).


    ولذلك‏,‏ فإننا عندما نتفاوض‏,‏ نتفاوض باجتهادنا‏,‏ فليس هذا هو كلام الله ولا كلام رسوله‏,‏ إنما هذا ما فهمناه من كلام الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم‏,‏ ومن أجل ذلك‏,‏ فإن العلماء من أهل التصوف تقيدوا بالكتاب والسنة‏,‏ واجتهدوا كما اجتهد الفقهاء‏,‏ وكما اجتهد أهل العقيدة والمتكلمون‏,‏ اجتهدوا في هذا الفهم‏,‏ لكنه مقيد بالكتاب والسنة‏.


    نشأت الآن ناشئة تنكر التصوف‏,‏ لما رأته من بعض خلل أو بدع‏,‏ ممن ينتسبون إلى التصوف‏,‏ ولو نظرنا إلى سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏,‏ لوجدنا أن هذا الذي فعلوه مخالف للمنهج النبوي‏,‏ فلقد وجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصناما حول الكعبة فلم يهدم الكعبة‏,‏ وإنما أزال الأصنام وأبقى الكعبة‏,‏ هذا هو المنهج النبوي‏,‏ إنه منهج رباني‏, كذلك لو نظرنا إلى قوله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة‏:158]؛ فهذه الآية تبين‏:‏ أن الصحابة كان عندهم حرج أن يفعلوا تلك الأفعال التي فعلها المشركون‏,‏ عندما قصدوا وحجوا إلى بيت الله‏, وأرادوا إلغاء السعي جملة‏,‏ لكن السعي من دين إبراهيم‏,‏ هذا من الحنيفية‏...‏ هذا بأمر الله سبحانه وتعالى‏,‏ وهؤلاء المشركون قد خلطوا الوثنية بشريعة إبراهيم‏,‏ فخلصها الله سبحانه وتعالى منها‏,‏ وجعل شريعة إبراهيم صافية‏,‏ نحج بها إلى يومنا هذا‏:‏ من طواف‏,‏ وسعي‏,‏ ورمي‏, ومبيت‏,‏ ووقوف بعرفة‏..‏ إلى آخر هذا‏,‏ وخلصها من النواقص أو الزوائد التي أضافها الوثنيون المشركون‏,‏ لم يلغ هذا الأمر‏,‏ لأن هذا ليس من الإنصاف‏,‏ وليس من العدل‏,‏ ورسول الله صلى الله على وآله وسلم يعلمنا الإنصاف والعدل‏,‏ ولذلك خلص هذا من ذاك‏.


    وعندما سأله صلى الله عليه وآله وسلم بعض من معه‏,‏ فقال له‏:‏ اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط‏ (وهو اسم شجرة كان المشركون يعكفون حولها ويعلقون بها أسلحتهم),‏ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم‏:‏ سبحان الله‏,‏ هذا كما قال قوم موسى لموسى‏ {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آَلِهَةٌ} أخرجه الترمذي‏,‏ فلم يكفرهم‏,‏ ولم يلقهم في اليم‏,‏ وإنما وضح لهم هذا من ذاك‏.


    وعندما سمع امرأة رأته وهي تغني‏,‏ فقالت‏:‏ وإن لنا نبيا يعلم ما في غد -وكانت تضرب بالدف‏,‏ وتندب من قتل يوم بدر- فقال‏:‏ دعي هذا‏,‏ وقولي بالذي كنت تقولين ‏(أخرجه البخاري‏)‏ أي اتركي مسألة أن النبي يعلم الغيب بذاته‏,‏ وعودي إلى ما كنت عليه‏.





    منهج واضح أننا إذا اختلط الأمر‏,‏ لا نرمي الجميع‏,‏ بل علينا أن نخلص هذا من ذاك‏,‏ نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر وننكر البدع والانحرافات‏.

    لكن التصوف في عصرنا الحاضر تاه بين أعدائه وأدعيائه‏,‏ فهناك من يتمسك بمجموعة من البدع مدعيا أنها هي التصوف‏,‏ والتصوف براء من ذلك‏.


    التصوف هو حفظ مرتبة الإحسان‏,‏ التصوف مقيد بالكتاب والسنة‏,‏ التصوف له علماؤه عبر العصور‏,‏ كتبوا فيه وعاشوا من أجله‏,‏ وأوضحوه بألفاظ مختلفة في عصور مختلفة‏,‏ تكلموا عن الزهد‏,‏ وألف فيه أحمد بن حنبل وغيره من الأئمة‏,‏ تكلموا عن الورع‏,‏ والتقوى‏,‏ وأعمال القلوب‏,‏ وكتب كل هؤلاء في هذا‏,‏ ولكن ابتلينا في عصرنا هذا بمن يريد أن يخالف المنهج النبوي في حقيقة أمره‏,‏ إلا أنه تزيا -في الظاهر- بالزي النبوي‏,‏ تراه يطلق لحيته‏,‏ ويقصر ثوبه‏,‏ ويضع سواكه فوق أذنه وكأنه من الجيل الأول‏,‏ ومن السلف الصالح‏,‏ ثم تراه -في بعض الأحيان عن جهل‏,‏ وفي بعض الأحيان عن غرور وكبر يخرج على المنهج النبوي‏,‏ أحداث الأسنان سفهاء الأحلام‏,‏ يقولون من كلام خير البرية‏,‏ لا يجاوز إيمانهم تراقيهم‏,‏ فإنا لله وإنا إليه راجعون.

  2. #2
    كلتاوي نشيط

    الحاله : فراج يعقوب غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    رقم العضوية: 5407
    العمر: 59
    المشاركات: 173
    معدل تقييم المستوى : 73
    Array

    افتراضي رد: التصوف في الإسلام/ لفضيلة العلامة علي جمعة

    جزاك الله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

المواضيع المتشابهه

  1. مجموعة دروس لفضيلة الشيخ العلامة : عبد الله سراج الدين رحمه الله تعالى
    بواسطة أبوأيمن في المنتدى خطب ودروس ومحاضرات ولقاءات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 23-Sep-2010, 10:28 AM
  2. الالتزام بتعاليم الإسلام يحمي الأسرة من الانهيار
    بواسطة المعتصم بالله في المنتدى الفتاة المسلمة والأسرة السعيدة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-Jul-2010, 01:16 AM
  3. العلامة المحدّث محمد الفاتح الكتاني
    بواسطة Omarofarabia في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18-Mar-2010, 12:12 AM
  4. التصوف قدره كبير ، ووقعه عظيم ، وهو ركن من أركان الدين
    بواسطة أبوأيمن في المنتدى التزكيــــة والأخــلاق
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 17-Jan-2010, 12:31 PM
  5. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 19-Nov-2007, 03:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •