النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: شيخ مشايخ بلاد الشام ومفتيها العلامه الطبيب المجاهد الشيخ أبو اليسر عابدين رحمه الله تعالى

  1. #1
    كلتاوي فضي

    الحاله : Omarofarabia غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    رقم العضوية: 448
    المشاركات: 706
    معدل تقييم المستوى : 96
    Array

    افتراضي شيخ مشايخ بلاد الشام ومفتيها العلامه الطبيب المجاهد الشيخ أبو اليسر عابدين رحمه الله تعالى

    اعلام علماء الشام




    شيخ مشايخ بلاد الشام ومفتيها ومرجعها الفقهي الكبيرالعلامه الطبيب المجاهد الشيخ أبو اليسر عابدين رحمه الله تعالى

    1307 - 1401هـ = 1889 - 1981م


    محمد أبو اليسر بن محمد أبي الخير بن أحمد بن عبد الغني بن عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن عبد الرحيم بن صلاح الدين، وهذا أول من اشتهر بلقب عابدين، فدرج اللقب على أسرته، وينتهي نسبه إلى الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما: مفتي الشام لعصره.
    ولد في حي سوقساروجة بدمشق، ونشأ بها، وأخذ عن أبيه مفتي الشام القرآن الكريم والنحو والصرف والحساب والمنطق والفقه والأصول والحديث وأجازه وحبب إليه طلب العلم واقتناء الكتب وأنابه فيما بعد منابه في الخطابة بجامع الورد والتدريس والإمامة، واستمر فيها بعد وفاة أبيه، كما أخذ عن كبار علماء عصره ونال إجازاتهم، كالشيخ بدر الدين الحسني، والشيخ سليم سمارة، والشيخ محمد أمين السويد وخلف الأخير في التدريس بمعهد الحقوق في الجامعة السورية في الوقت الذي كان فيه طالباً بالمعهد الطبي أيضاً. وأتقن الفرنسية والتركية وتعلم الفارسية عن أهلها وحفظ من شعرها زهاء ألف بيت.
    وأخذ التصوف والطريق عن جده الشيخ أحمد وأجازة بالطريقة النقشبندية بعد تسليك عن العلامة ابن عابدين صاحب الحاشية عن شيخه الشيخ خالد النقشبندي.
    كذلك أخذ عن جده المذكور الطريقة الخلوتية وهو عن الشيخ محمد المهدي السكلاوي، وأجازه بها.
    ولما تخرج بمعهد الطب سنة 1345هـ/1926م نال درجة التعادل (الكولكيوم) الفرنسية مضافاً إليها اختصاصات أخرى. ومارس الطب طوال ثلاثين عاماً والتدريس بالجامعة، ولما افتتحت كلية الشريعة عام 1955 عين فيها أستاذاً للنحو والأصول.
    أسهم بتأسيس الكلية الشرعية في حي العمارة، وكان عميدها وقت كان مديرها الشيخ حسن الشطي.
    وعندما توفي مفتي الشام، الشيخ شكري الأسطواني عام 1375هـ/1955م اجتمع مجلس الإفتاء الأعلى وانتخبه خلفاً له، وبقي في منصبه هذا حتى عام 1382هـ/1963م حين أحيل على التقاعد. فلزم وظائفه الدينية في الخطابة والتدريس في المسجد وبيته والإمامة حتى أدركته الشيخوخة وهزل جسمه، وضعف بصره، وتناولته الأوجاع، فلزم بيته إلى وفاته يوم الثلاثاء 8 رجب/2 أيار (مايو). فصلي عليه بجامع الورد، ودفن في مقبرة الباب الصغير.
    شارك في شبابه بالثورة السورية بنفسه وماله ورأيه، وكان يحمل السلاح للثوار ليلاً، ويتبرع بدمه عند الحاجة. كما شارك بحمل السلاح عند نكبة 1948، وكان رئيس لجنة التسلح أيام العدوان الثلاثي عام 1956 وتبرع آنئذ من أجل الدفاع عن البلاد بمبلغ كبير.
    ترأس جميعة فقراء سوق ساروجة.
    كان حاد الذكاء، سريع الحفظ، متواضعاً، ودوداً، محبوباً يجله أهل حيه، كما كان بسيطاً في طعامه ولباسه وسكنه نزيهاً مستقيماً. يديم المطالعة ويلمّ بثقافة العصر إلى جانب اهتمامه بكتب التراث. ورث عن أسرته مكتبة كبيرة أضاف إليها ما استطاع من نوادر الكتب المطبوعة والمخطوطة.
    أثرت عنه مواقف مشهودة، منها نصيحته للملك فيصل بن الحسين لإقامة دستور البلاد على الشريعة الإسلامية، فقال له: «هذه أمانة، أخرجتها من عنقي ووضعتها في عنقك، واعلم أن ملكك زائل إن لم تحكم بالشرع، وسيضحك عليك الغرب كما ضحك على أبيك» فخرج من عنده مغضباً ولم يسلّم عليه.
    من مؤلفاته «أغاليط المؤرخين»، «لِمَ سُمّي؟»، «رسالة في القراءة والقراءات»، «رسالة الأوراد»، «أصول الفقه»، «كتاب الفرائض»، «كتاب الأحوال الشخصية»، «أحكام الوصايا»، «مختصر أحكام الزواج»، «التيسير لمختصر التفسير» (خ)، «إرشاد الأنام إلى أحكام الصيام»، «الأصول والكليات» (خ)، «الألفاظ اللغوية الطبية»، «الرداف اللغوية للألفاظ العامية»، «الإيجاز في تفسير آيات الإعجاز»، «إغاثة البررة في الأحاديث المشتهرة»، «البداهة»، «الهدية السنية في حكايات الصوفية»، «الفوائد الجلية لأرباب النفوس العلية» وهو ذيل للتذكرة الحمدونية، «أكاذيب مسيلمة الكذاب الذي عارض به كلام الله تعالى»، «قرة العيون فيما يستملح من المجنون»، «عمدة المفتين في فتاوى ابن عابدين»، «الرغائب فيما ينقل من الغرائب»، «محاضرات في علم الأحوال»، «ديوان خطب»، «رسالة في التعريفات»، «رسالة في الأحاديث القدسية» ذيل بها على رسالة ابن العربي، «القول الصحيح في المتواتر الصريح»، «رسالة في جوامع كلمه (ص)»، «البليغ من الكلام ما عدا كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام»، «النوادر والمستحسنات اللغوية».
    وترك فتاوى نادرة لا تزال مخطوطة بدائرة الإفتاء بوزارة الأوقاف.
    إتمام الأعلام 421 ط2
    تاريخ علماء دمشق 2/968
    عبقريات 148
    عرف البشام 229
    معجم المؤلفين السوريين 325


    التعديل الأخير تم بواسطة Omarofarabia ; 12-Aug-2010 الساعة 08:38 AM

  2. #2
    كلتاوي فضي

    الحاله : Omarofarabia غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    رقم العضوية: 448
    المشاركات: 706
    معدل تقييم المستوى : 96
    Array

    افتراضي رد: شيخ مشايخ بلاد الشام ومفتيها العلامه الطبيب المجاهد الشيخ أبو اليسر عابدين رحمه الله تعالى

    هذا العالم الجليل العبقري الذي جمع شتى العلوم الدينيه والدنيويه واخذ علمه عن اكابر علماء بلاد الشام وهو سليل اسرة علمية دمشقية شهيرة كان مرجعا فقهيا لعلماء بلاد الشام حتى اخر يوم بحياته ولم يبق في عصره عالما الا واخذ عنه في حلقات العلم والتدريس في المساجد او في كلية الحقوق والشريعة وكان يعتبره سيدنا الشيخ يحي بستنجي رحمه الله من مشايخه ويقبل يده احتراما ولقد سمعت من الشيخ يحي ان مولانا الشيخ ابو اليسر مرجعا فقهيا للاحناف في بلاد الشام في عصره وكان يثني عليه لغزارة علمه وثقافته وتواضعه الجم
    هذه الصوره تجمعه مع طلابه في كلية الحقوق وبعض الاساتذة انذاك وكان في مقتبل العمر رحمه الله تعالى

  3. #3
    كلتاوي نشيط

    الحاله : فراج يعقوب غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    رقم العضوية: 5407
    العمر: 60
    المشاركات: 174
    معدل تقييم المستوى : 80
    Array

    افتراضي رد: شيخ مشايخ بلاد الشام ومفتيها العلامه الطبيب المجاهد الشيخ أبو اليسر عابدين رحمه الله تعالى

    جزاك الله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

  4. #4
    كلتاوي فضي

    الحاله : Omarofarabia غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    رقم العضوية: 448
    المشاركات: 706
    معدل تقييم المستوى : 96
    Array

    افتراضي رد: شيخ مشايخ بلاد الشام ومفتيها العلامه الطبيب المجاهد الشيخ أبو اليسر عابدين رحمه الله تعالى

    أسرة آل عابدين أقدم أسرة علمية دمشقية على الإطلاق فقد أتى جدهم الأعلى إسماعيل بن حسين الحراني الحسيني (347هـ/958م ) من بغداد إلى دمشق، وتولى نقابة الأشراف فيها سنة 330هـ/941م ، ويرجع اسم الأسرة إلى جدهم صلاح الدين بن نجم الدين الملقب بعابدين تشبيهاً له بجده الإمام علي زين العابدين رضي الله عنه وكثرة عبادته وصلاحه.

    ينتهي نسب الأسرة إلى الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي زين العابدين ابن الإمام الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنهم جميعاً) زوج السيدة فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتلتقي أسرتا عابدين والحمزاوي في جدهما الأعلى السيد حسين النتيف رحمه الله.

    آل عابدين من أعرق أسر العلم في الشام ومنهم العلامة الفذ محمد أمين (1252هـ/1836م) صاحب الحاشية المشهورة والتصانيف النادرة، ومنهم العلامة علاء الدين (1306هـ/1888م) صاحب الهدية العلائية ، ومنهم مفتي الشام محمد أبي اليسر (1401هـ/1981م) الطبيب والفقيه والمؤرخ والمجاهد ، وشقيقه العلامة القاضي الشيخ محمد مرشد بن أبي الخير ... وهو مسك ختام تلك الدوحة العلمية الباسقة في بلاد الشام ، والتي نرجو الله أن يجعل من أبنائها خلف الخير لسلف العلم والفتيا والفضل والمجد.

المواضيع المتشابهه

  1. محمد مطيع الحافظ... مؤرخ الشام وعلامة تحقيق التراث العربي
    بواسطة Omarofarabia في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-Jul-2010, 12:51 AM
  2. حكم التوسل عند المذاهب الأربعة
    بواسطة ابومحمد في المنتدى عالم الأحكام الفقهية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-Jul-2010, 02:34 PM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-Apr-2010, 06:22 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •