حدث في رمضان

رمضان

وما أدراك ما رمضان

شهر الإعجاز والإنجاز

شهر العمل والتضحية

درة إنجازات الأمة الإسلامية حدثت في هذا الشهر الكريم

فكم من غزوة فاصلة أو معركة حاسمة حدثت في أيام هذا الشهر الفضيل

فغزوة بدر وفتح مكة و معركة القادسية والزلاقة وحطين وعين جالوت وتشرين

فتح صقلية وعمورية وبدء فتوح الأندلس وبلاد السند

في هذا الشهر الكريم نزلت الكتب السماوية وابتدأ الوحي السماوي في هذه الأمة المباركة


فحق لهذا الشهر أن يكون درة الأشهر

وحق لنا أن نؤدي بعض حقه بجمع بعض ما حصل في أيامه الفتضلة على مر الدهر

وهذه هي المحاولة التي أسعى لها مستعينا بالله سبحانه وتعالى

و خطتي أن أجمع حوادث كل يوم على حدة وكل يوم بموضوع خاص
والرجاء من الأعضاء الأكارمأن يسهموا في هذا الموضوع بالزيادة والتصويب حتى يكتمل هذا المشروع المبارك

وسأبدأ باليوم الأول من رمضان والبقية تأتي تباعا إن شاء الله







حدث في رمضان

13 ق.هـ مبعث الرسول الأمين سيدنا مُحَمّد (صلى الله عليه وسلّم)
في شهر رمضان المبارك كان مبعث الرسول الأمين سيدنا مُحَمّد (صلى الله عليه وسلّم) وهو يتعبد في غار حراء، حيث جاءه جبريل ، فقال له: (اقرأ)، قال: (ما أنا بقارئ)، فَضمه حتى بلغ منه الجهد، ثم أرسله فقال له : (اقرأ) قال: (ما أنا بقارئ ) ثلاثاً ثم قال: (اقرَأ بِاسمِ رَبّك الَّذِي خَلَق * خَلَقَ الإنسَان مِن عَلَق * أقرَأ وَرَبُّكَ الأكرَم * الَّذِي عَلَّمَ بَالقّلَم * علم الانسان مالم يعلم صدق الله العظيم.
قال إبنُ إسحاق مستدلاً على ذلك بما قال الله تعالى ( شهرُ رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدًى للناس ) صدق الله العظيم.
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) : {{ أُنزلت صحفُ إبراهيم في أولِ ليلةٍ من رمضان. وأُنزلت التوراةُ لست مضين من رمضان. والإنجيل لثلاث عَشْرةَ ليلةٍ من رمضان. وأُنزلَ القرآنُ لأربع وعشرينَ خلت من رمضان }}.




نزول صحف ابراهيم عليه السلام
من أقدم الأخبار التي وصلتنا عن شهر رمضان أن الكتب السماوية المعروفة نزلت فيه.
قال الامام أحمد: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عمران، أبو العوام، عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة بن الاسقع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوارة لست مضين من رمضان، والانجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لاربع وعشرين خلت من رمضان "

روى الطبراني في الكبير عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من شهر رمضان، وأنزلت التوارة لست مضت من رمضان، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان".





2هـ. أول رمضان صامه المسلمون:
يوم الأحد 1 رمضان 2هـ الموافق 26 فبراير 624م هو أول رمضان صامه المسلمون ،
وقيل: إنَّ فرضَ صيام رمضان كان يوم الإثنين 1 شعبان 2هـ.




3 هــ زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت خزيمة

جاء في كتاب (الثقات لابن حبان 1/220) في حوادث السنة الثالثة للهجرة:
فيها تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة من بني هلال، التي يقال لها أم المساكين، ودخل بها حيث تزوجها في أول شهر رمضان، وكانت قبله تحت الطفيل بن الحارث فطلقها، فتزوجها عبيدة بن الحارث (الطبقات الكبرى 8/115) فقتل عنها يوم بدر شهيداً، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جعلت أمرها إليه عندما خطبها، فتزوجها وأشهد وأمهرها اثنتي عشرة أوقية ونشّاً فمكثت عنده ثمانية أشهر، وتوفيت في آخر شهر ربيع الآخر، وصلى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنها بالبقيع، وكانت سنها يوم ماتت ثلاثين سنة.




6 هــ صلاة الاستسقاء بالمسلمين

قال ابن حبان في (الثقات 1/286): ثم أجدب الناس جدباً شديداً في أول شهر رمضان، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي بهم، فصلى ركعتين وجهر بالقراءة، ثم استقبل القبلة وحول رداءه..
وقد بين الحافظ ابن حجر في الفتح أن ذلك كان في السنة السادسة للهجرة




20هـ دخول الفتح الإسلامي مصر:

في الأول من رمضان عام 20هـ الموافق 13 أغسطس - اب 641م، وفي عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل الفتح الإسلامي مصر على يد القائد عمرو بن العاص رضي الله عنه حيث حاصر حصن بابليون بعد أن اكتسح في طريقه جنودَ الروم . وأصبحت مصر بلدًا إسلامية.




62 هــ تعيين سغيد بن زيد واليا على مصر

في الأول من رمضان عام 62هـ الموافق 13 مايو -ايار 682 م عين سغيد بن زيد واليا على مصر بعد وفاة واليها مسلمة بن مخلد




91هـ بدء فتح الأندلس:

في 1 رمضان 91هـ الموافق 710م نزل المسلمون بقيادة طريف بن مالك البربري إلى الشاطئ الجنوبي لبلاد الأندلس وغزوا بعض الثغور الجنوبية، وبدأ فتح الأندلس، وكان موسى بن نُصير قد بعث طريف بن مالك لاكتشاف الطريق لغزو الأندلس.
كان موسى بن نصير عامل الخلافة الإسلامية في إفريقية قد استأذن الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك في غزو الأندلس، بعدما خضعت بلاد المغرب الأقصى للدولة الإسلامية، وعُيّن طارق بن زياد واليًا على مدينة طنجة، وبالفعل وافق الوليد على فتح الأندلس، وأرسل أوامره إلى موسى بن نصير بضرورة التحرك نحو الأندلس.
جهز موسى بن نصير حملة استطلاعية مؤلفة من خمسمائة جندي، منهم مائة فارس بقيادة طريف بن مالك -الملقَّب بأبي زُرعة وهو مسلم من البربر- وجاز هذا الجيش الزُّقاق (مضيق جبل طارق) من سبتة بمجموعة من السفن، ونزل في جزيرة "بالوما" في الجانب الإسباني، وعُرفت هذه الجزيرة فيما بعد باسم هذا القائد: جزيرة طريف. وكان إبحار هذه الحملة من سبتة في الأول من رمضان عام 91هـ، وقد جال طريف في المدينة والنواحي المحيطة بها، واستطلع أخبار العدو في تلك الجهات، وعادت حملة طريف بالأخبار المطمئنة والمشجعة على الاستمرار في عملية الفتح؛ فقد درس أحوال المنطقة وتعرّف على مواقعها، وأرسل جماعات إلى عدة أماكن -منها جبل طارق- لهذا الغرض، فكانت هذه المعلومات عونًا في وضع خُطة الفتح، ونزول طارق بجيشه على الجبل فيما بعد.
وبدخول القائد المسلم طريف بن مالك البربريّ الأندلس -لأول مرة- في الأول من رمضان من عام 91هـ، فقد هيأ لدخول الإسلام هذه الأرض؛ ليظل فيها مدة ثمانية قرون متواصلة، حتى شاء الله أن تزول دولة الإسلام في الأندلس في أواخر القرن التاسع الهجري.




عام 114 هـ : موقعة بلاط الشهداء

في 1 رمضان (أكتوبر- تشرين 732م) المعركة في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك في سهول فرنسا على ضفاف نهر اللوار بين المسلمين، وقائدهم عبد الرحمن الغافقي. وبهذه المعركة خسر المسلمون آخر محاولة بذلتها الخلافة لفتح الغرب وإيصال الإسلام إليه. وقد سميت ببلاط الشهداء لكثرة قتلى المسلمين فيها.




630 هــ عمارة دار الحديث الاشرفية

وفي مستهل رمضان من هذه السنة شرع في عمارة دار الحديث الاشرفية بدمشق، وكانت قبل ذلك دارا للامير قايماز وبها حمام فهدمت وبنيت عوضها.




654 هــ احتراق المسجد النبوي الشريف

في مثل هذه اليوم من شهر رمضان المُبارك وكان يوم جمعة إحترق المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنّورة، عندما قام الخادم المُكلّف بإيقاد القناديل بإخراج ما يحتاجه من المخزن. ونسي ما في المخزن مشتعلاً. وإمتدت النيران إلى المسجد وأحرقت سقفه. وقد عجز أهلُ المدينة عن إطفائها. وأحدثت خراباً كبيراً بالمسجد،
قال أبو شامة: وفي ليلة الجمعة مستهل رمضان من هذه السنة (1) احترق مسجد المدينة على ساكنه أفضل الصلاة والسلام، ابتدأ حريقه من زاويته الغربية من الشمال، وكان دخل أحد القومة إلى خزانة ثم ومعه نار فعلقت في الابواب ثم، واتصلت بالسقف بسرعة، ثم دبت في السقوف، وأخذت قبلة فأعجلت الناس عن قطعها، فما كان إلا ساعة حتى احترقت سقوف المسجد أجمع، ووقعت بعض أساطينه وذاب رصاصها، وكل ذلك قبل أن ينام الناس، واحترق سقف الحجرة النبوية ووقع ما وقع منه في الحجرة، وبقي على حاله حتى شرع في عمارة سقفه وسقف المسجد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام، وأصبح الناس فعزلوا موضعا للصلاة، وعد ما وقع من تلك النار الخارجة وحريق المسجد من جملة الآيات، وكأنها كانت منذرة بما يعقبها في السنة الآتية من الكائنات على ما سنذكره.
هذا كلام الشيخ شهاب الدين أبي شامة.
وقد قال أبو شامة في الذي وقع في هذه السنة وما بعدها شعرا وهو قوله:
[poem=font="Simplified Arabic,6,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,6,green" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
بعد ست من المئين والخمســ = ين لذي أربع جرى في العام
نار أرض الحجاز مع حرق المســ = جد معه تغريق دار السلام
ثم أخذ التتار بغداد في أو= ل عام، من بعد ذاك وعام
لم يعن أهلها وللكفر أعوا= ن عليهم، يا ضيعة الاسلام
وانقضت دولة الخلافة منها = صار مستعصم بغير اعتصام
فحنانا على الحجاز ومصر= وسلاما على بلاد الشآم
رب سلم وصن وعاف بقايا = المدن، يا ذا الجلال والاكرام[/poem]
ـــــــــــــــــــ
( 1 ) سنة أربع وخمسين وستمائة
أرخ ابن إياس في البدائع هذا الحريق سنة 651 ه.





1425 هـــ عدوان صهيوني غاشم وارتفاع شهداء:

في 1 من رمضان 1425هـالموافق 15 من أكتوبر 2004م: استشهاد 110 فلسطينيين بينهم 30 طفلًا وإصابة ما يزيد عن 400 فلسطيني نصفهم من الأطفال خلال عملية اجتياح واسعة لشمال قطاع غزة استمرت 17 يومًا، وسمَّتها إسرائيل "أيام الندم".






ولد في رمضان



160 هــ الإمام سحنون،

في مثل هذا اليوم أبصر النور في القيروان الإمام سحنون، أصله من حمص، نزل والد القيروان مع من نزلها من العرب الأقحاح ، الذين هاجروا من المشرق العربي.




218 هــ ابن هانئ النيسابوري

هو إسحاق بن إبراهيم بن هانئ النيسابوري، أبو يعقوب، ولد أول يوم من رمضان سنة ثماني عشرة ومائتين، وخدم الإمام أحمد وهو ابن سبع سنين، وكان ورعاً. 218-275


1- 86 مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه
تأليف: إسحاق بن منصور المروزي





1286 هـ مولد "شكيب أرسلان":

في 1 من رمضان 1286 هـ الموافق 25 من ديسمبر 1869م: وُلِد "شكيب أرسلان" أمير البيان، أحد دعاة الوحدة العربية، وأول مَن دعا إلى إنشاء جامعة عربية، وهو من أبرز راود الإصلاح وزعماء التحرر الوطني ضد الاستعمار، وصاحب أكبر عددٍ من المقالات والرسائل والأحاديث، ومؤلف "الحلل السندسية" و"تاريخ غزوات العرب".






توفي في رمضان

65هـ مروان بن الحكم

في الأول من رمضان وقيل الثامن عشر عام 65هـ الموافق 685م توفي مروان بن الحكم " رابع خلفاء بني أمية " وبويع ابنه عبد الملك بن مروان للخلافة ، ويعتبر عبد الملك المؤسس الثاني للدولة الأموية




231 هــ أحمد بن نصر

12057 - أحمد بن نصر بن مالك الشهيد المروزي يروى عن بن عيينة قتل في المحرم يوم السبت غرة رمضان سنة 231 هــ قتله المعتصم صبرا

الثقات لابن حبان 8 - 14




428 هـ إبن سينا

في مثل هذا اليوم توفي الفيلسوف إبن سينا، هو الحسين إبن عبد الله شرف الملك، ولد عام 980 للميلاد، كان أعظم علماء عصره في الطب والعلوم وأعظم الفلاسفة في العصور الوسطى، مؤلفاته تدرّس في الجامعات الأوروبية، كان أسم جده سينا ولذلك أشتهر بأسم إبن سينا، لما بلغ العاشرة من عمره حفظ القرآن الكريم وكان مطلعاً على جميع المعارف المتوفرة في عصره، اتجه إلى دراسة الرياضيات والفقه والمنطق، ثم إلى دراسة الطب.
أخذ إبن سينا الطب عن عيسى إبن يحيى، أشهر أطباء زمانه، لكنه تعلّم بنفسه وفاق أستاذه معرفة وشهرة. وعُرف كطبيب حاذق قبل أن يبلغ السابعة عشرة من عمره، أنقذ إبن سينا أمير بخارى السامني نوح إبن منصور من مرض خطير، كان يملك مكتبة قيمة وضخمة تعتبر نادرة في ذلك العصر. وفرغ من قراءة ما حوته قبل أن يبلغ الثامنة عشرة من العمر، من أشهر مؤلفاته: القانون، الفصول، الأدوية العقلية ، عيون الحكمة، الإشارات والتنبيهات، والأنصاف.
عينه حاكم همذان وزيراً بعد أن عالجه من مرض مزمن وأنقذه من الموت، كانت حياته في همذان حافلة بإنتاجه الغزير، جمع فيها العمل السياسي والتأليف والتدريس، ولم يمنعه كل ذلك من تخصيص أمسياته للسمر واللهو، أصيب بمرض لم يعتني بعلاج نفسه وتوفي عن سبعة وخمسين عاماً.




597 هــ العماد الكاتب الاصبهاني

محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن أله - بتشديد اللام وضمها -،
المعروف بالعماد الكاتب الاصبهاني
توفي في مستهل رمضان من هذه السنة ( 597 هــ ) عن ثمان وسبعين سنة، ودفن بمقابر الصوفية.