Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get 

Adobe Flash player

 

 
 
العودة   منتديات أحباب الكلتاوية > اللغة العربية > كنوز اللغة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
كنوز اللغة أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

 
 
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 20-Aug-2008, 05:36 PM   #1
معلومات العضو
المشرف العام
 
الصورة الرمزية أبوأيمن
 

 
إحصائية العضو

رقم العضوية : 3
تاريخ التسجيل : Apr 2007
المشاركات : 5,326
العمر : 35
الإتصال : أبوأيمن غير متواجد حالياً
المواضيع : 1170
مشاركات : 4156

أمثلة في الإستعارة



الإستعارة
(الإستعارة) في اللغة، بمعنى طلب الشيء عارية، يقال: (استعار الكتاب) أي طلبه عارية.

وفي الإصطلاح: بمعنى استعمال اللفظ في غير ما وضع له، بعلاقة المشابهة بين المعنى الأصلي والمعنى المجازي، مع قرينة صارفة عن إرادة المعنى الاصلي، فإنك لو قلت: (رأيت أسداً يرمي) فقد استعملت (الاسد) بقرينة (يرمي) في (الرجل الشجاع) للمشابهة الواقعة بينهما في (الشجاعة) .

ولابدّ في (الاستعارة) من عدم ذكر وجه الشبه، ولا أداة التشبيه، بل اللازم ادعاء أن المشبه عين المشبّه به.

والحاصل: أن كل مجاز يبنى على التشبيه بدون الاداة ووجه الشبه يسمّى: (استعارة) .

للإستعارة أركان ثلاثة:

1 ـ المستعار منه، وهو المشبّه به.

2 ـ المستعار له، وهو المشبه، ويقال لهذين: (طرفا الإستعارة) .

3 ـ المستعار، وهو اللفظ المنقول.

ففي (رأيت أسداً يرمي) المستعار منه: الحيوان المفترس، والمستعار له: زيد، والمستعار: لفظ أسد.
ثم إنّ )الإستعارة( تنقسم باعتبار ما يذكر من طرفي الإستعارة إلى ما يلي:

1 ـ أن يذكر في الكلام لفظ المشبه به فقط، ويسمّى: (استعارة تصريحية)، نحو: (فأمطرت لؤلؤاً من نرجس... ) فاللؤلؤ: الدمع، والنرجس: العين.

2 ـ أن يذكر في الكلام لفظ المشبه فقط، ويؤتى ببعض لوازم المشبه به. ويسمّى: (استعارة بالكناية) وسمي اللازم (استعارة تخييلية) كقوله: (وإذا المنية انشبت أظفارها) فإنه شبّه المنية بالسبع، وأثبت لها بعض لوازم السبع وهو الظفر، فالمنية: استعارة بالكناية، والأظفار: استعارة تخييلية.

ومنه يظهر: تلازم الإستعارة بالكناية مع الإستعارة التخييلية.

الآيات:

قال الله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب.
وقال واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. وقال واشتعل الرأس شيباً.
وقال أو يأتيهم عذاب يوم عقيم. وقال وآية لهم الليل نسلخ منه النهار.

الأحاديث.

فأما أحاديث النبي صلى الله عليه فقوله خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله كلما سمع هيعة طار إليها. وقوله ضموا ماشيتكم حتى تذهب فحمة العشاء. وقوله إنا لا نقبل زبد المشركين أي رفدهم.
وقال صلى الله عليه رب تقبل توبتي واغسل حوبتي.
وقال صلى الله عليه غلب عليكم داء الأمم الذين من قبلكم الحسد والبغضاء وهي الحالقة حالقة الدين لا حالقة الشعر.

كلام الصحابة.

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه في كتابه إلى ابن عباس وهو عامله على البصرة في بعض كلامه: أرغِب راغبهم واحلل عُقد الخوف عنهم.
وسُئل عن تغيير الشيب وما روى في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله غيّروا الشيب ولا تشبهوا باليهود فقال علي رضي الله عنه: إنما قال ذلك والدين في قُلٍ فأما وقد اتسع نطاق الإسلام فكل امرء وما اختار لنفسه.
وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وذكر الملوك فقال إن الملوك إذا ملك أحدهم زهّده الله في ماله ورغّبه في مال غيره وأشرب قلبه الإشفاق وهو يحسد على القليل ويتسخط الكثير جذلُ الظاهر حزين الباطن فإذا وجبت نفسهُ ونضب عمره وضحاً ظلّه " حاسبه الله عز وجل " فأشد حسابه وأقل غفره أراد من هذا نضب عمره وهو من الاستعارة
ورووا أن علياً رضي الله عنه سأل كبير فارس عن أحمد سير ملوكهم عندهم فقال لأردشير فضيلة السبق غير أن أحمدهم سيرة أنوشروان قال فأي أخلاقه كان أغلب عليه قال الحلم والأناة قال علي رضي الله عنه هما توأمان ينتجهما علو الهمة. وقال علي رضي الله عنه العلم قفلُُمفتاحه السؤال.
ورووا أن علياً رضي الله عنه قال لبعض الخوارج في حديث طويل والله ما عُرفْتَ حتى نعرَ الباطل فنجمت نجوم قرْنِ الماعزة. أردنا قوله نعر الباطل.
وروا أن عمر رضي الله عنه لما حصّب المسجد قال له رجل لم فعلت ذلك فقال هو أغفرُ للنخامة. وقال الشعبيّ كتب خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس عند مقدمه العراق أما بعد فالحمد لله الذي فض خدمتكم وفرق كلمتكم. الخدمة الحلقة المستديرة ومنه قيل للخلاخيل خِدامُ. قال الشاعر:وتُبْدي لذاك العذارى الخِداما
وسئلت عائشة رضي الله عنها هل كان النبي صلى الله عليه يفضل بعض الأيام على بعض قالت كان عمله ديمة أي دائماً.
ولما قتل عثمان رضي الله عنه قال أبو موسى هذه حيصة من حيصات الفتن بقيت المثقلة الرداح.

انتهى من كتاب البديع لابن المعتز مع تصرف
آخر مواضيعي في منتديات احباب الكلتاوية
التوقيع

قال واعظ بلخ أبو عبد الله محمد بن الفضل بن العباس البلخي : ذهاب الإسلام من أربعة : لايعملون بما يعلمون ، ويعملون بما لايعلمون ، ولايتعلمون مالا يعلمون ، ويمنعون الناس من العلم
أبوأيمن غير متواجد حالياً   

التعديل الأخير تم بواسطة : أبوأيمن بتاريخ 20-Aug-2008 الساعة 05:38 PM.

رد مع اقتباس
قديم 21-Aug-2008, 04:50 PM   #2
معلومات العضو
كلتاوي ذهبي
 
إحصائية العضو

رقم العضوية : 46
تاريخ التسجيل : May 2007
المشاركات : 930
العمر : 36
الإتصال : أبوعمار غير متواجد حالياً
المواضيع : 101
مشاركات : 829

افتراضي رد: أمثلة في الإستعارة

أشكرك أخي أبو أيمن على هذه الدرروالفوائدالثمينة وعلى تذكيرنا بهذا العلم الماتع
ومن الاستعارات في الأشعار العربية قول امرئ القيس:
*فقلْتُ لهُ لمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ ** وأرْدَفَ أعْجازاً وناءَ بِكَلْكَلِ*
وقول زهير:
وَعُرَّى أفراسُ الصِّبا ورواحِلُهْ
وقول لبيد:
إذْ أصْبَحَتْ بِيَدِ الشَّمالِ زِمامُها
آخر مواضيعي في منتديات احباب الكلتاوية
التوقيع

إذا فتحَ لكَ وِجْهةً من التَّعرُّفِ فلا تبالِ معها إن قلَّ عملُكَ فإنه ما فَتَحَها لك إلا وهو يريد أن يتعرَّفَ إليكَ . ألم تعلم أن التَّعَرُّفَ هو مُورِدُهُ عليك والأعمال أنت مهديها إليه وأين ما تُهديه إليه مما هو مُورِدُهُ عليكَ
أبوعمار غير متواجد حالياً    رد مع اقتباس
رد

Bookmarks

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإسلام يتحدى يوسف ( أبومحمد) المكتبة العلمية 4 06-Nov-2007 03:06 PM

 

مجموعات Google

اشتراك في أحباب الكلتاوية

البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

عدد زوار الموقع حتى الان


الساعة الآن 09:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014
تركيب بواسطة الإمارات للتقنيه والتصميم

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها