الشيخ الدكتور أحمد شعبان
الشيخ أحمد شعبان ينال الدرجة العالميه( الدكتوراه) من جامعة الأزهر الشريف _ كلية أصول الدين - وكانت الرسالة بعنوان :الطب النفسي في القرآن الكريم
الشيخ أحمد شعبان ينال الدرجة العالميه( الدكتوراه) من جامعة الأزهر الشريف _ كلية أصول الدين - وكانت الرسالة بعنوان :الطب النفسي في القرآن الكريم
وهذا بيان المناقشة من الدكتور أحمد شعبان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ وبعد:
منذ مدة طويلة وأنا أتابع الإخفاقات المتتالية التي يقع فيها الأطباء النفسيون في المجتمعات الغربية عامة، وفي مجتمعاتنا الإسلامية خاصة، من خلال نفور الناس عنهم ولجوئهم إلى السحرة والمشعوذين في كثير من الأحيان.
وكنت دائماً أتساءل وأفكر في الأمر، ما سر إخفاق الطب في هذا الميدان رغم التقدم الكبير الذي أحرزه في الميادين الأخرى؟ ثم لماذا يلجأ الناس للخلاص من معاناتهم إلى السحرة والمشعوذين؟ ألم ينه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ أوليس في هذا النهي دليل قاطع على وجود البديل؟ أوليس في القرآن الكريم علاج لهذه المعاناة؟ أوليس الذي خلق النفس هو أعلم بها من غيرها؟ وهو القائل: ((وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين))، ألم يعش الرعيل الأول من صحابة رسول الله رضوان الله عليهم قمة الاطمئنان النفسي رغم كل الظروف الصعبة والأخطار الكبيرة التي كانت تحدق بهم؟ لماذا لم نسمع عن هذا الكم الهائل من الاضطرابات النفسية التي تنتاب إنسان هذا العصر في العصور الأولى؟
وأمام هذه التساؤلات الكثيرة وغيرها بدأت رحلتي مع هذه الرسالة، فبدأت أقرأ في علم النفس والطب النفسي مدة طويلة، وساعدني على ذلك عدد من زملائي الأطباء، وأدركت أن الطب النفسي هو الجانب العملي والتطبيقي لعلم النفس، فتعرفت من خلاله على أنواع الاضطرابات النفسية، وأسبابها، والمدارس النفسية في علاجها، وقرأت عن تاريخ هذا العلم عند المسلمين وعند الغربيين فتبين لي أن المسلمين هم السباقون إلى هذا العلم بأزمنة مديدة، ففي حين كان العالم الإسلامي يتألق كل يوم، ويقدم الجديد في هذا الميدان، ويبني المزيد من البيمارستانات (المستشفيات العقلية) في مختلف البلدان الإسلامية؛ كانت أوروبا تحرق المرضى النفسيين، لأن الشياطين -كما يظنون- قد تلبستهم، وفُقد الأمل من علاجهم.
واستمر الأمر على ذلك مدة طويلة، وفي أواخر القرن التاسع الهجري تقريباً بدأت رحلة التطور في ميدان الطب النفسي عند المسلمين بالانحسار، فقد تدخل السحر والتنجيم والاعتقاد في التمائم والطلاسم في علاج معظم الحالات المتعلقة بالطب النفسي، ونابت عن العلاج العلمي الذي كان سائداً في القرون الأولى، بينما أفاقت أوربا من عصور الظلام التي كانت ترزح تحت نيرها، وانتفضت على الكنيسة المحرفة التي كانت حجر عثرة أمام كل التطورات العلمية في الغرب، وهذا ما يفسر لنا الأسباب التي حدت بالعلماء الغربيين إلى فصل العلم عن الدين في كل علومهم، وقد اتسم الإطار المعرفي لعلم النفس الغربي ولغيره من العلوم بثلاث سمات هي:
1- المادية والإلحاد في المعرفة.
2- النسبية في القيم.
3- العلمانية في الحياة الاجتماعية.
وهذه السمات الثلاث هي التي توجه الفكر الغربي وتحدد ما ينبغي للمنهج العلمي تناوله.
وأصبحت من طول ما تُكَرر على المسامع عقيدة راسخة لا يرضى الغربي ـ عادة ـ بتجاوزها أو النظر فيها.
وقد تأثرت نظريات علم النفس كغيرها من العلوم الأخرى بهذه السمات، فأبعدت كل ما لا يخضع للحس والمشاهدة والتجربة من مصادر معرفتها، ومن ثم أنكرت وجود عوالم أخرى كالجن والملائكة بله تأثيرها على الإنسان.
ومن هنا ندرك سر الفصل بين الممارسات الدينية التي يلجأ إليها كثير من الغربيين في الكنيسة وغيرها وبين إبعادهم للدين من مصادر معرفتهم.
وندرك أيضاً سر الإخفاق الرهيب الذي يقع فيه أطباء النفس المسلمون الذين درسوا في الغرب وحاولوا تطبيق ما درسوه في المجتمعات الإسلامية.
وإذا كان الباحث الغربي معذوراً في إبعاده الوحي من مصادر معارفه نتيجة للتحريف الذي لحق مصادر وحيه، وهروباً من المعاناة التي يفرضها الصراع بين المنهج التجريبي والدين المحرف؛ فالباحث المسلم غير معذور أبداً؛ لأنه لا يعاني من هذه الإشكالية، فلا يفرق بين ما ثبت بالوحي وما ثبت بالتجريب؛ لأن الوحي عنده معصوم ومحفوظ من التحريف.
وعليه فلا ينبغي له بحال أن يأخذ كل ما درسه في الغرب على عواهنه، ويحاول تطبيقه على المجتمع المسلم، بل لا بد له من التمحيص و التدقيق لمعرفة الأمور التي لا تتفق ومسلمات القرآن الكريم لتجنبها، والأمور التي أغفلها الطب النفسي بل أنكرها لعدم خضوعها للحس والتجربة وأثبتها القرآن الكريم ودلت عليها الشواهد والوقائع الكثيرة ومحاولة الاستفادة منها وتوظيفها في علاج كثير من الحالات التي عجز الطب النفسي عنها، وهذا ما حاولت تبيينه في هذه الرسالة، التي سميتها: "الطب النفسي في القرآن الكريم"، وجاءت على شكل دراسة مقارنة بين الطب النفسي الغربي والقرآن الكريم، بينت فيها الأسس التي يقوم عليها الطب النفسي، وطرق الوقاية والعلاج التي يتبعها، مع بيان ما يوافق القرآن الكريم من ذلك أو يخالفه، محاولاً تقديم نموذج بنائي للطب النفسي من خلال القرآن الكريم، وإظهار دوره في الوقاية من الاضطرابات النفسية وعلاجها.
وجاءت الرسالة في تمهيد وخمسة أبواب وخاتمة.
أما التمهيد فتحدثت فيه عن تاريخ الطب النفسي عند المسلمين مقارنة بتاريخه في الغرب، وأبرزت فيه الجهد الكبير الذي بذله علماؤنا المسلمون في القرون الأولى كالكندي والرازي وابن سينا والغزالي وغيرهم، وإبداعاتهم في مجال الطب النفسي، ودور القرآن الكريم في ذلك.
وأما الباب الأول فعرفت فيه بالطب النفسي والقرآن الكريم لغة واصطلاحاً، وفصلت القول في العلاقة بينهما، موضحاً مواقف العلماء من التفسير العلمي للقرآن الكريم، والذي يعني: توظيف العلوم الطبيعية والإنسانية إلى جنب العلوم الشرعية واللغوية لفهم أعمق وأوسع لآيات القرآن الكريم عامة، والآيات المتصلة بموضوعات تلك العلوم خاصة ؛ من واقع أن الطب النفسي هو واحد من تلك العلوم.
وبينت أن الخلاف بين مؤيدي التفسير العلمي للقرآن الكريم ومعارضيه إذا كان سائغاً بدافع الغيرة على كتاب الله ؛ فإنه لا ينبغي بحال أن نوقع عليه أو ندخل فيه ما بات يعرف بالطب النفسي الذي إنه يهدف إلى العناية بالنفس البشرية وحمايتها من الاضطرابات النفسية وطرق علاجها؛ لسبب واضح وصريح هو أن القرآن الكريم كله إنما نزل لهداية النفس البشرية وحفظها وطرق تزكيتها، بل إن ذلك من أعظم مقاصد القرآن الكريم.
ولذك نجد القرآن الكريم ينص على أنه شفاء، فهو شفاء للأمراض الباطنة، بل وللظاهرة أيضاً كما ذهب إلى ذلك بعض العلماء من باب عموم المجاز، أو حمل المشترك على معنييه.
وأما الباب الثاني فقسمته إلى فصلين تحدثت في الأول عن أشهر أنواع الاضطرابات النفسية في الطب النفسي، كالخوف والقلق والاكتئاب وتوهم المرض والوسواس القهري وعرفت بكل واحد منها مبيناً أعراضه.
وأضفت إلى هذه الاضطرابات مجموعة أخرى ذكرها القرآن الكريم وأهملها الطب النفسي، وسميتها: الاضطرابات الروحية، وهي: المس والسحر والعين، وبينت سبب استبعاد الطب النفسي لها من أي تصنيف للاضطرابات النفسية، وأضفت مجموعة أخرى أيضاً ركز عليها العلماء المسلمون وأطلقوا عليها اسم: أمراض القلوب كالغضب والحسد والكبر وغيرها. وبينت أن الطب النفسي لا يعتبر إصابة الشخص بها مريضاً بالمعيار الطبي، إلا أن علماء الإسلام اعتبروا الإصابة بهذه الانحرافات تجعل الإنسان مريضاً وبحاجة إلى علاج؛ ذلك لأن القرآن الكريم قد أمر بتجنب هذا الانحرافات وعدم الوقوع فيها في السياق ذاته الذي أمر فيه بتجنب الانحرافات الظاهرة وعدم الوقوع فيها.
وتحدثت في الفصل الثاني من هذا الباب عن أسباب الاضطرابات النفسية في الطب النفسي، وبينت موقف القرآن الكريم منها، وأضفت إليها أسباباً أخرى ذكرها القرآن الكريم وبينت دورها الكبير في إصابة الإنسان بالاضطرابات النفسية.
أما الباب الثالث فتحدثت فيه عن الأسس التي يقوم عليها الطب النفسي والقرآن الكريم للوقاية من الاضطرابات النفسية أو علاجها، وساقني هذا للحديث عن الإطار المعرفي الذي انطلق منه مؤسسو علم النفس والطب النفسي في فهم العالم من حولهم، وفي دراسة قضايا العلم وظاهراته، والحكم عليها وتقويمها، وبينت أن الإطار المعرفي يقوم على ثلاثة بنود هي: نظرية المعرفة والتصور عن الكون والوجود والتصور عن الإنسان. وبينت موقف القرآن الكريم من ذلك كله، ثم تحدثت عن الإطار المعرفي الإسلامي، وذكرت بعض النقاط التي توصل إليها الباحثون في نظرية المعرفة الإسلامية، وأهم مسلمات التصور الإسلامي عن الكون والوجود والإنسان، وذكرت في نهاية الباب بعض الأسس التي يقوم عليها العلاج النفسي في القرآن الكريم مستوحاة من الإطار المعرفي الإسلامي والذي بني بشكل كامل على حقائق القرآن الكريم والسنة المطهرة.
وأما الباب الرابع فخصصته للحديث عن طرق الوقاية من الاضطرابات النفسية، وبينت أن الوقاية في الطب النفسي تتمثل في التخطيط العام الذي تقوم به الجهات المختصة لتوفير الوقاية الطبية والنفسية والاجتماعية. ومعظم هذه المحاولات تبوء بالفشل لسببين:
الأول: أن القيم الغربية تهيئ للإصابة بالأمراض النفسية وليس الوقاية منها.
والثاني: عدم الاتفاق حول مفهوم السواء والانحراف والصحة النفسية والمرض النفسي.
ثم بينت أن الشريعة الإسلامية التي جاء بها القرآن الكريم بكل مكوناتها العقائدية والتشريعية والأخلاقية هي وسائل وقاية عجيبة لجميع الاضطرابات النفسية، ومن أراد الاضطلاع على شواهد لما نقول؛ فليقرأ بتمعن تاريخ المجتمع الإسلامي الأول الذي عاشه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، بل ليتأمل ما نشاهده ونسمعه كل يوم من صبر أبنائنا في غزة رغم كل الدمار والهلاك المحيط، ولا أدري ماذا يستطيع الطب النفسي المعاصر أن يقدمه لهؤلاء في هذه الظروف إذا لم يبن على حقائق القرآن الكريم.
ثم تحدثت بشيء من التفصيل عن أهم هذه الوسائل، وقسمتها إلى قسمين، وسائل اعتقادية، ويمثلها الإيمان، ووسائل عملية وتمثلها العبادات بأنواعها.
وأما الباب الخامس والأخير فقسمته إلى فصلين؛ تحدثت في الأول عن علاج الاضطرابات النفسية في الطب النفسي الحديث، وبينت أن طرق العلاج تختلف باختلاف المدارس والنظريات التي يتبناها المعالج، مثل: نظرية التحليل النفسي أو العلاج السلوكي أو الاجتماعي أو غير ذلك، وتحدثت عن أهم تلك النظريات والمدارس وأساليب علاجها.
ووضعت في الفصل الثاني الأطر العامة لعلاج الاضطرابات النفسية من منظور القرآن الكريم، وبينت أن العلاج القرآني هو علاج فكري وروحي وطبي، وأقمت تطبيقات عملية لعلاج أشهر الاضطرابات النفسية. والاضطرابات الروحية. وأمراض القلوب.
ولم آت على ذكر جميع هذه الاضطرابات، فهو باب واسع وطويل، ويحتاج إلى عدد كبير من الرسائل العلمية، ويكفيني في هذه الرسالة فتح هذا الباب أمام إخواني طلبة العلم، من خلال وضع الإطار العام، وإجراء بعض التطبيقات العملية عليه.
وفي الخاتمة ذكرت أهم ما توصلت إليه في هذا البحث، وأبرز ما استحضرته من توصيات.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أقدم بكل تذلل وخضوع الشكر الجزيل للباري سبحانه وتعالى على منه وكرمه وتوفيقه، ثم لوالدي الكريمين اللذين غمراني بفيض من الرعاية والحنان في صغري، وبالدعاء والاهتمام في كبري، (رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) ثم لزوجتي وأولادي الصغار،
كما أخص بالشكر مدرستي الحبيبة دار نهضة العلوم الشرعية، التي نشأت فيها على طلب العلم، وكان لأساتذتها الكرام فضل توجيهنا وتربيتنا وتعليمنا، وأشكر أيضاً جامعة الأزهر الشريف خاصة كلية أصول الدين، وكل العاملين فيها من مدرسين وإداريين،
كما أقدم الشكر لكل من أعانني على إتمام هذه الرسالة؛ بتوجيه أو إرشاد، أو أي عون كان، وأخص بالذكر مشرفي الفاضلين فضيلة أستاذنا الكبير الأستاذ الدكتور عبد الحي حسين الفرماوي، وأستاذنا الكبير الأستاذ الدكتور عبد البديع محمد أبو هاشم حفظهما الله تعالى، وأمدَّ في صحتهما مع العافية، فقد غمراني بفيض من الرعاية والتوجيه، وأولياني الثقة التي دفعتني إلى إتمام هذه الرسالة، وكان لمواقفهما الشجاعة أبلغ الأثر في إتمام هذا العمل في هذا الوقت، أسأل الله تعالى أن يجزيهما عني خير الجزاء ، كما أخص بالشكر أيضاً فضيلة الأستاذ الدكتور محمد محمد زناتي عبد الرحمن عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة الأزهر، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم الشريف رئيس قسم الشريعة الإسلامية وأستاذ التفسير بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة على تفضلهما بقبول مناقشة الرسالة، رغم كثرة الأعمال المنوطة بهما خاصة في هذه الأوقات، والشكر موصول لكم أيها الإخوة على تفضلكم بحضور هذه المناقشة.
وصلى الله وسلم على حبيبي وقرة عيني سيدي رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.
وهذه سيرة موجزة عن مسيرة الدكتور أحمد شعبان العلمية والدعوية :
الاسـم : أحمد محمد محمد شعبان
تاريخ ومكان الولادة : 1970 حلب - قرية السحارة
الجنســـية : سوري
المؤهــلات العلمية :
1 - الثانوية : دار نهضة العلوم الشرعية (الكلتاوية) بحلب عام 1987-1988
2 - الجامعة : كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
3 - سند بالقراءات السبع من الشيخ عبد الرافع رضوان علي الشرقاوي
4 - الماجستير : كلية أصول الدين - جامعة الأزهر بالقاهرة.
5- الدكتوراه: كلية أصول الدين - جامعة الأزهر بالقاهرة .
الخـــــبرات :
1 - مدرس في جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة، فترتين مجموعهما أربع سنوات.
2 - مساعد أمين مكتبة، بالمكتبة المركزية بكلية التربية فرع جامعة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة من 1/5/1416هـ إلى 15/6/1418هـ .
3 - رئيس قسم قاعدة المعلومات في مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة لمدة سنتين .
4 - رئيس قسم البحوث والترجمة في مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة منذ عام 1421هـ حتى الآن (12/2/1430هـ).
الإنتاج العلمـــي :
1 - تحقيق ودراسة كتاب : نواهد الأبكار وشوارد الأفكار للإمام السيوطي، وهو حاشية على تفسير البيضاوي ((من سورة يوسف إلى سورة الحج)) ، (رسالة الماجستير).
2 - كتاب المدينة المنورة في العهد النبوي ، وهو مشروع برنامج وثائقي عن المدينة المنورة في تلك الحقبة .
3 – كتاب: المدينة المنورة ، تاريخ ومعالم. منشور.
4 - المشاركة في إعداد مادة برنامج موسوعة المسجد النبوي عبر التاريخ .
5 - المشاركة في إعداد مادة برنامج المدينة المنورة القديمة .
6 - بحث بعنوان : النص التاريخي الموثق لغزوة بدر. منشور.
7- بحث بعنوان : النص التاريخي الموثق لغزوة أحد. منشور.
8 - بحث بعنوان : طريق هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من قباء إلى المسجد النبوي . منشور.
9 - بحث بعنوان : أسوار المدينة المنورة عبر التاريخ . منشور.
10 - بحث بعنوان : النص التاريخي الموثق لغزوة الأحزاب. منشور.
11 - بحث بعنوان : باب وقف حمزة وهشام في القراءات .
12 - بحث بعنوان : تاريخ إعراب القرآن الكريم ودراسة أهم المؤلفات فيه .
13- الطب النفسي في القرآن الكريم (دراسة موضوعية). (رسالة الدكتوراه).
14- الحياة الاقتصادية للمدينة المنورة في العهد النبوي.
15- منهج القرآن الكريم في توثيق الأحداث (غزوة بدر نموذجاً) منشور.
16- منهج القرآن الكريم في توثيق الأحداث (غزوة الأحزاب نموذجاً) .
17- كتاب الروضة الشريفة – دراسة تاريخية توثيقية. منشور.
18- كتاب الحجرات الشريفة – دراسة تاريخية توثيقية.
19- بحث بعنوان: العنف أسبابه وعلاجه من منظور رسائل النور. منشور.
الأنشطة العلمية:
المشاركة في عدد من اللقاءات والمؤتمرات داخل المدينة وخارجها، إضافة إلى بعض البرامج التي أذيعت على بعض القنوات الفضائية.