همس القوافـــي
الشعر يعذب في مديح علاكا
5 دقائق قراءة
2,905 مشاهدة
الشعـر يعـذب فـي مـديـح عـلاكـا =ياسـيـداً بـهـر الـوجــود ضـيـاكـا محيـت الجهـل عـن هــذي الـدنـا =مذ أشرقت في الكــون أي ضحاكـا
| الشعر يعذب في مديح علاكا
الشاعر الشيخ : مصطفى مقداد
|
| الـشعر يـعذب في مديح علاكا يـاسيداً بـهر الـوجود ضياكا مـحيت الـجهل عن هذي الدنا مذ أشرقت في الكون أي ضحاكا أأروم مـدحاً في القرص لغيركم نـبهان قـد غـمر الأنـام نداكا وغـدوت تـجتاز الطباق ترفعاً وهـناك فـي الـعياء كان لواكا البدر دونك في الضياء وفي العلا والشمس تكسف من بزوغ سناكا الـفجر يـرقب أن تـفجر نوره والـليل يـأنس بإستماع دعاكا أمـحـمد إنــي أحـبك هـكذا نـاداك ربـك والـعلوم حـباكا آتـاك فـضلاً مـنه علماً نافعا عـلم الـلدن فـنعم مـا آتـاكا يـارائداً صـرح الـكمال بهمةٍ حـاشاها تسبق او تخال تحاكى الـسابقون الأولـون سـبقتهم فـجميع اهـل الله تـحت لواكا نـبهان قـد جئت الحياة مجدداً كـل الـعصور فـمرحباً بلقاكا وبـرزت فـي كل العلوم محققاً فـسرت إلـى كل الورى نعماكا وورثـت خير الخلق طه محمداً فـتـجل فــي مـرآته مـرآكا الـحق يـسطع من حبينك نوره وإذا مـشـيت فـتابع لـخطاكا والـحكة الـعصماء قلبك نبعها يـجري الـلسان بها فتغمر فاكا مـاكان خـير الخلق يقتل كافراً بـل كـان يـقتل كفره و بذاكا يـغدو صـحابياً يـحب محمداً ويـجله ويـقول روحـي فداكا وتـحب من أسمائه اسم المنتقم والـمبتلي وتـقول فـيها هناكا هـل غـيره مـنتقم أو غـيره مـن مـبتل فـتنال كـل رضاكا الـنـفس مـامُـلكتها فـأبيعها الـكـل مـلـك لـلذي سـواكا لـجميع آي الـرسل كنت محققاً ومـجـلياً تـفـسيرها بـهداكا بـالبطش هـما يوسف وزليخة لـم تـنو يوسف منكراً حاشاكا بـرهـان أيـحاء ربـك قـائلاً اهـرب فـما ترك الهوى إدراكاً وأبـوك لا يـبكيه فقدك يوسف بـل فـقده الأسـرار حين يراكا أمـحمد النبهان ياشمس الهدى أحـيا ظـلام الـكون نور بهاكا أنـت الـكريم فـلاتخيب سائلاً بـل بـالندى مـبسوطتان يداكا مـالمزن إلا رشـفةٌ من جودكم مـالـبحر إلا غـرفـة بـعطاكا مـاذا سـاذكر من بديع خصالكم عـجز الـبيان فـلم يقط إدراكا إن الـبـحار إذا تـفجر مـاؤها مـدداً لـمدح عـلاك مـاأوفاكا قـد شـدت للعلم الشريف منارةً تـملي عـلى سمع الزمان هداكا لاتـنثني عـن عزمها لا تلتوي عـن نـهجها وتسير إثر خطاكا الله يـحـفظها ويـحفظ أهـلها مـادمت تـنظرها بعين رضاكا يـاسيدي طـال الـبعاد ومقلتي شـوقاً تـذوب وتصطلي بلظاكا فـمتى يـؤذن لـلقاء بـجمعكم وتـقر عـيني بـاللقا وتـراكا زدني بفرط الحب واحرق مهجتي واجـعل شرابي من حميم سقاكا فـلئن حـييت بـناركم يافرحة ولـئن قـتلت أنـا شهيد هواكا يا سيدي النبهان يا فيض الندى نـرجو نـوالاً مـنك في ذكراكا امـنن على هذي الجموع بنظرة فـالشوق أضـناها وبـعد لقاكا يـامجمع الـبحرين هـاقد مسن انـصب فـمد قـلوبنا بـغذاكا جـمع الرسول الآل تحت عباءة نـحن الـبنون فـضمنا برداكا فـامدد لـنا بـحبال ودك دائماً ولـتنظرن فـي حـالنا عـيناكا قـد كـنت كـهفاً لأمن ولم تزل نـأوي إلـيك ونـحتمي بحماكا فالله يـشكر سـعيكم وعـطائكم ويـضمنا في الحشر تحت لواكا قـد كـن حـباً لـلنبي مـحمد صـلـى عـليك الله إذ حـياكا إن كـان مـولانا سيسدي نعمةً فـلـيهد عـرفاً طـيباً لـثراكا فـلك الرضا كل الرضا من ربنا ولـك لـهنا بالقرب من مولاكا |