أحباب الكلتاوية أحباب الكلتاوية
الإنجازات والآثار

جامع الفرقان في حلب

4 دقائق قراءة 17,025 مشاهدة

المونتانا: اسم لملهى في حلب شُيّد على أحدث طراز فرنسي في الشرق الأوسط، فهل يسكت العفيف الغيور عن ملهى المونتانا؟

 

من آثار العارف بالله الشيخ محمد النبهان في حلب الشهباء

 

تحويل ملهى المونتانا إلى جامع الفرقان

 

المونتانا: اسم لملهى في حلب شُيّد على أحدث طراز فرنسي في الشرق الأوسط، فهل يسكت العفيف الغيور عن ملهى المونتانا؟

لقد أقدم السيد النبهان رضي الله عنه على أمر لا يثير فتنةً ولا يعمّق جرحاً، فنادى بمن حوله لشراء المبنى وقدّم ما عنده وقتئذٍ مع ثقل ثمنه آنذاك ولم تمضِ إلاّ أيام حتى أقيم في المونتانا حفل كبير ارتفع فيه صوته  بالأذان  الله أكبر..  وأعلن رضي الله عنه  من هناك أن المبنى  جامع الفرقان ثمّ أُطلق على الحي كلّه  حيُ الفرقان  ثمّ أضيفت له منارة، وهو اليوم من أهمّ الأحياء في حلب وأرقاها، ومسجده من أشهر المساجد وأحلاها.

يقول  الشيخ محمد زكريا المسعود في كتابه : (الربانيون الثلاثة) :

ولما قام العالم العامل الشيخ محمد النبهان بشراء ملهى ( المونتانا ) الواقع في أحسن أحياء حلب ( بين الجامعة ومدخل المدينة القادم من دمشق ) في المحلة التي سميت الآن بالفرقان وعاونه في ذلك ثلة من أهل الفضل والصلاح من أحبابه وإخوانه، فلقد كان خمارة  للمُجَّان ومرتعاً   لاهلََ الطغيان ومعبداً للشيطان ونادياً لاهل الفسوق والعصيان ظل على هذه الحالة فترة  من  الزمان حتى أنجد ه الله  بوارث العدنان سـيدي محمد النبهـان فحوَّله من المونتان الى جامع  الفرقان وكان ذلك حدثاً مشهوداً ، وعملاً مبروراً ، وحوله إلى مسجد جامع ، وكنت بفضل الله بصحبته،(الكلام للشيخ زكريا)

فأنشأ العم الشيخ محمد سعيد قصيدة في مدح الشيخ ، وتأريخ الحدث ، وقمت بعام 1408 هـ الموافق 1988 بإهدائها للمسجد الجامع بعد كتابتها على لوحة كبيرة ضمن إطار ، وعلقت في صدر المسجد ، ولاتزال فيه ولله الحمد ، وهي هذه :

 

 

 

 

 

السيد النبهان وجامع الفرقان
 الشيخ محمد سعيد المسعود 
قصر   فخيمٌ   شِيدَ  في  iiشهبائنا        ليكون   مرتع   زمرة  iiالشيطان
يمسي  ويصبح  والفضائح  iiجمّةٌ        بين   الجوانح  منه  و  iiالأرْزانِ
زُكِمَت أنوف القوم من ريح الخَنَا        والخمر  أم الخبث ب ii(المونتانِ)
بل  ضجَّت  الشُرفات من iiأبهائِهِ        تدعو  المهيمن  من صَميم iiجَنانِ
أن     يُبدِّل     المولى    iiبخيرٍ        شرَه  بالعلم  بالتقوى و بالإحسان
حتى     تداركه    الإله    iiبهمَّةٍ        عُليا  حَباها  شيخنا  (  النبهاني)
وبخيرة  الشهباء  سادات  iiالندى        فغدا  بحَمْدٍ  (  جامع  الفرقان  ii)
وغدت  تهب  على المدينة ريحه        فتعطر      الأرجاء     iiبالإيمان
ربَّاهُ         توِّجْ         بالسداد        أمورناوارفع  منار الدين والقرآن
وارحم   نُويظمها   لعلَّ   iiذنوبه        ستؤول  في  التاريخ ( iiللغفران)

هذه المعلومات من كتاب السيد النبهان للشيخ هشام الألوسي وكتاب الربانيون الثلاثة للشيخ محمد زكريا المسعود مع تصرف

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

الإنجازات والآثار

المنشد والملحن الأستاذ بكري الكردي وقصته مع السيد النبهان رضي الله عنه

ولد الأستاذ بكري الكردي في مدينة جسر الشغور عام 1909 م اسمه قبل أن يحترف الفن باكير مصطفى باكير ، وفي سن الصبا جاء إلى مدينة حلب طلباً للعلم والعمل ، درس فن الإنشاد والفن على يد أساتذة مرموقين في عصره...

4 دقائق
الإنجازات والآثار

أهم آثاره تلامذته

أهم أثر تركه الشيخ رحمه الله هم تلامذته واشتهروا باسم الإخوان ويقال إخوان الشيخ وأتباعه كما كانت تستعمل أحياناً لفظة المريدين ولفظ المريد أحد المصطلحات الصوفية ويقال أدب المريد مع الشيخ كما يقال أدب ا...

7 دقائق
الإنجازات والآثار

مزرعة الكَرِم

على شمال الطريق المؤدية من حلب إلى دمشق تقع مزرعة مرتفعة، تُعرف بـ ( مزرعة الكرم ) تتوسطها عين للسقي،

1 دقائق