الشيخ الدكتور: محمد ربيع الزين
الباحث الشيخ محمد ربيع الزين أحد خريجي المدرسة الكلتاوية ( دار نهضة العلوم الشرعية ) ينال شهادة الدكتوراه برتبة الشرف الأولى والرسالة تحت عنوان الدخيل في تفسير الشيخ محمد أمين الهرري ، المسمى ( حدائق...
الشيخ الدكتور : محمد ربيع الزين

ولدت في مدينة حلب ، حي باب النيرب ـ الحي الذي ولد وترعرع فيه السيد النبهان ـ يوم الثاني عشر من ربيع الأول 1386 للهجرة 30/ 6/ 1966 للميلاد .
درست المرحة الإبتدائية في مدرستي سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومدرسة عقبة بن نافع ، ثم دخلت المدرسة النبهانية ( الكلتاوية ) سنة 1977م وتخرجت سنة 1984م بتقدير عام جيد جداً وأغلب تحصيلي العلمي كان على يد معلمي في الكلتاوية فجزاهم الله عني خير الجزاء وأتمه جميعاً .
حصلت على الليسانس من جامعة الأزهر الشريف كلية أصول الدين قسم التفسير وعلوم القرآن بتقدير عام جيد سنة 1994م.
وحصلت على الماجستير من جامعة الجنان بطرابلس لبنان ، وكان تقدير رسالة الماجستير ممتاز ، وتقدير عام الدبلوماسية جيد جداً عام 2002م ثم التحقت في مرحلة الدكتوراة في جامعة الأزهر الشريف كلية أصول الدين قسم التفسير وعلوم القرآن ، عام 2006م .وكانت الرسالة تحت عنوان الدخيل في تفسير الشيخ محمد أمين الهرري ، المسمى ( حدائق الروح والريحان في روابي القرآن ) من أول سورة مريم إلى أخر سورة الشعراء ، وهو كتاب في التفسير لعالم معاصر مقيم في مكة المكرمة وهو حبشي الأصل ويقع الكتاب في إثنين وثلاثين مجلداً سوى المقدمة ، وقد تم تقسيمه على أربعة باحثين في قسم التفسير .وقد انعقدت لجنة المناقشة الساعة الحادية عشرة صباح يوم الأربعاء 28/ شعبان / 1430هـ الموافق 20/ 8/ 2009م والمؤلفة من الأستاذ الدكتور: فتحي محمد غُريّب مشرفاً أول ، وكان المشرف الأول قبله الأستاذ الدكتور جمعة علي عبد القادر رئيس قسم التفسير في الكلية ، وقد توفاه الله إليه قبل تشكيل لجنة المناقشة رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، والأستاذ الدكتور محمد محمد الزناتي عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر مناقشاً،والأستاذ الدكتور الداعية المشهور عبد البديع أبو هشام محمد الأستاذ بالقسم .
وانتهت المناقشة في تمام الساعة الثانية والربع بعد الظهر ، وكانت النتيجة بالإجماع امتياز بمرتبة الشرف الأولى .
وكنت قد شغلت وظيفتي الإمامة والخطابة في جامع عمر بن عبد العزيز في مدينة حلب سنة 1984م وخطيباً في جامع صلاح الدين الأيوبي في الراموسة سنة 1988م ـ 1989م ثم سافرت إلى الإمارات العربية المتحدة وعملت إماماً وخطيباً في إمارة الفجيرة من عام 1989م حتى 1998م . ثم انتقلت للعمل باحثاً بدار البحوث للدراسات الإسلامية بدبي ، وخطيباً في جامع زيد بن حارثة في منطقة الراشدين في دبي وذلك حتى استقلت من عملي عام 2006م وعدت إلى مدينة حلب الشهباء وقد أكرمني الله تعالى بخدمة الأم الحبيبة مدرسة النبهانية بتكليفي تدريس مادة الحديث الشريف .
وعينت إماماً وخطيباً في جامع السيدة عائشة أم المؤمنين منطقة غربي جمعية الزهراء بحلب .
وفي الختام أشكر الله تعالى على ما أنعم علي بفضله وكرمه ، وجزى الله عنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خيراً ما جزى نبياً عن أمته ، وجزى الله عني شيخي وسيدي محمد النبهان خير الجزء وأتمه وأكمله . وجزى الله عني معلمي خير الجزاء وأتمه .
وأتوجه إلى إخواني طلاب العلم بضرورة متابعة تحصيلهم العلمي وعدم التوقف وخاصة التحصيل المقرون بالشهادة العلمية فالشهادات العلمية كما قال أستاذنا الفاضل الدكتور محمود فجال حفظه الله تعالى إن الشهادة هي العصى التي يتوكأ عليها طالب العلم . مستنيرين بقول الله تعالى ( وقل ربي زدني علماً ) وقوله تعالى ( وكل يوم هو في شأن ) وجزى الله خير الجزاء وأتمه لإخواننا القائمين على هذا الموقع الكريم أحباب الكلتاوية وبارك الله في سعيهم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
هذه المعلومات من الشيخ مباشرة لموقع أحباب الكلتاوية