أحباب الكلتاوية أحباب الكلتاوية
من أعلام الكلتاوية

شيوخ السيد النبهان في طلب العلم:

من شيوخه في المدرسة الخسروية: وكذلك في مصر

شيوخ السيد النبهان في طلب العلم:


من شيوخه في المدرسة الخسروية:

الشيخ محمد نجيب سراج الدين والشيخ محمد أسعد العبه جي
والشيخ أبو الفضل الطيار مدير المدرسة الخسروية والشيخ محمد سعيد البكاء وغيرهم ممن كان يدرس في المدرسة الخسروية في ذاك الوقت ،
هذا في حلب .

أما في مصر فلقد غادر إلى مصر سنة 1346 هـ * . ورافق طيلة بقائه بمصر الشيخ نجم الدين بن الشيخ محمّد أمين الكردي الأربلي شيخ الطريقة النقشبندية هناك، والده:الشيخ محمّد أمين الكردي الأربلي رحمه الله، صاحب كتاب تنوير القلوب المتوفى سنة 1322هـ وأمضى رضي الله عنه سنة في حلقات الشيخ محمّد بخيت المطيعي شيخ الأزهر آنذاك والشيخ يوسف الدجوي، والشيخ سلامة العزّامي، وغيرهم من علماء الأزهر الشريف
أحب شيوخه إلى قلبه وأكثر من أخذ عنهم واستفاد، وقال عن الشيخ يوسف الدجوي: هو عالم وفيلسوف

ثمّ رجع رضي الله عنه إلى حلب، واستقرّ في جامع الكلتاوية سنة 1347هـ

ولكن يا ترى:هل شبع من طلب العلم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منهومان لا يشبعان صاحب علم وصاحب دنيا، ولا يستويان، فأما صاحب العلم فيزداد من رضا الرحمن ثمّ قرأ: إنما يخشى الله من عباده العلماء [فاطر28] وأما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان ثمّ قرأ: إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى [العلق 6 ـ 7] ، فطالب العلم لا يرتوي مهما نهل، أو كلما ازداد علماً ازداد شغفاً إلى مزيد،

فما أن وطئت قدماه رضي الله عنه أرض حلب حتى بادر إلى حلقة شيخه من قبل الشيخ أسعد العبجي رحمه الله، والعبجي وما أدراك ما العبجي!لا في علمي الفقه وأصوله مدار اختصاصه فحسب بل في العلوم الشرعية والعربية بجملتها. فلازمه وقرأ عليه فترة طويلة طويلة حتى استوفى ما يحتاج إليه من علوم عقلية ونقلية مع كونه لم يترك المطالعة والمراجعة، وأجازه شيخه بكل ما أخذ عنه واستفاد، وكان يقول عن تلميذه: هو حجة في الفقه الشافعي . .

* دخل رضي الله عنه الأزهر الشريف بالرقم : 678 /ش/محمّد أحمد نبهان، حلب /سوريا، تاريخ الانتساب 7/رجب/1346 هـ الموافق : 31/12/1927 م، وترك الأزهر في 22/ربيع الثاني/1347 هـ الموافق : 6/10/1928 م .