آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    أتباعه وإخوانه
الدكتور محمد فاروق النبهان



مرات القراءة:370    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

  الدكتور محمد فاروق النبهان

1358هـ/ 1940م

 

(ترجمة السيد أحمد النبهان كما جاءت في كتاب "الدرر الحسان في تراجم أصحاب السيد النبهان" ج1 صفحة 43)

فضيلة الدكتور محمد فاروق بن أحمد بن محمد النبهان، حفيد السيد محمد النبهان.

ولد في 13 ذي الحجة 1358هـ ، الموافق ٢٤ كانون الثاني عام 1940م، في حي باب الأحمر في مدينة حلب.

توفيت والدته (علية بنت حسن دوبا) وهو صغير، فتكفل به جده العارف بالله سيدنا الشيخ محمد النبهان  ونشأ في حِجره وتولى رعايته وتربيته والإشراف عليه تعليمًا وتكوينًا، وعاش طفولته إلى سن الثامنة عشرة من عمره في صحبة جده السيد النبهان الذي كان يخصه بالمحبة والاهتمام والتكوين، ويصحبه معه في زياراته وأسفاره، ويحضر مجالسه التربوية والروحية، وتلقى الكثير من توجيهاته وتأثر بما تربى عليه من القيم الروحية،  إلى أن  التحق بجامعة دمشق فكان يذهب إلى دمشق ويرجع إلى جده في حلب.

 التحصيل العلمي:

 أكمل المرحلة الأولى الابتدائية في مدارس حلب، ثم انتسب إلى المدرسة الشعبانية في حلب وتخرج فيها، ونال شهادتها عام 1958م.

من شيوخه في الشعبانية:

 الشيخ محمد أبو الخير زين العابدين(1)، والشيخ عبد الله سراج الدين(2)، والشيخ بكري رجب(3)، والشيخ عبد الوهاب سكر(4)، والشيخ عبد الرحمن زين العابدين(5)، والشيخ عبد الله خير الله، والشيخ عبد الله حماد، وشيخ القراء الشيخ محمد نجيب خياطة(6)، والشيخ أسعد العبجي(7).

ثم انتسب إلى كلية الشريعة في جامعة دمشق عام 1958م. 

من أبرز شيوخه في كلية الشريعة:

الدكتور مصطفى الزرقا(8)، والدكتور مصطفى السباعي (1333-1384هـ).

والدكتور معروف الدواليبي( ١٣٢٧-١٤٢٤هـ)، والدكتور يوسف العَش (١911-١967م)، والأستاذ محمد المبارك ( ١912-١981م).

والسيد محمد المنتصر الكتاني(9). وتخرج فيها عام 1962م.

الدرجة العلمية:

حصل على الماجستير من جامعة القاهرة-كلية الآداب- عام 1965م وعنوان الرسالة: (القروض الاستثمارية وموقف الإسلام منها).

ثم حصل على الشهادة العالمية الدكتوراه من جامعة القاهرة -كلية دار العلوم- وذلك عام 1968م وعنوان الرسالة: «الاتجاه الجماعي في التشريع الاقتصادي الإسلامي».

النشاطات العلمية والعمل الدعوي:

           أستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض من عام 1966 حتى 1968م.

           أستاذ في كلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض من عام 1969 حتى 1970م.

           أستاذ في كلية الحقوق بجامعة الكويت من عام 1970حتى 1977م.

           عين من قبل الملك الحسن الثاني مديرًا لدار الحديث الملكية الحسنية من عام 1977 حتى 2000م.

           عضو في الأكاديمية الملكية المغربية من عام 1984م وما زال إلى الآن.

           عضو في المجمع الملكي الأردني للفكر الإسلامي في عمان.

           شارك في مؤتمرات المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة.

           عضو سابق في مجلس جامعة القرويين بمدينة فاس المغربية.

           عضو سابق في اللجنة الوطنية العليا للثقافة المغربية.

 آثاره العلمية:

 من مؤلفاته المطبوعة:

1-        الإتجاه الجماعي في التشريع الإقتصادي الإسلامي.

2-          نظام الحكم في الإسلام.

3-        المدخل للتشريع الإسلامي.

4-        التشريع الجنائي الإسلامي.

5-        مبادئ الثقافة الإسلامية.

6-          أبحاث في الإقتصاد الإسلامي.

7-          أبحاث في الفكر والحضارة.

8-        القروض الإستثمارية وموقف الإسلام منها.

9-        الفكر الخلدوني.

10-       المدخل إلى علوم القرآن.

11-       الشيخ محمد النبهان ترجمة شخصية.

12-      محاضرات في الفكر والتاريخ والحضارة.

13- قضايا معاصرة.

14- دموع الفجر (رواية اجتماعية).

15-      الثقافة الإسلامية والنظام العالمي الجديد.

16-  مفهوم النفس عند ابن مسكويه.

17- تأملات في الفكر الإسلامي.

18-  الفكر الإسلامي والتجديد.

19- محاضرات في الفكرالسياسي والإقتصادي المعاصر.

20-       مفهوم الربا في ظل التطورات الإقتصادية المعاصرة.

21-      علمتني الحياة.

22-      القيم الإسلامية والقيم الإنسانية.

23-  التصور الإسلامي للحوار الحضاري.

24- الاستشراق فكره وآراؤه ومدارسه.

25- ربع قرن في المغرب.

26-ذكريات وأيام.

27- لا تقتل ولدي (رواية اجتماعية).

28- القوانين الاجتماعية عند ابن خلدون.

29- دراسات فقهية معاصرة.

30- المنهج التربوي عند الإمام الغزالي.

31- دور التربية الإسلامية في تكوين الشخصية.

32-أحكام الأسرة والقانون العربي الموحد للأحوال الشخصية.

 

 

 صوتيات:

 

 

كلام للسيد النبهان عن حفيده  الدكتور محمد فاروق النبهان.

 

 

كلمة للدكتور فاروق النبهان عن الوفاء للجيل السابق

 

 

محاضرة للدكتور محمد فاروق النبهان في الكلتاوية، ويقدمه الدكتور محمود حوت.

 

الفهرس:

 

 (1) الشيخ محمد أبو الخير زين العابدين (1335هـ-1393هـ): عالم فقيه خطيب، ولد في أنطاكية، هاجر مع أسرته إلى حلب فرارًا بالدين عام 1934م، انتسب إلى مدرسة الأحمدية وتخرج فيها، عمل بعدها مدرّسًا في الخسروية، والشعبانية، وإمامًا في حي السبيل. انظر «علماء من حلب في القرن الرابع عشر» ( 341).

 (2) الشيخ عبد الله سراج الدين (1343-1422هـ): العلامة المحدث، ولد في حلب، والده الشيخ العلامة محمد نجيب سراج الدين، دَرَسَ في العثمانية والخسروية، حصل على إجازات عالية من كبار الشيوخ، درّس في عدة مساجد بحلب، وجدد المدرسة الشعبانية وأدارها، ودفن فيها، له مؤلفات كثيرة، منها: سيدنا محمد رسول الله شمائله الحميدة، وخصاله المجيدة. انظر «علماء حلب في القرن الرابع عشر » (454)، و«نثر الجواهر والدرر» (1891).  

(3) الشيخ بكري رجب (1331-1399هـ): فقيه شاعر وداعية، ولد في مدينة الباب، تخرج في الخسروية عام 1931م، عمل مدرسًا في الشعبانية والخسروية، أخذ الطريقة على يد الشيخ محمد أبو النصر الحمصي، ترك العديد من المؤلفات والدواوين. انظر «علماء حلب في القرن الرابع عشر» (366).

 (4) الشيخ عبد الوهاب سكر (1316هـ-1406هـ): الداعية الفقيه، ولد في مدينة الباب، له مؤلفات كثيرة منها: كتاب الأخلاق، وكتاب الحديقة من كل روض زهرة، توفي في حلب ودفن في مقبرة السفيري. انظر «علماء من حلب في القرن الرابع عشر» (407).

(5) الشيخ عبد الرحمن زين العابدين الأنطاكي الحلبي (1325-1410هـ): عالم، وصنّاع دقيق عجيب، ورامٍ ماهر، دَرَس في مدرسة الأحمدية، ودرّس في العديد من مدارس حلب. انظر «علماء حلب في القرن الرابع عشر» (446).

 (6) الشيخ محمد نجيب خياطة (١٣٢٣-١٣٨٧هـ): الفرضي المقرئ، ولد في حي الجلوم في حلب. دَرَس العلوم في مدارس الخسروية والدليواتية والعثمانية والشعبانية والأحمدية على كبار الشيوخ، له مؤلفات عديدة في التجويد والقراءات والفرائض والفقه والوعظ والأدب. توفي في حلب ودفن في مقبرة الشيخ نمير. انظر «علماء حلب في القرن الرابع عشر» (291).

(7) الشيخ محمد أسعد العبجي (1305-1393هـ): مفتي الشافعية في مدينة حلب، وعضو مجلس أوقاف حلب العلمي، فقيه أصولي، عرف مكانة السيد النبهان من حين كان طالبًا في الخسروية، ودافع عنه في عدة مواقف. له من المؤلفات: سلم الوصول إلى علم الأصول، حاشية على «غاية الوصول، شرح لب الأصول»، وإتحاف المريد في علم التجويد، ورسالة في بيان المقادير الشرعية في المذهب الشافعي. توفي سنة (1393هـ  / 1973م)، ودفن في مقبرة الشيخ سعود.

 (8) الشيخ الدكتور مصطفى الزرقا (1322-1420هـ): فقيه، خبير في الموسوعة الفقهية الكويتية، عالم عامل، ولد في حلب، والده الشيخ أحمد فقيه بلاد الشام، وجده كذلك، وحصل على جائزة الملك فيصل عام 1404هـ. «علماء حلب في القرن الرابع عشر» (522).

(9) الشيخ محمد المنتصر الكتاني (1332-1419هـ): الفقيه المحدث، مسند المغرب، ولد في المدينة المنورة، ثم انتقل عام 1338هـ إلى الشام مع والده وجده، ثم انتقوا إلى فاس عام 1345هـ وتوفي جده هناك. انظر كتاب «السيد النبهان» ط 2 (23:1). 

 ((الدرر الحسان في تراجم أصحاب السيد النبهان ج 1 ص43




إلى حلب،الأسرة النبهانية

 سافرت بسرعة إلى حلب. هناك وجدت المئات من أبناء الكلتاوية وعلمائها ينتظرون عودتي، كنت أراهم في كل زيارة وأجتمع بهم، وفي كل لقاء يطلبون مني أن أعود إليهم في حلب إلى الكلتاوية.

لم يكن ذلك مما يغريني، كنت زاهدًا في ذلك، لقد اتجهت إلى العلم الذي أحببته وتعلقت به، ولا شيء آخر يشدني إليه، كنت أجد ذاتي فيما أكتب وأزهد فيما عداه.


التفاصيل
من الكويت إلى المغرب

 زرت المغرب ثلاث زيارات، كل زيارة تستغرق عشرة أيام كنت خلالها ألقي درسًا أمام الملك الحسن الثاني، رحمه الله.

في الزيارة الرابعة عرض عليّ الملك أن أتولى إدارة دار الحديث الحسنية وهي من أهم المؤسسات العلمية الإسلامية في المغرب؛ كانت تضم أهم علماء المغرب، وكان طلابها من كبار العلماء، ترددت كثيرًا وطلب مني أمير الكويت أن أذهب منتدبًا من جامعة الكويت إلى المغرب تلبية لطلب ملك المغرب


التفاصيل
زيارة القدس، صلاة في الكعبة، السيد النبهان في الكويت

 ما زلت أذكر ذلك اليوم الذي رافقت السيد النبهان -طيب الله ثراه- في زيارته إلى مدينة القدس عام 1955م، كنت صغير السن ولم أكن أدرك أهمية تلك الزيارة، سرنا من حلب إلى دمشق إلى عمان ثم القدس، كانت عمان مدينة صغيرة، ما زلت أذكر ذلك الفندق الصغير الذي نزلنا فيه وكان الفندق الأشهر، كان مصعده قديمًا، وتعطل بنا، ومكثنا مدة نصف ساعة في ذلك المصعد، وكانت الحرارة شديدة، ولما خرجنا من عمان باتجاه القدس توقفنا أمام مدرسة كانت تضم أبناء الشهداء، ودخلنا إليها وسمعنا من مدير المدرسة قصص أولئك الأطفال الذين استشهد آباؤهم وهم يدافعون عن أرضهم


التفاصيل
أبرز شيوخي في حلب

 كان الأستاذ أبو الخير زين العابدين من أبرز أساتذتي الذين أعجبت بهم فكرًا وشخصية وموقفًا، وقد درسني كتاب مغني اللبيب في النحو وهو من أهم كتب النحو ، وكان يحبني وأحبه، وكنت أصلي الجمعة معه في جامع السبيل، وأعود معه في سيارة الحاج توفيق داخل وكان من المحبين له.


التفاصيل
كتاب «الشيخ محمد النبهان شخصيته، فكره، آثاره»

 هذا الكتاب من أحب الكتب إلي، وكنت سعيدًا وأنا أكتبه، كتبته على عجل، وطبع مباشرة عام 2004م بحلب نظرًا لإلحاح أتباع الشيخ -رحمه الله- على سرعة إصداره.

سعدت وأنا أكتبه لأمرين:

أولهما: مكانة الشيخ الجد في قلبي، وشعوري بواجب الوفاء له، فقد كان بالنسبة لي هو المربي والمرشد الروحي وأنا مدين له بفكري.

وثانيهما : أنه أعادني إلى فضاء روحي كنت بحاجة إليه، وما أجمل المشاعر التي أحسست بها أثناء كتابتي، شعرت بدفء عجيب.


التفاصيل
مع جده العارف بالله الشيخ محمد النبهان

 كنت أصلّي معه الصلوات كلها، وكان يوقظني قبل صلاة الفجر، ويصلي أربع ركعات قبل الفجر، ثم يجلس مستقبلًا القبلة إلى أن يحين وقت الفجر فيؤذن للفجر، ثم يصلي السنة، ثم الفرض، ويجلس بعد الفجر لمدة ربع ساعة يردد بعض الأذكار ويختم ذلك بالدعاء، ثم يجلس لقراءة القرآن، ولا ينام حتى تطلع الشمس


التفاصيل