آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    أتباعه وإخوانه   أتباع السيد النبهان من سورية وبلاد الشام
الشيخ صالح حميدة الناصر رحمه الله



مرات القراءة:396    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

 

الشيخ صالح حميدة الناصر

1353 - 1428هـ/ 1935 2007م

 

 

 

ترجمة الشيخ صالح حميدة الناصر رحمه الله- كما جاءت في كتاب «الدرر الحسان في تراجم أصحاب السيد النبهان» (ج1 صفحة 243)

الداعية الفقيه الشيخ صالح بن أحمد بن حمدو حميدة الناصر.

ولد في مدينة حلب في حي باب النيرب زقاق حيدر عام 1935م في أسرة ملتزمة يعود نسبها إلى آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

دراسته:

نهل في مقتبل طفولته القراءة والكتابة وتلاوة القرآن على يد والده الشيخ أحمد ابن الشيخ حمدو حميدة الناصر مفتي القضاء الغربي لولاية حلب سابقًا.

ثم التحق بالمدرسة الابتدائية الأنصارية والحمدانية، ثم انتسب إلى مدرسة الخسروية في حلب وحصل على شهادتها، ثم التحق بكلية الشريعة في جامعة دمشق عام 1956م.

صحب أثناء دراسته الجامعية مجموعة من الشيوخ في دمشق كالشيخ يحيى الصباغ (1296-1381هـ)، والشيخ سعيد البرهاني، والشيخ أحمد الحارون، والشيخ إبراهيم الغلاييني، والعارف بالله الشيخ محمد الهاشمي، رحمهم الله جميعًا.

صحبته العارف بالله الشيخ محمد النبهان رضي الله عنه:

ثم استقر به المقام في حلب وصحب العارف بالله سيدنا الشيخ محمد النبهان رضي الله عنه- والتزم معه.

وحين افتتحت مدرسة الكلتاوية (دار نهضة العلوم الشرعية) في حلب عام 1964م اختاره السيد النبهان ليكون موجهًا ومدرسًا فيها مع الشيخين: صالح بشير ومحمود فجال، رحمهما الله.

دَرّس فيها الفقه الشافعي «متن الزُّبد مع الشرح»، والأخلاق «موعظة المؤمنين» ودرّس المتون.

رافق السيد النبهان رضي الله عنه- في حجه عام 1965م وكان مسؤولًا على أحد الحافلات ومن فيها في هذه الرحلة.

قال الحاج ملحم الحمد-رحمه الله- كما نقل لنا ذلك ابنه الشيخ محمد: «أذكر أنه كان للشيخ صالح حميدة الناصر موقف في الباخرة، وذلك حين أمره سيّدنا رضي الله عنه-  بالبحث والتفقد عن إحدى الأخوات -وقد تأخرت- فإذا هي في قضاء حاجتها، ومَسكةُ الباب قد خُلِعت، وكان هناك رجل أجنبي يبدو أنه يضمر سوءًا، فضربه الشيخ صالح حميدة الناصر، ثمّ أمسك به يريد أن يلقيه في البحر ولكنّ سيّدنا رضي الله عنه-  منعه».

سيدنا رضي الله عنه-  كان يكرم ويقدر الشيخ صالح حميدة الناصر لأن والده كان شيخ سيدنا رضي الله عنه-  في الكتاتيب في حي باب النيرب.

ذكر لي الدكتور محمود ناصر حوت قال: «مرة جاء الشيخ صالح حميدة -رحمه الله- بوالده إلى حلقة الذكر، وقد بلغ والده قرابة مئة عام، وحينما دخل السيد رضي الله عنه-  حلقة الذكر وقام له الناس ومن بينهم والد الشيخ صالح فرآه سيدنا رضي الله عنه- فأخذ بيده وقبلها وقال: هذا علمني القرآن».

وفاته:

كان -رحمه الله- خطيبًا في جامع المدرسة الطرنطائية، ولازم الشيخ عبد الله السلطان في جامع الإسماعيلية، وبعد وفاة الشيخ عبد الله السلطان عام 1983م جلس مكانه الشيخ صالح في جامع الإسماعيلية يُذَكّر الناس، ويعلمهم، واستمر في ذلك حتى وافته المنية يوم الجمعة 23 ذي الحجة عام 1427هـ الموافق 12 كانون الثاني عام 2007م، وصلي عليه في الجامع الأموي في حلب، ودفن في مقبرة الشيخ جاكير في حي باب النيرب.

مصادر الترجمة:

           ولده محمود صالح حميدة الناصر، مراسلةً كتابيةً.

           الشيخ صالح بشير -رحمه الله- لقاء مباشر لي معه.

           الدكتور محمود ناصر حوت، مراسلةً كتابيةً.

           الشيخ محمد الحمد نقلًا عن والده الحاج ملحم الحمد، مراسلةً كتابيةً.

 

ملف مسموع:

درس للشيخ صالح حميدة الناصر عن الربا

 

 انظر كتاب «الدرر الحسان في تراجم أصحاب السيد النبهان» (ج1 صفحة243)

نشر في موقع أحباب الكلتاوية بتاريخ 30-8-2021م.